سامسونج: عندما تنقلب الطاولة عليك بسبب خياراتك

إن سألتني عن الأمر الوحيد الذي لا يمكنني إنكاره حول سامسونج ، فحتماً سيكون جوابي هو خطتها التسويقية وانتشارها الواسع في مختلف الأسواق العربية منها والغربية. بالطبع فإن انتشار سامسونج  بهذا الشكل أمر جيد ولا يمكن لأحدٍ إنكار هذا التفوق في شعبية الشركة الكورية الجنوبية ولكن..

برأيي الشخصي أرى أن سامسونج  مؤخراً تستغل قيمتها السوقية وانتشارها الواسع من أجل الترويج بشكل مضلل لبعض الهواتف المتوسطة إلى الضعيفة بشكل يجعلها تبدو وكأنها تتخذ خياراتٍ غريبةٍ أو غير مبررة خصوصاً للمهتمين بالتقنية ومن يتابعون تطور الأجهزة والأسواق، وسأشرح لكم وجهة نظري ولكن قبل ذلك ومن بداية المقال أتمنى ألا تفهموني بشكل خاطئ، فأنا لست عدوةً لسامسونج  وإنما أحاول إيصال وجهة نظري حول السياسات التسويقية “المضللة” التي تتبعها سامسونج مؤخراً فيما يتعلق بالأجهزة المتوسطة.

حديثي في هذا المقال سيتركز حول جهازي سامسونج  A6 و A6+ ولن يكون المقال مراجعةً للجهاز بقدر كونه نقاطاً رئيسية أريد من خلالها إيصال وجهة نظري وفتح باب النقاش معكم حول هذا الموضوع.

لن أطيل عليكم أكثر من ذلك ودعونا نبدأ..

كما نعلم فإن أجهزة سامسونج  تتوزع ضمن فئات معينة، أولها وهي الفئة الرائدة العليا وهي فئة Note تليها في الفئة الرائدة أيضاً فئة ال S ومن ثم ننتقل إلى الفئة المتوسطة العليا تحت مسمى A تشاركها أيضاً فئة C  في نفس الخصائص العامة، والفئة المتوسطة العادية تحت مسمى J.

من المفروض أن هذه الفئات تختلف فيما بينها من نواحي التصميم والعتاديات وذلك بشكل تصاعديٍ بمعنى أن الفئة المتوسطة تكون خصائصها -أي مجموعة الخصائص والمواصفات الأساسية مشتركة بين أجهزة نفس الفئة – أقل من خصائص الفئة الأعلى وهذا هو الأمر الطبيعي، وذلك لتفريق الفئات عن بعضها البعض واستهداف شرائح مختلفة من المستهلكين ولأن كل سلسلةٍ من الأجهزة تتمتع بفئة سعرية مختلفة عن الأخرى وجب التفريق بين هذه الفئات.

حسناً إلى الآن لم نر ماهي المشكلة؟!

قبل أن أكمل أريد منكم النظر بتمعن إلى هذه الصورة ومحاولة اكتشاف الأمر الغريب.

الأمر الغريب هنا أن الهاتف الأول على اليسار هو A6 جديد سامسونج  من الفئة المتوسطة العليا وأول هاتف في هذه الفئة يحمل رقم 6، وعلى اليمين نجد هاتف J7 Pro الهاتف المتوسط من الفئة الأقل.

بما أن هاتف ال A6+ هو أول هاتف من فئة A يحمل رقم 6 فكان يجب على سامسونج  أن تميز هذا الجهاز عن باقي الأجهزة،على الأقل أن تعطيه تصميماً مختلفاً عن فئة J، للتمييز أولاً وثانياً لأننا في عام 2018 و تصميم الأجهزة بات الآن من أهم ميزاتها، فجميعنا يرغب بحمل هواتف متميزةٍ في التصميم والمظهر.

الأمر الذي سأذكره كثيراً ضمن المقال هو السعر حيث أنني في كل حجةٍ تقريباً سأقارن لكم بين خيارات سامسونج في التصميم والعتاديات وإلخ.. مع السعر الذي تطلبه والمنافسة السوقية أيضاً.

أعلم أن فكرة المظهر بذاته قد لاتكون الأمر المهم كثيراً بالنسبة للبعض حيث أنهم قد لا يهتمون بكون الجهاز يشبه أجهزة الفئة الأقل أو لا، ولكن هنالك أشخاص خدعت بتسويق سامسونج  للجهاز وبالسعر الأعلى الذي تطلبه والذي سآتي على ذكره لاحقاً واشترت الجهاز ظناً منها أنه أفضل من سابقه خصوصاً بالاسم الجديد والسعر الأكبر المطلوب.

الأمر الآخر الذي أراه عيباً كبيراً في حق سامسونج  هو التسويق لما يعرف ب “Infinity Display” أو الشاشة اللامتناهية، وهو الاسم التجاري لشاشات سامسونج  على الهواتف الرائدة وتأتي هذه الشاشات بحواف شبه معدومة كأهم ميزة لها، إضافة للدقة العالية والأبعاد الجديدة (19.5:9)، فالآن ما تقوم به سامسونج  أنها ببساطة تدعو أي شاشة بالأبعاد الجديدة بـ Infinity Display بالرغم من كون الشاشة ذو حواف كبيرة وغير منحنية، فهي فقط تشارك شاشات الهواتف الرائدة بالأبعاد الجديدة، وهو أمر مضلل بحيث أنك عندما تسمع في الإعلانات أن جهازاً مثل A6 يأتي بهكذا شاشة سيغريك هذا الأمر ظناً منك أن الشاشة فعلاً توازي تلك التي في الهواتف الرائدة.

هذا الأمر صراحة ًغير مقبول من سامسونج  وذلك لقيمتها السوقية الكبيرة و لأن فيه تشويهاَ لسمعة الشركة.

لو قامت بذلك أحد الشركات الصغيرة مثل Doogee سأتقبل هذا الأمر وهو أمر تقوم به أصلاً ولكن في نواحٍ مختلفة، أما أن تقوم به سامسونج  فأشعر أن ذلك مشين بحقها.

للأمانة لا أعني بكلامي أن الشاشة سيئة فهي من نوع Super Amoled ولكنها تبقى شاشة متوسطةً مقارنةً بالفئة الرائدة من ناحية الدقة والتصميم.

أما الآن فسننتقل إلى المشكلة الكبرى في الجهاز خصوصاً ال A6+ ألا وهي العتاديات، حيث أن جهاز سامسونج  A6+ يحمل معالجاً من نوع Snapdragon 450! وسامسونج تطلب حوالي 430 دولاراً كسعرٍ للجهاز! في هذه الفئة السعرية من غير المقبول إطلاقاً معالج من الفئة الدنيا من شركة كوالكوم خصوصاً أننا نتكلم عن فئة A وهي الفئة التي تلي الفئة الرائدة مباشرةً.

الغريب في الأمر والذي جعلني أغضب فعلاً عندما أجريت البحث في الموضوع هو أن سامسونج  بذاتها طرحت لنا هاتف A5 السنة الماضية بسعرٍ أقل وبشريحةٍ داخليةٍ أفضل من هذه، حيث أن هاتف A5 ياتي بمعالج Exynos 7880 والذي يقارب معالج Snapdragon 625 في الأداء ويتفوق في كثيرٍ من النواحي على الطرح الحالي وخيار سامسونج  بمعالج 450.

هو فعلاً أمر لم أجد له تبريراً إطلاقاً، وذلك لأننا نرى أجهزة أخرى من شركات مختلفة تقدم لنا أجهزةً في فئة ال400 دولار، مثل نوكيا 7 بلس والذي يأتي بمعالج سنابدراغون 660 و أندرويد ون وتصميم عصري وميزات كبيرة جداً ويتفوق على هاتف سامسونج  الجديد وفي نفس الفئة السعرية، وبالطبع فهذا مثال وحيد وهنالك لائحة كبيرة بالأجهزة المتوسطة من ناحية العتاديات والتي تحمل معالجات من فئة 600 وتأتي بسعر يقارب ال 400 دولار.

ويجب علينا ألا ننسى أن واجهة سامسونج  أصلاً تثقل عاتق شريحة المعالج مهما كانت فئته، فما بالنا بواجهة سامسونج  على جهاز بهكذا معالج؟!

كلامي مرةً أخرى لا يعني أن الجهاز غير قادر على تحمل المهام اليومية التي نقوم بها على أجهزتنا، ولكن في نفس الوقت هنالك فرق كبير بمن يصنع جهازاً بهكذا عتادٍ داخليٍ ويطلب سعراً معقولاً و من يصنع جهاز بنفس العتاد تقريباً ويطلب سعراً يبعده بشكلٍ تلقائيٍ عن السوق بسبب المنافسة الكبيرة الحاصلة بين الشركات الكبرى على الفئة المتوسطة.

لربما أستطيع تفهم عدم رغبة المتابعين بالمقارنة بين أجهزة سامسونج  وغيرها من الشركات وأنا أحترم ذلك، ولذلك سأقارن لكم هاتف A6+ الجديد من سامسونج  مع هاتف A5 السنة الماضية لتروا بأنفسكم مدى تراجع سامسونج وكمية الأخطاء الغير مبررة بالنسبة لي، خصوصاً أنه من المفترض أن يأتي A6+ بمواصفاتٍ أعلى بكثير من ال A5.

أولاً: اعتدنا أن فئة A تأتي بمعيار مقاومة الماء والغبار وهذا الأمر رأيناه مع هاتف A5 واختفى كلياً مع هواتف هذه السنة من نفس الفئة وهو أمر غريب لأن هذه الميزة مطلوبة بكثرةٍ من المستهلكين وخيار إزالتها مع رفع سعر الجهاز حيرني صراحة!

ثانياً:بماذا كانت سامسونج  تفكر عندما قررت إزالة منفذ ال USB C واستبداله بمنفذ Micro USB الشبه ميت في عام 2018؟ خصوصاً عندما نعلم أن هاتف A3 من السنة الماضية كان يحوي منفذ USB C.

هنالك الكثير من الميزات التي لم تعد ميزاتٍ رائدة عام 2018 أي أنها لم تعد من الرفاهيات بل هي من المسلمات التي يجب أن يحويها أي جهاز صنع هذا العام أو حتى العام الماضي.

ثالثاً:لماذا قررت سامسونج  الاستغناء عن معيار AC Wifi و الاكتفاء بالمعيار الأقل a/b/n/g؟ علماَ أن A5 كان يحوي AC Wifi والذي يقدم جودة اتصالٍ لاسلكيٍ وسرعات أكبر في النقل من المعيار الذي اختارته سامسونج  لهاتف A6+.

رابعاً:ميزة الشحن السريع تعتبر من أهم الميزات التي يحويها هاتف سامسونج  A5، ومرةً أخرى لماذا قررت سامسونج الاستغناء عنها مع هاتف A6+! خصوصاً أنها استبدلت منفذ ال USB C بمنفذ Micro USB كما أسلفت، بهذا تكون خفضت من جميع الميزات التي تفرق الفئات العليا عن الفئات الدنيا من الأجهزة ومع ذلك فالجهاز سعره أغلى من سعر أجهزة السنة الماضية وبمواصفات أقل.

ولأزيدكم من الشعر بيتاً، فإن هاتف سامسونج  A6+ يحوي نفس شريحة المعالج التي يحملها هاتف A3 نسخة السنة الماضية.

الأمر الآخر الذي أزعجني في جميع الأجهزة المتوسطة من سامسونج  هو مكان السماعة الرئيسية على جانب الجهاز، فهو يتخذ موضعاً غريباً ومن السهل جداً حجب الصوت باليد عند حمل الجهاز.

هي هذه الأخطاء التصميمية في الجهاز والتي تعتبر Deal Breaker أو سبباً حتمياً لعدم شراء الجهاز.

حسناً..

كلامي هذا لا يعني أن الجهاز لا يحوي أي ميزات جيدة، فكاميرا أو كاميرات الجهاز حسب خيارنا مابين A6 و A6+ جيدة جداً وحسبما شاهدت من عينات الصور فالنتائج مرضية جداً، الأمر الذي كنا نفتقده مع أجهزة سلسلة A السابقة. لكن سامسونج  هي سامسونج ، لم تستطع أن تعطينا تجربةً كاملةً مع الكاميرا وذلك بسبب غياب التثبيت الإلكتروني (ناهيك عن البصري ولكني لا أطالب بهذه الميزة في هذه الفئة السعرية) وهذه الميزة لا تعتبر من الميزات الرائدة إذ أن الكثير من الأجهزة التي يبلغ سعرها أقل من ذلك بكثير باتت الآن تحمل هذه الميزة.

ولا ننسى أن كاميرا الجهاز لا تستطيع التقاط فيديوهات بدقة 1080p بمعدل 60 إطار في الثانية، إذا أن معدل الإطارات الأعظمي هو 30 إطار في الثانية، وبالطبع لا يوجد لدينا تصوير بدقة 4k للأسف..

من الميزات الجيدة التي يحملها الجهاز هو عمر البطارية الطويل، إذ أن البطارية قادرة أن تدوم حوالي 6 ساعات وأكثر براحةٍ كبيرةٍ (طبعاً على الاستخدام الثقيل المتواصل) بحيث أن سعة البطارية تبلغ 3500 ميلي آمبير وتعطي نتائج أفضل من بعض الهواتف التي تبلغ حجم بطاريتها أكثر من 4000 ميلي آمبير. لا تذمرات هنا إطلاقاً ولربما هذه الميزة هي السبب الوحيد الذي يدفعني لأوصي بشراء الجهاز إن كانت حياة البطارية أمراً مهماً جداً بالنسبة لك.

بعد كل ماسبق دعونا نحاول أن نتوصل إلى نتيجةٍ هنا.

الأمر الذي توصلت إليه هو أن سامسونج  أولاً تقوم بالتسويق المضلل لأجهزتها المتوسطة وأعني بالمضلل مافعلته مع شاشة الجهاز كما ذكرت سابقاً، وبسبب سمعة الشركة الجيدة وانتشارها الواسع جداً لاسيما في الوطن العربي فإن المستهلكين سيسارعون لشراء الجهاز بناءً على الخطة التسويقية لسامسونج .

هذه الخطة التسويقية ستنقلب على سامسونج  في النهاية إذا استمرت على هذا الحال.

ثانياً وهذه النقطة للمهتمين بالتقنية ومن لديهم اطلاع على المواصفات ولو بشكل عامٍ ولديهم ولاء للشركة.

بسبب كمية الميزات الأساسية الناقصة من الجهاز والتي لم تعد ميزات رفاهية بعد الآن، فإنهم سيعدلون عن شراء الجهاز ويذهبون مباشرةً للفئة الأعلى بالرغم من وجود كمية مهولة جداً من الخيارات الأخرى ضمن نفس الفئة السعرية والتي تقدم الكثير من الميزات المشتقة من الهواتف الرائدة.

طبعاً كلامي عن هاتف A6 لا ينفي أن هذه الأخطاء موجودة على هواتف سامسونج  الجديدة أيضاً من فئة J مثل J6 والذي لايحوي حتى حساس Auto Brightness ولا LED خاص للإشعارات، هل تعتبر هذه ميزات رائدة وتضيف لسعر الجهاز الكثير ونحن في عام 2018؟؟

وبالطبع فإن سامسونج  تٍروج للجهاز بناءً على ميزة Face Unlock والتي أقل ما يقال عنها أنها بطيئة، بحيث أن الجهاز يستغرق حوالي 3 ثوانٍ لفتح الجهاز أي حوالي 10 أضعاف الوقت المطلوب لفتح الجهاز ببصمة الإصبع. ناهيك عن كون التقنية بذاتها غير فعالة بشكل كامل، أي أن الجهاز لن يتعرف على وجهك لو وضعت مثلاً نظاراتٍ أو ماشابه.

مرةً أخرى قامت سامسونج  بوضع ميزةٍ لافائدةً حقيقةً منها، فقط من أجل الترويج المضلل.

مشكلتي وللمرة الأخيرة، هي سعر الجهاز المبالغ فيه مقارنةً بالمواصفات التي يقدمها.

ويمكنكم الاطلاع على ميزات هاتف سامسونج  A6 من هنا ، ,و A6+ من هنا.

أعلم ما تشعرون به حالياً، تشعرون وكأن لي عداوة سنواتٍ طويلةٍ مع سامسونج ، في حالِ أنَ الوضع مختلف بحق!

إذ أنني أتكلم عن الشركة بهذا السوء وذلك لأنه وكما يقولون “غلطة الشاطر بألف!”

أخبروني رأيكم في التعليقات هل تتفقون معي في كلامي السابق أم تجدون مبرراً لهذه الخيارات من سامسونج؟

بانتظار آرائكم لنتحاور حول هذا الموضوع.

قد يعجبك أيضًا
عدد التعليقات 37
  1. Ali Qassem يقول

    صراحة، مقال رائع جداً ومفصّل جداً بشكل لا يجعلني قادراً على إضافة شيء له !
    أسلوب الكاتبة الجديدة أقل ما يُقال عنه أنه متميز..
    جزيل الشكر !

  2. ##اشرف يقول

    بالنسبة لي بدأت باستخدام أجهزة هواوي منذ سنتين؛ لأنني وجدت أن هواتف سامسونج المتوسطة من فئة A مرتفعة الثمن.. اعتقد ان الامر واضح لأي شخص يفكر قليلا في الموضوع..
    شكرا على المقالة..

    1. adem يقول

      علي حق يا اخي وهناك هواتف افضل و بنفس السعر او اقل

  3. yassin يقول

    عزيزتي الكاتبة …. مقالك رائع و خصوصاً من حيث الأرقام . و لكن على أرض الواقع و الحقائق يبدو أنه غير صحيح . يبدو أن سامسونغ لم تخبركي قبل كتابت هذا المقال بأنها أجرت تعديل بمسميات أجهزتها و خصوصاً بفئة ال A و ال J . لعام 2018 .
    هاتف ال A3 لعام 2017 كان فاشلاً من حيث المبيعات رغم سعره المقبول . لذلك قامت بعام 2018 بتغيير أسمه لل A6 و ال A6+ . و أستغنت عن التايب السي و ميزة ضد الماء لصالح تكبير حجم الشاشة بمقاسين . و الحفاظ على نفس مستوى السعر للعاميين .
    و إذا نظرتي لهاتف A5 2017 فإن رمزه كان A520 و بعام 2016 كان رمزه A510 . و طبعاً بعام 2018 سوف يكون رمزه A530 و لكن بهذا العام جاء بأسم A8 . و هاتف A7 2017 كان رمزه A720 . و عام 2018 رمزه A730 و لكن تحت مسمى جديد A8+ .
    هاتف ال A6 و ال A6+ بديل لهاتف A3 . ولا يجوز مقارنته بهاتف ال A5 2017 .
    ربما المارد سامسونغ يأتينا بأخطاء تصنيعية كما حصل من قبل . و لكن من المستحيل بأن يخطأ على مستوى التسويق .
    و أسف على الأخطاء الأملائية كوني غير خبير بالكتابة . على عكس خبرتي التسويقية ……

    1. عبد الكريم يقول

      ملاحظة مهمة

    2. زينة المختار يقول

      شكرا لتعليقك..
      بالطبع لدي علم بما قامت به سامسونج عندما اعلنت عن تغيير طريقة التسمية..
      ولكنني كتبت المقال قبل ان تعلن سامسونج عن ذلك وهنا لربما تسالني لم لم اغير المقال بناء على ذلك..
      في الواقع لدي جوابين.
      الاول هو ان سامسونج تاخرت كثيرا في الاعلان عن ذلك و من الواضح انها قامت بهذه الحركة لكي “ترقع” ماقامت به. اذ اننا لو نظرنا الى سعر a3 وقارناه بسعر ال a6 سنجد الاخير اعلى لكنه لا يحمل مواصفات افضل بشكل عام، اي اننا فعليا حصلنا على جهاز يوازي جهاز العام الماضي في بعض النواحي ويعتبر اسوء في نواح اخرى
      خصوصا عندما ننظر الى المنافسة الكبيرة على فئة ال ٤٠٠ دولار وهذا مقصدي اي اننا حتى لو لم نقارن جهاز سامسونج الجديد بالاجهزة السابقة من نفس الفئة سنجد ان الجهاز فاشل مقارنة بالسوق.
      بالطبع هذه وجهة نظري الخاصة.
      ولا ننسى ترويج سامسونج المزيف للشاشة اللامتناهية.

      1. واحد من الناس يقول

        كان من المهنيه والاحترافيه ذكر ان سامسونج قامت بتعدييل تسميتها في مقالك طالما ذكرتي انك على علم بذلك
        او الاعتراف بانك كنت تجهلي المعلومه وهذا ليس عيب وانما يعطيك مزيد من الاحترام.

        ماقمت به للاسف وباعترافك هو تضليل للقارء بغض لنظر عما فعلته سامسونج فهي بالاخير شركه ولديها حسابات كثيره
        من اهمها ارضاء العميل والمستثمر.

        1. زينة المختار يقول

          أعتذر لو لم يناسب أسلوبي ذوقكم، ولكن في نفس الوقت تعمدت عدم ذكر ذلك وللمرة الثانية، لأني على يقين أن سامسونج قامت بتعديل التسمية بعد موجة الانتقادات التي واجهتها نتيجة خياراتها مؤخراً (بإمكانكم البحث على الانترنت ستجدون الكثيرين ممن يوافقوني في الرأي، وكلامي لا يعني أن رأيي هو الصحيح ورأيكم خاطئ، لكننا في مجتمع تقني مبني على الأرقام والاختبارات).
          وأنا منفتحة للمناقشة حول هذا الموضوع وتلقي جميع التعليقات والآراء ففي نهاية المطاف كان هذا هو السبب والدافع وراء كتابتي للمقال ، هو تقصي الآراء المختلفة ومناقشتها كمجتمع تقني.
          أهلا بالجميع..

          1. واحد من الناس يقول

            اولا شكرا على الردود وهذا يدل على اهتمامك برأي القراء.
            للمصداقيه انا مستخدم لاجهزة سامسونج ولكني لست من المطبلين لها بالاخير هي شركه وعلاقتنا بها يجب ان تكون علاقة مستهلك وليست علاقة خرفان .
            سامسونج شركه وليست جمعية حماية المستهلك والارباح هي الهدف النهائي حتى عندما تتكلم عن ارضاء العميل فهو لهدف الابقاء على الربح وكل الشركات العملاقه تعمل على نفس المنوال ” المستثمر :نريد مزيد من الارباح”.
            نقطه هامه يجب ان نشير اليها ان سوق الهواتف المتوسطه هي سوق شرسه الاجهزه الصينيه تكاد تسيطر على السوق ويبدو ان سامسونج وبقية الشركات ستخسر حصصها في هذا السوق لصالح الصينيين.
            ليست المشكله المناقشه التقنيه للموضوع ولكن اطلاق الاحكام على النوايا وعدم ذكر تعليق سامسونج
            على الموضوع يبين تحيز الكاتب للفكره اكثر من الموضوعيه.
            قد تكون ساسونج اعلنت متاخر وقد يكون بسبب الانتقاد لكن اعلانها كافي لعلاج الاشكاليه.
            الومها على تأخير الاعلان بعد نزول المنتج ولا يحق لنا الدخول في النوايا .
            قد يكون هذا رأي الكاتب الشخصي ولكن انا كقارئ سوف اخدع تماما وربما اغضب من الشركه وامتنع عن شراء منتجاتها بسبب تحيز الكاتب .
            نعم سامسونج وابل تضخمان المزايا وهذا هو التسويق .
            نعم وبصراحه صادمه التسويق هو فن الكذب على المستهلك وتزيين السلعه اكثر مما تستحق واخفاء العيوب .
            وفي رأي ابل انجح تسويقيا من سامسونج لانها وصلت بالمستهلك الى مرحلة البقره الحلوب فكمية المبالغه في تقدير المواصفات والسعر لاتقارن باي شركه اخرى.

            تحياتي لك مره اخرى واتمنى لك التوفيق في مقالاتك القادمه.

    3. Abdulwahed يقول

      احسنت الرد

  4. ايهاب يقول

    سامسونج ما تفيد بالفئة المتوسطة برأيي
    هذه الفئة اختصاص الصينيين
    ب٤٠٠ دولار استطيع شراء هاتفين افضل من هواتف سامسونج المتوسطة مثال
    نوكيا ٦ ٢٠١٨
    شاومي ريدمي نوت ٥
    هواوي y9
    اونر ٩ لايت
    اونر ٧ اكس
    و غيرها الكثير
    اما بسعر ٣١٤ دولار استطيع شراء نوكيا ٧ بلص
    و بسعر ٤٠٥ دولار استطيع شراء اونر ١٠ الجديد بمعالج كيرين ٩٧٠ من فئة رائدة
    و لكن ما تعيرنا به سامسونج دائما هو شاشة سوبر امولد التي لا تحتويه الأجهزة من باقي الشركات
    مع العلم ان شاشات الكريستال السائل لهذه الهواتف ليست قاصرة ابدا
    و لكن طمع و استغفال سامسونج بعملاءها الدائمين هو ما يجعلها تتصرف هكذا

  5. اينال بوعلي يقول

    اضيف بان شركة سامسونسج امتنعت عن وضع ميزة جيروسكوب في هواتفها و المتوفرة عند الشركات الاخرى لاجبار المستهلك لشراء هواتفها باهظة الثمن فئة اس مما ادى لامتناع الكثيرين حول العالم من شراء هواتف سامسونج و تعتبر ميزة الجيروسكوب ضرورية لتشغيل العاب في ار و التي تتطلب نظارات في ار و الضرورية ايضا لمشاهدة فيديوهات الثلاثمىة و ستون درجة حيث توفرها سامسونج فقط للفىة اس في حين نجد هذه الميزة متوفرة في هاتف مثل نوكيا 3 و الذي يقارب سعره سعر هاتف سامسونج جي ثلاثة

  6. سس يقول

    مقال طويل وممل

    1. Abdulwahed يقول

      اتفق معك تماما .. الكتابة لمجرد الكتابة وبلا مهنية ..ضياع المعلومة في كومة الكلام غير المفيد

  7. SketchRaj يقول

    أأيي شخص متابع للتكنولوجيا يعرف ان سامسونج لا تصلح للهواتف المتوسطة فقط هواوي و شاومي و اوبو وباقي الشركات الصينية

  8. Mahmoud يقول

    أتفق معك تماما وهذه وجهة نظري أيضاً تجاه سامسونغ أسعار مبالغ بها جداً ولا توجد ميزات أساسية، أنا لا أحب أن اشتري هواتف سامسونغ أبداً عندما أفكر بشراء هاتف أقوم بتحديد ماهي الهواتف ضمن الميزانية المحددة لعدة شركات هواوي ونوكيا وشاومي، وخير مثال nokia 7 plus و P20 lite و Mate 10 lite

  9. (: يقول

    موضوع شيق..
    لدي عدة نقاط أود مشاركتها وهي كالتالي:

    أولاً: من وجهة نظري أن سامسونج تنتج أجهزة وذواكر و… الخ متقدمة وذات جودة عالية. فهواتفها من أفضل الهواتف وذواكرها من أفضل الذواكر وشاشاتها من أفضل الشاشات ووووووو…الخ. وكل شيء وثمنه طبعاً.
    أما من يبحث عن هاتف إقتصادي ليس بأعلى المواصفات، فَـلِمَ سامسونج؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ثانياً: أرى أن سامسونج أخطأت في بعثرة تسميات أجهزتها، وكذلك صرحت عن ذلك متأخرة. وبهذا أكون متفقاً مع الكاتب إلا أن لي ملاحظة سأحصرها بعدة أمثلة.
    الهواتف الذكية تملك من التقنيات بمقدار لا يحصر حتى في مقال كامل إلا أننا ننظر إلى بعض الأمور الرئيسية لا أكثر. ولا ننسى أننا في يوم من الأيام كنا نقيم الكاميرا على عدد الـ MP والآن مع تقدم وعي المتابع فأضيفت فتحة العدسة وحجم المستشعر وغيرها. الكاميرا ليس إلا مثال فما بالكم بالجهاز ككل. فمثلاً ودون فلسفة، هل هناك من تطرق لسرعة الذاكرة العشوائية من قبل؟؟
    ما أريد إيصاله من هذه النقطة هو أن ذاكرة عشوائية بسعة 4GB ليست بالضرورة أن تكون مماثلة لأخرى بسعة 4GB. وكاميرا بدقة 12MP ليست بالضرورة أن تكون مماثلة لأخرى بدقة 12MP… وهكذا.
    وبالتالي أرى التجربة الفعلية أفضل طريقة لإيجاد الأفضل، وليست الأرقام التي قد تخدع بها.
    طبعاً لا أعني بذلك أن “الأرقام ليست كل شيء” كما يردد البعض، بل هي كل شيء إلا أننا قد نجهل بعضها.

    ثالثاً: من وجهة نظري الشخصية أرى أن بعض الميزات المتقدمة تعتبر نقاط سلبية في الهواتف الإقتصادية. فمن يقتني مثل هذه الهواتف بطبيعة الحال يبحث عن التوفير لذا لن يستفيد مثلا من:
    الشاحن اللاسلكي والذي تحتاج لشراء شاحن خاص بمبالغ إضافة.
    وكذلك USB-C، فملحقاته من أسلاك ووصلات وفلاشات تأتي بأثمان أعلى. وعليه أرى أن Micro USB أفضل في هذه الهواتف.

    1. زينة المختار يقول

      وجهة نظرك توافق وجهة نظري للهواتف وكيفية تقييمها، لكني لم أقم بمراجعة الجهاز وصرحت عن ذلك في بداية المقال، وهنا يخطر في ذهني نقطة مهمة..
      هذه النقطة تتعلق بثالث نقطة ذكرتها وذلك لأنك قلت أن الميزات المتقدمة تعتبر نقاط سلبية في الهواتف الاقتصادية وأنا أوافقك الرأي بحيث أن هنالك العديد من الآباء الذين يقتنون هواتفاً متوسطة لأبنائهم وهم ليس بحاجة لأي من هذه الميزات “الإضافية” نسبياً ، لكن ذلك يكون على حساب السعر المنخفض.
      أما هنا فالهاتف من الناحية السعرية يعتبر من الفئة المتوسطة العليا ومع ذلك ينقصه العديد من الميزات التي يبحث عنها المتسهلكون في هذه الفئة وكانت هذه المشكلة الرئيسة في الجهاز بالنسبة لي.
      وبالنسبة لطريقة تقييم الهواتف فأنا أوافقك بشكل كامل، وقريباً عندما أقوم بمراجعة الأجهزة بشكل فعلي إن شاء الله، سأذكر هذه المعلومات التفصيلية..

  10. Ibrahim Safar يقول

    لسامسونغ معزّة في قلبي و لكن بالفترة الأخيرة أصبحت تعطينا أجهزة بنواقص غير مبررة مثلا الهاتف الجديد J8 الذي قد يعتبره عامة المستخدمين أنه ترقية لإصدارات J7 و لكن في الحقيقة أنه هاتف بلاستيكي وزنه 191g لا يحتوي بوصلة و لا لمبة إشعارات و كثير من الأمور التي صدقت الكاتبة عندما وصفتها أنها لم تعد رفاهيات بل أساسيات ..
    رغم كل شيء إذا ( ألف خط تحت إذا ) حسّنت سامسونغ سياستها في الفئتين المتوسطة و المنخفضة سأبقى معها لأنني أحب شاشات الأموليد و أثق بجودة تصنيع سامسونغ و متل ما بيقولو “يلي بعرفه أحسن من يلي بتتعرف عليه” !!

  11. Mazin يقول

    هذا المقال يجب أن يعلن في كل مكان وفي محلات بيع الاجهزة خصوصا للذين لا يفقهون بالأجهزة فقط اقتنائها. قبل أقل من شهر أردت شراء موبايل لابنتي بعد الاطلاع على الأسعار ابهرني جهاز A8 او A8+ ثم لاحظت A6 و A6+ ولكن اسعارهما أعلى من S8 الرائد فما كان مني بلا تردد اقتناء S8. شكرا للكاتبة.

  12. مختار يقول

    للأسف مجمل ماذكر لى في التقرير صحيح علي الأغلب هامش الربح في الهواتف الرائدة تقلص لصالح هواتف الشركات الصينيةحيث أصبحت بعيدة عن المراتب الأولي في السوق الصيني والسوق الهندي

  13. Abdulwahed يقول

    للاسف مقال طويل ويفتقد الى المهنية .. كان يمكن تلخيص كامل المقال في كون سعر الجهاز عالي نسبيا مقارنة بالمواصفات .. اما ان يتم ذكر مصطلح تضليل عديد المرات في المقال هو ( التضليل) في حد ذاته.

    1. زينة المختار يقول

      أوافقك الرأي لو كان منشوري عبارة عن مقالٍ حواريٍ أو كان منشوراً على الفيس بوك وأريد فقط إيصال معلومةٍ بسيطةٍ بشكل سريع.
      أما هنا في موقع أردرويد، الموقع العربي الأول في مجال الأندرويد من الضرورة أن أفصل هذا التفصيل وذلك لأنني أستهدف المجتمع التقني العربي الذي يخصص قسماً كبيراً من وقته للدخول في مناقشاتٍ تقنيةٍ والتعرف على آخر أخبار التقنية.
      لهذا فإني أفضل التفصيل في هكذا مواضيع، لأنني لو لم أفصلها في المقال، سأضطر لذكرها في التعليقات حال الرد على التعليقات..

  14. كاروان يقول

    لا اتفق معاك لأن في العراق ما مثل هذا أسعار مثلا A6 225$ و A6+ 270$ و أسعار S8 440$ و شركة سامسونج من شركات رائدة و لا تنسى سامسونج هي الذي قدمة فئة متوسطة

    1. زينة المختار يقول

      حقاً؟
      أنا أتكلم عن الأسعار العالمية الرسمية..

    2. Mazin يقول

      اخي كاروان ما سعر A8 انه بمثل سعر S8 ربما اغلى, انا من العراق و ارتأيت شراء S8

  15. Alfaluji يقول

    لا ارى بان المقال فيه معلومة مميزة او شيء جديد
    فا بالعادة شركة سامسونج مطلوب ننها تنويع خياراتها ليس من اجل انتقادها ونعنل فيها محقق كونان مع احترامي انما لارضاء جميع الاذواق والاشخاص
    فمثلا شركات اخرى مثل واوب لديها العديد من الخيارات المتشابهة والمتناقضة ولك في سلسلة اونر العديد من الامثلة
    وناخذ شركة اخرى مثل اتش تي سي كذلك
    وكذلك سوني فهذه الخيارات وجدت والمستخدم يختار

    واخيراً اغلب من يستري الهراتف في الدول العربية لا يعرف لماذا يشتري هذا الجهاز ولماذا قام بشراءه وايضا البائع لا يقوم بالتثقيف الصحيح للمشتري فا اكيد يصبح الامر مضللا وانا لا ارى فيه اي تضليل خصوصا بان المراجعات التفصيلية متوفرة بكل لغات العالم على اليوتيوب
    ويبقى بالاخير الخيار للمستخدم

    1. زينة المختار يقول

      شكرا لك..
      بالطبع فإن جميع الشركات مطلوبُ منها التنويع في الخيارات التي تقدمها، لكن بنفس الوقت يجب أن تقدم هذه الخيارات بسعرٍ مقبولٍ للمستخدم أولاً وثانياً بشفافيةٍ عاليةٍ وثالثاً أن تقدم خياراتٍ تسير في خط بياني متصاعد، عندها لا مشكلة لدي في التنويع.
      والنقطة الأخيرة التي تحدثت عنها أن البائع والمشتري يحتاجون لثقافةٍ أكبر حيال خيارات الشراء، هي مصيبةُ بذاتها! ولهذا أحس أنه من واجبي إيضاح بعض النقط الأساسية قبل شراء أي هاتف.
      وبالنسبة للمراجعات المتوافرة بكل لغات العالم، أيضر إن زادت مقالاً عن الهاتف على موقعنا؟

      1. Alfaluji يقول

        لا على العكس
        ولكن يجب ان تكون المقالات والتي يفضل ان تكون بحيادية فانا وحضرتك قد نعرف نميز ونعرف مالذي نقتنيه من اجهزة وبسبب اهتمامنا هذا نتعمق لهذه التفاصيل
        ولكن اعيد واخبركِ بان هذه المسالة تبقى اذواق ولا اتوقع بان الشركات الكبيرة امثال سامسونج والتي تمتلك واحد من اكبر اقسام البحث والتطوير انها غفلت عن هذه النقاط فكل سيء مدروس عزيزتي بالحرف والمليميتر عندهم
        فلذلك وانا لا استبعد هذا الخيار انه توجد خيارات عدة كما ذكرتيها في اسواقنا العربية ولا توجد في اسواق اخرى اتعلمين لماذا موجودة؟ لتسويقها على قل وعي وثقافة المشتري للاسف
        لانه ينظر للمستهلك على انه مشتري وليس مستخدم
        وشكرا لك

  16. abdullah يقول

    الصراحه شياومي ابدعوا بهاتف mi 8 سعره في حدود 400 دولار معالج سنابدراقون 845 و رام 6 و كماااااان في ال dxomark جابوا 99 نقطه

    أشتي تخبريني عن رأيك في التلفون و عن الشركه بشكل عام مع العلم ان الشركه لا تزيد أرباحها عن خمسه بالميه

  17. واحد من الناس يقول

    كان من المهنيه والاحترافيه ذكر ان سامسونج قامت بتعديل تسميتها في مقالك طالما ذكرتي انك على علم بذلك
    او الاعتراف بانك كنت تجهلي المعلومه وهذا ليس عيب وانما يعطيك مزيد من الاحترام.

    ماقمت به للاسف وباعترافك هو تضليل للقارء بغض النظر عما فعلته سامسونج .
    فهي بالاخير شركه ولديها حسابات كثيره من اهمها ارضاء العميل والمستثمر.

  18. احمد احمد يقول

    في مايخص الاجهزة الرئدة اذا سألتني اي هاتف لديك الآن وما الهاتف الذي تفكر ان تقتنية في المستقبل ؟ ( يعني تدفع فلوس 💵💲 ومصاااري ورياالات على شان تشترية) سأقول بكل ثقة s او note من samsung لأن هذا أفضل ماتقدمه(او لأن هذه السلسلة تمثل وجة الشركة حرفيا في قطاع الاجهزة الذكية واي خلل او زلل بها 😮 قد يحدث زلزال وتسونامي عملاق او كابوس مرعب 😈 يقض مضجع المدير من الكبير الى الصغير ويحرمهم لذة النوم 😂) ولا اقصد هنا الاجهزة الحديثة مرتفعة الثمن مثل +s9

    في مايخص الاجهزة المتوسطة والدنيا اذا سألتني ماذا تفضل ؟

    سأقول لك ان سام خارج حساباتي بالبند العريض 😉 ,
    فالشركات الصينية المحترمة تقدم خلطات مواصفات اقل مايقال عنها ممتازة ومعقولة جدا مقابل السعر

    اما ماساهم في إبقاء مبيعات سام في الطليعة الاجهزة المتوسطة
    ,جهل المستهلك
    ,تسويق
    ,الدعم

    الشكر موصول للكاتبة زينة
    لديك وجهة نظر غفل عنها الكثير من الكتاب ولا اخفي استمتاعي بقراءة مقالك استمري على هذا الرقي وانثري ابداعك

    الله صل على محمد

  19. Amr Hussien يقول

    اري أن ما تفعله سامسونج ليس في الهواتف فقط بل بالملحقات أيضا فأنا جربت سماعات level u واعجبتي كثيرا ولما جربت level u pro اقل ما يمكن وصفه أنها فاشله و ليست كسابقتها
    كذلك الأمر في ساعات Gear S3 و Gear sport

    وسماعات ايقون اكس 2017 و 2016

    لا فروق كبيره بل علي العكس القديم أفضل و الاحدث محبط

  20. AAA يقول

    هذا ما يسمى (شغف شراء الإسم على حساب المواصفات).
    وهي خدعة يقع فيها المواطن العربي مع سامسونج وأبل.
    فلو فكر ملياً وتأنى في تصرفاته كان من الممكن أن يختار الأفضل بغض النظر عن العلامة تجارية.
    مع ملاحظة وحيدة وهي توفر الخدمات لما بعد الشراء.

  21. سامسونجي يقول

    مقال تافه لاً يوجد أي تضليل سوى تضليل كاتب المقال للمتابعين.

  22. omar omar يقول

    مقال راااااااااااائع وكلامك منطقي وتبرير سامسونج غير مقنع

    هذا الكلام من شخص عاشق لفئة الs و ال note

  23. هشام يقول

    بالفعل سامسونج في نظري تأخرت بعض الشيء في إنتاج الفءة المتوسطة القادرة على مواكبة متطلبات الزبون و قدراته الشرائية خصوصا بعد وقف مبيعات ج 5 2016 و ج 7 2016.هاته الفئة في نظري حققت مبيعات كبيرة.

اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.