أردرويد

سامسونج تعلن عن المعالج الجديد للهواتف والحواسب اللوحية Exynos ModAP

Exynos-5-Octa

أعلنت سامسونج اليوم عن معالجها الجديد الخاص بالهواتف والحواسب اللوحية Exynos ModAP. المعالج الجديد يجلب معه شريحة رباعية النواة، مع دعم اتصال الجيل الرابع LTE-A، وهو النسخة المُحسنة من اتصال LTE والتي تقدم سرعة اتصال تصل إلى 150 بِت في الثانية. هذه الخدمة ما زالت متوفرة بشكل محدود نسبيًا في عدد من الدول وما زالت الهواتف التي تدعمها قليلة جدًا من بينها بعض هواتف سامسونج المتوفرة في الأسواق الكورية واليابانية.

تأمل سامسونج بمعالجها الجديد جلب التقنية إلى المزيد من الهواتف مع الانتشار التدريجي لخدمة LTE-A حول العالم. المعالج مبني بدقة 28 نانومتر ومصمم بحيث يقدم السرعة العالية مع توفير الطاقة وبدون توليد حرارة عالية، ويُعتقد بأن الجهاز سيصل إلى هاتف سامسونج القادم GALAXY Note 4 بالإضافة إلى هواتف من شركات أخرى.

كما يتضمن المعالج وحدة خاصة لمعالجة الصور والفيديو الملتقط بكاميرا الهاتف مما يتيح معالجة أسرع وذات نوعية أعلى، كما يحتوي المعالج على شريحة خاصة بأنواع الاتصال الأخرى المتعددة التي تقدمها الهواتف الذكية.

من المفترض أن يصل المعالج إلى الجيل الجديد من الهواتف والحواسب اللوحية خلال فترة قريبة.

أنس المعراوي

مدوّن حالي، مطوّر ويب سابق، مهووس دائم بالتكنولوجيا والمصادر المفتوحة. مؤسس موقع أردرويد.

عنواني على تويتر: [email protected]

6 من التعليقات

ضع تعليقًا

  • إذا أرادت سامسونج أن تتدارك خسائرها لتضع كل مافي جعبتها في هاتفها القادم بالإضافة إلى هذا المعالج

  • إذا أرادت فعلاً سامسونج تعويض خسارتها عليها التركيز أكثر على تصنيع المُكونات ذات الجودة والمطلوبة من الشركات، علينا أن لا ننسى بأن من عوامل نجاح سامسونج هو قُدرتها على إنتاج جميع مُكونات مُنتجاتها – ومنها الهواتف – داخل الشركة، ناهيكم عن أن لديها سُمعة جيدة حتى عند مُنافسيها – آبل تستخدم مُكونات من سامسونج لصناعة مُنتجاتها.
    قطاع المُكونات اﻹليكترونية وخُصوصًا المُعالجات والذواكر والشاشات هو كالدجاجة التي تبيض ذهبًا بالنسبة للكثير من الشركات حول العالم، والتي رُبما لم نسمع باسمها ولكنها مشهورة في أوساط الشركات الصناعية الكُبرى، حتى (إتش تي سي) بدأت حياتها وكونت سُمعتها وثروتها من هذا المبدأ، المُكونات وتصميم اﻷجهزة وتصنيعها للغير.
    وهذا ليس عيبًا الكثير من الشركات حول العالم تعمل وفق هذا المبدأ وليدها سُمعة حسنة في هذا المجال وتتهافت الشركات على التعاون معها، كحالة (إتش تي سي) وفوكسكون وحتى بورشيه وبينينفارينا ولويس فيتون.
    لا أقول أن على سامسونج أن تتراجع لتتحول لشركة تتعاقد من الباطن أو كمُصنِّع مُنتجات أصلي (أو إي إم)، ولكن أن تُركز على قطاع هام غضت النظر عنه لصالح تحقيق طُموحها وهُو ما بالغت به كثيرًا، وهُو قطاع ما زالت تملك فيه سُمعة مرموقة تتهافت الكثير من الشركات على شراء مُنتجاتها.

%d bloggers like this: