أردرويد

سامسونج تقول بأنه لا نية لديها للتسوية مع آبل

قبل أيام، أعلنت آبل وإتش تي سي توصلهما إلى تسوية لنزاعاتهما القضائية مدتها عشر سنوات، تلتزم فيها كل شركة بعدم رفع دعاوى قضائية على الشركة الأخرى. هذا جيد، لكن لدى سامسونج رأي آخر، إذ قالت على لسان رئيس قسم الهاتف المحمول في الشركة، أنه وبغض النظر عن تسوية إتش تي سي مع آبل، إلا أنه لا توجد لدى سامسونج نية لذلك.

في الواقع، وإن كنا نتمنى غير ذلك، إلا أن هذا غير مستغرب، فلا يمكن مقارنة سامسونج مع إتش تي سي من حيث الحجم، فتلك الأخيرة قبلت بالتسوية مع آبل اتقاءاً لشرورها، بينما لا يوجد شيء يدعو سامسونج (أكبر شركة لصناعة الهواتف في العالم) بأن تقبل بأي تسوية، ويبدو بأنها اتخذت قرارها: الحرب، ولا شيء غير الحرب!

هل أنت مع التسوية؟ أم ضدها؟

[Sammy Hub]

أنس المعراوي

مؤسس موقع أردرويد. إضافةً إلى عملي كرئيس تحرير للموقع، أعمل كذلك كمطوّر لتطبيقات أندرويد في ألمانيا.

لمتابعتي على تويتر: [email protected]

30 من التعليقات

  • أنا مع التسوية لأنه في حال تعاونت الشركتين و لم تحدا من درجة إبداع الطرف الآخر فسنرى أجهزة رائعة و متطورة و ستكون وتيرة التطوير أسرع

  • انا مع الحرب ولا للاستسلام…..ولنفس السبب لاني بوقتها رح تصير المنافسة على اشدها ورح تلاقي الطرفين عم يحط كل طاقاتو الابداعية لينافس الخصم ونحن بالاخير المستفيد الاكبر

  • أنا ضد التسوية.
    لأن سامسونج طموحة في التطوير بينما أبل تسعى لإستنزاف الجيوب فقط بدون أي تطوير.

  • قرأت خبر أن اتش تي سي بالرغم من التسوية الا انها سوف تدفع لابل من 6-8 دولار عن كل جهاز تبيعه
    أعتقد أن موضوع التسوية هذا ليش الا خدعة من أبل الماكرة
    أنا ضد التسوية

  • انا ايضا ضد التسوية فسامسونغ بامكانها سحق ابل في مجال الهواتف بابداعها الخلاق.

  • أبل بعد طرح جهازها الأخير الذي اثار الكثير من الجدل والنقد ومشاكلها الكثيرة التي نسمع بها يومياً بدأت تشعر بضعفها خصوصاً مع صعود السامسونج يوماً بعد يوم ونظام الأندرويد الذي أصبح يسيطر على 72 % من سوق الهواتف الذكية .. وقد قامت أبل بعقد صلح لعشر سنوات مع HTC وبكل تأكيد هذا سيفيد الطرفين .

    ولكن لا مصلحة لسامسونج بعقد صلح مع أبل والثانية هي التي تحتاج الأولى بشكل كبير وليس العكس , اضافة الـى أن شركة أبل شركة حاربت الجميع ولعبت بقذارة من أجل استمرار أسمها والآن الطاولة بدأت تنقلب عليها .

    بالنهاية أنا مع الصلح من أجل التطوير والأبداع والتنافس الشريف من أجل المستخدم .. لكن أفضل أن تشرب أبل أولاً من كأس الخسارة التي كانت تتمناها لجميع من ينافسها .

  • لا مشكلة في استمرار الصراع التكنولوجس بين العملاقين الاميركي و الكوري ففي النهاية المستفيد هو المستهلك و موازين السوق الان في الحقيقة لصالح السامسونج خصوصا انا ابل تحتاج سامسوتج في انتاج الشاشات و المعالجات ولكن اخشى ما اخشاه ان تكون ادارة سامسونج قد اصيبت بلغرور و الالثقة المفرطة بلنفس و هذا له تداعيات سلبية على المى المتوسط والبعيد لمسار نجاح شركة سامسونج فربما سامسونج تبالغ في تقدير قوتحا وامكانياتها

  • أبعد المليار دولار التي حكم بها على سامسونج لأبل ظلما تريدون صلحا؟!!
    لتكن الحرب !!
    وعلى الباغي تدور الدوائر !!

  • انا ضد التسوية و انا مع ابداعات ابل الخارقة
    تقارنون اب بسامسونج انظروا إلى التواريخ ابل لديها كل شيء
    سامسونج لو انها لم تستخدم اندرويد من جوجل لم تكن شيء يذكر
    إذا جوجل هو المنافس لابل و ليس سامسونج
    سامسونج لا تستطيع فعل شيء باجهزتها إلا بموافقة جوجل اولا
    اين الثرا من الثريا

    • انا مع سامسونج وجهازي اس3 بس للصدق كلامك فية صحة … لولا نظام التشغيل الاندرويد لما انتشرت سامسونج هكذا

    • كلامك خطأ لا تضحك على نفسك جوجل انتجت نظام الاندرويد لكن لو لم تنتج الشركات اجهزة رائة مثل سامسونج كان ما حدا عرف شو هو الاندرويد من اساسو ، كيف النظام سوف ينتشر بدون اجهزة!!!! و لكن الكلام المنطقي ان نقول الاثنين النظام و الاجهزة مكملين بعضهم

  • ضد التسوية …. و بقوة …

    إذا استمرت التنافسية مابين العملاقتين … راح نشهد أجيال جديدة من التكنولوجيا و متطورة جدا حتى في مخيلتنا ……
    ضد التسوية … و كل الحظ لسامسونج !!

  • أنا ضد التسوية أنا ضد أبل أنا ضد الاحتكار
    أقابل الإحتكار بالإحتقار
    أتمنى هزيمة أبل في المحاكم من كل الشركات
    أبل تريد تدمير المنافس عن طريق المحاكم وليس بالإبداع التقني سياسة أبل أصبحت أسوأ من قبل

  • لايوجد مجال تتفوق ابل على قوقل الا بمجال التطبيقات اذا استطاعت قوقل التفوق على ابل بمجال التطبيقات معناها النهاية لشركة ابل

  • أنا لست مع انطفاء نار الحرب التكنولوجية بين كبار الشركات والذي سوف نرى منه سوق تنافسي شرس ينضح بالأبداعات والأختراعات والتنافس لكسب رضى الجماهير وهذه هي الفائدة التي نرجو استمرارها للمدى البعيد ونحن نعلم أن أبل مهما أبدعت كانت أبداعاتها حكر على على شريحة معينة من الناس منذ تأسيسها , اليوم نرى نجاح مثل هذا التنافس الشرس ونتائجه القوية نرى اليوم أن ميكروسوفت تضع أنظمة تشغيل بأسعار لم يصدق أنها بهذا القيمة القليلة وبرامج مجانية , وشركات هواتف محمولة من شركات كانت تضع شريحة معينة من المجتمع في أعتبارها تصنع اليوم هواتف بأسعار تنافسية وفي متناول الجميع وذات جودة عالية , هل نريد أن ينتهي التنافس المتأجج بين الشركات الكبيرة , طبعاً لا لأن الشركات سوف يقل حماسها ورغبتها في التنافس مع الشركات الأخرى

  • لم يتبقى على 2014 سوى عام تقريبا، و فيه ستحرر سامسونج من عقدها مع ابل، و ستكون حرب أكثر شراسه

  • بالنسبة لمن يقول لولا نظام اندرويد من غوغل لما انتشرت سامسينج
    احب ان اقول جهاز جالكسي نيكسوس هو من صنع شركة سامسينج و فق ما طلبته غوغل و نظام هو نظام غوغل صافي

    و هو مقارب لموصفات الهاتف S2
    و لكن لم يشتهر بقوة مثل جهاز اس2
    لماذا لان جهاز اس2 من صنع شركة سامسنج و نظام جوجل مع الكثير و الكثير من تعديل و لمسات من سامسينج
    فلديها ايكوناتها للقوائم و مميزات و اضافات مثل الحاسبة و المفكرة و مستعرض الفيديو و الصور وكذلك
    فلكل شركة لها بصمتها الخاصة على الاندرويد

    ناهيك عن التطور في مجال التصنيع
    بل اظن لولا سامسينج لما اشتهر الاندرويد