أردرويد

خبر الموسم: غوغل تنهي مشكلة تأخر وصول التحديثات إلى أجهزة أندرويد

نعم أنت لم تُخطىء في قرائة العنوان! هذا ما أعلنته غوغل بالفعل قبل قليل ضمن الجلسة الافتتاحية لمؤتمر Google I/O. من أهم المشاكل التي كان يتذمر منها مستخدموا أندرويد هي أن معظم الأجهزة تتأخر في استقبال تحديثات ونسخ أندرويد الجديدة, فالتحديث ينطلق أولاً لأجهزة Nexus (الأطفال المدللين لغوغل) وفيما بعد تبقى بقية الأجهزة تحت رحمة الشركات المصنعة لها كي تطلق التحديث الذي قد يتأخر لعدة أشهر.

اليوم أعلنت غوغل بأنها وضعت حلاً نهائياً لهذا, وقريباً (ربما عند انطلاق نسخة Ice Cream Sandwich) ستحصل الأجهزة على اختلافها على التحديثات في نفس اليوم! في الواقع لم تشرح غوغل ما هي الآلية التي ستمكن أندرويد من التغلب على هذه المشكلة لكنها قالت أنها اتفقت على هذا مع عدد من الشركات وهي: HTC, Samsung, LG, Sony Ericsson, Motorola بالإضافة إلى عدد من شركات تشغيل الخليوي في الولايات المتحدة. الشركات المذكورة هي الشركات التي ستبدأ العمل مع غوغل على هذا ولن ينحصر الأمر فيها بل إن غوغل دعت جميع الشركات إلى الاتفاق معها والانضمام إلى (حلف التحديثات السريعة) إن صح لنا أن نسميه!

يبدو أن الأمر يتعلق بمعايير جديدة تتعلق بالسوفتوير (أندرويد) والهاردوير (الجهاز), هذه المعايير الجديدة ستضمن أن تلك الشركات التي ستتبع مقاييس غوغل الجديدة ستتمتع بالتحديثات بشكل فوري. وقالت غوغل بأن هذه العملية ستضمن وصول جميع تحديثات أندرويد الجديدة إلى تلك الأجهزة لفترة 18 شهراً طالما كان عتاد الجهاز يسمح بذلك.

الآن لم يعد بإمكان صديقك الذي يمتلك جهاز نيكسوس أن يغيظك. هذا هو الملخص المفيد للموضوع 🙂

[مصدر الصورة]

أنس المعراوي

مؤسس موقع أردرويد. إضافةً إلى عملي كرئيس تحرير للموقع، أعمل كذلك كمطوّر لتطبيقات أندرويد في ألمانيا.

لمتابعتي على تويتر: [email protected]

33 من التعليقات

    • Hussain Al-Khalaf قال:

      شكراً للعزيز أنس…

      بالفعل هي فرصة رائعة وكنت أتمناها مسبقاً ووضع بعض الرؤى من ناحية طريقة إمكانية تطبيقها

