أردرويد

عن غوغل المُخيفة: مابين الإبداع العلمي والسيطرة على العالم

المقالة التالية هي ترجمة قمتُ بها لمقالة كتبها “تشارلي وارزيل” في موقع BuzzFeed تتحدث عن موجة المخاوف المتصاعدة من شركة غوغل، بعد أن تحولت عبر السنوات من شركة للبحث إلى شركة متخصصة بما يمكن أن نسميه بالـ “مُستقبليات”، أي تطوير التقنيات بالغة التطور التي كانت في يوم من الأيام ضربًا من أفلام الخيال العلمي. هذه التقنيات يتم تطويرها بالاستعانة والتعلّم الآلي من بيانات ملايين مستخدمي غوغل حول العالم. الترجمة قمتُ بها بتصرف لكن التعديلات طفيفة جدًا وتتضمن غالبًا إيضاحات بسيطة لجعل بعض الأمور أكثر فهمًا. سبب طرحي للمقالة هي أنها تعكس رأيًا بتنا نسمعه بكثرة هذه الأيام حول المخاوف من شركة غوغل، لهذا أحببتُ طرح رأي حيادي ومسموع بكثرة، على أن أطرح رأيي الشخصي في مقالة أُخرى.

بالنسبة لي لا أحب المبالغة في (نظرية المؤامرة)، وبشكل أو بآخر أرى في هذه المقالة بوادرًا تظهر فيها نبرة (نظرية المؤامرة) تلك في كلام الكاتب، لكنني أتركها كما هي. الموضوع بالطبع مفتوح للنقاش ضمن قسم التعليقات.

enhanced-buzz-wide-4155-1389987922-27

الجدول في الأعلى عبارة عن قائمة لاستحواذات غوغل خلال الشهور الـ 11 الماضية، لهذه الاستحواذات موضوع موحّد هو الخيال العلمي: الشبكات العصبونية العميقة (المستخدمة في تطوير الذكاء الصنعي)، الروبوتات المبنية على شكل الإنسان، التنبؤ الاجتماعي، معالجة اللغة الطبيعية، تمييز الإيماءات، الأتمتة المنزلية، وعدة شركات متخصصة بتقنيات روبوتية متنوعة. هذه القائمة تعطينا فكرة جيدة حول المسار القادم لغوغل في تحوّلها من شركة متخصصة بالمعلومات، إلى شركة للتعلّم الآلي Machine Learning.

كما تكشف هذه القائمة عن حقيقة أخرى هامة حول الشركة، وهي أن غوغل لم تعد مهتمة كثيرًا بالنظر إليها كشركة “مُخيفة”. في العام 2010، كانت غوغل حريصة على ألّا يتم النظر إليها على أنها “مُخيفة”، حيث قال مديرها التنفيذي آنذاك “إيريك شميدت” في إحدى المقابلات بأن “سياسة غوغل هي الوصول إلى الخط المُخيف، لكن عدم تخطّيه”. لكن مؤخرًا لم تتخطَّ غوغل الخط فحسب، بل قفزت فوقه. حيث اشترت شركة متخصصة بتطوير الروبوتات تحصل على تمويل من “وكالة مشاريع البحوث المتطورة الدفاعية” DARPA التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية. وهي الشركة التي تترك مقاطع الفيديو التي تنشرها حول اختباراتها الروبوتية أثرًا مُقلِقًا لدى من يشاهدها.

[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=SD6Okylclb8[/youtube]

كما أنفقت غوغل أكثر من 3 مليار دولار لشراء شركة تصنع جهازًا لتنظيم الحرارة يستطيع استشعار وجود المستخدم في الغرفة. كما عرضت مؤخرًا عدسة لاصقة إلكترونية دافنةً استخدامها الفعلي -كأداة لمرضى السكري- تحت عنوان عريض خاطف للأنظار حول كونها مشروع لعدسة لاصقة ذكية.

Hand holding - zoomed in

بدءًا بمشروعها الخاص بإنتاج سيارتها ذاتية القيادة، ونظارة غوغل ووصولًا إلى نهاية العام 2013، قامت غوغل بتحوّل كبير مثير للدهشة في تغيير صورتها العامة، حيث أعادت ابتكار نفسها لدى الرأي العام على أنها شركة ذات طموح، وقوة تتجه نحو المُستقبل لمصلحة العالم. لقد كان هناك غوغل في أولى أيامها، شركة البحث الذكية المهووسة تقنيًا، التي أصبحت شركة لتطبيقات الويب، الشركة التي تصف نفسها بأنها عبارة عن خبراء الإنترنت الذين باستطاعتهم فعل أي شيء يمكن لشركات الإنترنت الأخرى فعله، لكن أفضل قليلًا وبشكل مجاني.

كما كانت هناك تلك الفترة عندما استولى أندرويد على عالم الهواتف الذكية ووعد بالاستيلاء على جميع أنواع الأجهزة الأخرى كذلك. وأخيرًا، كانت هناك غوغل المُخيفة: الشركة المُتضخمة، الممتلئة بالمعلومات والبيانات الضخمة، الشركة التي أجبرتك على التسجيل في +Google. هذه الهوية العامة للشركة بدأت بالوصول خلال العام 2010، ثم بقيت، وأصبحت مشكلة. إنها غوغل التي تريد استخدام معلوماتك، إلى جانب معلومات الآخرين، لتعليم الآلات كيف تقوم بقيادة السيارات، وبتدفئة منزلك، وتساعدك في العيش حياةً أطول. هي غوغل الشركة التي لا تقف في موضع المساهمة بالإنترنت فقط، بل لامتلاك إنترنت الأشخاص والأشياء. هي الشركة التي وظّفت شخصًا يُدعى Astro Teller لمنصب يُدعى Captain Of Moonshots. (توضيح: Moon shot مصطلح يعني إطلاق المراكب الفضائية إلى القمر، لكنه يُستخدم كمصطلح يُعبر عن تطوير المشاريع التي تبدو مُستحيلة التحقيق، وتستخدم غوغل هذا المصطلح في مشاريعها التي تقوم بتطويرها ضمن مختبرات Google X المتخصصة بالمشاريع فائقة التطور).

حاليًا، ما زالت غوغل صاحبة مُنتج AdSense الإعلاني الذي يُدر الملايين على الشركة تُخبر مستخدمي بريد Gmail البالغ عددهم 425 مليونًا، وضمن وثيقة قانونية أصدرتها، بأنه لا يجب أن يكون لديهم “توقّع معقول” للخصوصية. لكن في نفس الشهر الذي قام فيه محاموا غوغل بصياغة هذه العبارة، بدا بأن غوغل أصبحت أكثر براعة في تغيير المواضيع، حيث جاء غلاف صحيفة التايم بعنوان “هل تستطيع غوغل حل مشكلة الموت؟” في إشارة إلى إطلاق غوغل لمبادرة صحية في مجال الأبحاث المتعلقة بالصحة وإطالة عمر الإنسان.

enhanced-buzz-32509-1390001708-2

الكشوفات الأخيرة حول برامج وكالة الأمن القومي الأمريكية NSA المتعلقة بالتنقيب في البيانات، والتي تشير بأن الوكالة استخدمت غوغل كأداة لجمع المعلومات، كان يمكن لها بسهولة أن تحوّل غوغل من شركة تخاطر بتحولها إلى شركة مخيفة، إلى شركة شريرة بشكل صريح. لكن بتقديم غوغل لتصوراتها المستقبلية المختلفة، كشركة للسيارات الذكية أو للأتمتة المنزلية، أو شركة للطاقة والروبوتات والتقنيات القابلة للارتداء، وبجعل هذه التقنية المستقبلية تبدو تقنيات (حاضرة)، وجدت غوغل طريقةً لإعادة صياغة نفسها على أنها الحل. وهو تعديل مُتقن على شعارها القديم: من لا تكن شريرًا .. إلى لا تبدو شريرًا.

أنس المعراوي

مدوّن حالي، مطوّر ويب سابق، مهووس دائم بالتكنولوجيا والمصادر المفتوحة. مؤسس موقع أردرويد.

عنواني على تويتر: [email protected]

54 من التعليقات

ضع تعليقًا

  • مع أني أيضًا لا أؤيد فكرة المؤامرة و لكن غوغل تنتهج منهج خطير حقًا إذا استعمل في أشياء شريرة كالروبوتات و النظارة و العرسة اللاصقة الذكيتين أن تكون غوغل تعلم أين أنت و ماذا تفعل بل و ماذا ترى في أي وقت لهو أمر خطير حقًا .

    • الروبوتات والنظارات والعدسات اللاصقة أشياء “شريرة” ؟؟
      هذه هى نظرية المؤامرة بأبهى صورها

  • تموت شركة غوغل و جميع العاملين فيها دون اطالة عمر انسان (جزء من ثانية) و لو اجتمعوا قمة العلماء مع قمة التكنولوجيا قي امريكا و اليابان و اوروبا و الصين لن يقدروا . اذا كنت تستعمل الجوال الغبي و كان يعرفون اين انت فما بالك بالنظارة و عدسة السكري و جهاز تنظيم الحرارة بالاضافة الى اجهزة المشي و الرياضة يعني لو عندك اثنين من كل هؤلاء الذي ذكرته سيعرفون مكانك بدقة لا تقل عن 80%

  • مع انبهارنا الكبير بما تحققه (او بما تطمح بتحقيقه) Google ،في المجال التكنولوجي ،من الجيد التحدث عن الدوافع الحقيقية وراء هذه المشاريع وهو ‘حب السيطرة’ مع عدم وجود ضوابط تقيد الشركة بخصوص التطفل على خصوصية البيانات الشخصية و اضافة الى ذلك علاقتها بوزارة الدفاع الاميركية.

  • تصوروا بعد عشرون عاما ،، تبدأ الالات المنزلية بالسيطره على كل المنازل والاشخاص ،،، عصر الالات تحكم العالم ،،، افلام الخيال العلمي تتحقق ،،،ممكن مع اطماع غوغل ونهجها للسيطرة على كل القطاعات ،،،

  • اصبح غوغل و الشركات الاخرى تقلقني حقا بحيث اصبحت تغزوا منازلنا بهذه الاجهزة التي ليس فيها اي نظام حماية من المخترقين و من السهولة اختراقها و السيطرة الكاملة عليها و مع مرور الوقت مثلا 20 عاما سيصبح رجال اليين يمكن ان يقتلوا البشر اذا فقدوا السيطرة عليهم
    و بخصوص الاجهزة المنزلية ” الذكية ” ارى انها غبية بكل معنى الكلمة

  • شركة جوجل كغيرها من الشركات اليهودية،مثل ياهو،فيسبوك،انتل، ميكروسوفت..وغيرها من شركات الاعلام والصحف وشركات البترول كشركة شل وشركات تصنيع السلاح وصندوق النقد -اليهودي -الدولي والبنك- اليهودي-الدولي وغيرها من الشركات هدفها ليس جمع المال فحسب بل المال الذي تجمعه وسيلة لاقامة دول اليهود من النيل الى الفرات واقامة الهيكل وانتظار خروج اخر الانبياء عندهم المسيا اوالهامشحاه ،وحدث لصائب عريقات مع تسيبي لفني ويحدث لهولند رئيس فرنسا الماسونية ،فشركة جوجل تسعمل ما لديها لفضح القادة والنخبة في كل دولة لصالح اليهود والدولة اليهودية ومن اراد معرفة المويد فليقرأ كتاب الدكتور بهاء الأمير الوحي ونقيضه بروتوكولات حكماء صيهون.

    • أولاً مش كل شركات العالم يهودية!!!

      عدا فيسبوك…..

      و ثانيا الروبوتات ليس لها علاقة باخر نبي عند اليهود!!!

      • اقرأ كتاب:الوحي ونقيضه الدكتور بهاء الأمير المتخصص في التاريخ اليهودي والحركات السرية ،الاشكال عند اغلب الناس انهم لايرون اليهود خلف هذه الشركات ،لان اليهود وضعوا المعيار القومي بدل المعيار العقائدي ،فاليهود لايقول لك انا يهودي بل يقول انا رجل اعمال امريكي او فرنسي …والشركة كذلك لا تقول انها شركة يهودية وتعمل لصالح اليهود بل تقول انها شركة امريكية مثلا او بريطانية وهكذا حتى لا ينتبه لهم غيرهم .

      • غوغل اكبر شركة يهودية في العالم شميدت و بيريز لهم صورة مع بعض في غرفة اجتماعات غوغل و فضايح غوغل معروفة فيما يتعلق بالخصوصية اصلا اندرويد نظام غبي جدا لانه مصمم لاختراق اكبر عدد من الجهزة لو تنظرو للاندرويد تشوفوه معقد جدا و ثقيل و يستهلك رامات كثير و بليد جدا (مقارنة ب ios مثلا)فهم لا يهتمون ببراعة ادائه بقدر ما يهتمون ان يكون النظام مرن باكبر قدر ممكن ليناسب جميع الاجهزة المنزلية بلا استثناء و مفتوح المصدر (مشاع) و مجاني و مخترق هذا اكبر اهداف غوغل لتستطيع النتشار في جميع الاجهزة في كل دول العالم لاحظو الماركت لا يتم فحص التطبيقات فيها اندرويد ايضا يقبل التطبيقات من خارج الماركت الرووت من اسهل ما يكون رومات مخصصة لا تعد ولا تحصا هذا عصر مشاع المعلومات ولا تستغربو اذا سمعتو في المستقبل القريب ان جميع بيانات اجهزة غوغل نوصلت على على سيرفر فرعي بتل ابيب لاحظو نكسوس فايف و سعرو الزهيد و موتو اكس نفس القصة غوغل تهدف الا الانتشار و جمع اكبر قدر من المعلومات ولا يهمها الاداء. انا اكره اندرويد بشكل كبير و افكر ببلاك بيري كبديل للاندرويد (بما انه الايفون نظام مغلق و محدود)

  • كلام زي الفل يعني باعلى درجات الصحة خلونا نحول عل(ios) أو windows و نريح بالنا شتكولون منو وياي خلي يرفع ايده

    • انا معاك و افكر جديا ببلاك بيري (رغم عقم الماركت فيه) لكن بجد غوغل كتير زودتها

  • عجيبة يلي بشوف شخص ناجح بقول عنو يهودي هههه يا اخي طيب مين ماسكك عن التطور ليش بتلومو اليهود انهم اذكياء و بيستغلو الفرص يا اخي اعمول متلهم و احكم العالم!! كل مرة منشوف فيها شخص ناجح فورا منقول عنو انو يهودي, اتحداك اتشوف مطور واحد من يلي مخترعين الروبوتات هي يكون مؤمن بوجود الله او اخد اي ديانة على محمل الجد.. يا اخي هدول ناس علمانيين مؤمنين بالعلم فقط.. بينما بالتعليقات بتلاقي واحد كاتبلك.. “الاعمار بيد الله انهم لا يستطيعون اطالة عمر الانسان”, لا اخي الاعمار مو بيد الله انما بيد الطب المتوفر و طبيعة الجسم و اعتناء الشخص بجسمو على مر السنين بالاضافة الى عوامل كثيرة.. لما مانفهم هالعوامل نحنا العرب فورا منريح راسنا و منقول “معجزة ما شاءه الله”.. لك و منقول و منشتكي انو في مؤامرة طيب طبيعي يكون في مؤامؤة نحنا شعب متخلف ما بيحقلنا انعيش على كوكب توقفنا عن طرح الثمار العلمية فيه من زمن الاندلس.. شو انجزنا بالله لهالكوكب!!!!!!!!!!! شوية خزعبلات.. شو هالعيب

    • يا استاذ حابب تعلق أكيد حقك !! بس انك تتجرأ عالذات الإلهية ؟؟؟؟ عيب عليك اتقي الله حرام تقول انو الأعمار مو بأيد الله ما بتخاف انو الله يعاقبك فورا ؟؟
      حسبي الله ونعم الوكيل .

      • اقرأوا كتاب الوحي ونقيضه للدكتور بهاء الأمير للمتخصص في التاريخ اليهودي والحركات السرية في العالم.

    • اسمع يا معتوه انت شخص ملحد كاره للدين الاسلامي والمسلمين لما تصير تعرف تكتب تعال احكي يا محب اليهود بعدين ما في متخلف الا انت

      • اﻻخ لبس معتوه وﻻ اي شء .انت لم تستوعب كﻻمه ﻻنك ضيق اﻻفكار واﻻفق اقرأ ما كتبه اﻻخ مرتبن او عشر مرات بعدها ممكن تفهم ما كتبه .سهل جدا القاء التهم على الناس الذين ﻻ يشاطروك افكارك

    • أعوذ بالله! الأعمار ليست بيد الله ؟ تدري انك أشركت مع الله الطب والآلات.
      وبعدين على كيفك ترد بمعرفات مختلفة ؟؟؟ ترى واضح انه انت.
      ((ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين))

  • أنا مع اﻷخ ياسين في الرأي. حيث أصبحت غوغل مخيفة بشكل جدي ,حيث أصبحت تستحوذ بشكل هائل على مجالات اﻷتصالات واﻷنترنت. ومسألة الروبوتات التي بدأت تصبح واقعا ملموسا حيث أن 10 سنوات ستكون كافية جدا ﻷنتشارها باﻷسواق وكذلك السيارات التي بدأ نظام أندرويد بالدخول الى حواسيبها…كل هذا السيطرة الجنونية لغوغل ستجعلها تحكم العالم وتتحكم بمصيره كأفلام الخيال العلمي.

  • اتفق مع الأخ انس، لكن وبكل صراحة وردا على المعلقين أقول :

    تريد خصوصية؟ لا تحب انتهاك اسرارك؟ تريد راحة بال ؟ من اجبرك على استعمال منتجات جوجل ؟

    من قال لك اشترى سيارة ذاتية القيادة ؟ من اجبرك على استعمال جي مايل ؟
    من اخبرك بان تشتري نظارة جوجل الذكية ؟

    هل اقول لك من ؟ انت، نعم انت

    بالعامية الجزائرية: تاكل الغلة وتسب الملة

    • لا تخاطر، وفكر قليلا….
      الذي اسنعمل gmail استعمله لأن غوغل اخبرته ان خصوصيته محفوظة
      ??? OK

  • انا لا افهم هل مازال هنالك اغبياء يتوقعون الخصوصية او يعتقدون بوجودها انا اعتقد انها انتهت كليا وخصوصا باستخدامنا الهواتف والانترنت فهنا تنتهي خصوصيتنا وهذه حقيقة

  • ليس بايدينا تغيير شئ وان استطعنا التغيير فسيكون على افضل تقدير ..جزئي. . ﻻ استهين بقدراتنا ابدا وﻻ اقلل من قيمتنا الوجودية وﻻ اتعاطف مع هذا وذاك لكن التغيير قادم شئتم او ابيتم.انظر للخلف قبل عشر سنوات او اكثر او انظر الى سنة 2000 وﻻحظ ما الذي تغير تغييرا جذريا في حياتك.انها ببساطة كل شئ واي شئ.

  • اليوم مرق عليي الموقع هاد من انتاج مايكروسوفت
    http://www.scroogled.com/

    انا برأيي غوغل بدها تعمل دولة لحالها بيوم من الايام عم تحط قوانين من عندها (متل القوانين الجديدة تبع اليوتيوب ) و بتطبق يلي بدها يا بصراحة مو سائلة على حدا … بقا أكيد بينخاف منها

    • بعد مشاهدة الموقع .. نظراً بدأت بكره جوجل وفعلاً في اشياء افضل منها

  • بعض التعليقات تجيب الشلل !!
    قالك هايعرفوا أماكننا بالظبط .. آه يا حبيبى ولما يعرفوا مكانك هايبعتوا صاروخ يقتلك فى مكانك .. تقولش الواد ظابط مخابرات !

    وقال إيه .. عارفين كل الحاجات اللى فى موبايلك وبيتجسسوا عليك .. يا حبيبى إنت ولا حاجة علشان يتجسسوا عليك أصلاً .. أيوة طبعاً التجسس على الموبايلات وسيلة معروفة ، لكن إنت إيه فى الحياة علشان يتجسسوا عليك ، هايشوفوا عندك ملفات مهمة إيه فى الموبايل ؟ آخر أغانى أوكا وأورتيجا، ولا الأفلام الإباحية اللى حاططها عندك على الموبايل ؟

    العرب عموماً راسهم مشتعلة بنظرية المؤامرة، عندهم حالة بارانويا متقدمة وإن كل الناس بتراقبهم ، مع إنهم بالنسبة لباقى العالم ولا شىء !!
    يا الله كيف وصلنا من عهدنا الذهبى الذى حكمنا فيه نصف الكرة الأرضية إلى مثل هذا التخلف والإنحطاط الفكرى .

  • بالنسبة للمقال نفسه ، ف اللى أنا شايفه إن جوجل شركة طموحة جداً، المستقبل للأتمتة والروبوتات ، هذا ما تأكدت منه من دراستى لمجال الميكاترونيكس . ومن أفضل من شركة ال Geeks و ال Nerds جوجل لتهتم بهذا المجال ؟؟

    نعم .. سيأتى اليوم الذى تنقلب فيه مثل هذه التكنولوجيا ضدنا بالفعل، هذا حتمى مع كل تكنولوجيا جديدة كما علمنا التاريخ ، ولكن ليس هذا مبرراً أبداً للتوقف عن التقدم .. ماذا لو قال صانع أول سيارة مثلاً “سيأتى اليوم الذى يرى العالم فيه سيارات مفخخة و يموت العديد فى حوادث السيارات ، لن أخترع السيارة ” … أو قال من فكروا فى حلم الطيران ” سيأتى اليوم الذى يخترعون فيه طائرات حربية للقتل والدمار ، لن نطير ” …. أو قال من فكروا فى الطاقة الذرية وإستخدامتها السلمية “سيأتى اليوم الذى يخترعون فيه القنبلة الذرية .. لن نتقدم فى هذا المجال بعد اليوم ” . تخيلوا حالنا اليوم لو خاف البشر من التقدم !

    أما بالنسبة لربط كل الناس بحسابات الإنترنت وجمع المعلومات عنهم لتحسين التكنولوجيا وما إلى ذلك ، فهى فكرة فى حد ذاتها رائعة بل وعبقرية أيضاً .. فالتجارب اليومية للمستخدمين هى أفضل مرجع لتحسين تكنولوجيا ما .. ولكن ، زيها زي الطيران والسيارة والطاقة الذرية ، فهى فكرة عظيمة ، ولكن يوجد عقول شريرة قد تستخدمها فى الشر . ورأيي هو إن جوجل تستخدم مثل هذه المعلومات لنفع الناس وهى ليست شريرة أبداً .. فليس كل من إستخدم السيارة شرير .

    برأيي ، جوجل لا غبار عليها للإهتمام بهذا المجال أبداً .. التكنولوجيا لا تعيب من يهتم بها ويطورها .. ولكن العيب على من يستخدمها لأغراض شريرة .
    وآسف على طول التعليق

    • اخي التكنولوجيا ان استعملت في الخير فهي خير وان استعملت في الشر فهي شر، لكن ماذا تنتظر من اليهود واعداء الاسلام ،(لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) اما بالنسبة لمن يقول ان الغرب واليهود اذكى من العرب والمسلمين فهو مخطئ فالمسلمون اول من وضعوا اسس وقواعد العلوم والرياضيات والكيمياء والهندسة …الخ وما وصل اليه الغرب يصل له اي شخص فالسر في تطور العلوم التجريبية وغيرها هو :التجارب والتراكم وكل شخص يبني ويصحح على من سبقه ،فاليهود والغرب شغلوا المسلمين بالحروب والاستعمار الذي لايدخل بلد مسلم الا نشر الجهل ةالبدع والخرفات فيرجع هذا البلد المسلم قرون الى الوراء بينما هم مشغولون بالبحث والتطوير ،انظروا الى العراق ماذا حدث له بعد الغزو الامريكي ، انظروا الى سوريا والنزاع الطائفي هل ستتقدم سوريا الى الامام ام ستعود الى الخلف .

  • حول برامج وكالة الأمن القومي الأمريكية NSA المتعلقة بالتنقيب في البيانات

    هذه كانت متعلقة بـأبل وليس جوجل

  • مبارح شفت موتمر على موقع ted اسمه robot with soul طبعا اشياء مخيفة جدا ومرعبا ولاكن رائعة جدا وراح تسهل حياتنا بشكل اكبر مما نتصور

  • اقرأوا كتاب الوحي ونقيضه للدكتور بهاء الأمير المتخصص في التاريخ اليهودي والحركات السرية

  • موضوع ثر و مثير للإعجاب إلي أقصي حد … إحترامي و تقديري للمدون ….

  • ماذا اقول لك ياخويا لي جئت جديد.. جئت في وقت لقيت فيه النار شاعلة!

  • كاننا قاعدين نعيش فيلم تيرمينيتور بشكل واقعي وان سكاي نت قد ينهي العالم

    والله كنت دائما اقول المستقبل الاعجازي لن يحققة الا شركتين انتل و جوجل

  • بعد ان قرأت تعليقات بعض الذين شاركوا استعير هذه اﻻبيات واقول لهم دون ذكر اﻻسماء
    يا قـوم لا تتكلَّـموا إن الكــلام محـرَّمُ
    ناموا ولا تستيقظـوا ما فــاز إلاَّ النُّـوَّمُ
    وتأخَّروا عن كلِّ مـا يَقضي بـأن تتقدَّموا
    ودَعُـوا التفهُّم جانبـاً فالخير ألاَّ تَفهـمـوا
    وتَثبتُّوا في جـهـلكم فالشرُّ أن تتعلَّــموا

  • لدي سؤال آخر، لماذا تركز هذه الشركات على تطوير التقنيات المستقبلية “الخيالية” و لا تعمل على حل مشكلة الأمان الرقمي التي نعاني منها منذ اختراع الحاسوب؟ لماذا يتم تجاهل قضية الأمان و الخصوصية من جميع الشركات (آبل و مايكروسوفت و غوغل و …) و يتم التركيز على طرح منتجات جديدة ستعني بالتأكيد المزيد من اختراق الخصوصية؟ منذ ٢٠ سنة و الويندوز اختراقه ولا أسهل. و منذ طرح الأندرويد حتى الآن لم نرى أي طريقة للتحكم بأذونات التطبيقات -مع أنها موجودة في بعض النسخ المعدّلّة- و متجر تطبيقات غوغل مليء بالبرامج الخبيثة.

  • الذي أخاف منه لما غيرت جوجل شعارها من لا تكن شريراً التي تدل على عدم الشر من الداخل إلى لا تبدو شريراً التي تدل على الشر من الداخل لكن بدون اظهار.

  • الكل يتحدث عن التحويل من اندرويد الي بلاكبيري او ابل حماية لخصوصيتهم بدلا من ان يتحدثون عن محاولة ابتكار نظام عربي يضمن لنا استقلاليه عن الشركات الامريكية
    دائما نريد السمكة بدلا من ان نتعلم كيف نصطاد

  • الصين انتابها القلق وبدأت في إتجاه التخلي عن غوغل ومنتجاتها وبدأت بتبني سياستها الخاصه وأنتجت نظام تشغيل خاص بها COS ..وبما ان العملاق الصيني بداء بالتخوف من غوغل وسيطرتها فمعناه أن نظرية المؤآمره قد تكون موجوده دون شك..
    أما نحن العرب سنظل هكذا دون اي شي خاص بنا لأننا مجرد مستهلكين للمنتجات الغربيه
    فلنتقبل أي شي حتى فكرة أن غوغل شريره لأننا لا نملك غير ذلك..
    ولا شيئ مبشر
    بالمناسبه المتابع للتاريخ اليهودي لا يشكك أبدا في نظرية المؤآمره..مثال بسيط
    سيطرة الصين علي الصناعه العالميه وإزدهار إقتصادها وظهورها كمنافس للغرب مكتوب في كتاب برتكولات حكماء بني صهيون الذي ترجم لأول مره في العام ١٩٠٤ يعني الذي يحدث الآن في العالم تم التنبؤ به قبل أن يحصل بقرن..
    ونحن لا نزال نايمين في العسل
    المهم..
    غوغل اصبح منها خوف..بس الناس حالياً لا تستشعر الخطر القادم منها..
    هي تساعد البشريه بس على حساب خصوصيتهم

  • بعض دهاة العرب الذين يقولون أن الأندرويد هو النظام الوحيد الذي يتجسس على خصوصية المستخدمين سأقول لهم كلام أصح بأن أي smartphoneبأي نظام يستطيع التجسس ولو كان النظام البطيخي يللي فلقتونا فيه ios حتى لو كان مغلقا لكن الشركة تتحكم به لصالح الحكومة وتقدم كل شيء يخصك لاسيما الموقع وهو أخطر تجسس على الإطلاق هذا من جهاز فكيف لو كان روبوتات ومنزل ذكي وعدسة ذكية اللهم أوقفهم عند حدهم وزدنا تعقلا وتفكيرا

  • كل دة مش خطر ….الخطر الحقيقى ….استحواذ جوجل على شركة كاليكو اللى شغالة على مشروع 2024 اللى هوة بأختصار خلود الانسان !!! أيوة من ضمن اللى انجزوه لغاية وقتنا الحالى أنهم اخترعوا روبوت تكوينه الداخلى مثل تكوين الانسان … عين كاملة …قلب اصطناعى وايضا الابرز والاخطر جلد حساس كجلد الانسان !!!! وكمان ايه خطتهم هيا حيعملوا نسخة من كل مشاعرك وذاكرتك وحينقلوها للربووت اللى حسكون بعد الانتهاء منه أنتا !!! كلام جنون صح 😀 …. بس الجنون دة حتشوفه بعينك للآنهم حيطلقوا أول النسخ للبيع فى 2024 ….طبعا كل دة لا يساوى أى شى بجانب قدرة الله فى خلق البشر …. وبالمناسبة أول فيلم من هوليود عن المشروع دة واخطاره … حيكون فى دور العرض فى ابريل المقبل فى فيلم للنجم العالمى جونى ديب ….. يا أخى احنا بنفكر فى الجواز والسكن وأنتا تعيش يومك ….وهما بيفكروا فى امور خارقة بغض النظر أنها مختلفة عن فكرنا الدينى …

  • لعنة الله عليكم ياجووجل وكل من لف لفك، يا ناس، ياعالم، اذا ما صجثحينا الان، متى سنصحى؟؟
    انهم يسيطرون علينا الان، و سييستعبدوننا و نحن نائمون بالعسل…
    يجب ان نستيقظ، يجب ان نبدا نحن بالعمل بدلا من الاستمتاع بما صنعه لنا غيزنا، اننا في موقف حرج و قرار مصيري، اما حريتنا و اما سنكون كالدما تحت ايديهم، من فوضهم بذلك؟؟؟
    دعوة للجميع و انا اولكم، ان نبدا بعمل كل شيء يخصنا بايدينا، لا بارك الله في امة تاكل مما لاتزرع، هم يتعبون و ينتجون لنا ماكلنا و ملبسنا، ونحن نشتري و نستهلك فقط كالرعاع..يعدولون وراثيا ونحن ناكل، بثيسمموننا بشربنا و يضعون الفلورايد ونحن نشرب، الى متى يا اخوان ؟؟ الى متى؟؟
    نعم هنالك مؤامرة كونية على البشرية و نحن نيام مشغولون بالحياة.
    سيقلصون عدد البشرية الى ٢ مليار بدلا من سبعة مليار، بالاضافة الى العاب الفيديو لقتل وقت شبابنا بلا لا ينفع، هل ١٠٠٠٠ ساعة من عمر مراهقينا اصبحت بلا قيمة لهذه الدرجة؟؟ و ما خفي كان اعظم..
    نعم، انه النظام العالمي الجديد بابهى صوره، فلنفعل شيئا يا اخوتي قبل فوات الاوان ….
    خلقنا وكل يحمل عقل في جمجمته، حان وقت استعماله الان….

%d bloggers like this: