أردرويد

غوغل تدخل عالم صناعة السيارات وتستعرض أولى نماذجها

Vehicle Prototype Image Banner Cropped 600px

رغم أن دخول غوغل عالم السيارات ليس بالجديد، حيث تقوم بتجربة سيارتها ذاتية القيادة منذ عدة سنوات، إلا أنها كانت تستعين باختبار هذه التقنية الجديدة بواسطة سيارات من شركة تويوتا اليابانية. لكن اليوم، كشفت غوغل عن نموذج لسيارة جديدة كليًا من تصنيعها الخاص، وتختلف من حيث أسلوب العمل بشكل كبير عن السيارات التجريبية السابقة.

رحبوا بسيارة غوغل الجديدة والصغيرة والبسيطة، هذه السيارة ذاتية القيادة بشكل مشابه لما شاهدنا من السيارات التجريبية السابقة، إذًا أين الاختلاف؟ ما يميز هذه السيارة هي أنها لا تمتلك أية أدوات للتحكم اليدوي، حيث لا توجد عجلة قيادة، ولا دوّاسة للوقود، ولا حتى مكابح، لأن السيارة لا تحتاج إلى ذلك على حد تعبير غوغل.

في النماذج السابقة من سيارة غوغل والتي صنعتها تويوتا، احتوت تلك النماذج على المقود والدوّاسات، وكانت غوغل تقول بأنه ورغم أن السيارة ذاتية القيادة إلا أنه يتوجب على السائق التواجد دائمًا خلف المقود للتدخل عند الحاجة. لكن في هذه السيارة الجديدة الأمر مختلف تمامًا حيث تقول غوغل بأن البرمجيات والحساسات ستقوم بكل العمل! حيث لا تمتلك السيارة إلا زرًا واحدًا يقوم بتشغيلها ثم يتم ترك الباقي على السيارة. الفيديو التالي فيه استعراض لنموذج السيارة:

[youtube]https://www.youtube.com/watch?v=CqSDWoAhvLU[/youtube]

تستطيع السيارة استكشاف والتعرف على كل ما يحيط بها على بعد أكثر من 180 مترًا في جميع الاتجاهات، وتسير حاليًا بسرعة أقصاها 40 كيلومترًا في الساعة. النموذج بالتأكيد ما يزال تجريبيًا وقالت الشركة بأنها ستعمل على تحسينه وتطويره باستمرار. وقالت الشركة بأنها تخطط لبناء حوالي مائة نموذج، وستقوم باختبار النسخ الأولية من السيارة هذا الصيف، وستستمر الاختبارات خلال العامين القادمين.

ما رأيك بسيارة غوغل الجديدة من حيث الفكرة، هل تعتقد بأن سيارة من دون أي تحكم يدوي هي قفزة نوعية علمية أم أنها فكرة مجنونة وقد تكون خطيرة مهما قالت غوغل أنها آمنة؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.

[Google]

أنس المعراوي

مؤسس موقع أردرويد. إضافةً إلى عملي كرئيس تحرير للموقع، أعمل كذلك كمطوّر لتطبيقات أندرويد في ألمانيا.

لمتابعتي على تويتر: [email protected]

14 من التعليقات

  • السلام عليكم،

    أهم محفزات هذه الفكرة هو نحسين اﻷمن في الطرقات. تحصد حوادث الطرقات حياة 1.2 مليون سنويا، السائق البشري مسؤول عن 90 بالمئة منها. فبالتالي سيكون أكثر عقلانية (وليس جنونا) نزع هذا الجزء اﻷقل موثوقية من المعادلة: السائق البشري.
    يبقى السؤال هل سنتمكن من صنع التكنولوجيا اللازمة؟ ليس بعد و لكننا في تقدم.
    و حتى ذلك الوقت لن تسمح قوقل و لا غيرها بترك هذه السيارات الذاتية القيادة تتجول في الطرقات العامة حتى تتحقق من مستوى سلامتها. و حتى المائة نموذج في التي ستستخدمها قوقل في تجاربها في العامين القادمين ستحوي أدوات تحكم يدوي في للتدخل عند الحاجة.

