أردرويد

لعبة Flappy Bird تجتاح هواتف أندرويد ومطوّرها يحصد 50 ألف دولار يوميًا من الإعلانات

Selection_140

اجتاحت لعبة Flappy Bird أجهزة مستخدمي أندرويد وسبّبت حالات إدمان حقيقية للكثيرين ممن جربوها، منذ وصول اللعبة إلى متجر غوغل بلاي آخر الشهر الماضي. حيث حصدت اللعبة بعد أيام قليلة على طرحها أكثر من عشرة ملايين تحميل، وبات الأصدقاء يتنافسون في تجميع أكبر عدد من النقاط فيها.

ما فاجأ المراقبين والمحللين، هو أن هذه اللعبة هي من أبسط ما يُمكن، فالرسوميات بسيطة للغاية، وفكرة اللعبة التي قام بتطويرها مطوّر فيتنامي واحد فقط بسيطة أيضًا، حيث تعتمد اللعبة على نقر الشاشة للتحكم بدرجة ارتفاع الطائر الذي ينبغي له أن يُحلّق دون أن يصطدم بأي من الأنابيب في القادمة في وجهه. نقر واحدة على الشاشة تكفي لرفع الطائر قليلًا، وكلما ازدادت النقرات يزداد ارتفاع الطائر إلى الأعلى، وفي حال التوقف عن النقر ينخفض الطائر حتى يسقط. المهارة تكمن في النقر بمقادير مدروسة للسماح للطائر المرور مابين الأنابيب دون الارتطام بها، وإلا على اللاعب أن يعيد اللعبة من البداية.

اللعبة رغم بساطتها إلا أنها صعبة وتخلق نوعًا من التحدي الذي يدفع اللاعب إلى محاولة التجربة مرات أخرى. هذه اللعبة البسيطة في مظهرها أصبحت بمثابة حُمّى اجتاحت الهواتف الذكية، وبحسب سي إن إن فقد استدعت إحدى العائلات رجل دين لطرد ما اعتقدوا أنها روح شريرة خاصة باللعبة تلبّست في أحد أفراد العائلة المُدمنين على اللعبة.

تقارير أُخرى ذكرت بأن مطوّر اللعبة (المجانية بالكامل) يحصل الآن يوميًا على 50 ألف دولار من أرباح الإعلانات التي تظهر داخل اللعبة. إن لعبة Flppy Bird تجعلنا نفكر بأن اللعبة الناجحة لا تعني بالضرورة اللعبة الضخمة والمعقدّة والمُبهرة من حيث الرسوميات، بل إن الأفكار البسيطة هي الأكثر نجاحًا أحيانًا.

إن لم تكن قد جرّبت اللعبة بعد، تستطيع تحميلها مجانًا من متجر غوغل بلاي أو من مخدمنا بصيغة APK. وإن كنت من مُدمني اللعبة، دعنا نعرف رأيك بها ضمن التعليقات.

[pb-app-box pname=”com.dotgears.flappybird” theme=”light” lang=”ar”]

أنس المعراوي

مدوّن حالي، مطوّر ويب سابق، مهووس دائم بالتكنولوجيا والمصادر المفتوحة. مؤسس موقع أردرويد.

عنواني على تويتر: [email protected]

24 من التعليقات

ضع تعليقًا

  • شكراً لكم، بالنسبه لي لم ولن العبها فيكفيني ادماني لـ(candy crush) 😉

  • لعبة رهيبة وتعطينا فكرة عن عدم توقع النتائج ابدا

    الصراحة يستاهل المطور هالشهرة والمال , فكرة بسيطة ولم يخف من اظهارها

  • اللعبة صح بسيطة بالرسوميات والفكرة بس صعبة جداً باللعب نزلتها من زمان ووصلت للسكور 22 واحتاج تركيز جدا عالي وشد أعصاب لكن الغريب انو في أشخاص وصلو لسكور بالمليارات كيف هالشي ما فهمت لانو مستحيل توصل لهيك رقم لو حدا عندو فكرة يفيدنا

    • مع بساطتها ألاأنها سهلة التهكير، هاك بسيط وتضع الأرقام التي تريد ولا أرى أي نتيجة وفائدة لهذه الطريقة، غير أنها واضحة الكذب. لعبة من الصعب تكملة ١٠ نقاط وفي المتجر بالمليارات !!! وكما الحال في iOS حيث وصلت السقف الأعلى للنقاط وهي ٩٩٩٩ نقطة ..

      • الأرقام العالية جداً في الغالب hacks مثل ما ذكرت…

        لكن ممكن تتخطى حاجز 50 نقطة بالمثابرة والتكرار. أنا وصلت إلى 65 وأعرف واحد وصل إلى 350 🙂

    • لسة قارئ الخبر دة حالاً… أنا لسة منزلها من ربع ساعة والصراحة مستفزة جداً!!!!

      • اعتقد ان هذا التصريح فقط ليدفع للمزيد من التنزيلات على طريقة سارع قبل الازالة.
        قد يزيد التنزيلات ولكنه يأتي بالضرر على المدى الابعد

  • الغريب أيضًا .. إن هناك لعبة بنفس الفكرة تمامًا على المتجر منذ أكثر من عامين إسمها Line Birds .. لا أدرى لماذا هذه اللعبة بالذات أشتهرت دوناً عن الأخرى !!

  • الغريب ايضا : مطور لعبة Flappy Bird يعلن إيقاف لعبته بعد 22 ساعة !

  • ما شاء الله! 50 ألف دولار في اليوم!

    اللعبة رائعة جداً. أقصى نتيجة حققتها هي 65

    أريد أن أعلق على هذه الجزئية في الخبر:
    “وبحسب سي إن إن فقد استدعت إحدى العائلات رجل دين لطرد ما اعتقدوا أنها روح شريرة خاصة باللعبة تلبّست في أحد أفراد العائلة المُدمنين على اللعبة.”

    لهذا كلمة “دين” في الغرب تلقى نفوراً واستهجاناً من الناس. الدين عندهم محرّف ومتصادم مع الفطرة السليمة، وللأسف الكثيرون هناك يُعرض عن الإسلام بحجة سماع هذه الكلمة “دين” وكم أتمنى لو يعرفون أنه ليس “دين” بالمعنى الذي استنتجوه من الأديان الأخرى المحرفة. الحمد لله على الإسلام الذي أباح لنا ممارسة مثل هذه الألعاب طالما أنها لا تشغل عن الواجبات كالصلاة، بل إن اللعبة تحفز على التركيز والانتباه وهو أمر مرغوب جداً خصوصاً في زمن ثقافة الشاشات screen culture.

    عذراً على الإطالة وشكراً على الخبر الحلو.

  • هذه اللعبة كانت موجودة من زمن طويل وكنت العبها على نظام سمبيان في نوكيا 2520 وكان الغرافيك فيها متطور

  • بعد 10 دقائق من اللعب تم حذف اللعبة.. لعبة صعبة ومستفزة جداً ولا أرى فيها شيء سوى أنها ترفع الضغط 🙁

  • ومن المثير للعجب او السخريه.. ان حجم اللعبه لم يصل الى ١ ميغا بايت..

    • تخيل: أقل من 1 ميغابايت تجيب لك حوالي 190 ألف ريال يومياً!!! سبحان الله.

  • كان هناك تسريب ان السبب قضية حقوق ملكية وان ننتيندو طلبت 6 مليون دولار كتعويض، اولا الطيور واسلوب حركتها يشبه لعبة قديمة، وثانيا الانابيب هي نفس التصميم المستخدم في لعبة ماريو المملوكة لننتيندو
    ولكن المطور نفى أن يكون السبب حقوق الملكية في احدى تغريداته

%d bloggers like this: