أردرويد

إنتل تستعرض عضلات معالجها لأجهزة أندرويد وتقول أنه يهزم جميع المنافسين!

عرضت Intel خلال معرض CES 2012 الكثير من الأجهزة التي تعمل بمعالجاتها، مثل أجهزة الكمبيوتر واللابتوب والأجهزة الخفيفة المعروفة بـ ultrabooks، لكن أنظار الجميع كانت متوجهة إلى معالجها الذي أطلقت عليه الإسم الكودي Medfield وهو أول معالج من إنتل يريد الدخول بقوة في عالم هواتف أندرويد.

كانت إنتل قد ذكرت مرات عدة بأن معالجها Atom Z22460 ذو التردد 1.6 غيغاهرتز ورغم أنه “أحادي النواة” إلا أنه أفضل من جميع الأجهزة في السوق التي تعتمد معالجاتها على معمارية ARM. وقد دعمت أقوالها بهذه المخططات التي تظهر اختبارات الأداء Benchmarks والتي تقارن فيها بين مختلف الأجهزة الموجودة في السوق:

المخطط التالي يظهر سرعة التحميل في المتصفح الأساسي في الأجهزة المذكورة، الأقل هنا هو الأفضل:

لكن ما يثير مخاوف المستخدمين مع هكذا أداء هو أن يكون استهلاك المعالج للبطارية أكثر من الحد الطبيعي أو المقبول، إنتل تقول أداء البطارية مع معالجها ليس مقبولاً فحسب، بل رائعاً، وذكرت المعلومات التالية عن أداء البطارية استناداً إلى جهاز تجريبي يحمل شاشة عالية التحديد بقياس 4 إنش ويعمل بأندرويد 2.3 وقدمت المعلومات التالية:

  • البطارية تكفي لـ 14 يوم من وضعية الاستعداد
  • تكفي 8 ساعات من المكالمات الصوتية عبر الثري جي.
  • تشغيل الفيديو عالي التحديد 1080p حتى 6 ساعات
  • 5 ساعات من التصفح المتواصل عبر الثري جي
  • تشغيل الصوت بشكل متواصل لمدة 45 ساعة

طبعاً مثل هذه الأرقام تفترض ظروفاً مثالية، فتشغيل الصوت لمدة 45 ساعة يعني أنك تستمع إلى الموسيقى دون تشغيل الشاشة ودون استقبال أية مكالمات وغالباً مع تفعيل وضعية الطائرة أيضاً. لكن تبقى الأرقام مبشرة.

الفيديو التالي فيه استعراض لمدة 6 دقائق للهاتف التجريبي الذي يعمل بمعالج إنتل، في الحقيقة ما نراه في الفيديو مذهل فعلاً سواء من حيث أداء المتصفح الرائع أو أداء الألعاب وتشغيل الفيديو عالي التحديد وغير ذلك:

[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=mUZGjUk75gY#at=376[/youtube]

يبدو أن موتورولا (ومن خلفها غوغل) مؤمنة جداً بالمعالج الجديد وقدراته وإمكانياته، حتى أن موتورولا وقعت شراكة وصفتها بطويلة الأمد مع إنتل لتصنيع الحواسب اللوحية والأجهزة التي تستخدم المعالج الجديد. إن كان الأمر بالفعل كما تقول إنتل بالنسبة للأداء وللبطارية فبالفعل يبدو أن هذا المعالج سينسف أي معالجات أخرى في السوق. لكننا لا نستطيع إطلاق الحكم النهائي قبل أن نرى الأجهزة التي تعمل بمعالجات إنتل وقد أصبحت بين يدينا.

[Phandroid]

أنس المعراوي

مدوّن حالي، مطوّر ويب سابق، مهووس دائم بالتكنولوجيا والمصادر المفتوحة. مؤسس موقع أردرويد.

عنواني على تويتر: [email protected]

14 من التعليقات

ضع تعليقًا

  • على الرغم من ان هذا الجهاز اختباري الا ان اداءه رائع والمواصفات مخيفة ههههه

      • الرسم الموضح هو للزمن وليس لمعدل تحميل البيانات بمعنى لو أنك أردت تحميل ملف حجمه 5ميغابايت فهل الأفضل أن تحمله في 5دقائق أم 10دقائق؟بالتأكيد في الزمن الأقل أفضل.
        هناك فرق بين المعالج وحيد النواة ومتعدد الأنوية من حيث القدرة على أداء أعمال متعددة في نفس الوقت مثل الاستماع للموسيقى وتصفح الانترنت في نفس الوقت حيث أن المعالج متعدد الأنوية أسرع من وحيد النواة ; بينما في العمل الواحد لايوجد بينهما أي فرق ملحوظ في حالة تساوي سرعة ترددهما .

  • الغريب ان اندرويد 2.3 لا يدعم x86 بشكل جيد

    اعتقد ان الأداء سيكون افضل عند التحديث الى الأسكريم

  • أداء مذهل ومخيف , يبدو حان الوقت لـARM أن يتنحى جانبًا
    ومن يدري , يمكن آبل تعقد ايضا صفقة معهم , مثل ماصار مع نظام الماك

    ولكن لاننسى أن الهواتف قد تكون أغلى تكلفة مع وجود انتل خصوصا أن المعالج حديث الصنع وفي بدايته وتضطر الشركة لتقليل التكاليف في وضع كاميرات متوسطة الجودة وشاشات قديمة الخ مما يسبب الاحباط 🙁

  • بعد ما شفت الإعلان عن معالج انفيديا ذو الأربعة أنوية وأداؤه الجبار وبنفس الوقت استهلاكه القليل للبطارية
    ما أتوقع إن انتل راح تتنافس معاه
    يبغى لها فترة لتفهم سوق معالجات الأجهزة الذكية لكي تكون قادرة على التنافس في ظل الأسعار القليلة لهذه الأجهزة

  • ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﺍﻧﻲ ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﻣﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﺪﺯﺍﻳﺮ ﺍﺗﺶ ﺩﻱ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ. ﻻﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻋﺎﻣﺮﺓ ﺑﺎﻟﻤﻔﺎﺟﺂﺕ. ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻟﺖ ﺍﺧﻮﻧﺎ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻃﺤﻦ ﻫﻬﻬﻪ.

  • نتمنى ان تشتد المنافسة فى سوق معالجات الهواتف والاجهزة اللوحية لآنه بصراحة معمارية ARM غالبا توحى الارقام بغير الحقيقة, فيقولون انه معالج ثناى او رباعى مع ان الفرق ليس طبيرا فى الاداء بينه وبين المعالجات الاحادية,,,,, نحن ننتظر انتل للدخول بقوة فى هذا السوق……….

%d bloggers like this: