أردرويد

تطبيقات: تعرف على تطبيق Zen Screen الذي لن تتخلى عنه بعد الآن

في عصر التكنولوجيا حيث بات كل واحد منا يملك هاتفه المحمول ويعيش في عالمه الخاص متصلاً مع البعيد ومنفصلاً عن القريب، ظهرت العديد من التطبيقات التي جاءت لحل هذه المشكلة وذلك للحد من استخدامنا المفرط لهواتفنا والذي بات أمراً مَرَضياً بكل معنى الكلمة.

لكن المشكلة لا تكمن فقط فينا نحن البالغين، بل يبحث الكثير من الآباء على تطبيقات وطرق تساعدهم في المراقبة والحد من استخدام أطفالهم لهواتفهم أو حواسيبهم اللوحية، مقالة اليوم ستحل مشكلة إدماننا نحن البالغين على تطبيقات التواصل الاجتماعي وستسمح لنا بالاستمتاع بوقت أطول من النوم الهانئ والجلسات العائلية، وكذلك مشكلة إدمان الأطفال على الألعاب ومشاهدة الفيديوهات وماشابه.

وانتظروا حتى آخر المقالة فلدي أمر مهم سأسر بمشاركته معكم.

قبل أن أكمل أعلم أن آخر نسخة من أندرويد وهي أندرويد P جاءت بميزة الحد من استخدام التطبيقات لفترة محددة والعديد من الأوضاع المختلفة التي تتحكم بهذا الأمر أصلياً من النظام دون الحاجة لتطبيقات خارجية، لكن دعونا نكن صريحين كم مستخدم منا حاز على نسخة أندرويد P؟ إضافة أن حاسوب طفلك اللوحي بالتأكيد لن يحمل هذه النسخة.

كفاني مقدمات ودعونا نبدأ..

تطبيقنا اليوم هو ZenScreen وهو من التطبيقات التي تستطيعون تحميلها من متجر غوغل بلاي.

كيفية استخدام التطبيق:

عند فتح التطبيق تستقبلنا واجهة تعرفنا بالميزات العامة للتطبيق والتي سنخوض فيها واحدة تلو الأخرى بعد قليل، بعد ذلك يطلب منا التطبيق التسجيل على حساب جديد أو الدخول إلى حساب سابق (بحيث أن التطبيق يدعم ميزات تتعلق بالتحكم بأوقات استخدامنا لجهازنا وجهاز أطفالنا فهو بذلك 1 في 2 لذلك إن أردت التحكم بهاتف طفلك فعليك تثبيت التطبيق على جهازه أيضاً والدخول بنفس الحساب الذي سجلت عليه على جهازك الشخصي).

تطبيق zenscreen

 

في البداية سيطلب منا التطبيق الحصول على صلاحيات مختلفة و سنعطيه هذه الصلاحيات، بعد ذلك نجد العديد من الخيارات و الميزات.

 ميزة Quiet Time:

أجد أن هذه الميزة مفيدة جداً وهي الميزة التي تقوم بإيقاف عمل جميع التطبيقات والبرامج على الجهاز لمدة قصيرة مثل فترة العشاء أو الجلوس مع العائلة أو غيرها بالإضافة إلى أننا يمكننا تحديد أوقات معينة بشكل يومي وذلك لتفعيل هذه الميزة تلقائياً، فبمجرد أن نضغط على هذه الميزة ستظهر لنا القائمة التالية:

أولاً Smart Mornings:

أظن أن جميعنا يعاني من إدمان تفقد الإشعارات في الصباح حالما نستيقظ الأمر الذي يأخذ منا أحياناً نصف ساعة أو أكثر ونحن مازلنا في الفراش نتنقل من تطبيق لآخر، ولأن تطبيق ZenScreen منطقي، فهو سيسمح لنا بتصفح الإشعارات لمدة 10 دقائق فقط، وبعدها يفعل ميزة Quiet Time لمدة معينة نقوم بتحديدها وذلك لننطلق في صباحنا بهمة ونشاط

ثانياً Calm Nights:

بالتزامن مع مشكلتنا في الصباح لا يمكننا إنكار مشكلة المساء والوقت المهول الذي نقضيه على هواتفنا قبل النوم ولذلك فإنه بتفعيل هذه الميزة فإن التطبيق سيلغي استقبال وعمل جميع التطبيقات التي نحددها وذلك ابتداءً من وقت النوم وحتى الصباح

ثالثاً Daily Time Limit:

هذه الميزة ربما تفيد الصغار بشكل أكبر منا نحن البالغين، إذ أن هذه الميزة نستطيع من خلالها تحديد الأوقات المسموح بها لاستخدام الألعاب وتطبيقات الأطفال على أجهزتهم ويحصل الطفل على تحذير قبل 10 دقائق من توقف التطبيق أو اللعبة عن العمل.

رابعاً Zen Break :

هذه الميزة أساسية جداً بحيث أنها تعطينا ميزة الاستراحة من تطبيقات التواصل الاجتماعي حصراً وذلك لمدة ساعة كاملة، ومن ثم مواصلة استخدام التطبيقات هذه متى نشاء حتى نفعلها مرة أخرى.

يستطيع التطبيق التعرف على التطبيقات المختلفة وأنواعها وذلك كي يصنفها تحت الميزات المختلفة مثل تطبيقات الألعاب وتطبيقات التواصل الاجتماعي، ويعطينا بذلك التطبيق تحليلاً شاملاً عن ساعات استخدامنا لهذه التطبيقات بعد تقسيمها لتطبيقات الإنتاجية وتطبيقات التسلية والألعاب.

وسأذكر لكم مختصراً عن معلومات التطبيق أولاً وبعدها سنناقش بعض الأمور الضروية:

اسم التطبيق: ZenScreen

رابط التطبيقhttps://play.google.com/store/apps/details?id=io.zenlabs.zenfamily

حجم التطبيق قبل التثبيت: حوالي 17ميغابايت

التقييم: 4.1/5  نجوم

السعر: مجاني ولكن! انتظروا قبل أن تغلقوا المقال هنالك أمر مهم أريد ذكره.

التطبيق مجاني ولكن للحصول على الميزات كلها نحن بحاجة لاشتراك سنوي أو شهري وإلا فإن الميزات التي نحصل عليها قليلة إلا أنه ولحسن الحظ فإنه لدينا فترة تجريبية لمدة 14 يوماً وهنا يكمن بيت القصيد.

ما أردت ذكره في أول المقال هو أنني أود إقامة تحدِ معكم وذلك عبر استخدامنا لهذا التطبيق بحيث أننا لن نجري مسابقة عامة وإنما ستكون هذه المسابقة بين كل واحد منا ونفسه وإرادته، جميعنا يعاني من مشاكل الإدمان على التكنولوجيا ويجب علينا الاهتمام بهذا الأمر من خلال إيجاد الوسائل المناسبة للحد من هذه المشكلة وأنا أرى في هذا التطبيق حلاً مناسباً ولكن!

أعلم مشكلة الدفع الالكتروني التي ربما لا تكون متوفرة لجميع المستخدمين في الوطن العربي إذاً ما الحل؟

بما أن البرنامج يعطينا فترة تجريبية لمدة 14 يوماً وبما أنه وحسب الدراسات فإننا كي نتعود أي عادة صحية كانت أو غير صحية فنحن بحاجة لمدة تقارب الشهر كي نلزمها فأنا أنصحكم بالتالي وذلك فقط للأشخاص الغير قادرين على الدفع الالكتروني!

أنصحكم بتجربة التطبيق من حساب أول 14 يوم ومن ثم إلغاء تثبيت التطبيق وإنشاء حساب جديد لمدة 14 يوماً آخر، وبهذا إن لزمنا استخدام التطبيق بشكل سليم فسنجد أنفسنا سليمين مرتاحين نفسياً وقادرين على ضبط النفس بعد هذا الشهر دون الحاجة للتطبيقات وماشابه، صدقاً إنه تحدٍ أود مشاركته بشدةٍ معكم.

وبالنسبة للأشخاص المهتمين باستخدام التطبيق لمراقبة وتحديد ساعات استخدام الأطفال.

كما أسلفت فإن سعر الاشتراك في خدمات التطبيق تبلغ 3 دولارات شهرياً لمدة سنة أو 5 دولارات شهرية، أعلم أنه ليس بالسعر البخس وأن هنالك العديد من التطبيقات الأخرى التي تقوم بمهام مشابهة، ولكنني أظن أن أطفالنا يستحقون منا كل العناية والاهتمام وإذا ما أردنا حمايتهم والحفاظ على عقولهم ونشأتهم بشكل سليم فعلينا دفع ثمنٍ ليس ببخيس لقاء ذلك.

و صدقاً أني وجدت هذا التطبيق من أفضل التطبيقات التي تعالج المشاكل السابقة ولهذا فإني اخترته على باقي التطبيقات المجانية الأخرى.

أخبرنا برأيك، هل أنت مستعد لخوص التجربة والتحدي؟

هل أنت مع إنشاء مقال للنقاش في هذا الموضوع في قسم الحوارات حيث يمكنكم مشاركة تجاربكم الشخصية حول هذه المشكلة؟

بانتظار آرائكم واقتراحاتكم..

 

دينا غازي

طالبة هندسة حواسيب و أتمتة, شغوفة بالتقنية و مشاركة تجاربي التقنية مع الآخرين, أحب الهاردوير كثيراً و أميل إلى الإلكترونيات و المشاريع العملية..
لدي شغف كبير أيضاً في الفنون البصرية الرقمية مثل التصميم الغرافيكي و المونتاج..
أحب الألعاب و مراجعة التطبيقات و الألعاب المثيرة للاهتمام..

3 تعليقات

  • شخصيا انا ضد اي شيء يحدد حريتي وحياتي وهاتفي واي شيء مهما كان كبيرا او صغيرا . كيف لي ان اضع قيدا باختاري بيدي واحبس نفسي داخل هذا السجن بداعي السيطرة على (الادمان) . لا والف لا لهذا التطبيق الذي ان رحب احدا به فانه لا يريد الحرية واتخاذ قراراته لنفسه ويكون عبدا للتطبيق وقراراته . ممكن ان يكون مفيدا للسيطرة على الاطفال لكن باقل ما يمكن من التقييد لان اسلوب المنع يؤدي الى نتائج عكسية ان لم تظهر اليوم ستظهر غدا . نعم للحرية نعم (للادمان) لا للسيطرة والتحكم…. الا يكفي ما يمارس ضدنا نحن( المواطن العربي) !!