أردرويد

لانشر Everything.me: طريقة جديدة و”ديناميكية” لترتيب واجهات هاتفك بذكاء

everything

رغم القابلية العالية لأندرويد من حيث التخصيص وتعديل شكل الواجهات، إلى درجة تسمح لكل مستخدم بالحصول على واجهاته الخاصة بترتيبه وذوقه الخاص، لكن الحقيقة تبقى بأن واجهات جميع هواتفنا ثابتة. في كل مرة تفتح فيها هاتفك لتأدية أي وظيفة كانت، سترى نفس الواجهات ونفس الأيقونات. الواجهات ثابتة، لهذا تصبح مع مرور الوقت مملة.

تطبيق اللانشر الجديد Everything.me يريد أن يغير كل ذلك بفكرة جديدة وجريئة، تخيل أن يتغير شكل واجهة هاتفك الرئيسية والتطبيقات الظاهرة فيها، بحسب الشيء الذي تريد عمله في كل مرة تقوم فيها بفتح الهاتف. هذه هي الفكرة التي تم تطوير Everything.me من أجلها، حيث يتغير شكل واجهتك الرئيسية بحسب اهتماماتك وموقعك وبشكل يتبنى هاتفك أسلوب حياتك، وليس العكس.

يعتمد اللانشر على ميزتين أساسيتين: الأولى هي المجلدات الذكية والتي تقوم تلقائيًا بترتيب اختصارات تطبيقاتك على سطح المكتب ضمن مجلدات مصنّفة بحسب أنواع التطبيقات، وبحسب استخدامك. لكن سنعود إلى هذه الميزة بعد قليل. دعنا نبدأ الآن بالميزة الثانية والأبرز وهي تغيير شكل الواجهة تلقائيًا بحسب الشيء الذي تريد فعله أو البحث عنه.

واجهة اللانشر تبدو قريبة إلى تصميم اللانشر الأساسي لنسخة أندرويد جيلي بين، وهذا بالأمر الجيد. لكن الاختلافات تبدأ من تقديم الواجهة الرئيسية حقلًا للبحث يُشابه الحقل الخاص ببحث غوغل، لكنه ليس بحث غوغل! هنا تقوم بإدخال أي شيء تريد، لنفترض أنك تريد معرفة المزيد من المعلومات عن فيلم معين تفكّر في مشاهدته، كل ما عليك هو كتابة إسم الفيلم في خانة البحث، وستتحول واجهة هاتفك إلى ما يساعدك في معرفة المزيد عن الفيلم. في الصورة التالية (يمين) قمت بالبحث عن فيلم The Croods فتغيرت خلفية الشاشة إلى صورة من الفيلم، وظهرت على الشاشة الرئيسية جميع التطبيقات المتعلقة بالأفلام أو التي يمكن أن تقدم معلومات مفيدة حول الفيلم. الآن لو ضغطت على أيقونة Youtube سيتم فتح التطبيق تلقائيًا على الصفحة الخاصة بإعلانات الفيلم (يسار). ولو ضغطت على IMDB أو Wikipedia سأصل تلقائيًا إلى الصفحة الخاصة بهذا الفيلم ضمن التطبيقين. لو أردت قراءة المراجعات سأضغط على تطبيق مراجعة الأفلام الشهير Rotten Tomatoes … وهكذا.

everything-croods

نفس الأمر ينطبق على عبارات البحث الأخرى، سواء كنت تبحث عن أغنية أو شخصية مشهورة أو حالة الطقس أو غير ذلك، سيتم إعادة ترتيب واجهتك من حيث خلفية الشاشة وتطبيقاتك بشكل جديد يخدم العبارة التي تبحث عنها. لكن السؤال الذي يتبادر للذهن هنا هو: ماذا لو لم أمتلك التطبيقات المناسبة على هاتفي؟ ماذا لو لم يتوفر تطبيق IMDB مثلًا على الهاتف؟ في الحقيقة هنا خطوة ذكية قام بها مطوروا اللانشر، حيث ستظهر لك أيقونة التطبيقات المناسبة حتى لو لم يكن التطبيق موجودًا في هاتفك، لكن الأيقونة لن تأخذك إلى تطبيق فعلي بل إلى نسخة الهاتف المحمول من هذا الموقع أو ذاك، ستظهر لديك على شكل تطبيق ويب، أي سيتم فتحها ملىء الشاشة وكأنها تطبيق مستقل (وليس داخل المتصفح).

اللانشر ما زال في مرحلة البيتا، وما زال الطريق مفتوحًا لإدخال الكثير من التطويرات. حاليًا لو كتبت عبارة بحث ليست بديهية أو مباشرة (أي ليست فيلم أو لعبة أو أغنية مثلا)، لن تحصل على نتائج جيدة جدًا، لكن المطورين يعملون على جعل اللانشر أكثر ذكاءًا ودقةً.