      مجرد بضع ملاحظات أود التنبيه لها لزيادة فهم الآلية
      ١- الفكرة أتت بعدما رأت جوجل أن شركات الصنف الأول تتأخر في تحديث النظام ( مثل ما حصل مع سوني إريكسون وسامسونج ) وأن الكثير من الشركات الأخرى ( خصوصاً الصينية ) تقوم بطرح الجهاز ثم لا تطرح أي تحديثات عليه إما إطلاقاً أو تحديث واحد فقط… بالعربية : تطرح الجهاز وتحصد ربحه ثم تنساه
      ٢- فترة الـ ١٨ شهراً هي الحد الأدنى وليست الأقصى بمعنى أن التحديثات ستظل متواصلة طالما عتاد الجهاز يسمح بذلك
      ٣- آلية الطريقة تعتمد كما أشير إلى تكامل بين العتاد والتخصيصات التي تجريها الشركات المطورة إضافة إلى طريقة التحديث… كشرح مفصل
      تبدأ الشركة بالاتفاق مع مصنعي المعالجات المدمجة ( SOC ) المعنيين وأشهرهم Qualcomm و NVIDIA و TI وربما ستدخل Intel و AMD فكلاهما يسعيان لدعم كامل لمعمارية x86 لنظام أندرويد… هذا الاتفاق يجعل نظام أنرويد قادراً على التعامل مع العتاد بشكل سهل وتضمين التخصيصات فيه إما مسبقاً بشكل مدمج أو بواسطة طبقة برمجية تضاف للنسخة النهائية من النظام، طبعاً الطريقة الثانية أفضل لأنها لن تضيف للنظام ما لا يحتاج إليه ( مثلاً تخصيصات لمعالجات OMAP من TI والنظام سيستخدم على جهاز بمعالج Snapdragon من Qualcomm )…
      من جهة التخصيصات، ستحاول الشركة مع الشركات المنتجة للهواتف أن تجعل التخصيصات لا تتعمق كثيراً في الاعتماد على النظام بحيث تحتاج الشركة مع كل إصدار إلى تعديلات وغير ذلك. بمعنى أن تجعلها مرنة بحيث يمكنها حتى إعادة تركيب التخصيصات على إصدارات أحدث دون أن تسبب مشاكل…
      ستحاول جوجل بعد ذلك بالاتفاق مع المصنعين من أجل تعديل نظام التحديث بحيث يستوعب طريقة جديدة للتحديث وهي التحديث الجزئي وللتبسيط تخيلوا أن النظام بأكمله مكون من أجزاء مترابطة ( وهو فعلاً كذلك ) ولكن ما يميز هذه الأجزاء أنها مرنة بحيث يمكن تعديل أي جزء دون أن يؤثر ذلك سلباً على باقي الأجزاء.. في هذه الحالة سيمكن لجوجل أن تطلق تحديثات تقوم بتغيير أجزاء كبيرة من النظام ( مثلاً ترقية كاملة للنظام ) على شكل تطبيق عادي بسيط يتم تثبيته ويتولى هو الباقي.. فلا داعي لتغيير باقي الأمور حتى التخصيصات التي قامت الشركات بوضعها لا تحتاج لتغيير لأنها مرنة بشكل كافٍ بحيث تعمل مع التغييرات الجديدة… ربما يعرف الكثير ما عانته شركة سوني إريكسون مع أجهزتها الأولى ( X10 بأنواعه و X8 ) حيث قامت بإجراء تخصيصات متعمقة في جوهر النظام نفسه واعتمدت بشكل كبير على نظام ١.٦ ولكنها صعقت بعد ذلك بسرعة التحديثات التي طرحتها جوجل… لأنها لم تستطع مواكبة التحديثات لأن التخصيصات كانت كبيرة ومع كل إصدار جديد تحتاج لوقت طويل وجهد كبير لتحديث التخصيصات بما يتناسب مع الاصدار الجديد وعندما طرحت أجهزتها الجديدة لـ ٢٠١١ قامت بتصحيح الأمر وعدلت التخصيصات لتجعلها أقل ارتباطاً بالنظام ( لا تزال مرتبطة لكونها تخصيصات ولكن ارتباطها أقل بشكل ملحوظ من السابق ) وهذه التعديلات جعلها تلغي بعض الأمور وتعدل أخرى مثلاً عدلت الـ Time Scape و ألغت الـ Media Scape…
      الآن ستحتاج الشركات لتخفيض أكثر من الاعتماد وتجعلها أكثر مرونة بحيث يمكن للتخصيصات العمل عندما تفتقد ميزة معينة تحتاجها من النظام ( عندما يتم تحديثه ) أو يمكنها التوقف بشكل تام إن كانت ستؤثر سلباً على النظام نفسه…
      جوجل من جهة أخرى ستعمد إلى إبلاغ الشركات بالتعديلات في النظام قبل حدوثها بفترة.. مثلاً تقول لهم بأن الميزة (س) سيتم إلغائها بعد تحديثين قادمين بعد ستة أشهر وسيتم استبدالها بالميزة (ص)… وبالتالي سيكون عند الشركات الوقت الكافي لإجراء تعديلات في التخصيصات ووضع نظام شرطي ( إذا لم يجد الميزة (ص) يقوم باستخدام الميزة (س) ) وبالتالي عند تحديث النظام لاحقاً فإن التخصيصات ستظل تعمل بشكل عادي…

      الأشياء الوحيدة التي يجب على الشركات المنتجة مراعاتها هي إن أرادت الاستفادة من مزايا جديدة في النظام الجديد وليست موجودة في النظام السابق فإنها في تلك الحالة ستحتاج للقيام بتحديث… فمثلاً واجهة HTC Sense 3 الجديدة تتضمن تخصيصات تستفيد من مزايا في الإصدارات الجديدة من نظام التشغيل.. ولا يمكنها العمل على إصدارات لاحقة…

      الميزة ستوفر لجوجل مزايا مهمة جداً ولكن أكثرها تميزاً هي القدرة على إصدار تحديثات صغيرة تتعلق بتلافي مشاكل أو سد ثغرات أمنية بوقت قصير وسريع جداً… لأنها لن تحتاج للرجوع للشركات المطورة من أجل تعديل التحيث بما يتناسب مع الأجهزة…

      متفق معك…………….

  • والله شي عظيم،انا كنت مقرر اني ما اشتري غير موديل نكسوس مشان هالشغلة هي،لأن جهاز بدون تحديثات سريعة وحرية كاملة ما بيسوى شي برأيي
    لكن في اجهزة الهاردوير فيها احسن من النكسوس…
    لذلك هذا الحل ممتاز جدا

  • خبر رائع جدا
    أندرويد يستمر بالقمة
    معنى هذا الخبر حسب قراءتي البسيطة أن ذلك سيشمل الأجهزة الحديثة من الشركات التي وضعت جوجل صورة لشعارها بالأعلى
    بمعنى أجهزتنا السابقة – بخلاف النيكسوس وعائلته – لن تتمتع بهذه الخاصية
    حيث أنها حسب اعتقادي غير مندرجة تحت مظلة هذا الخبر للأسف 🙁
    عموما
    أرى حتى ولم يتم دعمها كما أرى فالتحديث سيحتاج لوقت
    ومعظمنا خلال الفترة القادمة سيستغني عن جهازه القديم عاجلا أم آجلا وسيتمتع الجميع بالتحديثات أولا بأول
    ولن ننتظر سامسونغ على سبيل المثال التي لم تصدر خبز الزنجبيل للشرق الأوسط حتى الآن!!

    سؤال:
    هل تم الحديث بالمؤتمر عن دعم اللغات -طبعا نتحدث عن لغة الضاد-؟

  • التحالف يضم الشركات المشغلة للجوال في امريكا .. قد تكون هذه الميزة فقط في الولايات المتحدة كعادة جوجل !

    بالنسبة للغة العربية فهي ستكون موجودة في شطيرة الايسكريم بكل تأكيد حيث انها ستدمج مع قرص العسل الذي يدعم العربية

  • والله أحلى خبر

    شي مفرح جداً

    الله يعطيك ألف عافية أنس

    ان شاء الله دايما الاخبار الحلوة دي 🙂

  • أرجو تصحيح المعلومة عن التحديثات
    “we’re jointly announcing that new devices from participating partners will receive the latest Android platform upgrades for 18 months after the device is first released, as long as the hardware allows”
    مأخوذة من مدونة جوجل الرسمية

      • اعذرني التوضيح وليس التصحيح
        صياغة الجملة قد توهم القارئ بأن التحديث سيكون خلال فترة 18 شهر. بينما التحديث سيكون مباشرة لمدى 18 شهر من شراء/إصدار الجهاز.

    • هذا صحيح. قمت بحذف كلمة (على الأقل) لكن غوغل لم توضح إن كانت المدة 18 شهراً على الأكثر. أعتقد أنه لا شيء يمنع الشركة (إن كانت متحمسة) لدعم التحديثات لأكثر من هذا. على جميع الأحوال 18 شهر هي مدة جيدة وتبقى أفضل من الوضع الحالي.

  • اعتقد ان سوني اريكسون بينت هذا عندما قالت ان اجهزتها ستحصل على التحديثات اول بأول
    هل كانت سوني اريكسون تقصد ايس كريم ؟

  • مجرد سؤال بسيط
    هل هناك تحديث لاجهزة Samsung Galaxy S لنسخة خبز الزنبجيل لاصدار الشرق الاوسط؟

  • حسب ما سمعت أن الهني كم يحتاج إلى ثنائي نواة لتشغيله
    هل معنى هذا أن جميع الأجهزة الموجودة حاليا ما عدا الجالكسي 2 لن تتحدث للآيسكريم
    مجرد تساؤل أرجو الإجابة عنه ممن لديه معلومة

    • هناك الكثير من الهواتف ثنائية النواة غير جالاكسي 2:
      Motorola Atrix
      Lg Optimus 3D
      LG Optimus 2x
      HTC Sensation
      وأعتقد أن هناك عدداً من الهواتف التي لا تحضرني كذلك..

  • ماذا عن دعم العربيه بيفضلوا متجاهلينها كتيرمع ان الشرق الوسط محقق مبيعات هايله لاندرويد والله

  • ان بهذا العمل قد قامت قوقل بازاحة اكبر عيب في نظام الاندرويد وهو تاخر التحديثات صراحه كنت اريد اقتناء النكسوس واذا به سعره مرتفع جدا حتى المستعمل منه
    فالنكسوس ميزته الوحيده التحديث اول باول اما الان فقد تغير الوضع لكن الان احترت في الهواتف كل يوم نازل جوال جديد بنظام اندرويد
    وخاصة شركة htc كل يوم طالعه بجوال وانا استغرب من هذه الشركه ماهي مشكلتها مع الرام والذاكره الداخليه للهاتف والكاميرا الاماميه
    فهذه الشركة تنزل جوال بكامل المواصفات ثم تقفله على شركات اتصال امريكيه مثل htc evo 3d لماذا ؟ لانها مهتمة اكثر بالسوق الامريكي
    فعندما قراة انه ستكون نسخة عالمية فرحت واذا بالشركه قد قامت بتغيير الذاكره الذاخليه ال 1 جيجا اما الامريكي فاربع ماهذا الاستهتار
    وتصر هذه الشركه على نفس العيوب بهاتفها القادم السنسيشن لماذا ؟ واكثر مايشدني في هواتفها هي السنس فهي كا لمغناطيس
    واما سامسونج يعيبها الواجهه العقيمه وغطاء الهاتف البلاستيك اما باقي المواصفات فهي ممتازه والبوت لودر مفتوح
    وسوني اركسون شكلية الهواتف لديها جذابة جدا وتقنياتها في الهاتف جيده ولقد قمت بقارنة لهواتف سوني اركسون ووجدت افضلها اكسبيريا pro
    طبعا المقارنه في الموقع وانظر بنفسك وستتاكد السؤال لماذا لم تفعلها مع باقي هوتفها وتجعل نواصفاتها متكامله
    موتورلا تقنيات عاليه وجوده وابتكارات ولكن يعيبعا الواجهه وسوء (((التحديث))) اظن المشكله ستحل الان
    واما lg يعيبها الرام وباقي المواصفات ممتازه

    اذا فما هو افضل هاتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف اندرويد (………………………………) الاجابه … العنيد 1 _+ والله احترنا

  • لكن من الصعب اجبار الشركات المتنافسه على اعطاء التحديث خام من دون اضافات لكل شركة بنفس اليوم
    من الممكن بهذه الحاله ان تحديثات اندرويد راح تتأخر والسبب ان اول كانت تحديث لامركزي ،، اي بمعنى ان التحديث الخام تطلقه اندرويد لاجهزتها النكسوس ثم تأخذ الشركات المتنافسه (سامسونج وال جي وموتورو وسوني وغيرهم ) التحديث الخام وتضيف لمساتها على التحديث
    الان اصبحت مركزيه ومعناها ان التحديث سيتأخر لان قوقل سترسل التحديث قبل طرحه الى جميع الشركات وتعطيهم فرصه مثلا شهر للتعديل عليه كل شركه حسبما تريد ،، ثم بعدها تتفق معهم على موعد محدد لطرحه بالسوق وهالشي بيكون ضدنا كمستهلكين
    او انها تكون تحديثات خامه بدون تعديل واعتقد الشركات ماراح ترضى،،

    لكن لو ضبطت وقدرت على التحديث لكل النظام من مختلف الشركات بوقت متقارب خلال اسبوع مثلا ،،، ومع نظام عربي ،،، اعتقد ان المتضرر بقوه هي الشركات الثانيه المنافسه لقوقل

    • ما راح يتم هذا الاتفاق الا اذا الشركات فصلت التعديلات عن النظام وجعلتها كتطبيقات منفردة ، نفس الحاصل مع وندوز و مصنعي اللاب توب امثال ديل و توشيبا و ايسر و خلافه
      كلهم يعتمدو على وندوز ، لكن كل شركة لها تطبيقاتها الخاصة على النظام ، و التحديثات تصل من مايكروسوفت بنفس الوقت

      • ممتاز كذا وحل رائع وبكذا اعتقد الاندرويد تبسط سيطرتها اكثر وخصوصا عندنا بالشرق الاوسط مع دعم اللغه العربيه بشكل رسمي

  • عندى مشكلة فى هاتفى الاندرويد x10
    الماركت كان يعمل بشكل جيد جدا ولكن منذ حوالى شهر او اكثر لا استطيع تحميل اى تطبيق
    اقوم باختيار التطبيق واضغط للتحميل ولكن يظهر على الشاشة Starting Downlod بدون تحميل اى شئ …
    ارجو التوضيح …..

  • شكراً للعزيز أنس…

    بالفعل هي فرصة رائعة وكنت أتمناها مسبقاً ووضع بعض الرؤى من ناحية طريقة إمكانية تطبيقها

    مجرد بضع ملاحظات أود التنبيه لها لزيادة فهم الآلية
    ١- الفكرة أتت بعدما رأت جوجل أن شركات الصنف الأول تتأخر في تحديث النظام ( مثل ما حصل مع سوني إريكسون وسامسونج ) وأن الكثير من الشركات الأخرى ( خصوصاً الصينية ) تقوم بطرح الجهاز ثم لا تطرح أي تحديثات عليه إما إطلاقاً أو تحديث واحد فقط… بالعربية : تطرح الجهاز وتحصد ربحه ثم تنساه
    ٢- فترة الـ ١٨ شهراً هي الحد الأدنى وليست الأقصى بمعنى أن التحديثات ستظل متواصلة طالما عتاد الجهاز يسمح بذلك
    ٣- آلية الطريقة تعتمد كما أشير إلى تكامل بين العتاد والتخصيصات التي تجريها الشركات المطورة إضافة إلى طريقة التحديث… كشرح مفصل
    تبدأ الشركة بالاتفاق مع مصنعي المعالجات المدمجة ( SOC ) المعنيين وأشهرهم Qualcomm و NVIDIA و TI وربما ستدخل Intel و AMD فكلاهما يسعيان لدعم كامل لمعمارية x86 لنظام أندرويد… هذا الاتفاق يجعل نظام أنرويد قادراً على التعامل مع العتاد بشكل سهل وتضمين التخصيصات فيه إما مسبقاً بشكل مدمج أو بواسطة طبقة برمجية تضاف للنسخة النهائية من النظام، طبعاً الطريقة الثانية أفضل لأنها لن تضيف للنظام ما لا يحتاج إليه ( مثلاً تخصيصات لمعالجات OMAP من TI والنظام سيستخدم على جهاز بمعالج Snapdragon من Qualcomm )…
    من جهة التخصيصات، ستحاول الشركة مع الشركات المنتجة للهواتف أن تجعل التخصيصات لا تتعمق كثيراً في الاعتماد على النظام بحيث تحتاج الشركة مع كل إصدار إلى تعديلات وغير ذلك. بمعنى أن تجعلها مرنة بحيث يمكنها حتى إعادة تركيب التخصيصات على إصدارات أحدث دون أن تسبب مشاكل…
    ستحاول جوجل بعد ذلك بالاتفاق مع المصنعين من أجل تعديل نظام التحديث بحيث يستوعب طريقة جديدة للتحديث وهي التحديث الجزئي وللتبسيط تخيلوا أن النظام بأكمله مكون من أجزاء مترابطة ( وهو فعلاً كذلك ) ولكن ما يميز هذه الأجزاء أنها مرنة بحيث يمكن تعديل أي جزء دون أن يؤثر ذلك سلباً على باقي الأجزاء.. في هذه الحالة سيمكن لجوجل أن تطلق تحديثات تقوم بتغيير أجزاء كبيرة من النظام ( مثلاً ترقية كاملة للنظام ) على شكل تطبيق عادي بسيط يتم تثبيته ويتولى هو الباقي.. فلا داعي لتغيير باقي الأمور حتى التخصيصات التي قامت الشركات بوضعها لا تحتاج لتغيير لأنها مرنة بشكل كافٍ بحيث تعمل مع التغييرات الجديدة… ربما يعرف الكثير ما عانته شركة سوني إريكسون مع أجهزتها الأولى ( X10 بأنواعه و X8 ) حيث قامت بإجراء تخصيصات متعمقة في جوهر النظام نفسه واعتمدت بشكل كبير على نظام ١.٦ ولكنها صعقت بعد ذلك بسرعة التحديثات التي طرحتها جوجل… لأنها لم تستطع مواكبة التحديثات لأن التخصيصات كانت كبيرة ومع كل إصدار جديد تحتاج لوقت طويل وجهد كبير لتحديث التخصيصات بما يتناسب مع الاصدار الجديد وعندما طرحت أجهزتها الجديدة لـ ٢٠١١ قامت بتصحيح الأمر وعدلت التخصيصات لتجعلها أقل ارتباطاً بالنظام ( لا تزال مرتبطة لكونها تخصيصات ولكن ارتباطها أقل بشكل ملحوظ من السابق ) وهذه التعديلات جعلها تلغي بعض الأمور وتعدل أخرى مثلاً عدلت الـ Time Scape و ألغت الـ Media Scape…
    الآن ستحتاج الشركات لتخفيض أكثر من الاعتماد وتجعلها أكثر مرونة بحيث يمكن للتخصيصات العمل عندما تفتقد ميزة معينة تحتاجها من النظام ( عندما يتم تحديثه ) أو يمكنها التوقف بشكل تام إن كانت ستؤثر سلباً على النظام نفسه…
    جوجل من جهة أخرى ستعمد إلى إبلاغ الشركات بالتعديلات في النظام قبل حدوثها بفترة.. مثلاً تقول لهم بأن الميزة (س) سيتم إلغائها بعد تحديثين قادمين بعد ستة أشهر وسيتم استبدالها بالميزة (ص)… وبالتالي سيكون عند الشركات الوقت الكافي لإجراء تعديلات في التخصيصات ووضع نظام شرطي ( إذا لم يجد الميزة (ص) يقوم باستخدام الميزة (س) ) وبالتالي عند تحديث النظام لاحقاً فإن التخصيصات ستظل تعمل بشكل عادي…

    الأشياء الوحيدة التي يجب على الشركات المنتجة مراعاتها هي إن أرادت الاستفادة من مزايا جديدة في النظام الجديد وليست موجودة في النظام السابق فإنها في تلك الحالة ستحتاج للقيام بتحديث… فمثلاً واجهة HTC Sense 3 الجديدة تتضمن تخصيصات تستفيد من مزايا في الإصدارات الجديدة من نظام التشغيل.. ولا يمكنها العمل على إصدارات لاحقة…

    الميزة ستوفر لجوجل مزايا مهمة جداً ولكن أكثرها تميزاً هي القدرة على إصدار تحديثات صغيرة تتعلق بتلافي مشاكل أو سد ثغرات أمنية بوقت قصير وسريع جداً… لأنها لن تحتاج للرجوع للشركات المطورة من أجل تعديل التحيث بما يتناسب مع الأجهزة…

  • أنا لا أعتقد أنا شركت غوغل أن تقبل خفض مبيعات النكسس وأن ترفع نسبت مبيعات باقي هواتف الأندرويد بل هذا كلها أشاعة مع كل أحترامي للأستاذ أنس المعراوي