فيسبوك تجيب على المخاوف المتعلقة بالخصوصية في الواجهة الجديدة Facebook Home

facebook home 2

رغم أن غالبية الآراء والتعليقات على واجهة Facebook Home الجديدة لأندرويد جاءت سلبية ضمن التعليقات وصفحات الشبكات الاجتماعية التابعة لموقعنا، مما يعني بأن متابعينا ليسوا من عشاق الفيسبوك حتى لو كانوا من مستخدميه، إلا أننا لا نستطيع افتراض أن هذه العينة تمثل جميع المستخدمين، حيث يعلم جميعنا بوجود أشخاص يأكلون ويشربون وينامون على الفيسبوك الذي يمتلك أكثر من مليار مستخدم فعّال شهريًا، أي أن واحد من كل سبعة أشخاص على وجه الكرة الأرضية يستخدم فيسبوك. ولا بد أن الملايين من المستخدمين سيتحمسون لواجهة Facebook Home ويقومون باستخدامها على هواتفهم، وهناك بالتأكيد من سيشتري هاتف HTC First الذي يقدم تجربة فيسبوك المتكاملة.

لكن بعض المخاوف المتعلقة بالخصوصية بدأت بالظهور لدى البعض، فموقع مثل فيسبوك يمتلك كمية هائلة من البيانات حول مستخدميه ولطالما كان موضعًا للجدل والشبهات حول سياسات الخصوصية لدى الشركة. وتلك المخاوف ازدادت بعد الإعلان عن واجهة Facebook Home التي ستصبح متاحة للتحميل بتاريخ 12 نيسان/أبريل والتي ستتوفر كذلك من خلال هاتف HTC First، حيث افترض البعض بأن فيسبوك ستتمكن الآن من جمع المزيد من المعلومات بعد توسيع وجودها على الهواتف الذكية.

لهذا نشرت فيسبوك ردًا على الأسئلة المتعلقة بهذا الموضوع ضمن موقعها. فيما يلي ملخص سريع للنقاط التي تم ذكرها:

  • Home هو طريقة جديدة لاستخدام فيسبوك، لكن ما زال بإمكانك استخدام تطبيق فيسبوك التقليدي وعدم استخدام Home إن لم ترغب بذلك.
  • في حال قمت بتثبيت Home على هاتفك تستطيع حذفه بعد ذلك بسهولة كأي تطبيق آخر، وإذا أحببت Home لكنك لم ترغب بشاشة القفل الخاصة به تستطيع إلغاءها من الإعدادات
  • واجهة Home تقوم بجمع نفس المعلومات التي يجمعها تطبيق فيسبوك، مثل الأشياء التي قمت بالإعجاب بها أو التفاعل معها. كما يتم جمع معلومات حول التطبيقات الموجودة ضمن صفحة التطبيقات الخاصة باللانشر ويتم تخزين هذه المعلومات لمدة 90 يوم. أما بالنسبة للأجهزة التي تأتي مُحملة مسبقًا بواجهة Home فيتم جمع المعلومات حول التنبيهات التي تصل إلى الهاتف والتطبيقات التي تقوم بإرسال هذه التنبيهات لكن ليس محتوى التنبيه نفسه.
  • واجهة Home لا تقوم بتشغيل أو استخدام خدمة تحديد الموقع الجغرافي بأي شكل يختلف عمّا يفعله تطبيق فيسبوك الاعتيادي.
  • لا يقوم Facebook Home بجمع أية معلومات حول التطبيقات الأخرى على الهاتف أو عن الكيفية التي تقوم فيها باستخدام هذه التطبيقات.

لسنا هنا بمعرض مناقشة هذه النقاط أو الحكم عليها. فموضوع الخصوصية شائك، ويتراوح المستخدمون بين من يأخذ هذا الأمر على محمل الجد بشكل مبالغ به أحيانًا، وبين من لا يهتم بمتابعة هذه الأمور على الإطلاق.

[Facebook]

قد يعجبك أيضًا
عدد التعليقات 6
  1. mazen hma يقول

    كان من المفروض على فيس بوك اعادة تطوير تطبيق فيس بوك للاندرويد بدلا من استعراض هذه الواجهة …. تطبيق تويتر وجوجل بلس على الاندرويد افضل بمرات من تطبيق الفيس بوك

  2. mKarbi يقول

    المشكلة في الفيس بوك أن الجميع تقريباً يستخدمه و بالتالي نحن أيضاً قد نضطر إلى استخدامه، و لكن تشعباته الكثيرة أصبحت مملة و لم يعد الفيس بوك مكاناً للأصحاب و الأهل بل هناك الإعلانات و الصفحات و البرامج و الألعاب و… ليتهم يجعلون هذه الأقسام إختيارية أي أستطيع حتى إخفاؤها إن لم استخدمها.

    تويتر لا يؤدي نفس الغرض و أصبح أصعب مع تعديلات الآي بي آي الأخيرة التي جعلت تطبيقات تويتر الأخرى تعيسة و تطبيق تويتر الرسمي هو أصلاً تعيس

    الجوجل بلس ضعيف الإقبال بعد و هو نفس فيس بوك ملئ بالأقسام التي لا استخدمها و لايمكن إلغاؤها أو إخفاؤها

    أنا أستطيع حماية خصوصيتي و لكن بالمقابل أكره إن يتم إجباري على اشياء معينة من قبل هذه البرامج و أكره أن الجميع يقلد الآخرين و أن الأمور أصبحت مختلطة، فلطالما استخدمت الفيس بوك للأصدقاء و الأهل و تويتر لمتابعة العلماء و الشركات

    1. أبو مالك يقول

      +1

  3. حمزه الساهر يقول

    السلام عليكم

  4. LiByA-Xperia S يقول

    مسألة الخصوصية لا تهم الكثير من المستخدمين و بخاصة مستخدمي الشبكات الإجتماعية
    و ينظر البعض أن هذه المعلومات التي تجمع من شبكات الخدمات التقنية تحسن من تجربة المستخدم و تجلب له المحتوى المهم لشخصه
    طبعا هذا بغض النظر عن مسألة التوجيه الإعلاني و غيره فهذا يتحدد تبعا لتفاعل المستخدم

  5. bilal ramadan يقول

    أعتقد أن الأمر يأخذ أبعاد أكثر من اللازم فالموقع للتوصل مع الصدقاء و الترفيه بالدرجة الأولى و من يخشى من أن يكون الموقع أداة “تجسس” بإمكانه حذف صفحته لكن الأمر مبالغ فيه و لا يستأهل هذه المتابعة الكبيرة فالfacebook لا تجبر أحد على إنشاء صفحة ليقوم بإظهار كل تفاصيل حياته عليها ليأتي فينا بعد و يهاجم الموقع بحجة ما يسمى سياسة الخصوصية، أنا أستخدم الfacebook منذ زمن طويل لكن بالشكل الذي يضمن لي خصوصية إلى حد ما و أراه من أمتع المواقع الإجتماعية على الشبكة العنكبوتية.

اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.