الميزة الثانية هي المجلدات الذكية Smart Folders والتي تقوم بتصنيف تطبيقاتك تلقائيًا ضمن مجلدات بحسب نوع التطبيقات، بحيث تجتمع تطبيقات الأخبار في مجلد واحد، وتطبيقات التسوق، والترفيه … إلخ. وتستطيع من الإعدادات اختيار تصنيفات التطبيقات التي تريد إظهارها على سطح المكتب. هنا أيضًا يتم اعتماد فكرة “تطبيقات الويب” وإضافة تطبيقات ليست موجودة لديك أساسًا. في الصورة أدناه (يمين) نرى كيف تقوم المجلدات الذكية بتصنيف التطبيقات دون تدخل من المستخدم. عند الضغط على أي مجلد يتم فتحه بطريقة مشابهة لما يظهر في الصورة على اليسار والتي تُظهر محتويات المجلد Movies. في الجزء المتوسط من الشاشة ظهرت التطبيقات المتعلقة بالأفلام والفيديو في هاتفي، وفي الجزء الأسفل ظهرت تطبيقات الويب المتعلقة بالأفلام والتي يطرحها اللانشر لأنها غير متوفرة في هاتفي (من المفترض ألا يتم تكرار تطبيق IMDB لأنه موجود أساسًا، لكنها نسخة تجريبية كما قلنا لهذا لن ندقق كثيرًا).

everything-2

تبدو فكرة اللانشر جديدة ومثيرة للاهتمام. بشكل من الأشكال أعتقد بأن هذا ما ستصل إليه غوغل مستقبلًا مع أندرويد. أعتقد بأن هذا هو مستقبل الهواتف الذكية بشكل عام. في مرحلة ما من المستقبل وعند تطور خوارزميات الذكاء الصنعي وتطور تقنيات الويب الدلالي بالشكل الكافي، قد تصل إلى مرحلة تفتح فيها هاتفك لتجد ما كنت تريد فعله قد أصبح أمامك قبل أن تبحث عنه حتى، وهذا ما بدأت غوغل بطرحه فعلًا لكنه ما زال محصورًا داخل خدمة Google Now وما زال يحتمل الكثير من التطوير.

هذا اللانشر هو أول بداية فعلية لما يمكن أن تتحول إليه هواتفنا “الذكية” في المستقبل، وبغض النظر عن نجاحه أو فشله حاليًا، فهو يستحق الطرح كحالة تعطينا لمحة عن المستقبل.

يمكن لأي مستخدم يحمل هاتفه نسخة أندرويد 4.0 وما فوق تجربته الآن عبر تحميله مجانًا من متجر غوغل بلاي أو من مخدمنا بصيغة apk.

[pb-app-box pname=’me.everything.launcher’ theme=’light’ lang=’ar’]

أنس المعراوي

مدوّن حالي، مطوّر ويب سابق، مهووس دائم بالتكنولوجيا والمصادر المفتوحة. مؤسس موقع أردرويد.

عنواني على تويتر: [email protected]

22 من التعليقات

ضع تعليقًا

    • It means that the developers of this app have made it available in certain countries only. and you country is not one of them.
      this usually happens when the developers have implemented features that are restricted to only certain countries, for example traffic jam reports (my country lebanon doesn’t have such a service) so I can’t download apps that give the traffic jam reports and so on.

  • مذهل !!
    بالفعل التطور يلي ماشية فيه التطبيقات والتكامل مع النظام بحد ذاتو , وفينا نقول كمان الاعتماد عل انترنت بشكل كبير عم يعطي نتائج مذهلة سواء عل أندرويد أو حتى كـ Web Apps سواء ضمن Chrome أو Cloud OS مثلاً.

  • طالما البرنامج مجانى فى الستور ليه حاطين لينك Apk ؟؟؟ دا بيقلل عدد الداولودرز من على الستور و بيضر المطور !!!

  • كتير حلو واكتر من رائع
    وللي بيقول شركة اسرائيلية انت لاتنزلو وتروك الناس بكيفها
    وبحب قلك ايران قتلت من المسلمين اكثر من اسرائيل

  • انا جربتة عندى فعلا تحفه خيالى اعتقد انة بعد مايكمل هايكون افضل لانشر فى اندرويد على الاطلق تسلم ايدك

  • رائع جدا وجميل ولكن بحاجة إلى المزيد من التطوير حيث يوجد الكثير من الخصائص الأساسية غير موجودة فيه مثل الودجيت القليله اتوقع بعد صدور النسخة النهائية ان شاء الله سيكون أكثر من رائع

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    انا معي جلاكسي نوت 10.1
    دخلت على البلاي ستور وقالي انه غير متوافق مع الجهاز فا حملته بصيغة ال apk وثبت البرنامج بس علق جهازي واضطريت اني اسوي فورمات للجهاز عشان يشتغل

  • السلام عليكم…
    شباب كيف عرفتم انها شركة إسرائيلية…
    اذا إسرائيلية فبالتأكيد راح أحذفه فورا

%d bloggers like this: