حوار الجمعة: هل تعتقد أن مشروع موتورولا لصناعة هواتف بعتاد قابل للتعديل سيشكل ثورة في عالم الهواتف؟

device-049458bbcff603e9316248aa02eaeedd

“حوار الجمعة” هي سلسلة أسبوعية تأتيكم كل يوم جمعة، نطرح فيها موضوعًا جديدًا للنقاش المفتوح وتبادل الآراء بين مستخدمي أندرويد. نختار في كل أسبوع موضوعًا للحوار وتبادل الأفكار حول قضية تتعلق بأندرويد، سواء كنظام تشغيل أو أجهزة أو تقنيات، ونرحب بجميع الآراء ضمن التعليقات.

كشفت شركة موتورولا مؤخرًا وبشكل مفاجىء عن مشروعها الطموح الذي أطلقت عليه إسم Project Ara، وهو ما يمكن أن يشكل ثورة جديدة في عالم الهواتف الذكية لو تم تنفيذه بالشكل الذي شرحته موتورولا.

مشروع Project Ara يهدف ببساطة إلى بناء هاتف يتألف من “وحدات منفصلة” Modules يمكن جمعها في جهاز واحد، أو فكها وتبديلها حسب الحاجة، بحيث تتيح للمستخدم بناء هاتفه بنفسه بحسب المواصفات المطلوبة والميزانية المتوفرة بمجرد اختيار القطع المناسبة وتركيبها، كما يستطيع تبديل هذه القطع لاحقًا لترقية بعض المواصفات.

ويتألف الهاتف من قطعة رئيسية واحدة وهي ما يُدعى بـ “الهيكل الداخلي” endoskeleton. فبعد شراء الهيكل الداخلي يقوم المستخدم بشراء القطع الخاصة بالمواصفات المطلوبة وتركيبها لإنتاج هاتفه الخاص.

ara1blogpost

قد تبدو الفكرة أشبه بالخيال، لكن موتورولا تعاونت مع مشروع Phonebloks؛ الذي يطمح لعمل فكرة مماثلة، وهي تسعى لتحويل الفكرة إلى حقيقة خلال فترة قريبة، وستفتح المجال لأي شركة متخصصة بصناعة العتاد من تصنيع الوحدات التي يتألف منها الجهاز، حيث ستطرح حزمة تطوير خاصة بذلك.

المشروع قد يبدو خيالي وقد يواجه صعوبات عديدة مع الوقت، مثل موضوع التحديثات وتوافقية نظام التشغيل عند تبديل الوحدات الخاصة بأمور حساسة، وهو ما يتطلب العمل كثيرًا من أجل الوصول إلى حلول مناسبة. ولكن في حال تمكنك موتورولا؛ ومن ورائها غوغل، تنفيذ هذا المشروع باتقان، فإننا سنصل إلى مراحل متقدمة جدًا ضمن سوق الأجهزة المحمولة، وستبدأ الشركات بالتنافس في صناعة أفضل كاميرا مثلًا.

حوارنا هذا اليوم عن رأيك بمشروع موتورولا الجديد Project Ara، وهل يقدم فكرة مثيرة للاهتمام؟ أم أنك تتوقع فشله وزواله بعد فترة؟ دعنا نعرف رأيك ضمن التعليقات.

إقرأ المزيد عن

، ،

عمر بني المرجة

مدوّن ومحرّر مختصص بالتقنية، مهتم بنظام تشغيل أندرويد. مؤسس شبكة كيف ويكي، وعلى تويتر: [email protected].

التعليقات: 27 ضع تعليقك

Abdi يقول:

أعتفد انو حيكون حلو

Alaa Haidar يقول:

اعتقد ان المشروع لن ينجع وذلك لعدة اسباب اولا سوف يصبح حجم الهاتف كبير بسب اضافة طبقات حماية لكل قطعة من قطع الهاتف 2 سوف يصبح الهاتف غير مقاوم لاي عوامل “اقل صدمة ونفكت قطع عن بعضها ” او الرطوبة 3 التكلفة رح تكون عالية

Mohamed يقول:

سلام علكم
طبعا انا شايف انها فكرة هايله جدا واصلا انا الفكرة دي في دماغي من زمان وكمان على ما اعتقد انها هاتساعد ان فى المستقبل الاندرويد مايكونش مجرد ملف خاص بكل جهاز و هايكون من السهل تنصيبه على اي جهاز وتنصيب التعريفات الخاصة بكل قطعة وهاتكون سهلة ومتوافرة
بدل ما كل جهاز ينزل ينزلوا السورس بتاع النسخه الخاصه بيه والبيناري الخاص بالجهاز ” التعريفات ” وهايكون زيه زي الويندوز ويكون متاح للجميع وبمجرد نشر المواصفات المطلوبه لتشغيل السوفت وير

أبو النيل يقول:

الصراحة متفاجيء من الي قريته و اظن لو المشروع اتنفذ سوف يكون ثورة جديدة للهواتف الذكية … لن ارغب في تغيير هاتفي كل فترة و لن ادفع في كل مرة ثمن هاتف جديد … بمجرد نزل بروسيسور جديد سوف ادفع سمن البروسيسور فقط و ده هايوفر كتيير , فكرة جبارة و كأنه كمبيوتر شخصي .

أبو النيل يقول:

ثمن*

ايمن يقول:

الطريقة الاحسن ان ينزل جوال مثال سامسونغ اس 5 المواصفات الاساسية معالج عادي+كاميرا 5 ميغا + رام 1 غيغا + هارد 4 غيغا كجهاز اساسي ثم اذا احببت ان تزيد سرعة المعالج او قوة الكاميرا و تكبير الرام و الهارد تتفق مع الشركة المصنعة او وكيلها . تستفد من هذه الطريقة اسم الجهاز كماركة جودة التصنيع هذه افضل من ان تجمعه بيديك

Dale2 يقول:

الفكرة أكيد رائعة
بس للأسف الشديد طالما انو موتورولا مسؤولة عنو فنتيجتو لح تكون الفشل
عالأقل بهالفترة
لانو بعد كل الدعايات عن ال MOTO X ما طلع الجهاز من قارة اميركا
وموتورولا ما عندا قدرة توزع للكرة الارضية متل غير شركات

someone يقول:

+10000000000

android يقول:

لا تنسى ان جوجل من يملك موتورلا

SADO يقول:

استمحيك عذرا هل امتلكت هاتف moto x هل رايت كفائته الفاقه وقوته اخى اهم شىء فى الهواتف هي الكفائة

احمد القاضي يقول:

اكيد رح تكون فكرة جميلة لكن تحتاج لوقت طويل عشان االناس يفهمو شو معنى هاي الفكرة ويجربوها وتبدا الشركات بتصنيع اجهزة مناسبة الاها هاد غير انو التجار اللي عنا عندهم جشع يعني بكون سعر اي قطعة مثلا 50 دولار بتوصل عنا بعد شهرين ب 120 دولار او اكثر + انو كل الشركات رح تحاول اغراء الناس باي طريقة بمعنى لو انت بتغير هاتفك كل سنة مرة رح تصير تغيرو كل سنة مرتين او ثلاثة

ziad يقول:

أرى أنه مشروع حلو و لكن أظن أنه راح يفشل لأنه معظم الناس و خصوصاً العرب راح يتكاسلو عن الشراء و التجميع و مواجهة الصعوبات و أيضاً مواجهة الشركة المصنعة نفسها للصعوبات خصوصاً أن موتوريلا لا تقدر توفير الجهاز بشكل كامل في جميع الدول بدون بعض القص و قد لا تقدر اخراجة عن بلد فقط.

ziad يقول:

لكن لو باقي الشركات نفذت زيه ممكن ينجح بس لو الفشل سبق أن تنتج الشركات مثله قد يجعل الشركات لا تغامر.

محمود يقول:

أعتقد بأنه سيكون ناجحاً بشرط أن تكون مواصفات القطع مميزة جداً، فكرته جداً رائعة و عمليه و ستفتح مجالاً كبيراً للعديد من الشركات لصنع قطع بسعر معقول و بمواصفات ممتازة.. و سيسمح للشركات المتعلقة بالتصوير و الفيديو و السماعات بإنتاج الكثير من الأمور التي قد تحدث نقلة نوعية من ناحية وضوح الشاشات و السماعات و التصوير عبر الهاتف.

محمود يقول:

و أيضاً البعض يتوقع الفشل لشركة موتورولا بسبب تجاربها السابقة، تذكروا بأن بعض الشركات (كسامسونج) كانت تواجه صعوبه في منافسة نوكيا في الماضي، و الآن بالرغم من اصدار نوكيا لهواتف ممتازة لكنها ليست رائجة كهواتف سامسونج.

هُناكَ فرصة كبيرة أن تكتسح موتورلا سوق الهواتف بهذا الهاتف الجديد إن كان يلبي بالفعل رغبات المستهلكين، لكن وحده الوقت سيكشف لنا ما يخبئه المستقبل.

me يقول:

شخصياً أنا مستعد أن ادفع زيادة على هاتف أغير جزء منه -وليس كله- مرة كل سنة.
ولكن سؤال بسيط, عندما نغير الـexoskeleton, هل تعتقد أن القطع الماضية ستتوافق معه ؟

عدا عن ذلك دفع مبلغ يصل لـ3500 ريال لن يكون مشكلة بالنسبة لي عوضاً عن الحاجة لهاتف بـ2200 أغيره كله بسبب ضعف جزء منه بعد سنة ونصف.

saleh يقول:

اعتقد ان هذا المشروع ناجح.. فكما حدث مع اجهزة الكومبيوتر حيث تطورت من ال desktops إلى ال laptops وصولا إلى ال nuc والتي ما تزال في بداياتها.. باعتقادي انه لا حدود للتقنية حاليا خصوصا مع صغر القطع التقنية في كل يوم.. . وهناك فائدة كبيرة أيضا للمستهلك من هذا المشروع.. حيث أن الشركات ستتنافس لتخرج افضل ما في جعبتها بدل ان لا تضع أفضل ما لديها لتضمن أنها في كل عام تستطيع ان تجد شيئا لتبيعه

صالح يقول:

اعتقد ان هذا المشروع ناجح.. فكما حدث مع اجهزة الكومبيوتر حيث تطورت من ال desktops إلى ال laptops وصولا إلى ال nuc والتي ما تزال في بداياتها.. باعتقادي انه لا حدود للتقنية حاليا خصوصا مع صغر القطع التقنية في كل يوم.. . وهناك فائدة كبيرة أيضا للمستهلك من هذا المشروع.. حيث أن الشركات ستتنافس لتخرج افضل ما في جعبتها بدل ان لا تضع أفضل ما لديها لتضمن أنها في كل عام تستطيع ان تجد شيئا لتبيعه

ثامر يقول:

فكرة حلوة..
عندي كاميرا 8 ميغابكسل مين يبادلني ب رام 3 جيجا؟

ahmed يقول:

فكره عجيبه
لكن الاهم نظام التشغيل ماذا سيكون ؟

Zaher يقول:

الحقيقية قرأت تعليقات غريبة
الفكرة هي عبارة عن ثورة وحلم يتحقق وليست مجرد فكرة جميلة بل تعتبر من المع أفكار القرن وستغير وجه الالكترونيات المعروف الآن
اما مناقشة السعر والحجم و مقاومة الجهاز وووو فهو أمر مبكر

طارق يقول:

الفكرة ليست صعبه ..هكذا كانت البداية في عالم الكمبيوتر حيث انك تشتري القطع و تركبها حسب الميزانية… فكنا نختار الشاشة و المودم و المعالج و الرام

فكرة جيدة ولكن المشكلة انني اغير الموبايل كل فترة لانني احس بالملل من شكله

عبد الله يقول:

معليش يامدير البرنامج انت رجل صاحب خبره قويه وطموح عال .. لاكن نرجو منك .. اذا كان هنالك صور نساء متبرجات ان لا تضعها في القائمه .. واحب اذكرك بي ايه. سورة البروج ايه رقم( 10) لانا هذا الشي لا يرضي الرحمن .. ونرجو منك كا مستخدمين كلتزمين انك لا تضع صور متبرجات ولكا مني خالص الشكر و التقدير محبك في الله

abdo يقول:

لا اتوقع النجاح

Sherif.elsersawy يقول:

افضل كلمه لوصف هذا المشروع هو ما بعد الموبيل هذا هو الجواب ان تكون تستطيع ان تغير الموبيل علي حسب رغبتك او يكون عندك اكثر من اختيار في مواصفات الموبيل بياعك فكره رائعه جدا هي ثوره في عالم الالكترونيات

Golden يقول:

فكره جدا غريبه قد تنجح …

SADO يقول:

انا دخلت على الرابط الخاص بالمشروع والعدد اللى كان محتاجه المشروع ليوؤيده اكتمل وعلى حسب الكلام المكتوب فى الرابط ان الهاتف اصدرته الشركه ولكن لا يوجد فى الموقع اى معلومات عنه معنى ذلك انى الناس ما بتنامش علشان تعمل الجهاز ده واحنا ما علينا غير انى احنا نتفرج عليهم ونشترى اللى عملوه بالثمن اللى عاوزينه هم
المهم الجهاز فكرته عبقربه ومعتقدش انه حيبقى فيه مساوء كتير لان الموقع يوضح ان الفكرة مبنيه على اشتراك الشركات فى انتاج هذا الجهاز وهذا يعنى انهم مش حيصدرو الجهاز الا لما يكونو متاكدين انه كويس على الاقل

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *