لماذا يعمل حاسب نيكسوس 10 اللوحي بواجهة الهاتف؟ ولماذا لا تدعم أجهزة نيكسوس الذواكر الخارجية؟ غوغل تجيب

الواجهة الجديدة

فتح Matias Duarte رئيس تجربة المستخدم في أندرويد الباب لاستقبال أسئلة المستخدمين حول أندرويد 4.2 وأجهزة نيكسوس الجديدة التي أعلنت عنها غوغل أمس، وتحديداً جهازي Nexus 4 و Nexus 10 وذلك ضمن صفحته على +Google. وأجاب على سؤالين من أبرز الأسئلة التي طُرحت.

السؤال الأول هو: لماذا يعمل حاسب Nexus 10 اللوحي بنفس واجهات أندرويد (جيلي بين) الخاصة بالهواتف؟

في الحقيقة السؤال هام جداً، وقبل أن نعرض إجابة ماتياس، سنضع هنا صورتين للمقارنة بين الواجهة القديمة، والواجهة الجديدة:

الواجهة التقليدية (القديمة)
الواجهة الجديدة

كما نرى، فقد اعتمدت غوغل للحواسب اللوحية واجهة جديدة، ماهي إلا واجهة مكبّرة من الواجهة الخاصة بالهواتف. هذا لم يكن مفاجئاً، إذ هذا ما اعتمدته غوغل في حاسبها السابق Nexus 7، لكن حينها اعتقدنا بأن غوغل ارتأت أن هذا يقدم تجربة استخدام أفضل كون قياس الجهاز السابق 7 إنش فقط، بينما في حاسبها اللوحي الجديد يبلغ قياس الشاشة 10 إنش.

الواجهة القديمة فيها استغلال أفضل للمساحات، حيث لا يوجد شريط تنبيهات بالأعلى بل تستطيع الوصول إلى التنبيهات والإعدادات بسهولة في الزاوية اليمنى من الأسفل، أما أزرار التصفح وتعدد المهام فهي في متناول اليد اليسرى بسهولة. الوصول إلى التطبيقات من الزاوية اليمنى من الأعلى، وشريط البحث في الزاوية اليسرى من الأعلى.

الواجهة الجديدة هي كما قلنا، تكرار لنفس واجهة الهاتف، قد تكون عملية على الحواسب اللوحية بقياس 7 إنش، لكن هل الوصول إلى الأزرار الرئيسية بنفس السهولة عند استخدام الحواسب بقياس 10 إنش؟ ناهيك عن وجود مساحات ضائعة تبدو مزعجة برأيي الشخصي. لكننا لسنا هنا لطرح رأيي الشخصي، دعنا نرى ما قال Matias Duarte وهو الشخص الذي صمم واجهات أندرويد الجديدة بدءاً من نسخة الآيس كريم ساندوتش:

الاتساق وقابلية الاستخدام هامة جداً بالنسبة لنا، وهذا شيء نسعى إلى تحسينه في كل نسخة من أندرويد. مع نسخة Honeycomb قدمنا في البداية فكرة أزرار التصفح ضمن الواجهة، وهو ما أعطانا مرونة غير مسبوقة في كيفية تحول الواجهة وتبنيها لطريقة حمل الجهاز. الآن في جيلي بين قمنا بجعل أزرار التصفح وشريط النظام موحدة على جميع الشاشات بمختلف قياساتها.

هذا الإعداد الجديد مبني على أبحاث في قابلية الاستخدام قمنا بها على مختلف أحجام الشاشات التي يعمل عليها أندرويد. ما كان هاماً لنا بالدرجة الأولى هو المحافظة على الأزرار في المكان الذي تتوقع، بغض النظر عن كيفية حمل الجهاز.

الهواتف تستخدم غالباً في الوضعية العمودية، وقليلاً ما تستخدم بشكل أفقي. تخيل الإرباك الذي ستشعر به في كل مرة تقوم فيها بحمل الحاسب اللوحي من على الطاولة كي تجد نفسك تحاول الوصول إلى زر العودة إلى الشاشة الرئيسية ولا تجده في مكانه المتوقع؟ هذا الشعور المزعج يزداد مع الوقت حتى يؤثر سلباً على تجربة استخدامك.

شريط النظام في جيلي بين يُبقي دائماً الأزرار الثلاثة نفسها حيث تتوقع. وهذا يحدث بشكل ديناميكي في جميع قياسات الشاشة.

الأمر الآخر الذي اكتشفناه هو أن طرق الإمساك بالأجهزة تتعدد بحسب عدد المستخدمين. في الحقيقة، يحب المستخدمون استخدام أجهزة نيكسوس لدرجة استخدامها لساعات طويلة من الوقت، وفي الحقيقة فإن وجود طريقة واحدة للإمساك يؤتي بنتائج عكسية ويزيد الجهد على اليدين. إن أزرار التصفح في جيلي بين تعمل بشكل متساوٍ سواء لمن يستخدمون يدهم اليمنى أو اليسرى، وسواء عند الاستخدام بيد واحدة أو بكلتا اليدين، وسواء كنت تحمل الجهاز أو تريحه على ركبتك أو تضعه على الطاولة.

أخيراً وليس آخراً، وبتوحيد التصميم أصبحنا قادرين على وضع التنبيهات والإعدادات السريعة في المكان الذي تتوقع بالضبط، وعلى بعد لمسة واحدة فقط.

إذاً، الأمر يتعلق بتحسين قابلية الاستخدام. وسيتبين لنا مدى دقة هذا الكلام عند الاستخدام الفعلي لحاسب Nexus 10 أو أي حاسب لوحي آخر سيقدم هذه الواجهة.

السؤال الثاني هو: لماذا لا تقدم أجهزة Nexus دعماً لبطاقات SD 

هذا هو جواب ماتياس:

الجميع يحب فكرة امتلاك بطاقة SD، لكن في الواقع فهي مُزعجة للمستخدمين.

إذا كنت تريد حفظ الصور أو الفيديو أو الموسيقى، أين سيتم حفظها؟ على الهاتف؟ أم على البطاقة؟ هل يجب أن يكون هناك إعدادات لهذا؟ رسالة تسألك عن مكان الحفظ في كل مرة؟ ماذا سيحدث لتجربة الاستخدام إذا أخرجت البطاقة؟ إنه أمر معقد جداً.

نحن نتبع نهجاً مختلفاً. جهاز Nexus الخاص بك يمتلك مساحة تخزينية ثابتة تستطيع تطبيقاتك أيضاً استخدامها بسلاسة دون أن تقلق أبداً حول الملفات أو الأحجام أو أي من هذا الهراء التقني المتبقي من العصر الحجري لأجهزة الكمبيوتر.

مع أجهزة Nexus أنت تعلم تماماً كم المساحة المتبقية لديك وتستطيع أن تقرر ما هو الحجم المناسب لك. هذا بسيط وجيد للمستخدمين.

إذاً، تجربة المستخدم أولاً وأخيراً. هل تتفق مع ماتياس في النقطتين السابقتين، أم تعتقد أنه يبالغ في الحرص على “تجربة المستخدم”؟ دعنا نعرف رأيك في كلا النقطتين.

[+Google]

قد يعجبك أيضًا
عدد التعليقات 45
  1. انس يقول

    لم اقتنع بالتبرير الخاص بالذاكرة الخارجية .. يذكرني بتبريرات شركة آبل !
    اغلب اجهزة الجوال والحواسيب اللوحية تحتوي على ذاكرة خارجية ، ولم ارى احدا يشكو من وجودها ، (وبالنسبة لي وجودها اساسي !!)

    1. iGarni يقول

      +100000000

      1. ghaithr69 يقول

        +10000000000 لا اعتقد ان ماتيس بنفسه مقتنع بما قاله … ولكن لا بد
        من وجود سبب وراء عدم دعم الذاكرة الخارجية والسؤال ما هو السبب
        الحقيقي لذلك ؟؟؟؟
        ربما من اجل تحقيق المزيد من الارباح فعلا سبيل المثال لو انه صدر نيكسس4 بذاكرة خارجية لما تقيد المستهلك بشراء ذواكر خارجية تابعة لغوغل (ان وجد مثل هذه الذواكر ) … وبذلك خسرت غوغل الكثير من الاموال

        1. محمد ابوالعز يقول

          السبب واضح … الشركات تريد من المستخدمين استخدام الخدمات السحابية لتخزين الملفات … يعني ليش المستخدم يدفع ثمن الاستخدام مرة واحدة … مع استخدام المساحات السحابية سوف تربح الشركات اكثر

          1. ghaithr69 يقول

            كلام منطقي …

  2. aboulmeez يقول

    كلامو غير مقنع حول استخدام بطاقات Sd للذاكرة .. اذا مابدهن sd .. يعطو مساحة 5 غيغا زيادة على غوغل درايف لكل مستخدم نيكسس .. وحتى هذا ليس عملي جدا في ظل الانترنت البطيء في الدول العربية ..

  3. متابع يقول

    أليست مساحة 8 جيجا من العصر الحجري؟

    1. ايمن عثمان يقول

      +1

    2. iGarni يقول

      صادوه ..

  4. حازم يقول

    في الحقيقة، أنا أتفق معه تماما فيما يتعلق بالذاكرة الخارجية. شخصيا كنت أحاول قدر المستطاع عدم استخدام أي ذواكر خارجية ولنفس الأسباب التي ذكرها ماتياس. أما بالنسبة للواجهات الجديدة للأجهزة اللوحية؛ فأنا غير مقتنع تماما بما ذكره، وما زلت أظن أن الواجهات القديمة أفضل، ولكن أعتقد أن علي تجربتها قبل الحكم.
    يظل سؤال فيما يخص الواجهات الجديدة: هل ستكون إجبراية؟ بمعنى؛ هل سيحول تحديث 4.2 لـMotorola Xoom -على سبيل المثال- واجهات الجهاز القديمة إلى واجهات الهاتف المكبرة الجديدة إجباريا؟ أخشى ذلك.

    سؤال لأنس: هل من عودة لـ«أردرويد كاست»؟

  5. awesome guy يقول

    اعتقد ان الاس دي كارد من العصر الحجري وهي بالفعل هراء.. في كل مرة أوصل جهازي في الكمبيوتر لنقل الملفات احياناً أنقلها في الميموري الداخلية وأحياناً في الإس دي.. وذلك يصعب استخراجها.. أخزن ملفات الملتيميدا في الذاكرة الخارجية وحين تمتلئ أولاً أكمل الباقي في الذاكرة الداخلية فيصبح لديك مجموعة من الملفات هنا ومجموعة هناك.. مثل الكمبيوتر الشخصي أصبح من العصر الحجري ان تفصل الهارديسك لقسمين C و D من الأفضل أن يكون هناك مخزن واحد لتخزين كل شي لتسهيل التخزين وتسهيل الوصول له..وان كان أصغر

  6. مستخدم ليس إلا يقول

    من أسخف ما سمعت من تبريرات، عندما قدمت جوجل نسخة 3.0 على الموتورولا زووم قالت أنها نسخة خاصة للحواسيب اللوحية لأن استخدامها مختلف عن الهواتف( و حتى لا تكون مثل الايباد عبارة عن ايفون كبير) بعدها قدمت الايسكريم على أنه يعمل على الهواتف و التابلت و لكن بشكل مختلف و اليوم أصبحت نسخة الهاتف و اللوحي واحدة بالشكل و المضمون يعني أصبح نكسوس10 عبارة عن نكسوس4 كبير. لم أفهم ميف و ضع الازرار بالمنتصف باللوحي سيكون أفضل لتجربة المستخدم.
    أما بالنسبة لكرت الذاكرة أليس من الأفضل أن تعطيني هذه الميزة و أنا حر أستخدمها أو لا، أنا عندي الزووم بذاكرة داخلية 32 و كرت ذاكرة 32 و في حال لم تعجبني ( تجربة المستخدم) مع كرت الذاكرة ببساطة أستطيع نزعه.
    كل كلامه عبارة عن تبريرات غير مقنعة.

  7. Ahmad يقول

    I think his answers are ridiculous for both questions!

  8. DarknesS يقول

    النقطة الاولى ليست بالمهمه ، لكن اظن ان وجهة نظره سليمه

    النقطة الثانية على العكس تمااما ، تبرير غبي جدا ، ادا كانت الذاكرات الخارجه من العصر الحجري ،فهذا يعني تخلف اجهزة اندرويد ، وتخلف من سامسونج صاحبه افضل هاتف لعام 2012 وافضل هاتف لعام 2011.
    تقنيات العصر الحجري هذه قد تم الاستغناء عنها من جميع الانظمه ماعدا الاندرويد ..

  9. iGarni يقول

    من الممكن أتفق معه في واجهة الإستخدام الموحدة لكن عذر الذاكرة الخارجية غير منطقي جداً جداً جداً ..

    وفروا إمكانية زيادة الذاكرة الخارجية والمستخدم هو من يقرر بأن يستخدمها ويتحمل البطئ (كما تقولون) أو لا يستخدمها ..

    وكما قال “متابع” أليست ٨ قيقا من العصر الحجري ؟؟؟

  10. ايمن عثمان يقول

    انا استخدم (Nexus 7) وبصراحة اؤمن بالكامل على ما قاله بخصوص الواجهات، وازيد على كلامه ان جعلها مشابهة للهاتف اراحني بدرجة كبيرة حيث اقوم بالاعمال بطريقة واحدة سواء عن طريق التابلت او الهاتف.
    اما موضوع الذاكرة الخارجية بالفعل افضل الإستغناء عنها، لكن شريطة وضع ذاكرة داخلية كبيرة.
    واشكر اخ انس مجددا.

    1. Amjad Arab يقول

      أنا أيضاً أوافق على توحيد الواجهات، بالتأكيد أحب واجهة التابلت الخاص بي ولكن أيضاً أحبها أن تكون واحدة مع واجهة هاتفي ..

      Nexus 4 سواءً كان بمدخل كرت ذاكرة أو بدونه فسأقوم بشراءه على أي حال ^^ لأن المعالج لوحده يغطي على -إذا استطعنا القول- أكبر عيوبه ألا وهي الذاكرة.

      إن فكرة إلغاء الذاكرة الخارجية يعود لأنهم (في الدول المتقدمة) يكونون 24/24 online في المنزل والطريق والعمل والسيارة فلا يحتاجون هذه الذاكرة أما نحن -في سوريا- فما أن تخرج من المنزل حتى تصبح بعيداً عن الانترنت وبعيداً عن كل شيء.

  11. Mahmoud Al Nagar يقول

    كلام غير مقنع بالمرة ……في الأمرين
    ياأخي لا بد من فصل هواتف أندرويد عن الحواسب اللوحية .. كل واحدة لازم يكون ليها ميزة ونكهة وتعامل مختلف .. والا فما الفرق الا في حجم الشاشة بس .. لازم يكون فيه استغلال اكبر وامثل للمساحة الشاسعة للتابلت مقارنة بالموبايل … حراااااااام
    والميموري كارد تبريره لعدم وجوده سخيف بالمرة … لازم كارت ميموري لازم .. واعتقد مش هتكلفكم حاجة

  12. Hamza يقول

    لو توفر لدينا نيكسوس 7 أو نيكسوس 10 بـ 64 غيغا كان من الممكن الاستغناء عن الـ SD Card أمر آخر .. لماذا لا تكون تجربة المستخدم ترتكز على الذاكرة الداخلية .. ولكن مع امكانية التعامل مع ذاكرة خارجية
    اعني بكلامي .. حفظ الصور والبرامج كله ع الذاكرة الداخلية .. لكن بامكانك نقل الصور والأغاني والفيديوهات الى الذاكرة الخارجية .. مع امكانية فتح الملفات الموجودة على الذاكرة الخارجية .. هذا للحفاظ على تجربة المستخدم المميزة
    تبرير غير مقنع .. وهناك حلول غير الغاء هذه الميزة

  13. mohamed يقول

    كل التبريرات تافة

  14. Yousif Anwar يقول

    قوقل تريد دفع الناس رويداً رويداً لاستخدام الحوسبة السحابية وخدماتها ولذلك لاتوفر ذواكر خارجية فيضطر البعض لتخزين ملفات الصوتيات على قوقل ميوزك، وينقل البعض ملفاته الى قوقل درايف وهذا هو الهدف الحقيقي وراء عدم توفير ذواكر إضافية خارجية، والله اعلم.

    1. aboulmeez يقول

      القصة مو بالغصب والاجبار .. لايمكن اجبار مستخدم على شي كرهه .. الناس ستكره اجهزة النيكسس بشكل خاص والاندرويد شيئا فشيئا اذا استمرو بالتبريرات السخيفة.. حتى ننتقل لغير اجهزة .. يعني بالدول العربية النت جدا بطيء وغير متوفر بكل مكان عشان نستخدم التخزين السحابي

  15. عفيف يقول

    أتفق معه فيما يتعلق بمسألة الذاكرة الخارجية … أما بالنسبة لواجهة الاستخدام فأعتقد أن الجواب غير مقنع على الاطلاق وأن أغلب الشركات مثل سوني وسامسونج و …. لن تلتزم بهذا الامر في تصميم واجهاتها

  16. Allouz يقول

    سبحان الله، كل ما كان يعاب على أجهزة أبل بدأ يصبح من الحلول المثلى على أندرويد اليوم!
    على الأقل الذاكرة على أجهزة أبل تبدأ بـ ١٦ غيغا وتصل إلى ٦٤ غيغا، وسياسة أبل في أجهزتها واضحة منذ البداية ولم تتغير إلى اليوم وإن اختلفنا معها.

    أخشى أن تتخلى غوغل شيئا فشيئا عن أفضل ما في أندرويد حتى نصل في النهاية لاستخدام برنامج إلزامي كالآي تونز بحجة أنه يقدم تجربة أفضل للمستخدم!

    1. Ahmad يقول

      أتفق معك، هذا الطريق الذي يبدو أننا نسير به..

      لا ننس أبداً أن غوغل تخلت عن البطارية القابلة للإزالة، و حتى usb mass storage mode لم يتوفر في آخر جهازين لها ( nexus7 و galaxy nexus ) ولن أتفاجأ بغيابه عن الجهازين الجديدين ( أرجو ألا يقفز أحدهم ليخبرني بوجود MTP الذي أستعمله منذ 6 أشهر على جهازي galaxy tab 7.7 وسأفضل عليه الآيتونز في أي يوم يمكن أن يكون الخيار لي بينهما )

  17. Ahmad يقول

    الإجابة الأولى غير منطقية بالمرة! لا بد من فصل تجربة استخدام شاشة 4 إنش عن تجربة 10 إنش !
    ليس معقول توحيد التجربة بكاملها كي لا يتغير موقع أزرار التصفح والمستخدم لن يتوه عزيزي ماتياس لأنه يعرف أنه يستخدم جهاز مختلف تماماً مقاسه أقرب لـ اللابتوب من الجوال!!!!

    بالنسبة للجواب السخيف الثاني،
    سيتقبل المستخدمين الأمر عندما توفر لهم ذاكرة كافية لاحتياجاتهم…
    8 غيغا سيبقى منها أقل من 6 غيغا للمستخدم
    و 16 غيغا لن يبقى منها سوى 12 غيغا ربما
    لا مشكلة ألغ الذاكرة الخارجية لكن ضع للمستخدمين ما يكفيهم!
    عليك أن تضع خيارات بجهازك 32 و 64 غيغا (بشرط أن تطلقهم في نفس الوقت مع باقي نسخ الجهاز لا أن تؤجلهم 3 أو 4 أشهر حتى يصبح الجهاز قديم )

    في الآخر كل ما استنتجته من هذه الإجابات أن غوغل بدأت تتعلم صف الكلام مثل غيرها من الشركات لتبرر عيوبها
    و الدليل الواضح من كلام السيد ماتياس:
    ( في الحقيقة، يحب المستخدمون استخدام أجهزة نيكسوس لدرجة استخدامها لساعات طويلة من الوقت )
    عن نفسي حملت nexus S و ما صدقت أني تخلصت منه بشراء جهاز جديد و بيعه

  18. رامي يقول

    اعتقد ان سبب عدم اتاحة منفذ لذاكرة خارجية واضح و هو الحصول على 50 دولار زيادة من الزبائن الراغبين بشراء نسخة 350 دولار مع الاحتفاظ بسعر 300 للنسخة ذات 8 غيغا بحيث يحدث السعر اكبر تاثير صدمة ممكن في السوق(نظرا لانخفاضه الشديد) اضافة لعدم اضاعة الزبائين الذي لا يريدون دفع اكثر من 300 دولار ثمنا للجهاز..لكن!..اذا نظرنا للموضوع من وجهة اكثير حيادية فيجب ان نعترف ان غوغل قد حققت سبقا كبيرا في مجال اسعار الهواتف و هذا في مصلحتنا كمستخدمين بكل تاكيد، لذلك اعتقد انه مع سعر بسيط كهذا و هامش ربح منخفض جدا اختارته غوغل يجب ان نعترف بحقها في كسب 50 دولار زيادة ممن يستطيع ان يدفعها و يرغب بميزة اصافية (الذاكرة الاكبر).

    1. Ahmad يقول

      يا أخي فلتضع لي 32 و 64 غيغا و تأخذ مني 200 أو 300 دولار زيادة !!!

      1. sami يقول

        بالنسبة لي راضي بالسعر مهما كانت الذاكرة.. يكفي أن قوقل استطاعت دخول سوق الأجهزة اللوحية بسعر رخيص وبمواصفات قوية جداً

  19. فتح الله يقول

    بطاقات sd بالنسبة لي ضرورية لانني لا احب تخزين امور شخصية في الهواتف لاننه يمكن استرجاعها بعد بيع للجهاز بكل بساطة استيقظوا يا ناس اجهزة الايفون كلها مغالطة من اجل اتسعمال icould وتقنيات التخزين السحتبي وعمليات المزامنة بالابتونز وكذلك اجهزة الاندرويد التي لا تحمل كارت داكرة من اجل استعمال التخزين السحابي وتطبيقات الاتصال بالحواسيب فقط

  20. عبد الهادي اطويل يقول

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    أولا شكرا للأخ أنس على الموضوع..
    ثانيا أنا رأيي من رأي الأغلبية، وهو أنني أرى الرد عن السؤال الأول كان مقنعا، لكن فيما يخص الذاكرة الخارجية لا أتفق معه، ولعل ما جعلني أضيف هذا التعليق هو تطرقي لنقطة أراها مهمة لم يتطرق لها أحد من الإخوة في تعليقاتهم أعلاه، وهو أننا أحيانا نضطر لاستخدام ذاكرة خارجية ليس من باب الزيادة في سعة الحاسب اللوحي، بل لأننا قد نستلمها من أحدهم مثلا كانت لديه في هاتف وعليها بيانات نريد تصفحها أو حفظها لدينا على الحاسب اللوحي دون المرور عبر وسيط كالحاسوب المحمول، وحتما هناك حالات غير هذه يكون فيها الأمر ملحا من أجل أن يدعم الحاسب اللوحي بطاقة الذاكرة الخارجية، حتى ولو كانت سعته 1 تيرا بايت، فالأمر ليس مرتبطا بحجم السعة فقط، بل هناك أمور أخرى أهم..
    تحياتي..

    1. AAB يقول

      تستطيع ان تفعل بدون وجود منفذ ذاكرة
      خارجية
      كل ماعليك هو شراء سلك USB-OTG و تشبك عليه اي جهاز يو اس بي و يشتغل مع الجهاز
      تتصفح و تنسخ اي شي

  21. الحربي يقول

    لا اتفق معه ابدا كلها مهما وخاصه الواجهه

  22. مستخدم حر يقول

    ما قصروا الشباب بالرد عليه.. وجود الذاكرة مهمة للصور والفيديو.. انا كنت اعتقد ان السبب عشان يمنعو القرصنة الي صايرة بالبرامج.. لكن اذا كان هذا هو المعتقد .. ان شاء الله ما يقعد الرجال باندرويد لان بقائه خطر على النظام.. انسان تافه يوم يعمم راحة المستخدم على الناس كلهم.. انا معي النكسوس ٧ وقسم بالله اني اشيل هم لين جيت انقل ملف كبير للجهاز.

  23. msabban يقول

    بالنسبة للسؤال الاول الاول اعتقد انه الموضوع ليس بالاهمية لانه برامج التخصيص متوفرة بكثرة.
    بالنسبة للسؤال الثاني المهم جدا هذه الميزة مهمة انا عندي اتنين تابلت اندرويد 4 و التنين بعاملو الذاكرة الخارجية على انها وحدة تخزين فقط (external sd) يعني ما بتقدر تحمل عليها برامج والعاب يعني لعبتين كبار او تلات بس و بفلل في واحد من الاجهزة عليه رووت عملت تعديل بملف و صار يعتبر الذاكرة الداخلية خارجية و بالعكس و هيك بحمل برامج على الكارد

  24. fromq8 يقول

    مبررات لا معنى لها

    تجربة شاشة بحجم 4 انش تختلف بشكل كبير عن شاشة بحجم 10 انش .

    في السابق كانت الواجهه تعطي استغلال افضل . اما الان بأزرار في المنتصف وحجمه صغير جدا . اين التجربه الافضل برأيك يا ماتيس ؟؟

    ثانيا ( الذاكرة الخارجية )
    تعطيني هاتف بذاكرة 8 جيجا وتقول ان استخدام الذاكرة الخارجية سيئه ؟؟
    ماتيس يجب ان تعلم ان ذاكرة بحجم 8 جيجا انتهت قبل فترة .

    اذا كانت 8 جيجا مرضيه لشركة جوجل فعليها ان لا تستخدم التصوير بحجم 1080 لانه سيأكل الحجم بكل سهوله .

    كما قالو جوجل والشركات الكبيره تريد ان تجبر المستخدم على الخدمات السحابيه . وهذا واضح جدا .

    وبما ان الخدمات السحابيه تحتاج الى سرعات انترنت عاليه
    فهي لا معنى لها في الدول العربيه .

  25. Bilal Sammour يقول

    عندما يكون الجهاز اللوحي هو نسخة مماثلة للهاتف ولكن بشكل مكبر عندها نفسي تحدثني “ليش تشتريه”! ربما اذهب لشراء “السيرفس” لان الانسان تواق للتغيير

    اما فيما يتعلق بالذاكرة فانا اتفق معه بان اخراج الذاكرة سيسبب مشاكل وانا الان اتحدث بكوني مطور برمجيات اندرويد ولكن اقترح لو كانت الذاكرة مثل الهارد ديسك، اي انها ثابتة ولا يعمل الجهاز الا به ولكنها قابلة للتغير، او اذا تعطل الجهاز استطيع اخذها فكثيرا منا لا يرفع خصوصياته على السحاب

  26. محسن يقول

    هما اكييد بيعملوا كدا لخفض التكلفة او ممكن الموضوع كلة لية علاقة بلنظام او عايزين يفعلوا خدمة السحاب مميخليها فكرة لتقليل من الهارد وير

  27. أمير يقول

    ببساطة يريدون توجيه المستخدمين للاعتماد أكثر على الخدمات السحابية وعندها سيصبح المستخدمون مكشوفون بالكامل لجوجل والحكومة الأمريكية وتستطيع أن تلاحق من تشاء كيفما تشاء حينما تشاء.
    وصحتين على المستهلكين الشرهين والمهتمين بشراء أحدث ما توصلت اليه التكنولوجيا دون التفكير ولو للحظة بعواقب ذلك.

    1. أمير يقول

      إن لم يكوو بالفعل مكشوفين ومراقبين

  28. Abed يقول

    الواجهة الجديدة عملية اكثر لكن القديمة اجمل بكثير مع استغلال أكبر للمساحة في الشاشة…

    بالنسبة لكرت الذاكرة لا يهمني شخصيا واعتبره غير عملي اطلاقا اكثر من 3 مرات يضرب الكرت او احيانا يعمل فورمات لحالو.. ليس لدي ثقة بكروت الذاكرة
    لكن في المقابل شريحة كبيرة ترغب بوجود منفذ SD Card ويجب ارضائها!!

  29. صريح جدا يقول

    جواب غير مقنع و غريب الصراحة..السبب الوحيد الذي يجعل امر شراء جهاز نيكسوس غير وارد لدي.. هو عدم وجود منفذ SD..

  30. muhammad يقول

    بجد حرام جهاز زي نكسوس 10 يكون سعة تخزينة سخيفه للدرجة دي..
    بصراحة كنت أنتظر طرح الجهاز في بلدي لأشتريه، ولكن بعد أن صدمت بالذاكرة التخزين الداخلية للجهاز و صدمت أيضا بعدم دعمه أي ذاكرة خارجية..
    قررت أسفا أن أفكر في جهاز لوحي أخر ذو سعة تخزين محترمة..

اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.