أردرويد

الكتب الصوتية والمجلات والجرائد قادمة قريباً إلى “غوغل بلاي”

بحسب معلومات حصل عليها موقع Google Operating System، تتطابق مع إشاعات سمعناها منذ فترة طويلة، فإن غوغل لن تكتفي بتقديم الأغاني والأفلام في متجر Google Play، بل ستقوم أيضاً بوفير الكتب الصوتية، والمجلات، والجرائد، وأضاف موقع TechCrunch بأن الشركة تعتزم توفير البرامج التلفزيونية أيضاً، وهذا ما يؤكده إسم نطاق قامت بحجزه هو GooglePlayTV.com.

هذا الكلام منطقي ومتوقع، وسيجعل الشركة في موضع أفضل للمنافسة مع كل من آبل وآمازون اللتان تتفوقان من حيث توفير خيار أوسع من المواد المتوفرة للمستخدمين. وهذا منطقي أيضاً إذا أخذنا بعين الاعتبار الأخبار شبه المؤكد حول اعتزام غوغل طرح حاسب لوحي رخيص ذو نوعية عالية بسعر 200 دولار، وبحسب الإشاعة فإن أسوس ستصنع هذا الجهاز الذي سيحمل معالجاً رباعي النواة.

كيف ستتمكن غوغل من بيع حاسب لوحي قوي ومتفوق من حيث النوعية والمواصفات بمثل هذا السعر المنخفض؟ بالطبع ستقوم بتعويض أرباحها من خلال ما تبيعه لمستخدميها من المحتويات المقروءة والمسموعة والمشاهدة وهي نفس استراتيجية آمازون التي تبيع جهاز كيندل فاير بسعر التكلفة أو حتى مع خسارة بسيطة لكنها تعوض ذلك من المحتوى الذي تقوم ببيعه للمستخدمين.

تسعى غوغل إلى إحاطة أندرود ببيئة متكاملة من المحتويات المتوفرة، فالحرب الأساسية بين الشركات لم تعد محصورة بالعتاد الأفضل أو حتى نظام التشغيل الأفضل، بل بما يستطيع المستخدم الحصول عليه من المحتويات القابلة للاستهلاك كالأفلام والأغاني والمجلات وغير ذلك، فهل ستستطيع غوغل منافسة آمازون في مجال عملها الأساسي؟ مع امتلاك غوغل لحصة تزيد عن خمسين بالمئة من سوق الهواتف، وحصة متزايدة بسرعة من سوق الحواسب اللوحية فهذا يعني أنها تمتلك الأرضية الملائمة للمنافسة بقوة في هذا المجال.

[Android and Me]

أنس المعراوي

مؤسس موقع أردرويد. إضافةً إلى عملي كرئيس تحرير للموقع، أعمل كذلك كمطوّر لتطبيقات أندرويد في ألمانيا.

لمتابعتي على تويتر: [email protected]

9 من التعليقات

  • خبر جميل لمن يمتلكون الماكت الامريكي
    استغرب امر جوجل في طرح الخدمات لماذا لم طرح خمت الموسيقى و الكتب في الدول العربية الى الان

    • أنا معك.. على غووغل أن تدعم المستخدمين داخل وخارج أمريكا..
      لكن لنكن واقعيين قليلا .. هي تريد دعم المستخدمين المفيدين لها .. وليس المستخدم العربي الذي يعتمد (في الغالب) على النسخ المقرصنة!
      كما يتوجب على الشركات العربية التي توفر الكتب الصوتية وحتى الأغاني والكتب والمجلات أن تدخل سوق الأندرويد والماركت الجديد حتى يتوفر محتوى عربي لنا نستفيد منه

      • ابل تدعم اما جوجل لا ؟
        الا توجد قرصنة ios
        لمذا المستخدم العربي مهمش وغير مفيد لا برامج مدفوعة ولا خدمات موسيقى ولا الكتب وغيرة
        هم من يدفع المستخدم العربي للقرصنه

        • كلامك ١٠٠ ٪
          الغريب أن التطبيقات العادية المدفوعة (بعيدا عن الأفلام والموسيقى والكتب) لا يمكن شراؤها في بلدان كبيرة كالإمارات والسعودية علي سبيل المثال

          • عفكرة .. طول اليوم وأنا عم إفتح الماركت بدون ماركت غينيبلر وعم يفتح معي بشكل طبيعي تماماً حتى إني عم إقدر أدخل عمتجر الموسيقى وإسمع السامبل تبع الأغاني .. بس لما بجي لحمل الأغنية حتى المجانية منها .. بقلي إنو مانها مدعومة ببلدي .. يعني بصراحة كإنو إجانا الدعم بشكل أو بآخر

      • الأخوين أحمد والأسير … المشكلة ليست في المستخدم العربي … المشكلة تكمن في الشركات والمؤسسات الحكومية في البلدان العربية بصفة عامة وبصفة خاصة بمن يديرونها … هؤلاء عقليات قديمة فكرها غير قابل للتطور أو التغير.
        مثلا مديري في العمل يضن أن الكمبيوتر للطباعة فقط ولا أحد يستطيع تغير فكره لأنه لا يتقبل الرأي من موظف أقل منه على حسب اعتقاده.
        وفي الإسبوع الماضي ذهبت معرض الكتاب الدولي في الرياض وأخذت أستفسر عن الكتب التفاعلية Textbooks من أبل و متاجر الكتب الإلكترونية فوجدت كثير منهم يجهلونها أو من سمع عنها وأسله عن سبب عدم وجودها … لأفهم في الأخير أنه شخص مثلي يفعل ما يأمر به المدير.
        هذا رأيي والإختلاف في الرأي لايفسد الود

  • يا أنس يكفي تعذيبي نفسي .. نحن ننتظر الماركت المدفوع من 2008 ” تاريخ اطلاقه ” ونحتاج الى تحايل وطرق ملتويه واضافة حيت الروت الغير محبذه للمستخدم العادي كل ذلك لاجل ان ندفع مبالغ لهم وبينما اصحاب الايفون يذهبون للجيلبيريك لاجل البرامج المقرصنه.. كم نحن اوفيا

  • اخي العزيز انس

    لا ادري ان كانت المشكلة في الموقع ام عندي ولكن اتذكر ان هناك اخ اشتكى منها ثم قال ان المشكلة من عنده

    عندما افتح الموقع من المفضلة لا ياتي لي باخر المقالات بل القديمة لكن بعد تحديث الصفحة يأتي لي بالجديد بصراحة او مرة تصادفني هذه المشكلة !

    تحياتي ,,,,,,