أردرويد

أندرويد و آيفون … وجهاً لوجه

حسناً. أعرف أن هذا السؤال (من هو الأفضل أندرويد أم آيفون؟) هو من الأسئلة الأزلية التي تبقى قيد النقاش إلى الأبد دون أن يكون لها إجابة. تماماً مثل نقاشات (لينوكس أم ويندوز), (بلاي ستايشن أم إكس بوكس) .. الخ. ونحنُ أساساً لسنا هنا لنقول بأن أندرويد هو الأفضل أو آيفون هو الأفضل, في النهاية فإن اختيار كل شخص للأشياء التي يحبها تتبعه عوامل عديدة قد تكون معقدة ومتشابكة. لي صديق عاشق لشركة مايكروسوفت يرى بأن إنترنت إكسبلورر هو أفضل متصفح على وجه الكرة الأرضية, بينما أنا فأرى بأنه أسوأ المتصفّحات طُرّأً. حاول صديقي ذات مرة من المرات أن يكون حيادياً وقام بتجربة متصفح فايرفوكس, وأخذ يقسم لي بالله العظيم بأن فايرفوكس سيء جداً وكثير الجمود والتعليق و (التهنيق) كما يحب البعض أن يسميه. بينما أنا أقسم له بأنني أستخدم فايرفوكس منذ خمس سنوات ولم أعانِ من أية مشاكل من المتصفح وإن كانت هناك مشكلة قد تكون من أحد الإضافات المُبرمجة بشكل سيء. أنا أعرف بأن صديقي لا يكذب وهو يعرف أنني لا أكذب لكن كما يقولون (للناس فيما يعشقون مذاهب), ربما عندما أواجه مشكلة في فايرفوكس سُرعان ما أجد لها تفسيراً من نوع (ممم حسناً, هذه الصفحة المليئة ببنرات الفلاش هي السبب) في المقابل هو لا يهتم بإمكانية التوسع وإضافة الـ Extensions وبالنسبة له فلتذهب كل المصادر المفتوحة إلى الجحيم, وليس مستعداً لأن يغفر أي خطأ صغير من فايرفوكس لكنه مستعد لأن يغفر الكثير لإنترنت إكسبلورر. ويبقى النقاش ولا ينتهي دون أن يكون هنالك من أجوبة على هذه النوعية من الأسئلة.

Iphone Vs Android

عذراً على المقدمة التي ربما خرجتُ فيها عن الموضوع لكنها كانت ضرورية كي أوصل وجهة نظرنا بأننا حتى لو كنا موقع متخصص بنظام أندرويد فهذا لا يعني بأننا نؤمن بأنه الأفضل على الإطلاق لأنه لا يوجد أفضل وأسوأ بل الأمر يعود إلى عدة عوامل أهمها متطلبات الزبون نفسه والأسباب العديدة التي تدفعه إلى اتخاذ قرار شراء هذا الجهاز أو ذاك. وهدف هذه المقالة هو إلقاء الضوء بشكل حيادي على كلا النظامين وإبراز محاسن ومساوىء كل منهما.

بقي أن نضيف بأن البعض قد يقولون بأن هذه المقارنة غير صحيحة. لأن أندرويد هو نظام تشغيل يتوفر على عدد كبير ومُختلف من الأجهزة, بينما الآيفون هو عبارة عن جهاز هاتف ونظام تشغيل لا ينفصلان, إذ لا يمكن أن ترى نظام تشغيل iPhone 3.0 على أجهزة مختلفة غير تلك التي تصنعها شركة Apple. هذا كلام صحيح لكن لا يمنع المقارنة بين نظامي التشغيل حتى لو اختلف العتاد Hardware. وبهدف هذه المقارنة سوف نقوم باختيار الهاتف الذي تم تسويقة كأقرب وأكبر منافس لآيفون وهو جهاز Motorola Droid. التي قامت شركة موتورولا بتسويقه من خلال حملة إعلانية كبيرة بعنوان Droid Does ركزت فيها على عيوب جهاز iPhone 3Gs وطرحت جهاز درويد بقوة كمنافس يسد ثغرات آيفون. كنا قد قدمنا مُراجعة لجهاز Motorola Droid تستطيع متابعتها من هنا.

فيما يلي فيديو حملة Droid Does التي أبرزت فيها موتورولا عيوب جهاز آيفون وركزت على نقاط قوة جهاز درويد. ويبدأ الإعلان متحدثاً (بخبث) على لسان آيفون فيقول: أنا لا أملك لوحة مفاتيح حقيقية, أنا لا أستطيع تشغيل عدة تطبيقات بشكل متزامن, أنا لا أستطيع التقاط الصور بدقة 5 ميغابيكسل, أنا لا أسمح بالتخصيص, أنا لا أدعم الـ Widgets, أنا لا أسمح بالتطوير بشكل حر ومفتوح, أنا لا أستطيع التقاط الصور في الظلام, أنا ليس لدي بطارية قابلة للتبديل. كل ما لا أستطيع عمله .. درويد يستطيعه.

[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=FoYr8-uG5C0[/youtube]

حسناً, حان وقت المقارنة.

أولاً: العتاد Hardware

الشكل:

Motorola Droid - iPhone 3Gs

يقدّم كلا الجهازين نوعية تصنيع عالية وممتازة.  ويميل iPhone 3Gs إلى أن يكون أكثر بساطة نوعاً ما بلونين فقط هما الأسود والفضي, مع زوايا مدوّرة أنيقة وسماكة لا تتجاوز الـ 12.3 ميليمتر وعليه لوغو وحيد هو شعار تفاحة أبل الشهيرة. أما درويد يأتي باللونين الأسود والرمادي مع قليل من البني الفاتح, زوايا ما زالت مدورة لكنها أكثر حدة من زوايا آيفون مع سماكة 13.70 ميليمتراً وهذا يعني أنه رقيق جداً لأنه يأتي مع كيبورد كاملة صلبة على عكس الآيفون الذي لا يحتوي إلا على كيبورد افتراضية على شاشة اللمس الخاصة به. لهذا استحق درويد لقب أرق جهاز مزود بلوحة مفاتيح صلبة في العالم. على خلاف جهاز الآيفون فستجد على جهاز درويد ثلاثة لوغوهات مختلفة وهي شعار شركة Motorola, شعار شركة Google, وأيضاً شعار شركة Verizon (شركة الاتصالات الأمريكية التي تقدم الجهاز لزبائنها في الولايات المتحدة).

المواصفات الفنية:

الشاشة:  يتميز درويد بشاشة لمس كبيرة بحجم 3.7 إنش بدقة 480×854 بيكسل, وكثافة 240 بيكسل في الإنش مع نسبة ارتفاع Aspect Ratio تبلغ 16:9 , وهو بهذا يتفوق على شاشة آيفون ذات الحجم الأصغر 3.5 إنش والدقة الأقل 320×480 بيكسل بكثافة 163 بيكسل في الإنش ونسبة ارتفاع 2:3. وهذا يجعل من درويد جهازاً ممتازاً لهواة متابعة الأفلام ذات الدقة العالية على جهازهم الجوال.

المعالج: أما بالنسبة للمعالج فيمتلك كلا الجهازين نفس المعالجة ذو السرعة 600 ميغاهرتز, مع فرق وحيد هو أن موتورولا قامت بتخفيض تردد المعالج على درويد إلى 550 ميغاهرتز للحفاظ على البطارية لوقت أطول دون أن يؤثر هذا سلباً على أداء الجهاز.

الذاكرة: يأتي درويد مع بطاقة ذاكرة من نوع microSDHC بحجم 16 غيغابايت, أما آيفون فلا يأتي مع فتحة ذاكرة قابلة للتوسع. بل يأتي مع ذاكرة داخلية إما 16 غيغابايت أو 32 غيغابايت.

البطارية: بطارية درويد تقدم 6 ساعات ونصف من وقت التكلم المتواصل وهي قابلة للتبديل وهي بالتالي تتفوق على بطارية آيفون الغير قابلة للتبديل في حال عطبها والتي تقدم وقت تكلّم أقل يبلغ 5 ساعات.

الكاميرا: كاميرا درويد تقدم دقة 5 ميغابيكسل بتقنية ثباتية الصورة Image Stabilization والتي تحافظ على عدم اهتزاز الصورة في حال اهتزاز اليد أثناء التصوير, مع أربع درجات زووم, فلاش مزدوج, و التركيز التلقائي Auto-Focus. أما آيفون فيأتي بكاميرا ذات دقة 3 ميغابيكسل مع Auto-Focus فقط بدون فلاش وبدون بقية الميزات الإضافية.

لوحة المفاتيح: لدى درويد لوحة مفاتيح صلبة كاملة, بينما يحتوي آيفون على لوحة مفاتيح افتراضية يتم استخدامها عن طريق شاشة اللمس.

حسناً, بالنظر إلى المواصفات نرى بأن درويد يربح المعركة. لكن توجد نقطة واحدة لا يتفوق فيها درويد وهي دعم اللمس المتعدد Multi-Touch. في الواقع إن شاشة درويد تدعم اللمس المتعدد, ونظام أندرويد يدعم اللمس المتعدد, ويستطيع المطورون كتابة برامج تدعم اللمس المتعدد. ويوجد بالفعل عدة برامج لأندرويد تدعم هذا الأمر, بل إن جهاز MILESTONE (وهو نفس جهاز درويد لكنه موجه للسوق الأوروبية) يدعم تقنية الزووم في متصفح الانترنت عن طريق اللمس المتعدد بينما تأتي جميع البرامج الافتراضية التي تكون محمّلة على جهاز درويد (في الولايات المتحدة) لا تدعم اللمس المتعدد بشكل افتراضي, بينما نرى أن اللمس المتعدد موجود في كل مكان بالنسبة لآيفون ومدعوم بشكل كامل وممتاز في الجهاز. لكن ما قصة عدم الدعم الكامل والرسمي للمس المتعدد في أجهزة أندرويد؟ يُقال -ولا توجد مصادر مؤكدة حول هذا- بأن شركة Apple تملك براءة الاختراع لتقنية اللمس المتعدد في الولايات المتحدة وبالتالي هي تمنع غوغل من دعم التقنية في الولايات المتحدة. لهذا السبب يدعم جهاز موتورولا درويد التقنية بشكل افتراضي في متصفح الوب في جهاز MILESTONE الموجّه إلى السوق الأوروبية ولا يدعمه في الجهاز المتوفر في الولايات المتحدة.

ثانياً: نظام التشغيل: Android 2.0 مقابل iPhone 3.0

هنا نأتي للنقطة الأكثر أهمية في هذه المقارنة. وهي مقارنة نظامي التشغيل بغض النظر عن الهاردوير.
أندرويد نظام تشغيل مفتوح المصدر, تقدمه غوغل مجاناً لمصنّعي الأجهزة الذين يستطيعون إضافة لمستهم الخاصة عليه كل شركة بحسب ما ترغب. لهذا لا يوجد منصّة أندرويد وحيدة وثابتة كما هو الحال في آيفون. وهذا أمر إيجابي لأنك سوف تحصل على أندرويد ضمن طيف واسع من الأجهزة المختلفة وسترى نظام التشغيل بنكهات مختلفة ومتعددة. ماذا لو كنت تحب نظام تشغيل iPhone لكنك لا تحب شكل الجهاز؟ ماذا لو لكنت تحب آيفون لكنك تكره العمل على لوحة المفاتيح الافتراضية وتفضل العمل على لوحة مفاتيح حقيقية؟ للأسف لن تقدم لك Apple سوى جهازاً واحداً بنفس الشكل الموحّد المعروف. بينما ستستطيع استخدام أندرويد على الجهاز الذي تحب و الذي ستختاره من بين مجموعة كبيرة من الأجهزة المختلفة والمتنوعة. لكن هذا قد يكون له أيضاً ناحية سلبية وهي أن مطوّري برامج آيفون ليس عليهم القلق من اختلاف مواصفات الأجهزة التي يكتبون برامجهم وفقاً لها, فجهاز آيفون واحد ومعروف وواضح, بينما يعاني مطوّروا تطبيقات أندرويد من اختلاف الهاردوير والمواصفات بين الأجهزة المختلفة ليكتشفوا بعض المشاكل التي تظهر على بعض الأجهزة ولا تظهر على الأخرى وبالتالي عليهم التأكد من أن برنامجهم يعمل بنفس الجودة على جميع الهواتف المختلفة.

تعدد المهام Multi-Tasking:

هذه أحد النقاط الأساسية جداً التي يتفوق فيها أندرويد على آيفون. فأندرويد يدعم تعدد المهام على عكس آيفون. تستطيع في أندرويد إبقاء عدة تطبيقات مفتوحة في آنٍ معاً والتبديل بينها كما تشاء (تماماً كما تفعل في نظام التشغيل العادي الذي تستخدمه مثل ويندوز أو لينوكس). لهذا إن شئت في أندرويد تشغيل برنامج الموسيقى والاستماع لبعض الأغاني بينما تقوم في نفس الوقت بتصفح الويب والدردشة على المسنجر في آنٍ معاً فهذا ممكن في أندرويد. آيفون يسمح لك بعمل هذا لكن فقط بالنسبة للبرامج المدمجة معه بشكل افتراضي مثل برنامج البريد الالكتروني والرسائل القصيرة و iPod وغيرها. لكنك لا تستطيع عمل نفس الشيء بالنسبة لبقية البرامج التي تقوم بتنصيبها على الجهاز. صحيح أنه يقوم بتنبيهك في بعض الحالات (مثل استقبال رسالة جديدة على المسنجر) لكن في النهاية لا نستطيع القول بأن آيفون يمتلك تعددية مهام متطورة وحقيقية كتلك التي في أندرويد.

دعم الـ Widgets:

واجهة آيفون الرئيسية لا تحتوي إلا على أيقونات لجميع البرامج المنصّبة على الجهاز ولا تدعم الـ Widgets. بينما يقدم أندرويد دعماً للـ Widgets بشكل يسمح لك بتخصيص سطح المكتب بالشكل الذي تحب. لاحظ في الصور أدناه كيف تستطيع تخصيص جهاز أندرويد بمجموعة جميلة من الـ Widgets.

Widgets Example 1

Widget Example 2

Widgets Example 3

الخدمات المقدمة من كلتا الشركتين:

غوغل شركة عملاقة. فحتى أكبر المتحمسين والمتعصبين لمنتجات شركة آبل لا يستطيعون العيش دون استخدام بعض خدمات غوغل كخدمة البحث (أشهر خدمات غوغل) أو Gmail أو المفكرة أو Gtalk أو … إلخ. صحيح أنك تستطيع استخدام كل تلك الخدمات عن طريق الكثير من تطبيقات آيفون ومنها ما كتبته غوغل نفسها ليعمل على جهاز آيفون لكن للأسف قد لا يكون مستقبل مستخدمي خدمات غوغل مطمئناً جداً مع آيفون وخاصة بعد الحركة الأخيرة التي قامت بها شركة آبل بمنع تطبيق Google Voice وحذفه من متجرها وحذف جميع التطبيقات الأخرى المتعلقة بتلك الخدمة. هذه الحركة التي أثارت استياء الجميع وفي مقدمتهم مستخدمي آيفون. حتى أن بعضهم كتب في مدونته بأن قرر الاستغناء عن جهازه الآيفون واستبداله بجهاز أندرويد في حال كانت أبل ستقوم بتلك الممارسات الاحتكارية ضد شركة غوغل. لهذا إن كنت من المستخدمين الذين يعتمدون بشدة على خدمات غوغل المختلفة فستحصل بالتأكيد على دعم أفضل لهذا في نظام أندرويد كما ستضمن استخدام جميع خدمات غوغل المستقبلية التي يُخشى أن تقوم أبل بمنعها على أجهزة آيفون كما فعلت مع Google Voice.

لكن أيضاً يجب ألا ننسى بأن آيفون يقدم الكثير من التطبيقات الرائعة التي لا نجد حتى الآن ما يوازيها في أندرويد, وخاصة بالنسبة لعشاق الموسيقا فلا شيء في أندرويد يُضاهي تطبيق iPod الممتاز. وبمناسبة الحديث عن التطبيقات هذا يقودنا إلى:

ثالثاً: التطبيقات: سوق أندرويد مقابل متجر تطبيقات آيفون

ربما تشكل النقطة التالية العامل الأهم لدى الزبائن عند اختيارهم ما بين أندرويد وآيفون. إذ يحتوي متجر تطبيقات آيفون iPhone App Store على ما يربو على 100,000 تطبيق بينما يتجاوز سوق أندرويد Android Market ال 1,0000 تطبيق بصعوبة. بالتأكيد لا يجب أن تتوقع بأن كل هذه التطبيقات المئة ألف ذات نوعية عالية, لكن يبقى الفارق شاسعاً بين الاثنين. في النهاية المسألة هي مسألة وقت, فسوق تطبيقات أندرويد هو سوق جديد نسبياً مقارنةً بتطبيقات آيفون, ونستطيع أن نتوقع قفزة كبيرة جداً في عدد تطبيقات أندرويد المتوفرة في العام القادم. النقطة التي يتفوق فيها أندرويد هي أن غوغل تقدم بيئة تطوير أكثر انفتاحاً, أي أنهم لا يقومون بالتحكم وفرض الرقابة على سوق أندرويد بالطريقة التي تفرضها آبل على متجرها. يستطيع مطوروا أندرويد تطوير ورفع أي تطبيق مهما كان إلى سوق أندرويد, ولن تقوم غوغل بالتدخل والتحقق من البرنامج المرفوع إلا في حال ورود شكوى معينة ضد البرنامج. أما شركة آبل فلا تسمح للمطور بنشر برنامجه إلا بعد مراجعته والموافقة عليه. لكن هذا الأمر في النهاية لا يهم المستخدم النهائي كثيراً طالما أنه على الأغلب سيجد البرنامج الذي يبحث عنه من بين المئة ألف برنامج المتوفرة في متجر آيفون.
بالنسبة لآيفون لا تستطيع تحميل التطبيقات إلا عن طريق متجر آيفون الرسمي. أما غوغل فلا تجبر مطور البرنامج على إتاحة برنامجه في سوق أندرويد حصراً بل تفتح له المجال لنشر برنامجه كيفما أحب وفي أي مكان يريد. لهذا بدأت تظهر أسواق أُخرى غير سوق أندرويد الرسمي تتيح تحميل برامج أندرويد بطرق مختلفة. مثل سوق SlideMe و AndAppStore وغيرها.

كنتيجة نستطيع القول بأن أندرويد يوفر فرصة لظهور برامج أكثر تنوعاً ويتيح عدة أقنية للحصول عليها وهذا قد لا تظهر أهميته حالياً لكنه قد يكون هاماً جداً في المستقبل. لكن أيضاً لا يمكننا أن ننكر بأن بيئة آيفون التي تقوم آبل بالتحكم فيها بشكل كامل تتيح حالياً كمية أكبر من التطبيقات بينها تطبيقات ذات نوعية عالية لا يتوفر -حالياً- مثيل لها في أندرويد.

رابعاً: الوسائط المتعددة Multimedia

قلناها سابقاً ونكررها مرة ثانية. تطبيق iPod الذي يتوفر في iPhone قد يكون أفضل تطبيق لدعم الوسائط المتعددة على الإطلاق. خاصة إن كنتَ من مستخدمي iTunes وتقوم بشراء آخر إصدارات الأغاني والأفلام وما إلى هنالك من المحتوى الترفيهي عن طريقه ثم تقوم بمزامنتها مع جهاز آيفون. لكن دعنا نواجه هذا؟ من منا في الوطن العربي يقوم بشراء أغانيه بشكل قانوني؟ وحتى لو كنتَ تريد شراء الأغاني بشكل قانوني هل ستجد آخر ألبوم لكاظم الساهر أو وائل كفوري في متجر iTunes؟ أستبعد هذا. صحيح أنك تستطيع استخدام iTunes لإدارة مكتبتك الموسيقية الموجودة لديك مسبقاً لكنك للأسف قد تواجه بعض الصعوبات لأن iTunes و بالتالي iPhone لا يدعم جميع لواحق ملفات الموسيقى والفيديو! ماذا لو كان في مجموعتك ملفات من نوع OGG, Xvid, DivX, MKV, … إلخ. آيفون لن يتمكن من تشغيلها حتى تقوم بتحويلها إلى صيغة MP3, ACC, أو MP4. وهو أمر مزعج في الواقع.
أما مشغل الموسيقى الذي يأتي مع أندرويد, ونظراً لكونه مفتوح المصدر, فلو كان لا يدعم تشغيل صيغة معينة من الصيغ فهنالك احتمال كبير بأنك ستجد برنامجاً آخر في سوق أندرويد (أو غيره) يدعم تشغيل الصيغ التي تريد. وإن لم تجد فبكل تأكيد يقوم شخصٌ ما أو شركة ما حالياً بتطوير برنامج لتشغيل كل ما يخطر على بالك من صيغ مختلفة. ناهيك عن أن آيفون يريد إجبارك على استخدام iTunes كمشغل الموسيقى الرئيسي لديك حتى لو لم تحبه. وبالتالي عليك العمل على برنامجين مختلفين. برنامج تشغيل الموسيقى الرئيسي الذي تهواه, ثم برنامج iTunes الذي ستضطر إلى الانتقال إليه للقيام بعمل تزامن بين ملفاتك الموجودة على حاسوبك وآيفون.
قد لا يتفوق برنامج تشغيل الموسيقى الخاص بأندرويد على آيفون من حيث الشكل وبعض الميزات, لكن لو كنت تقوم بتحميل أفلامك من التورنت بصيغة Xvid أو كانت لديك مكتبة موسيقية كبيرة من صيغ لا يدعمها آيفون فلسوف تبذل جهداً ووقتاً كبيرين لتحويلها إلى صيغة يتمكن آيفون من تشغيلها.

النتيجة

كما يمكنكم الملاحظة من المقارنة السابقة بأننا لا نستطيع تحديد أي النظامين أفضل لأن الأمر يختلف بحسب احتياجات المستخدم نفسه. قد تكون شاشة درويد ذات دقة أعلى وأفضل لمشاهدة الأفلام ذات الدقة العالية لكن هذا قد لا يعني شيئاً لمستخدم مهووس بالموسيقا ولا يستطيع العيش خارج iTunes. قد يكون متجر تطبيقات آيفون يحتوي على عشرة أضعاف البرامج التي يحتويها سوق أندرويد لكن هذا قد لا يعني مستخدماً يعتقد بأن ستة أو سبعة تطبيقات أساسية على أندرويد كافية كي تجعله يشعر بالراحة التامة لاستخدام جواله. قد يُعجب شخص ما بآيفون بمراحل تفوق إعجابه بأندرويد, لكن بالنسبة لهذا الشخص قد تكون خدمة Google Voice بالنسبة له خدمة رائعة وأساسية جداً لا يستطيع الاستغناء عنها فحينها عليه التوجه إلى أندرويد. الأمر يختلف بحسب احتياجات كل شخص من الهاتف الجوال الذي يريد استخدامه. يجب أيضاً ألا ننسى العامل النفسي الذي قد يتفوق أحياناً على عاملة الحاجة. فأنا مثلاً متحمس جداً لفكرة المصادر المفتوحة, ولفكرة نظام تشغيل حر مبني على نواة لينوكس يستطيع المطوّرون تطوير النظام والتطبيقات بلا حدود. كما أنني سريع الملل ولا أحب أن يبقى جهازي لسنوات عديدة متقيداً بنفس الشكل الخارجي ونفس تصميم وألوان نظام التشغيل, وكوني مطور ويب فأنا (كجميع مطوري الويب) أنظر بنوع من الهيبة والإجلال إلى شركة غوغل لأنني أستطيع أن أعرف وأقدّر عظمة الخدمات الكثيرة والرائعة التي تقدمها. العامل النفسي هنا يلعب دوراً هاماً, بعض الأشخاص تبهرهم تصميمات شركة آبل الأنيقة والكاريزما التي يملكها مدير الشركة Steve Jobs وطريقته المسرحية في عرض منتجاته الجديدة,  وشعار التفاحة بالنسبة لهم له من السحر ما يجعلهم لا يقومون بإجراء المقارنات أصلاً.

قبل ختام هذه المقالة لا يمكننا أن نتجاهل تصويتاً نشره الموقع الشهير Mashable بعنوان (من سيربح في معركة؟ أندرويد أم آيفون), وجاءت النتيجة بأن أندرويد تفوق على آيفون بأكثر من ضعف الأصوات. هذه النتيجة فاجأتني شخصياً لأنني كنت أتوقع (ويبدو أنني كنت مُخطئاً) بأن أندرويد سيحتاج إلى المزيد من الوقت كي يفرض نفسه و يعكس لنفسه صورة إيجابية تفرض نفسها في السوق, خاصة أمام منافس ممتاز وهو آيفون. لكن أعتقد بأن الصورة التي عكسها أندرويد حول نفسه بأنه النظام مفتوح المصدر الغير محدود والذي تقف وراءه غوغل هي الصورة التي ربحت المعركة.

android-tops-iphone

أنس المعراوي

مؤسس موقع أردرويد. إضافةً إلى عملي كرئيس تحرير للموقع، أعمل كذلك كمطوّر لتطبيقات أندرويد في ألمانيا.

لمتابعتي على تويتر: [email protected]

73 من التعليقات

  • مقالة رائعة أنس،

    لدي ملاحظة وحيدة فقط، المعالج المستخدم في الجهازين هو نفسه ولكن موتورولا خفضت تردد المعالج Downclocking على درويد من 600 إلى 550 ميغا هرتز. وباعتقادي السبب هو للحفاظ على البطارية لفترة أطول دون تأثير سلبي يذكر على سرعة أداء الجهاز.

  • مقارنة جميلة جدا ، أظهرت لي فروقا مهمة أرى أنها تصب في صالح الأندرويد ..

    لكن هل لي أن أطلب منك مقارنة بين الأندرويد و المايمو( نظام تشغيل نوكيا على n900 ) مثلا؟ ستكون المقارنة هنا رائعة بحق لأن النظامين من المفترض توجههما لنفس السوق ( المصادر المفتوحة) ، و أيضا لو دخل في المقارنة الموبلين moblin من انتل ، فستكون غطيت الموجود في السوق من أنظمة المصادرة المفتوحة ..

    تحياتي لهذا الإبداع

  • أنس قطيش: شكراً على التصحيح. قمتُ بتعديل المقالة لتصحيح هذه المعلومة.

    محمد الشرقاوي: شكراً لك على إعجابك بالمقالة. وقد نقوم لاحقاً بإجراء مقارنات بين أندرويد وأنظمة أخرى مفتوحة المصدر.

    مع التحية

  • مقارنة رائعة
    ولكن اريد ان ارد على الاخ الذي كتب الرد الاول بان معاج الايفون 800 ولاكن قامت ابل بتخفيضه الي 600 ربما بسبب الحرره او البطاريه
    وانا من المتعصبين لجهاز الايفون فاحذروني في مواضيعكم القادمه (:

  • عزيزي iPhone 3G S. صاحب الرد الأول لم يقل كما ذكرت. بل قال بأن موتورولا قامت بتخفيض المعالج من 600 إلى 550 ميغاهرتز ولم يتحدث عن أبل.

  • مشكور عالرد
    ولاكن صاحب الرد الاول قال بان كلا الجهازين يحملان معاج بنفس القوه
    وانا صححت معلومته
    iPhone 3G S اوبس 🙂

  • متى نرى اللغة العربية مدعومة من نظام التشغيل مباشرة؟
    طبعا أنا أتكلم عن المستخدم العادي

  • شكراً أنس بصراحة كفيت ووفيت. . بس في بعض نقاط مهمة في المقارنة لصالح آيفون حبيت أذكرها :
    جمالية الشكل والتصميم: الجمال موضوع نسبي لكن الآيفون يتفوق بمراحل على جميع الهواتف الأخرى في هذه الناحية
    سهولة الاستخدام: استخدام الآيفون يتميز بسهولة وبساطة شديدة (intuitive experience) حتى أن أقل الناس خبرة في الأمور التقنية يستطيع استخدام آيفون بسهولة بدءاً من إخراجه من علبته. (أنا أعمل في شركة للاتصالات وخلال مراحل الإعداد لطرح آي فون 3 جي إس سألنا ممثلي آبل عن عدد موظفي الكول سنتر الذين يجب تخصيصهم للرد على استفسارات العملاء الذين اشتروا الجهاز فكان الجواب “لانتوقع ورود أي استفسارات” نظرنا إلى بعضنا البعض أنا وزملائي وبعد خروجنا من الاجتماع كان الانطباع لدينا أن موظفين آبل واثقين من أنفسهم جداً وبشكل مزعج. لكن والآن بعد مرور أكثر من 3 أشهر على طرح الجهاز تبين أن كلامهم كان صحيحاً 🙂

  • المقارنة رائعة وواضحة استطاع متورولا المزود باندرويد مسح ارض الموقع بايفون , اظهرة الشركة المصنعة لايفون apple (استغلالها) الذي استغبى الزبائن بطريقة واضحة من عدم القدرة على تبديل البطارية وعدم القدرة على اضافة كرت زاكرة اضافي او حتى تبديلة ومما سيطر الخاروف عفوا اقصد الزبون الى تبديل الجهاز في حال تلف البطارية او زاكرة الهاتف فهما قطعتان معرضتان للتلف في اي لحظة , كما انها حددت عمر الهاتف بعمر البطارية و كرت الزاكرة في حال عدم تلفهما !!!
    طبعا نظام اي فون ليس بالسيء فهو mac الغني عن التعريف واي فون ككل ليس بالسيء ولكنة بدا كذالك في المقالة مقارنة بعملاق اندرويد

  • Moe:
    أنا لست معك أبداً في هذه الناحية، إذ أن تصميم الآيفون حساس جداً للخدوش على الوجه الخلفي للجهاز مما يدقع معظم مستخدميه إلى استخدام أغطية للحماية أقل ما يقال عنها أنها قبيحة، هذه هفوة في التصميم لا تغتفر.
    أما بالنسبة لسهولة الاستخدام فأندرويد أيضاً سهل الاستخدام ولا يقل سهولة عن الآيفون، ربما عندما تطرح شركتك أحد الأجهزة الجديدة الداعمة لأندرويد ستتبين هذا بنفسك.
    أريد أن أضيف أن فترة 3 أشهر قصيرة جداً لتبداً المشاكل بالظهور، أعطها بعض الوقت وقد تتلقون اتصالات عن بطاريات آيفون تالفة لا يمكن للمستخدمين تبديلها.

  • مرحبا أنس
    طريقة استخدام الناس للجهاز من خدوش وأغطية وغيرها موضوع لا علاقة له بجمالية التصميم. بس أتفق معك جدا أن الأغطية قبيحة لدرجة تسبب عمى ألوان – أنا شخصيا ما بستخدم الغطاء بس يمكن لأني ما دفعت تمن الجهاز 🙂
    بالنسبة لموضوع الكول سنتر كنت عم احكي عن فريق الرد على استفسارات الاستخدام والتركيب وإلخ. وهدول غير فريق المشاكل. طبعاً جماعة المشاكل استلمو شكاوى عن بطاريات تالفة وحتى بطاريات تالفة من المصنع ذاته.

  • امتلك جهاز اي فون لمدة عام كامل
    والذي ميز اي فون عن غير هو
    الملتي تش ( اللمس المتعدد ) في المتصفح
    سلاسة النظام بالنسبه للانظمه الاخرى التي كانت موجوده مثل ويندوز وبالم وسمبيان
    الناس كانت بحاجه لنظام تشغيل سلس ولا يتوقف كثيرا .
    ولم يكن موجود ألى جهاز واحد وهو اي فون . اما ألان وبعد ظهور الاندرويد …

  • Moe:
    ولكن السبب الذي يدقع الناس لاستخدام هذه الأغطية هي هفوة في تصميم الآيفون، وهنا صميم المشكلة، جمالية دون جودة في الصنع لا فائدة منها.

  • عزيزي انس قطيش
    ابل هي اخر شركة ممكن ان تتهم بسوء الجودة و هذا معروف عالميا و كونيا
    حتى انوس قال بالبداية ان كلا الجهازين يتمتعان بالجودة العالية بالتصنيع
    و لا اعتقد ان الوجه الخلفي هو هفوة بالتصميم , لو كان هفوة لتداركته ابل من زماااااااااااااان
    فيما خص بطارية الايفون , اعتقد انها قابلة للاستبدال في جميع مراكز ابل في العالم و هذا ينطبق على لابتوبات ابل و الايبود
    و مشان الذاكرة ’ يا شباب ٦٤ غيغا من شو بتشكي ؟؟ خافو الله 🙂 شو بدكون اكستيرنال هارد
    لم اجتمع مع اي من اصحاب الايفون او حتى قرات ان احدهم يشتكي من لوحة المفاتيح الافتراضية , بالعكس يمكن لو تجربوها لرايتم مدى روعتها
    لا ادري لمازا تم اغفال ان الايفون قد سبب الثورة التي نشهدها الان في عالم الاتصالات و هو السبب الذي دفع بالاصل غوغل الى شراء شركة اندرويد و هو الذي يدفع جميع الشركات المصنعة الى صنع اجهزة مماثلة
    ملاحظة: شوف ايقونات الايفون شو حلوة ع الاندرويد بالصورة الاولى بفقرة دعم الويدجت 🙂
    المقالة عطت الاندرويد حئو بس كتير اجحفت بحئ الايفون
    http://www.techcrunch.com/2009/03/24/iphone-now-50-percent-of-smartphone-web-traffic-in-the-us/  

    • حلو كلامكـ .. بس لو كنت جبت ادلة تدل على ذلك كان احسن !

      مشروع اندرويد بدأت به شركة بسيطة لكن لفترة بسيطة بعدها اخدته قوقل عام كم ؟؟

      عام 2005 يوليو

      طيب خلينا نشوف الآيفون متى طلع؟ عام 2007 ! يونيو وتم اول اعلان عنه في يناير 2007

      مشروع الآيفون كان سري جدا ولم تظهر على كافة المستويات اي ذكر له الا بعد الاعلان عنه كيف تقول ان الآيفون هو سبب شراء قوقل لاندرويد !!

  • عزيزي أبو علي ..

    المشكلة التي أشار إليها أنس قطيش هي بالفعل هفوة في التصميم هو لم يقل بأن الهاتف سيء التصنيع بشكل كامل بل كان يتحدث عن مشكلة محددة, القٍ نظرة على الجهة الخلفية لأقرب جهاز آيفون تصل إليه يدك كي تتأكد. أو ادخل موقع eBay ولاحظ الانتشار الشديد والطلب الكبير على أغلفة الحماية القبيحة تلك. كما أن آيفون 3gs يتوفر بسعتي ذاكرة 16 و 32 غيغا ولا يوجد 64 كما ذكرت.
    كما لم نذكر بالمقالة بأن لوحة المفاتيح الافتراضية الخاصة بآيفون سيئة لا أدري لماذا تدافع عنها في ردك 🙂

    بالنسبة لملاحظتك حول أيقونات الآيفون الظاهرة في أحد الصور على جهاز آندرويد فهذه إشارة إلى قابلية الجهاز للتخصيص بحيث يستطيع المستخدم استخدام أية أيقونات تعجبه حتى لو كانت أيقونات آيفون. لا شيء ثابت في أندرويد كل شيء قابل للتغيير 😉 لست مضطراً لحمل جهاز بذات التصميم من العام 2007 حتى الآن 🙂

    مع التحية

  • اخي انوس
    “جمالية دون جودة في الصنع لا فائدة منها”
    هذا اقتباس من رد انس
    حئك عليي , ٦٤ غيغا اي بود تتش مو ايفون
    شبها ٣٢ غيغا عمي؟؟ 🙂
    دافعت عن لوحة المفاتيح لانه تم ذكرها ع انها قد لا تلبي احتياجات المستخدمين في حين انه لم يرد اي تذمر بشانها حتى الان
    ما زلت راكب راسي , مو هفوة 🙂

  • ابو علي ..

    أنس قال “جمالية دون جودة في الصنع لا فائدة منها” .. نعم هذا صحيح لكن ذكرها في معرض حديثه عن مشكلة معينة. لم يقل بأن آيفون ككل سيء التصنيع !

    ربما 32 غيغا من وجهة نظرك سعة ممتازة. ربما بالنسبة لي أيضاً. لكنني قد لا أقبل أن تقيدني الشركة بسعة ثابتة غير قابلة للتوسع. هذه هي الفكرة.

    عندما ذكرنا بأن لوحة المفاتيح قد لا تلبي احتياجات جميع المستخدمين هذا لا يعني بأن لوحة مفاتيح آيفون الافتراضية سيئة, كل الموضوع بأن بعض المستخدمين قد يفضل اللوحة الحقيقة ويجدها أسرع للكتابة. هذا موضوع آخر لا يعني بأن اللوحة الافتراضية سيئة. وقلنا في معرض المقارنة بأن درويد يقدم خياراً آخر لمن يحب وهو اللوحة الصلبة بالإضافة إلى اللوحة الافتراضية. هذا هو كل الموضوع.

  • هناك جهاز يعمل على نظام الاندرويد جديد في السوق يسمى HTC Hero ما رأيك فيه لو قمت بتجربته ؟؟؟

    وما الأفضل من وجهة نظرك هو أم Motorola Droid. ؟؟

    وشكرا

  • أنس علي

    الـ Hero ليس بجديد وهو من أفضل الأجهزة العاملة بنظام أندرويد، وسيتم تحديثه إلى نظام أندرويد 2.1 قريباً جداً. لن يخيب أملك إذا ملكته. مع ذلك لا يزال درويد هو الأفضل.

  • شكراً على المقارنة المحايدة مع أن الموقع مختص بأندرويد

    لكن فين نقطة صغيرة لخبطت حيادية الموضوع
    اللي هي الدعاية للفنان كاظم الساهر ووائل كفوري
    يعني لو خليتها لأم كلثوم و محمد عبدالوهاب كان صار الموضوع أكثر حيادية
    LOL

    بالنسبة لتشغيل الأندرويد أكثر من صيغة للصوت ما اعتقد انها ميزة مهمة
    يعني بالله من سيحتاج إلى تشغيل صيغة ogg !!
    إلا اذا كان سيحمل الأغاني من موقع ويكيبيديا !

    لكن الميزة المهمة هي أنه يمكنك من التعامل مع أي برنامج موسيقي وهذه ميزة رائعة تحسب له
    لأن احتكار برنامج واحد هو شيء مزعج

    و أيضاً السعر
    لأن الآيفون يباع بأسعار خرافية نوعاً ما
    وانتشار أجهزة الأندرويد راح يخفض من أسعارها في السنوات القادمة

    لكن بالنسبة لي أرى أن palm pre
    جهاز سيسحق الأندوريد و الآيفون معاً

  • عزيزي أنس المعراوي..
    شكرا لك
    فقطاحببت ان أسأل.. هل جربت كلا الجهازين.. يعني هل استخدمت واقعيا وعمليا الآيفون بتجربة كاملة لمدة كافية من الزمن وكذلك الدرويد؟
    أنا لا أقول إن المعلومات المذكورة هنا مغلوطة ولا جزئيا.. لكن صدقني التجربة العملية ستجعلك تكتب كلاما مختلفا.. لإنه ستبرر بعض العيوب بين قوسين.. أو ربما سيتحول العيب إلى ميزة ولا أريد الاستفاضة بالرد لإني حينها ساكتب تدوينة كاملة حول المقارنة..
    أنا كان لدي موقف سلبي غير علمي ولا عملي من الآيفون.. بعد التجربة اختلف الأمر تماما.. علماً باني جربت كلا النظامين..
    من جديد التجربة العملية باليد ولمدة كافية من الزمن يمكن فقط من خلالها الحكم على الجهازين وتفضيل أحدهما للآخر..
    شكرا مرة أخرى.. على جهودك الرائعة هذه

  • انس علي صراحة انا عشقان الموتورولا درويد
    رهيب كمبيوتر صغير ^^

    يعجبني الصراحة ولكن يبدو أنه مستحيل اجربه في الوقت الحالي
    غالي ,, ولكن سأجرب أي جهاز اخر

    وبالنسبة للـHTC Hero الي يجي مع الإتصالات السعودية ايضاً اشوفه غالي سأنتظر إلا ان يأتي جهاز بسعر رمزي ^.^

  • وأيضاً انس المعراوي , كاتب المقاله ^^
    مقالتك رائعه جداً , اذا تعرف مقاله اسمها
    9 اسباب تجعلك تفكر في نوكيا 5800 , لقد أنتشرت في معظم المنتديات ولم يكتب الأغلبية من اين نقلوها ,,
    يعني جهد صاحب المقاله لقد ضاع ,

    وايضاً احس بأن مقالتك ربما تذهب بهذه الطريقه لا تنس تحط في الصور اسمه الموقع.

  • أحمد

    بالنسبة لنقطة ال ogg كانت مثالاً. حسناً ما رأيك بـ WMA مثلاً؟ وما رأيك بـ DVIX بالنسبة للفيديو؟ أليست صيغاً منتشرة انتشاراً عظيماً؟

    عزيزي عقبة ..

    شكراً على متابعتك وعلى إثناءك على الموقع ..

    بالنسبة للأندرويد, فبالتأكيد أنا أعمل على أندرويد منذ حوالي العام, وعلى جهاز HTC Dream الذي يمكنك أن تعتبره الآن وبعد مرور عام أكثر أجهزة أندرويد تخلفاً D: ورغم هذا أحسست أنني أحببت هذا النظام أكثر من آيفون. أنا معك حول موضوع التجربة الشخصية وفي الواقع أنا لم أشتر سابقاً جهاز آيفون ولم أعمل عليه بشكل يومي, لكنني أيضاً عملت عليه بشكل كافٍ واطلعت عليه بشكل جيد عن طريق بعض أصدقائي الذين يملكون هذا الجهاز. كلنا تعجبنا التصميمات الجميلة للجهاز وانسيابية استخدامه والحركات الجميلة الموجودة فيه والتطبيقات ذات النوعية العالية التي تُكتب له, لكن ورغم استخدامي للجهاز الأقدم من أجهزة أندرويد إلى أنني منذ البداية أجري مقارنة (مستقبلية). أي كيف ستكون المقارنة بعد عام أو عامين نظراً إلى انفتاح بيئة تطوير أندرويد وأرى أن الكفة (من وجهة نظري) ترجح إلى أندرويد (أكرر ربما ليس حالياً لكن بعد فترة) وفي الواقع أرى أن أندرويد يتطور بشكل أسرع من توقعاتي. أنت عندما جربت كلا النظامين كنت تقارن نظاماً عمره عام (أندرويد) بنظام عمره ثلاثة أعوام (آيفون). قد لا ألومك كثيراً على ما توصلت إليه في مقارنتك وربما كنتُ سأصل إلى نفس النتيجة لكنني كما ذكرت أتحدث عن نظام سيغير (أو بدأ يغير) كثيراً بالنسبة لمستقبل الهواتف الذكية.
    وشكراً لك.

    Royal لا أعرف المقالة التي تتحدث عنها. لا أحب وضع اسم الموقع على الصور لأنني أنا لم ألتقط الصور بنفسي بل أحضرتها من مواقع الأجهزة نفسها التي أتحدث عنها ولا يحق لي وضع اسم الموقع. على كل حال لا يقلقني نسخ المقالات ونقلها فصار لدي خبرة في ضبط هؤلاء الأشخاص ومراسلة المواقع التي ينشرون فيها 😉

    مع التحية

  • عزيزي عقبة

    أنا أستخدم الأيبود تاتش منذ عدة أشهر وهو مثل الآيفون تماماً ولكن دون إمكانية إجراء المكالمات، ومعك حق جزئياً في البداية أعجبني جداً، ولكن بدأت بعض الأشياء تزعجني مثل الاضطرار إلى استخدام iTunes للمزامنة وتحديث النظام عليه، حساسية الغطاء الخلفي وتعرضها للخدوش بسهولة لا تصدق، صعوبة الوصول إلى التطبيقات عندما يصبح لديك عدد كبير منها، عدم القدرة على تشغيل أكثر من برنامج في وقت واحد، والقائمة تطول.

    على كل يبقى الآيفون جهازاً ممتازاً وله جمهوره الكبير، ولكن شخصياً أنا أفضل أندرويد لأسباب أطلنا شرحها.

  • اوكي انس إذا بالتوفيق في قبضهم ^.^ :d

    والمقاله الي قلت لك عنها في مدونة اخرى ,, المهم
    ^.^

  • الأنسين العزيزين 🙂
    شكرا لردودكما اللطيفة..
    هنالك امر مهم.. نفسي بالأغلب.. متعلق بنا كسوريين أو مقيمين في سورية.. وهو ميلنا للمصادر المفتوحة لعدة أسباب.. أهمها الحظر الأمريكي الكبير على التقنيات كلها خصوصا المغلق منها كمنتجات مايكروسوفت وأبل..
    أنا لا أذم الأندرويد.. إطلاقا بل كنت متحمسا له أول إطلاقه بل ربما كنت أول من طور له اشياء بسيطة لم أهتم بها ولم أنشرها..
    بعد تجربة الآيفون.. اتضح لي مدى الفرق الكبير بيه وبين الأندرويد من السلاسة والسهولة والقوة وعدم التعليق أو “التهنيق” وغيرها من الامور.. أنا أتحدث طبعا عن HTC Magic android 1.6
    علما بأني جربت نظام الهيرو كنظام وليس كجهاز.. يبدو متطورا..إلا أني أرى الآيفون شيء آخر..
    نقطة متجر البرامج قوية جدا ومرجحة بقوة لكفة أبل..
    ليس من ناحية العدد فقط والتنوع والذي من المتوقع أن يبلغ 300000 بحلول 2011 – بالمناسبة هنالك نقطة برمجية في عملية التطوير لكلا الجهازين تميل فيها الكفة لصالح الآيفون وهي بيئة التطوير ولغة البرمجة..
    فتعامل البرامج المكتوبة بلغة objective c -لغة برامج الآيفون- مع الهاردوير أسرع من تعامل البرامج المكتوبة بالجافا- لغة برامج الأندرويد- مع الهاردوير
    النقطة الثانية هي بيئة البرمجة SDK فما يقدمه الآيفون هو بيئة برمجة ذكية ورائعة ومتقدمة جدا جدا على بيئة الماك بحجم يتجاوز الـ 2 جيجا وبعدة مكونات.. أحدها للتكويد والآخر لتصميم الواجهات والثالث للربط واختبار البرنامج والتنقيح واختبار السرعة والاداء.. بيئة نموذجية رائعة تماثل بيئة الفيجوال ستوديو من مايكروسوفت.. ولا أرى بيئة إكليبس eclipse للجافا والمعمول عليها لتطوير الأندرويد منافسة لهما أبدا..
    نعم ربما يزيد من الحساسية والكره للآيفون وأبل هو تقييد الحرية في الكثير من الأمور كالجيل بريك والمزامنة والصوتيات وغيرها من الأمور..
    لكن صدقني تلك التقاييد مفيدة لثبات الأداء- بعد الجيل بريك بالفعل أصيبت بعض البرامج بالتعليق “التهنيق” –
    عموما الأمر أوسع وأكبر من ذلك.. ويبقى لكل وجهة هو موليها .. ومذهب يستمتع به وفي النهاية هذا كله في صالح المستخدم والتعدد أمر صحي جدا..
    أتمنى التوفيق للجميع..

  • اعتقد ان حرب الانظمة قد بدا ………………
    من ناحية الاندرويد فسوف يكون النظام المسيطر عام 2012 (حسب راي الخبراء)
    في الحقيقة انا رايي من راي الاخ محمد الشرقاوي من ناحية المقارنة مع maemo
    ولا ننسى النظام القادم من شركة سامسونج bada

  • ما أفضل جهاز يعمل بهذا النظام تنصح به ؟؟

    اذا قمت بشراء جهاز به النظام ونزل اصدار جديد للنظام هل يمكن ان احدث النظام على نفس الجهاز ام يجب ان اقوم بشراء نظام اخر للحصول على النظام الجديد ؟؟

    وشكرا على مدونتك الرائعة

    • اخي العزيز لديك جهازين وهما ( HTC hero – motorola Droid )
      ام السؤال الثاني
      نعم يمكنك التحديث فمثلا
      G1 اول جهاز نزل فيه هذا النظام كان يحمل الاصدار 1.0
      والان يمكنك تحميل اي اصدار عليه من اصدار 1.0 او 1.5 او 1.6 او 2.0 ….

  • عزيزي أنس علي,

    هنالك عدة أجهزة جيدة تعمل على نظام أندرويد وقد يختلف الأمر بحسب حاجتك. لكن حالياً تستطيع القول بأن أفضل جهازين (من وجهة نظري) يعملان على أندرويد هما Motorola Droid و HTC Hero. وهنالك أيضاً Sony Ericsson XPERIA X10 جهاز جيد جداً لكنني حسب ما فهمت بوجود بعض المشاكل فيه التي سيقومون بحلها في الإصدار القادم, وأنا شخصياً قد يكون هذا الجهاز هو جهازي القادم.

    بالنسبة لسؤالك الآخر. عند نزول نسخة جديدة من أندرويد تستطيع عمل تحديث للنسخة على جهازك, لكن قد لا يستمر هذا أبد الدهر ولا بد أن تصل إلى لحظة قد تتجاوز فيها قدرات النظام مواصفات جهازك كما الأمر في Android 2.0 و جهاز HTC Dream.

    مع التحية

  • حسب ماعرفت ان اندرويد هو نظام مفتوح المصدر اي ان اي صانع اجهزة يستطيع عمل نسخة

    خاصة به من الاندرويد …

    سؤالي … هل اجهزة اندرويد مختلفة عن بعض جذريا وما اوجة الشبة بين الاجهزة التي تعمل

    بنظام اندرويد واوجه الاختلاف …؟؟

    بالنسبة لي اعتقد ان واجهة مستخدم واحده افضل بكثير من تلاعب الصانعين بواجه النظام

    الرئيسية .

    • هذا صحيح تستطيع الشركات المصنعة للأجهزة التعديل على نظام اندرويد كما تشاء وعمل نسخة خاصة بها. في الواقع تأتي قوة الأندرويد من هذه النقطة بالذات التنوع والاختلاف يعني طيف واسع من الأجهزة يلبي جميع المتطلبات التي يمكن أن تتخيلها ويعني تنافسية تدفع نحو إنتاج أفضل الأجهزة.
      لماذا تعتقد بأن واجهة مستخدم واحدة أفضل؟ لماذا يجب أن يحمل الجميع أجهزة ذو نفس الواجهات أو يركب الجميع سيارات بنفس المواصفات؟

  • انا استخدم اي فون منذ سنة والحمد لله جهاز جبار بل جهاز ثوري غير مفهوم الاجهزة الذكية

    وميزة اخرى تحسب للاي فون وهي ان الشركة المصنعة للجهاز هي نفسها الشركة التي صنعت النظام OX

    وهي بالطبع آبل المعروفه للجميع بجودة ما تصنع من اجهزة متنوعة ….

    وانا لو حبيت اغير فلن ارضى عن اكسبيريا 10 من سوني اريكسون القادم بقوة فماذا تعني موتريلا ام هذا العملاق ؟؟

  • اولاً مشكور على المعلومات والمقارنة الي كان فيها نوعاً ما من التعصب للأندرويد

    احترامي لك انس انا اشوف ان الآي فون لا يضاهيه اي جهاز حالياً

    لا تقل لي الاندرويد

    الأندرويد قارنه بمن هم على شاكلته من الأجهزه ولكن يبقى الآي فون هو التوب

  • صراحة مقال في الصميم أخي أنس 🙂

    مقال جدا رائع تطرق لمعظم الفروع

    لكن حسب مقالك الإيجابيات الأكثر موجودة في نظام اندرويد ,,

    بخصوص اللمس المتعدد Multi-Touch
    جهازي htc magic stc
    ويدعم اللمس المتعدد

    لكن في الأخير يبقى الجواب غير مؤكد مثلما انت ذكرت
    (للناس فيما يعشقون مذاهب)

    تسلم على المقال الأكثر من رائع
    من اروع المقالات التي شاهدتها وتخص الأجهزة والمقارنة ..

  • سيبقى الاي فون وحده فلا منافس حقيقي في الوقت الحالي له

    ولو فيه منافس ما كان اتحدت 24 شركة منها نوكيا وسني اريكسون وستمسونج والكثير منهم يبون يسوون منصة متوافقة لهم ليضربوا الاي فون ….. والله مهزلة 24 شركة ..

    لا وازيدكم من الشعر بيت في برشلونه مؤتمر الهواتف الذكية اللي اقيم الاسبوع الماضي وجات كل شركات العالم تعرض ما لديها … الشركة الوحيدة التي لم تأتي ولم ترسل حتى مندوب لها هي آبل ومع هذا كان هناك يوم بالكامل يتحدث عن تطبيقات الآي فون …. عجيب والله

    راعي التندرا

  • الكلام جميل ولكن الاسلوب المتبع لطرقة التعقيد في التركيب

    تجعل زيارتالمحلات التجارية افضل وبلا وجع رأس من النت والبحث

    دمت بود ودربك خضر

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    موضوع جميل ولكن التعصب ما ينفعنا وللأمانه انا جربت جهاز الايفون ومن عشاق الايفون وحاليا اشتريت جهاز نكسوس ون وهو يعتبر أقوى الاجهزه المدعمه بنظام الاندرويد حاليا
    وللأمانه الجهازين حلوين وكل جهاز له طابع خاص فيه وما اقدر اقول انه الايفون افضل او النكسوس ون افضل بس يضل القرار الاخير لكم انتوا بس فيه شي اعجبني جدا من باب التجربه وليس كلام مواقع او منتديات وهو انه الايفون حتى الآن ما فيه جهاز اسرع منه وما فيه اي تعليق و ما استطاع اي جهاز ان يصل الى كفاءة الايفون بخاصية اللمس

  • قرأت في بعض المواقع أن سوق أندرويد(andriod market ) لا يعمل في الدول العربية أو بالأصح انك لا تستطيع أن تنزل البرامج منه هل هذا صحيح ؟

  • اتمنى كتابة الموضوع مرة أخرى بعد الاحصائيات الجديدة والاجهزة الجديدة التي تدعم اندرويد
    فأظن بأن الان لا مجال للمقارنة بين ايفون واجهزة التي تدعم اندرويد بل يجب ان تكون المقارنة بين فقط اجهزة اندرويد

  • مقال غير صحيح مائة بالمائة تقول مثلاً(فلو كان لا يدعم تشغيل صيغة معينة من الصيغ فهنالك احتمال كبير بأنك ستجد برنامجاً آخر في سوق أندرويد (أو غيره) يدعم تشغيل الصيغ التي تريد. وإن لم تجد فبكل تأكيد يقوم شخصٌ ما أو شركة ما حالياً بتطوير برنامج لتشغيل كل ما يخطر على بالك من صيغ مختلفة. ) لكن الاصح ان هناك عشرات البرامج للآيفون تشغل كل الصيغ وهناك برامج للآيفون محولة للصيغ , وموضعك عن الخمسة ميغا بكسل شي مضحك على طريقة نوكيا لديها جولات 8 ميغا بكسل لكلن هل بصفاء شاشة الايفون ؟؟ وهل آيفون 4G لايكون 5ميغا بكسل ’ واما باقي المواصفات ارتفاع طول عرض سمك فيربح المعركة اندرويد شئ مضحك حقا مرة اخرى طريقة نوكيا ابلهاء ضع في يدك اخي آيفون وضع اندرويد وشغل برامجهما هناك ستعرف ماهو الايفون ولو كانت المقارنة بطريقتك ارتفاع طول عرض سمك لكان النوكيا افضل من اندرويد وأما قولك بان آيفون تجبرك للابستور فنظر للانستولس من السيديا كيف جعل المستخدمين يختارون ماشاءوا من البرامج بدون اي عناء ، ولكني اراك في بداية مقالك اعترفت ضمنيا انك لن تقول الحقيقة لانك مؤيد لاندرويد فعذرتك وحكمت من بداية مقالك بأنك لن تقول الحق لانك منحاز والدليل قصة صديقك تلك القصة الجميلة وذاك الصديق الاتفراضي .
    ارجو النشر وترك التعصب حتى في المقالات .

  • نشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالة بعنوان 10 أسباب لعدم شراء آي فون وهي :

    1- أنه باهظ الثمن، ولو لم يكن من إنتاج آبل لكان ثمنه أرخص بكثير.

    2- أنه مضاد للتكنولوجيا، فعندما أطلق كان قمة التطور، والآن كما يعلن مصنعون آخرون أن بالإمكان استخدام هواتفهم وسيلة مشاركة في واي فاي مثل آي فون. ولأن الأمر يتعلق باقتصاديات السوق -العرض والطلب- التي تملي توفر ميزات بالجهاز.

    3- لا تمكنه عرض رسومات الفلاش، في حين أن غوغل أندرويد يمكنه ذلك وسيكون متاحا مجانا.

    4- أنه غير متعدد المهام، فليس فيه نظام إرسال رسائل فورية، إذ عليك أن تفتح التطبيق لتعرف هل لديك رسالة ما.

    5- أن عمر بطاريته قصير، وإذا كان هذا حال كثير من الأجهزة فإن هواتف الشركات الأخرى متعددة المهام أيضا وبها كاميرات وشاشات أفضل وعمر البطارية بها أطول.

    6- أن تطوير التطبيقات بالجهاز يكلف مالا.

    7- أن سماعات الأذن المصاحبة له سيئة، فإذا جلست قريبا من شخص يستخدم سماعات آي فون أو آي بود الأصلية فيمكنك سماع كل شيء يمكنه سماعه.

    8- أن تصميمه ليس بالشكل الجيد جدا، فاستخدامه هاتف استقبال ليس مريحا لفترات طويلة. فهو حاسوب تصادف أن فيه هاتفا.

    9- أنه يتقاضى رسوما على ملاحة الأقمار الصناعية، ففي حين أن نوكيا وغوغل أندرويد توفران خرائط وتسهيلات ملاحة قمرية مجانية، فإن أرخص طريقة لفتح هذه الخدمة في آي فون تكلف نحو 30 دولارا للتطبيق.

    10- أن هذه النوعية من الأجهزة تعوق تقنيات أفضل، ولولا انتشارها لكان هناك المزيد من مذياعات واي فاي والمزيد من التقنيات الجديدة وعدد من خيارات مختلفة منافسة ومتجددة.

    http://aljazeera.net/NR/exeres/C35562FD-7281-4F4C-BA4A-43B5F341DBC3.htm

  • حمزة ابن عبدالمطلب صائد الاسود القرشي اخطا بنقل مالايعلم من لااقول محبين اندرويد لانه في الحقيقة لامحب له لكن من مبغضي الايفون اما قولك انه باهظ الثمن فأقول حتى باقي الجوالات رأيتها باهظة الثمن لكن الايفون يستحق ثمنه بعكس الباقي اما انه غير متعدد المهام لا ادري لماذا لاتذهب لاحد المواقع وترى كم برنامج يعدد المهام اما تطوير التطبيقات يكلف مالا الاتعرف السيديا والانستولس ؟؟؟؟ اما سماعات الاذن سيئة فسال مجرب من اجود السماعات حقيقة اما تصميمه ليس بالشئ الجيد فهذا هو الجهل كل الجهل بعينه ولا اجهل من هذه الجملة شي الا ترى كل شركات العالم تريد ان اتصنع بنفس تصميمه والاخير جلكسي اوضح مثال فهو حاسب به هاتف هنا صدقت وهذا يحسب له كل تطبيقات الحاسوب موجودة فيه اما قولك انه يعيق تقدم التقنيات مع انه هو اللذي قدم للعالم افضل التقنيات فيذكرني بكلام ساسة اسرائيل عن ان الفلسطينيين لايريدون السلام . والرابط الذي وضعته افضل دليل انظر لكل المعلقين كيف اجابوا بان الايفون افضل جوال لحد الان في كل المجموعة الشمسية

  • ممكن استفسار حول تواجد تطبيقات في نظام أندرويد من أجل نظام الملاحة GPRS, أعني نفس النظام الذي نستخدمه في سياراتنا, أرجو إرسال الإجابة إلى إيميلي

  • لاتعدديه للمهام والوزن ثقيييل جدا مقارنة بالجالكسي …
    وسعر مبالغ فيه بالمقارنه مع المميزات…
    وشكل سيء معدني..
    وبالنهاية وبغض النظر عن الشكل…

    أعتقد ان اهم ميزات يفتقر اليها الايفون4 هي عدم قدرته على تشغيل الفلاش وعدم توفر ميزة تعدد المهام والبطارية الاكثر من سيئة..
    هذا مالاحظته من خلال استخدامي وتجربتي للايفون فور الغير مطولة ولله الحمد…

  • انا و لله الحمد املك iphone 4 و galaxy s الصراحة الجهازين رااائعييين
    المميز في الايفون التطبيقات الكثيرة و السرعة الغير طبيعية
    اما الجالكسي فالميزة اللي تخليني افضله على الايفووون الحرية
    اي نعم حرية الاستخداااام تحسسك انك ملك
    و يبدو ان التاريخ يعيد نفسه و لكن هذه المره مع الاندرووويد وليس ويندوز و فهمكم كفاية

  • الأندرويد وبس 3>
    و HTC Desier أفضل الجوالات : )
    ولقد حصل في عام 2010 على أفضل هاتف ذكي

    إلى الأمام يا HTC

  • بصراحه المقال منحاز جدا لاندرويد رغم محاولاتك اخفاء هذا التحييز
    في ناس بتقولك ان الايفون مابيدعمش المالتي تاسكنج و ده اتعالج في ios 4 و ناس بتقوللك الديزاين بتاع الايفون مش حلو مع ان اجمل تصميم في الاندرويد ازبل من iphone 2 و في ناس بتقولك ان بطاريته غير قابله للتغيير و ده اتعالج في iphone 4 و ناس بتقول ان ٣٢ جيجا مش كفايه مع اني مدمن العاب و عندي ذاكره فاضيه حوالي ٢٦ جيجا و ناس بتقول ان اغطيه الايفون شكلها وحش مع اني مشتري غطاء لل iphone 4 و شكله شيك جدا
    اما الحاجة اللي دايقتني و غاظتني جدا هي ان احد الاشخاص المنحازين قال ان اجهزه اندرويد قابله للتعديل اكثر iphone 4 و ده قمه الجهل بصراحه لانه
    مافيش حاجه في iphone 4 ماتقدرش تعدلها بمعني ان كل حاجه في الجهاز تقدر تعملها cutomization بدايه من اللوك سكرين و طريقه القفل و تغيير خط الجهاز بالكامل و حجم الايقونات و زاويه ميلها و شكل و لون الكيبورد و الثيمات الفائقه الجمال و غيرها و غيرها
    يكفي انك لما تقول انا معايا iphone 4 الناس تعرف انك راجل مثقف و دماغك عاليه انا لما تقول انا معيا نيكسس ولا درويد ولا حد هيعرفهم يمكن لانهم مش منتشرين عندنا في مصر معع انهم ارخص بكتير من اجهزه اندرويد لكن جوجل مش مهتمه بالوطن العربي عكس ابل تماما
    و بعدين بالنسبه لحكايه المصدر المفتوح اللي انتو فرحانين بيها شركه ابل بتعمل مؤتمر سنوي لكل المطورين الشباب انهم يطرحوا افكارهم وادينا هنشوف نظام ios 5 المنتظر في شهر سبعه الجاي
    و اخيرا عشان ماكونش منحاز للايفون هاقولكم علي عبيه الوحيد و هو ان البطاريه بتنقص بسرعه و خصوصا مع الجيمز و اتمني ابل تحسن البطاريه في iphone 5 اسف لو كنت طولت عليكم

  • (( بيشوي سامي ))
    كلامك عين التحيز مع احترامي لك .
    جربت الايفون 2.3g.3gs.4
    بعدها اقتنيت الان الجالكسي 2 صراحة عالم الاندرويد أفضل وأجمل وأريح ..
    بلا تخلف أبل الي تمشينا على مزاجها .

  • بصراحه الجهازين عباره عن صراصير مقارنه بحلاكسي اس 2 الديناصور

  • بالنسبه لي انا اعتقد انا ايفون قد يتفوق على الاندرويد في اشياء وكذالك الاندرويد
    يعني مافي حدا اقوى من الثاني

  • معلومات مفيده .من الممكن وضع المقارنه في جدول مبسط .لكن القدمه ممله وطريقه العرض مقاليه تتداخل فيها المعلومات بطريقه غير مستحبه

  • الحمد لله
    استفدت كثيرا جدا
    وقرأت كثيرا حول المقارنة
    ويبدو لي حتى الآن قوة جمهور ( الأندرويد )
    مع ضعف وقلة استدلال جمهور ( الآيفون )
    وهل يعود الحر إلى ( عبودية نوكيا )!!!! بعد تحرره في ( أندرويد )

    تحياتي لكل من أفاد ….مع الشكرا