    شكرا على المقال.

  • جوجل تخطط للمستقبل وليست مجرد شركة عظامية أخرى فلا يبعد أن يصبح الكرسي الذي تجلس عليه سيكون من صنع جوجل

  • فكرة مجنونة وقفزة نوعية وستحدث طفرة في عالم السيارات..

    أظن أن شركات السيارات ستستفيد من جوجل في تطوير السيارات التقليدية.

  • قد تكون فكره جيده في المدن الكبيره المزدحمه والمكتظة بالسيارات ففي مثل هذه المدن تسير السيارات بسرعات قد تصل الي 16 كلم في الساعه وبسرعه قصوي تصل حتي 30كلم في الساعه..اي لا تحتاج إلى سرعات عاليه..

    القياده الزاتيه فكره جميله لكنها ليست عمليه بالكامل إذ لا بد من تدخل العنصر البشري في بعض الحالات ولن تكون آمنة إلاّ إذا كانت هذه السيارات سوف تسير في مسارات مخصصه لها وحدها..

    هي حتما في طور التطوير والتعديل وتحتاج لعمل كثير وقد نراها في المستقبل حقيقة..

    لكن لا أظن أن الناس يستخدمون السيارات لأنها مجرد سيارات للتنقل من مكان الي مكان..إن إرتباط الناس بالسيارات اكبر من كونها مجرد وسيلة نقل فسيارات تمثل لمقتنييها قيمه معنويه لايمكن لقوقل مهما انتجت من تكنلوجيا يجعل الناس يستغنون عن سياراتهم العاديه ويتجهون لسيارة غوغل زاتيه القياده..

    فلتترك غوغل العيش لخبازينه وتساعدهم فقط بتكنلوجياها المتطوره لتسهم في مجال تطوير السيارات العاديه ولتصبح السيارات أكثر ذكاء..

  • أعتقد أنو الحوادث ستخف بنسبة قد تتجاوز 90% بالفعل.. لكن المشكلة هي الجانب الأخلاقي في ما تبقى من ال10%.. على من سيكون اللوم؟؟ من سيدفع التعويضات والتأمينات؟؟.. قد يكون التأمين الإلزامي للعلاج الطبي قبل المبيع للمتضررين هو المخرج لمصنعي هذه السيارات.. ولكن الجانب الأخلاقي والقضائي؟؟.. سوء الصناعة.. خلل بي إحدى هذه الحساسات الكثيرة والكثيرة جدا بالفعل.. استعمالها (الحساسات) لانتهاك الخصوصية.. أعتقد أننا نتجه نحو عالم خال من أي نوع من الخصوصية.. بالإضافة للجانب الأخلاقي في موضوع الجرائم.. امكانية اكتشاف العطل والتحقيق بأن سببه جرم مرتكب بأيد شخص حاقد بشكل مقصود.. الموضوع غريب بالفعل.. ولكن أعتقد أن أياً من هذه المعوقات لن تكون سبباً يذكر في وجه مطورين التقنية.. وسيسمر البناء.. لأن الحماس والفضول يطغى بشدة في العمل..

    أتمنى أيضا من المسؤولين عن الموقع انشاء مقال بعنوان (جوجل إلى أين؟؟) والتحدث عن مخاطر سيطرة القطب الواحد.. ولو أنه بطريقة علمية فقط.. رغم أن الموضوع فلسفي قد لا يليق بموقعكم.. وشكراً

  • نحن؟ من نحن..لسنا الا مجرد مجموعة غارقة بخلافاتها الدينية والمذهبية والاثنية والقبائلية فهذا مسلم وذاك مسيحي وهذا ملحد واخر شيعي او سني او قيلي.ﻻ ارى اي فائدة لنا نحن اﻻ بالتناحر والتقاتل وانتقاد الاخرين والطعن بهم والنيل منهم.اﻻ القلة القليلة.فهل هناك امل بالتغيير ..ﻻ اعتقد.. عذرا فعلا استفزني فديو سيارة غوغل

  • سيأتي ذلك اليوم الذي تحكمنا فيه الالة … غوغل تصنع المستقبل و تحكم السيطرة عليه .