غوغل تنشر تفاصيل تقنية جديدة حول مشروع Project Ara

project-ara-mdk-5

نشرت غوغل اليوم تفاصيل تقنية جديدة تتعلق بمشروع Project Ara الخاص بإنتاج هاتف يتألف من أجزاء متنوعة قابلة للفك والتركيب. نشر هذه التفاصيل جاء من خلال نشرها لحزمة التطوير الوحدوية MDK أو Modular Development Kit، وهي حزمة التطوير الخاصة بشركات تصنيع العتاد والتي تُعطي هذه الشركات دليلًا قياسيًا حول تصنيع الأجزاء المختلفة للهاتف.

project-ara-mdk-3

كما ذكرنا في شرح تفصيلي سابق، يتألف الهاتف من وحدة أساسية تُدعى endoskeleton وتسمى اختصارًا بـ endo هي عبارة عن الإطار الرئيسي الذي يحمل بقية الأجزاء التي يمكن شراءها من شركات مختلفة وتركيبها بسهولة. وسيأتي هذا الإطار بثلاثة قياسات هي صغير mini ومتوسط medium وكبير large وذلك تبعًا لأحجام الشاشة. حاليًا توفر حزمة MDK دعمًا للإطارات الصغيرة والمتوسطة على أن يتم دعم الكبيرة لاحقًا.

project-ara-mdk-1

وبحسب التوصيف الذي نشرته غوغل، يجب أن تكون الأجزاء الخاصة بالكاميرا والمعالج والشاشة ذو أبعاد محددة، في حين تركت الحرية للشركات لصناعة بقية الأجزاء بالقياسات المناسبة لوظيفة كل جزء. كما يفتح التوصيف الباب أمام صناعة أجزاء تمتد إلى خارج الهاتف ويمكن تركيبها وفكها بسهولة لدى الانتهاء منها. وضربت مثالًا لصناعة جهاز لقياس نسبة الأوكسجين في الدم كما يمكن أن نرى في الصورة أدناه. ولا أسبتعد من الشركات الذهاب أبعد من ذلك وصناعة أجهزة لقياس نسبة السكر في الدم وما شابه:

project-ara-mdk-7

أما بالنسبة للتصميم، فقد حددت غوغل معايير محددة لصناعة الأجزاء بشكل يُسهل من تركيبها وإمساكها وذات ملمس لطيف على اليد، لكنها في ذات الوقت تركت الحرية للشركات لصناعة ما يحلو لهم من ابتكارات وأفكار. المهم أن يبدو الهاتف في النهاية ذو شكل متجانس وجميل.

project-ara-mdk-2

وبحسب غوغل، ستوفر لدى طرح الهاتف متجرًا خاصًا (ضمن متجر غوغل بلاي على الأغلب) يتيح للزبائن طلب الأجزاء التي يريدون، ويبدو بأن متجر غوغل سيحتوي على جميع الأجزاء المطابقة للمعايير. كما كانت الشركة قد أوضحت سابقًا بأن الأجزاء ستتوفر كذلك للبيع ضمن المتاجر العادية.

وسيتوفر أول جهاز من Project Ara في بداية العام القادم 2015. أما بالنسبة لمن يريد المزيد من التفاصيل  التقنية حول الجهاز، فيمكن الحصول عليها من خلال الرابط الرسمي الذي وفرته الشركة.

قد يعجبك أيضًا
عدد التعليقات 16
  1. أحمد يقول

    أتمنى أن تقوم جوجل بصنع غطاء (كفر) نهائي خلفي ويكون رقيقاُ مما يجعل الهاتف يبدو بمظهر جميل كأي هاتف عادي ويساهم في حفظ القطع.

  2. رامي السهام يقول

    شكرا …ما يحلو لهم …وليس ما يحلوا لهم

    1. أنس يقول

      يمكن شراؤها وليس شراءها
      ذات أبعاد وليس ذو أبعاد
      ذا شكل وليس ذو شكل
      ***
      تتمة لتصحيحك رامي!

      1. أنس يقول

        ولكن الموضوع باختصار ليس في اللغة العربية

    2. أنس المعراوي يقول

      شكرًا رامي. تم اعتماد تصحيحك 🙂

  3. تحليل بسيط يقول

    هذا ما نسميه مستقبل التقنية..

  4. mohamed يقول

    هل من أحد يعطيني طريقة لمراسلة المسربين او موقع تسريبات (موثوق) لشركة سامسونج لو سمحتم

  5. خالد يقول

    قمة الروعه والتقدم في التقنية .

  6. عبد المنعم يقول

    السلام عليكم .. هذه الفكرة مطبقة منذ زمن في اجهزة الحاسوب الشخصي فأنت تستطيع بناء الجهاز الذي تريد بالكروت التي تحب .. ورائد الفكرة كانت شركة مايكروسوفت والتي اعتقد ان كل هذا الحراك سيصب في صالحها لانها الأكثر خبرة .. المستخدم هو المستفيد

    1. HASSAN يقول

      ما علاقة مايكروسوفت؟ هل يمكن ان تذكر اسم او حاسب يمكن تغيير قطعه؟ او مصدر يقول ان مايكروسوفت او من انتهج هذا الاسلوب؟؟

      1. HASSAN يقول

        تصحيح:
        هل يمكن ان تذكر اسم اول حاسب يمكن تغيير قطعه؟

        1. t3do يقول

          اي بي سي يالحبيب يمكن تغيير قطعه

          1. HASSAN يقول

            هذا ما اردت قوله، أي بي سي سواء بنظام وندوز او ماك او لينكس يمكن تغيير قطعه
            الفكرة ليست من ابداع مايكروسوفت، ومايكروسوفت لم تكن تصنع هاردوير بالاساس كي نقول انها صاحبة الفكرة

  7. عبد المنعم يقول

    لا ادري اخي حسن كيف أجيب علي تساؤلك وكل اجهزة الكمبيوتر المحمولة والمكتبية يمكن تغيير قطعها بدءً من الذاكرة العشوائية والثابتة الي كروت الشاشة الي اللوحة الرئيسة .. وكم من هاوٍ للألعاب صمم جهازه والقائمة تطول .. أظن ان المشروع في بداياته ولا ادري كيف يمكن لنظام التشغيل ان يتعرف علي كل خيارات المستخدم من الكروت .. ولك العتبي

    1. HASSAN يقول

      التعرف على القطع ليست مسؤولية نظام التشغيل، إنما مسؤلية شركة الهاردوير تنتج برنامج تعريف للقطعه هذا البرنامج يمكن أن يعمل على النظام الذي يحدده المصنع (وندوز ماك لينكس)
      ويمكن لأجهزة آبل تغيير قطعها وكذلك أجهزة لينكس وليس فقط أجهزة وندوز
      وانا بحثت قليلا في ويكيبيديا ووجدت أن طريقه استخدام المكونات القابلة للتغيير والتطوير بدأتها أي بي ام منذ خمسينيات القرن الماضي

اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.