نتائج اختبارات الأداء المُبكرة تُظهر تفوقاً واضحاً لمعالج “ميدفيلد” من إنتل على بقية معالجات هواتف أندرويد

ذكرنا منذ أيام أن شركة Intel وبعد تأخر كبير ستدخل عالم معالجات الهواتف الذكية وسيكون هاتف أندرويد الأول الذي يحمل معالجها من شركة LG. يا ترى هل سيثبت معالج Medfield تفوقه أم سيغرق في بحر المعالجات المُعتمدة على معمارية ARM؟

إنتل تقول بأن معالجها أفضل أداءاً من المعالجات الموجودة في سوق أجهزة أندرويد حالياً، واليوم قام موقع VR-Zone بنشر قياس اختبار للأداء Benchmark مُسرب من داخل إنتل نفسها يُظهر نتائج مُبهرة إذ يتفوق فيها معالج Medfield من إنتل (أحادي النواة بتردد 1.6 غيغاهرتز) على معالج NVIDIA Tegra 3 رباعي النواة وغيره من المعالجات ثنائية النواة:

بالطبع تذكر بأننا نتحدث عن نتيجة مُسربة وليست رسمية كما أن مثل هذه الاختبارات قد تُعطينا فكرة عن قوة المعالج لكنها غير كافية للحكم خاصة في مرحلة مُبكرة مثل هذه. على أية حال كل ما علينا فعله هو الانتظار لبضعة أيام ريثما يبدأ معرض CES 2012 حيث ستظهر النتائج أكثر وضوحاً. في الواقع من المُعتقد بأن معالج إنتل قد يكون قوياً بالفعل لكن هناك مخاوف حقيقية في الوسط التقني من كونه مُستهلكاً شرهاً للطاقة وأضعف في هذه الناحية من بقية المعالجات … سننتظر ونرى.

[Android and Me], [VR-Zone]

قد يعجبك أيضًا
عدد التعليقات 11
  1. A7llaman يقول

    اعتقد التفوق لصالح التيجرا كون معالجها بسرعة 1.3 وقريب جداً جداً من معالج انتل بسرعة 1.6
    اعتقد لو كانت معالجات تيجرا بنفس السرعة لتفوقت بفارق ليس بسيط

    1. محمد حميد يقول

      لا تنسى اخي ان معالج تيجرا يعمل باربعة انوية وهذا المعالج بنواة واحدة وهو فرق شاسع

      1. eth يقول

        بالطبع أنا أراهن لصالح إنتل فهده شركة عريقة و قد أثبتت قوتها منذ سنوات عدة

  2. Yasser A Saeed يقول

    يهمني أكثر إستهلاك البطاقة من السرعة ..

    1. Yasser A Saeed يقول

      أقصد الطاقة ….

  3. حسين الخلف يقول

    في عالم المعالجات، هناك صنفين من المعالجات، أتكلم عن المعمارية الأساسية أو اللب الأساسي لطريقة عمل المعالجات، هناك معالجات RISC وهناك معالجات CISC…

    RISC تعني Reduced Instruction set computing
    أما CISC فتعني Complex Instruction set computing

    الأولى RISC كما توحي اسمها تعتمد على مجموعة محددة وبسيطة من التعليمات الأساسية
    الثاني CISC كما يوحي اسمها أيضاً تعتمد على مجموعة واسعة ومعقدة من التعليمات الأساسية

    ماذا يعني ؟
    ببساطة في معالجات RISC عندما تريد عمل أمر معين، فيجب عليك كتابة العديد من الأوامر التي تعتمد على التعليمات البسيطة تلك لأن التعليمات التي لديك محدودة…
    أما في معالجات CISC فعندما تريد عمل ذات الأمر فستجد على الأغلب تعليمة جاهزة تتولى المهمة… استخدمها بأوامر قليلة من بين العديد من التعليمات المتوافرة لتصل إلى نفس النتيجة

    لأشبه الأمر أكثر، معالجات RISC تشبه آلة حاسبة بسيطة جداً لا تحتوي إلا على عمليات الضرب والجمع والطرح والقسمة
    أما معالجات CISC فهي تشبه آلة حاسبة علمية تتضمن عمليات أكثر كالجذر والقوّة والنسبة وغيرها

    عندما تريد مثلاً معرفة ناتج حساب 56‌قوة23 ( 56 أس 23 ) فسيتوجب عليك
    1- في الآلة الأولى ( RISC ) أن تضرب 56 في نفسها 23 مرة !!
    2- في الآلة الثانية ( CISC ) أن تعطي رقم 56 ثم تضغط زر القوة ( الأس ) وتكتب رقم 23…

    قد يرى المرء أن الأولى معقدة والثانية بسيطة، الفكرة أن أن كلاهما نفس الأمر سوى أن CISC نقلت التعقيد من البرمجة إلى العتاد، فالحقيقة أن معالجات CISC تتضمن ضمن أحشاءها وحدة ترجمة تترجم تلك التعليمات المعقدة والكثيرة إلى تعليمات أبسط لتقوم بحلها فهي أساساً معالج RISC مع وحدة خاصة لتسهيل واختصار المهام المعقدة

    معالجات ARM تنتمي إلى معالجات RISC ومعالجات Intel و AMD تنتمي إلى معالجات CISC
    وهنا يكمن مربط الفرس، فاستخدام وحدات ترجمة وتفسير في المعالج يؤدي لاستهلاك المزيد من الطاقة، نعم تلك المعالجات أعلى أداءاً عادة لكونها نقلت الكثير من الأمور من جانب برمجي إلى جانب عتادي وبالتالي استغنت عن الكثير من عمليات النقل والتأخير في الذاكرة إلا أنها من جانب آخر تستهلك طاقة لتفعل ذلك
    معالجات ARM لاتقوم بعمليات تفسير وما إلى ذلك للتعليمات الأساسية وبالتالي فهي لكي تقوم بنفس العمل تستهلك طاقة أقل بكثير ولكنها أقل أداءاً لأن وراءها الكثير من العمليات لتجريها…

    هذا ما يجعل هناك تخوف من معالجات Intel فرغم أنها تقدم أداءاً أعلى إلا أن ذلك يأتي على حساب استهلاك طاقة أكبر، ورغم أن Intel تحاول عمل الكثير لتخفيض استهلاك الطاقة لمستويات هي وضعتها لنفسها إلا أن الأمر صعب إن أردنا مقاربة مستويات عمل معالجات ARM خصوصاً على المستوى المنخفض جداً للطاقة ( الهواتف الغير ذكية مثلاً ) فـ Intel لاتستطيع الوصول لذلك المستوى، ولكن مع التوجه للمزيد من الأداء للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية مع زيادات بسيطة في الطاقة فإن Intel رأت أنها تستطيع إنجاز بعض الأمور في هذا الجانب خصوصاً وأنه مع نمو قطاع الأجهزة الذكية واللوحية رأت أن العالم صار يتقبل هاتفاً ذكياً بعمل بطارية قدره يوم أو يومين بينما ذلك الأمر مع الهواتف الغير ذكية لم يكن مقبولاً البتة !!

    1. عمر يقول

      برافو اخ حسين
      لقد فسرت الامر بطريقة اكثر من ممتازة كان يصعب علي ايجاد مثلها

    2. أنس المعراوي يقول

      شرح ممتاز. شكراً لك 🙂

    3. Yasser A Saeed يقول

      بوركت أخي حسين .. لقد كفيت ووفيت في شرحك المبسط والأكثر من رائع……

اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.