أردرويد

أندرويد 2.2 يضع آبل في وجه المدفع

لا بد أن يوم أمس (يوم الكشف عن النسخة الجديدة من أندرويد 2.2) لم يكن يوماً مُبهجاً بالنسبة لشركة آبل ولستيف جوبز. في الواقع يوجد الكثير والكثير الذي يجب أن نكتب عنه بالنسبة لميزات نسخة فرويو الجديدة فلماذا نترك كل هذا الآن ونعود لنتحدث عن المنافسة المشتعلة بين العملاقين غوغل وآبل؟ للأسف لم نستطع أن نتجاهل هذا لسببين: الأول هو أن آبل كانت حاضرة في مؤتمر أمس على لسان المسؤولين في غوغل الذين يبدو أنهم وبعد صمت طويل على تصريحات ستيف جوبز المعادية لغوغل قرروا أن يردوا بشكل عملي بعيداً عن الكلمات الجوفاء, قرروا أن يردوا وهم يستعرضون آخر ميزات نظامهم مفتوح المصدر.

أما السبب الثاني فهو أن الجميع يكتب عن تلميحات أمس الساخرة و الكثيرة ضد آبل ولا بد أن ننقلها لكم نحن أيضاً خاصة بالنسبة لمن لم يتابعوها مباشرة أثناء تغطيتنا الحيّة يوم أمس.

عندما ترى موقعاً محترماً ومحايداً مثل Mashable وفي مقالة عنوانها:“أندرويد فرويو صفعة على وجه آبل” يقول:

إنه -فرويو- يجعل الآيفون يبدو كقطعة خردة صمّاء ومغلقة ..

عندما تقرأ مثل هذا وغيره في المواقع العالمية ستعرف أن الوضع بات صعباً بالنسبة لآبل وبأن المنافسة الشرسة ستكون عنوان المرحلة المُقبلة. لكن بما أننا كنا نتحدث عن التلميحات المتكررة أمس ضد آبل, دعونا نرى ما قاله مهندسوا أندرويد حول آبل بعد كل تلك الفترة من الصمت:

ليس المستقبل الذي نريد

مع افتتاحية الجلسة, بدأ Vic Gundotra المسؤول الهندسي في غوغل الكلام ليحكي لنا قصة اليوم الأول له في شركة غوغل, عندما كان Andy Rubin مدير تطوير أندرويد يعمل حينها على مشروع سرّي إسمه “أندرويد” فسأله:”هل نحن حقاً نحتاج إلى منصة هواتف ذكية جديدة؟” فأجابه روبن الإجابة التي ما زال يذكرها حتى اليوم:

إن لم نتصرف, فسوف نواجه مستقبلاً قاسياً, حيث سيكون رجلٌ واحد, شركة واحدة, مزود اتصالات واحد هم المستقبل.

ثم ظهرت على شاشة العرض, صورة من إعلان قديم لآبل نفسها وقد كُتبت العبارة: (1984 – ليس المستقبل الذي نريد). تستطيع معرفة قصة هذا الإعلان من هنا, لكن الإشارة هنا إلى قصة 1984 لجورج أورويل التي تتحدث عن دولة ديكتاتورية شمولية يفرض حاكمها على الشعب ما يريد ويمنع عنهم ما يريد في إشارة واضحة إلى سياسة آبل المُغلقة.

السخرية من بطىء الآي باد iPAD مقارنةً بفرويو

كلٌ من آيباد ونيكسوس وَن يعملان على معالج بسرعة 1000 ميغاهرتز, لكن من الواضح أن سرعة المعالج وحدها ليست كافية كي تحكم على أداء الجهاز من حيث السرعة والبطىء بل لا بد من اللمسة السحرية التي يضيفها المهندسون البارعون الذين تملك غوغل الكثير منهم. لهذا  قام Gundotra أيضاً بعمل اختبار سرعة أمام الجمهور لثلاثة أجهزة متجاورة تُشغل نفس التطبيق الذي هو عبارة عن روبوت أندرويد الصغير يدور بشكل سريع حول زوايا الشاشة. الأجهزة كانت الآيباد, نيكسوس وَن يعمل بأندرويد 2.1 ونيكسوس وَن آخر يعمل بـأندرويد 2.2. في الواقع ظهر الآيباد  بطيئاً ومتعثراً بشكل كبير مقارنةً بأندرويد 2.2. كان الروبوت يُكمل دورة كاملة رشيقة على فرويو بينما لا يزال الروبوت يجاهد كي ينتهي من الخط الأيمن للشاشة على جهاز الآيباد كما تلاحظون في الفيديو (الآيباد أقصى اليمين ونيكسوس وَن (فرويو) أقصى اليسار)

[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=HfwqjGT0SiA[/youtube]

الإشارة إلى قضية الفلاش ودعم غوغل لكل من الفلاش والـ HTML 5 معاً

مهما أصر ستيف جوبز على أن الفلاش سينتهي والمستقبل هو لـ HTML5 (وهذا صحيح) إلا أننا لا نستطيع أن ننكر بأن الفلاش ما يزال مُستخدماً بكثافة شديدة على الويب. الجميع يتفق مع جوبز بأن المستقبل لـ HTML5 (وأولهم غوغل) لكن ليس الآن, ربما بعد عامين أو ثلاثة, أما أن تحرم المستخدمين الآن من شيء هم بأمس الحاجة إليه بحجة أن المستقبل لـِ HTML5 فهذا غير وارد, وكانت Adobe قد عرضت الفلاش يعمل بشكل رائع ودون أية مشاكل تذكر على أندرويد 2.2 وألمح الكثير من المراقبين بأن السبب الحقيقي الذي لم يذكره جوبز لرفض الفلاش هو أن نظام تشغيل الآيفون غير قادر على التعامل مع الفلاش كون الفلاش شره جداً ويلتهم الكثير من موارد النظام (شاهدتم الفيديو أعلاه ولاحظتم بطىء الآيباد في التعامل مع حركة جافاسكربت بسيطة نسبياً, فما بالكم بالفلاش؟). لم يفوت Gundotra الفرصة وقال ساخراً:”لقد تبين مؤخراً بأن الناس تستخدم الفلاش على الانترنت !!” وتابع:”أحد الأشياء المطلوبة كي تكون مُنفتحاً هي أن تكون شاملاً وليس مانعاً”. وتحدث أيضاً عن قصة ابنته التي أحضر لها جهاز آيباد فأرادت تصفح موقع  Nickelodeon المخصص للأطفال فتفاجأت بأن كل ما ظهر لها هو صفحة كبيرة برتقالية اللون لأن الموقع يعتمد بشكل كامل على الفلاش فقالت له:”أبي, هل أستطيع أن ألعب باستخدام جهازك الأندرويد!”. وتم على الشاشة عرض موقع Nickelodeon على كل من جهازي الآيباد ونيكسوس وَن الذي ظهر الموقع عليه بشكل كامل وممتاز.

الرائع بأن غوغل تقدم دعماً كاملاً وممتازاً لكل من الفلاش والـ HTML5 معاً بحيث ستقدم لمستخدمي أندرويد تجربة كاملة وغنية وغير منقوصة.

البحث في الهواتف النقالة

أيضاً لم يفوت صاحبنا الفرصة لدحض مقولة ستيف جوبز حول استخدام الهاتف النقال للبحث في الويب, إذ قال جوبز حينها:”لم يحن بعد وقت البحث باستخدام الهاتف النقال. البحث ليس حيث يجب أن يكون, الناس لا يستخدمون الهواتف النقالة للبحث كما يفعلون على أجهزة الكمبيوتر”.

يكشف هنا Gundotra بأن غوغل شهدت تضاعفاً في نمو البحث باستخدام الهواتف النقالة لخمسة أضعاف خلال السنتين الماضيتين وذلك على جميع المنصات الموجودة, وتابع:”الناس يحبون البحث باستخدام غوغل!” .

بالتأكيد من مصلحة جوبز أن يقلل من شأن البحث على الهاتف النقال باعتبار البحث هو سوق لا ناقة لآبل فيه ولا جمل, بينما برعت غوغل في هاتفها بتقديم البحث بجميع الوسائل الممكنة: الطريقة التقليدية, البحث عن طريق الأوامر الصوتية, والبحث عن طريق الصورة. تعلم غوغل بأن استخدامات الهواتف الذكية لن تقتصر في الفترة الحالية والقادمة على التحدث وعلى استخدام التطبيقات المختلفة فحسب, بل ستتجاوز ذلك إلى تأمين المعلومة المطلوبة بأسرع وقت ممكن عندما تكون في حاجتها, وهنا تتفوق غوغل بمسافات طويلة على آبل فالبحث وإتاحة المعلومة هي أول ما برعت فيه غوغل أساساً.

الإشارة إلى تعدد المهام (غير الحقيقي) في الجيل الرابع من آيفون

من ضمن ما عرضته غوغل كان واجهة برمجية API تسمح للمطورين بالتخاطب مع تطبيق معين على السحابة Cloud كي يقوم هذا التطبيق بإرسال رسالة معينة مباشرةً إلى أندرويد على هاتفك الذي سينفذ مهمة معينة. هذه ميزة رائعة, قد لا يكون الشرح المختصر واضحاً لكننا سنتحدث عنها بالتفصيل لاحقاً. المهم أن Gundotra ألمح إلى أن هذه الواجهة البرمجية هي واجهة برمجية حقيقية وليست مجرد :”واجهة Push notification مصممة لتعوض نقصاً في ميزة معينة على غرار ‘تعدد المهام’ في نظام التشغيل” ! في إشارة إلى الـ API الذي أتاحته آبل للمطورين في نظام آيفون الجديد الذي يقدم ميزات تقدم للمستخدم ما يشبه تعدد المهام لكنه ليس تعدد مهام حقيقي وكامل كذلك الموجود في أندرويد.

لقد اكتشفنا شيئاً رائعاً بالفعل … يُسمونه الإنترنت !

أحد الميزات الرائعة جداً التي قدمها أندرويد 2.2 هي إمكانية المزامنة لاسلكياً بين جهاز الكمبيوتر وهاتفك الأندرويد. في الواقع مزامنة كل شيء كالموسيقا والبرامج وغيرها. ستستطيع نقل أغانيك المفضلة من الحاسب إلى الهاتف لاسلكياً, بل ويمكن عمل هذا من الآيتونز iTunes نفسه إن أحببت. كما تستطيع تصفح البرامج المتوفرة في واجهة الويب الجديدة لسوق أندرويد من جهاز الكمبيوتر واختيار البرامج التي تريد تنصيبها مباشرةً كي تجدها وقد أصبحت موجودة على هاتفك بشكل سحري! بينما لا تستطيع عمل المزامنة في آيفون دون وصل الجهاز عن طريق وصلة USB في هذا السياق علق Gundotra: “لقد اكتشفنا شيئاً رائعاً بالفعل, يُسمونه الإنترنت” !

لمعرفة المزيد عن ميزات أندرويد 2.2 راجع موضوعنا التالي.

مصادر:

http://mashable.com/2010/05/20/froyo-screws-apple

The Gloves Are Officially Off: Google Vs. Apple

Um, Did Google Just Quietly Launch A Web-Based iTunes Competitor? Yep.

أنس المعراوي

مؤسس موقع أردرويد. إضافةً إلى عملي كرئيس تحرير للموقع، أعمل كذلك كمطوّر لتطبيقات أندرويد في ألمانيا.

لمتابعتي على تويتر: [email protected]

40 من التعليقات

  • موضوع رائع

    لقد ابدعت جوجل بالرد و لكن عندما نحاول ان نتكلم مع احد معجبي ابل و نناقشه بالوقائع فانه سينكر كل هذه المعلومات و يتجه لتصديق ستيف جوبز

    ابل شركة رائعة و لكن انغلاقها و ديكتاتورية سياستها عائق اقامته هي امام نفسها

    • شكراً لك.

      في الواقع خشيت قبل طرح الموضوع أن يتحول إلى ساحة عراك كما حدث في موضوع سابق. لكنني لا أستطيع أن أتجاهل أيضاً ما يتحدث الجميع عنه. على كل حال لاحظت لفتة طريفة أثناء المؤتمر وهي استخدام جهاز ماك بوك لعرض السلايدات. هذا يعني أن غوغل أشخاص عمليين وواقعيين إذ لا مشكلة لديهم باستخدام نظام ماك إذا كان باعتقادهم أنه أفضل من نظام ويندوز أو غيره. نحن أيضاً هنا نحاول أن نكون عمليين ونذكر الوقائع لا أكثر دونما تعصب فارغ.

      مع التحية

      • بالفعل لاحظت ذلك ايضا 🙂

        و لكن من وجهة نظر شخصية فنظام ابل ليس بالنظام الخارق كما تحاك حوله الاساطير
        انه نظام جميل و عملي و لكن هذا لا يعني انه الافضل هنالك نواقص به احيانا لا اجد تفسيرا منطقيا لها

        لعل نسخة الويندوز سيفن هي اروع نظام عملت معه لحد الان

        انني كذلك احبذ الاوبنتو و لكن للاسف فهو لا يعمل على جهازي المكتبي

        اسف ان خرجت عن الموضوع و لكنني كل ما ورد ذكر نظام الماكنتوش احس بنوع من القشعريرة التي تقودني للكلام

  • اخ انس لديك سرد رائع لقصة الصراع المستمر بين العملاقين

    فعلا لا حد ينكر لمسة ابل السحريه على عالم الهواتف . ولكن ابل نفسها بدأت بالنزول .
    منذ العام الماضي وابل بدأت تقول كلمه واحد وهي ( الرفض ) .
    ألم تلاحظو تغير سياستها وعصبيت جوبز بدأت تزداد في كل لقاء يقوم به؟
    يبدو لي ان المرض الذي اطاح بك كان له اثر سلبي عليك .

    فهيا اعتمدت على تقنيه يعتقد انها ستسيطر على الويب بعد عامين او ربما اكثر
    ولكن ماذا عن وقتنا الحال فكما يقولون (نحن ابناء اليوم) .
    لا نعلم لربما تظهر تقنيه بعد عام تتفوق على HTML5؟
    وقتها ماذا ستقول يا جوبز؟؟؟

  • ابدعت جزاك الله خيراً

    انا اعترف ان ابل قدمت شيء عظيم لسوق الجوالات لانستطيع انكاره

    ولكن ايضا جوجل ستقدم بإذن الله ما هو افضل كما هي عادتها

    سؤال : هل تكلموا عن اجهزة لهم سوف تصدر ام لا؟

    لأني لم اتابع المؤتمر وسوف اراه عما قريب إن شاء الله
    جزاك الله خيرا

  • ﺟﻮﺟﻞ ﻫﻲ ﺧﻴﺎﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻡ ﻟﻢ ﻳﺮﺿﻰ ﺳﺘﻴﻒ ﺟﻮﺑﺰ

  • أنا من المتعصبين لآبل والآيفون وفي نفس الوقت من عشاق آبل ..

    لكن أقولها وبصراحة، أنصدمت من أن فرويو لم يدعم العربي إلى الآن، صحيح أن الدعم قريب لكن كان من الأفضل أن تكمل جوجل ما وصلت إليه آبل وليس أن تبدء من جديد خاصة أن جوجل لها إهتمامات بالمستخدم العربي كثيراً بعكس آبل التي في بدايات إهتمامها ..

    عاجلاً أم آجلاً سأمتلك أحد الأجهزة المدعومة بآندرويد، لكن الآيفون له معزة خاصة في قلبي ..

    • انا كنت احلم بامتلاك جهاز الايفون وعندما قررت ان اشتريه ظهر النيكسوس ون وتغير رأيي..
      وصرت يوما بعد يوم اتعصب اكثر لأندرويد ^^

  • صحيح ان اندرويد فرويو سيقدم اضاقة قوية لعالم الاندرويد

    ولكن لا نستطيع ان نجزم الان انه سيحقق انتشار اكبر من الايفون قبل صدور النظامين ونرى من لمن ستكون الغلبة

    جوجل بحاجه للتغلب على مشكلة كثرة اصدرات اندرويد سمعنا اشاعات تقول انها ستوفر تحديث لمحتويات النظام الاساسية ابتداء من هذا الاصدار ولكن هذا لم يحدث

    لما لا تقوم جوجل بتوفير تحديثات لنظام تشغيلها كما تفعل ميكروسوفت مع ويندوز عندما ينزل تحديث لوندوز يمكن للمستخدم بسهولة تحميله

    لما لا يحدث نفس الشيء لاندرويد مع ايضاح متطلبات الهاردوير للتحديث للمستخدم قبل ان يقوم بتنزيله فاذا وجد الهاردوير مناسبا للتحديث نزله واذا لم يجده مناسب وجب عليه اقتناء جهاز جديد

    • جوجل بحاجه للتغلب على مشكلة كثرة اصدرات اندرويد سمعنا اشاعات تقول انها ستوفر تحديث لمحتويات النظام الاساسية ابتداء من هذا الاصدار ولكن هذا لم يحدث

      النظام لم يصدر رسميا على الاجهزة …
      سوف يتم اصداره حسب ما سمعت بعد اسبوع..
      سننتظر ثم سنتأكد ^^

    • بالتأكيد لا أحد يستطيع أن يجزم بشيء بالنسبة للمبيعات, نحن الآن نناقش هذه الإضافات من الجانب التقني فقط. أنا لا أحب أن أنظر إلى الأمر من زاوية (من سيبيع أكثر). يكفيني أن أندرويد من وجهة نظري نظام متكامل ورائع يقدم لي كل ما أحتاجه وكل ما أراه مناسباً بالنسبة لي. وإن كنت أحياناً أضطر للدخول في نقاشات مع بعض المتعصبين لآبل الذين يريدون أن يقنعوك بأن آبل شركة هبطت من الجنة وبأن أجهزتهم كاملة وخالية من الأخطاء وبأن كل ما تفعله هذه الشركة صحيح على طول الخط … الخ بينما لا نرى هذه النبرة لدى أشد المتعصبين لأندرويد, حاول تصفح بعض المواقع المتخصصة بأندرويد والتي أسسها عشاق لأندرويد سترى لديهم مقالات تصف واجهة الويب الحالية لسوق أندرويد بالزبالة (طبعا هذا سيتغير مع هذه النسخة) وتصف مشغل الموسيقا الخاص بأندرويد بالمتواضع والبائس .. إلخ. عشاق أندرويد يعرفون نواقصه جيداً بل وبعضهم يبالغ جداً في تضخيمها لكنهم يعشقونه ويتطورون معه فهم عمليين وواقعيين وغوغل لا تخيب آمالهم.

      أما بالنسبة لمشكلة كثرة الإصدارات فغوغل ستحاول حلها الآن وبدءاً من هذه النسخة. بدءاً من الآن سيمكن لجميع الأجهزة ومنها بعض الأجهزة القديمة حتى أن تتحدث إلى أندرويد 2.2 كما سمعنا, لكن لا تنسَ أن هذا لا يمكن أن يحدث إلى الأبد, لا بد من مرحلة ستتطلب فيها نسخ نظام التشغيل المتطورة قوة عتاد أكبر. وفي النهاية مشكلة تنوع الاصدارات ظهرت بسبب التطور السريع لأندرويد لكن باعتقادي أن جميع الأجهزة خاصة الحديثة الموجودة حالياً في السوق صارت قادرة بعتادها المتطور على ملاحقة تطور أندرويد لعدة إصدارات قادمة.

  • أتقد بأنه بعد الآن لا مجال لستيف جوبز أن يختلق الأعذار والأوهام عن عدم دعم الفلاش في أبل
    كا شيئ أصبح واضحا لا يمكن حجب الشمس بغربال
    أندرويد هو المستقبل

  • الاخ انس بارك الله فيك واشكرك على هذا التفاعل
    حبيت استفسر هل الفرويو يقدم النسخة الحديثة من قوقل مابس والنافيقشن ؟
    شي ثاني كيف اقدر انزل النسخة الحديثة على جهازي النكسس ون ما لقيت التحديث في الماركت
    وشكرا

    • بكل تأكيد سيقدم فرويو النسخة الحديثة من هذين البرنامجين. أما بالنسبة لتحديث برنامج الخرائط لا أدري لماذا لم تعثر عليه في الماركت لكن تستطيع البحث عنه في غوغل وتنصيبه بشكل يدوي أو تستطيع الانتظار قليلاً (بضعة أسابيع) حتى تتوفر نسخة أندرويد 2.2 لنيكسوس وَن التي تحتوي على آخر نسخة من البرنامج المذكور. راجع الموضوع التالي:

      http://ardroid.aitnews.com/2010/05/21/android-2-2-to-nexus-one-in-few-weeks/

      • شكرا اخي انس على هذا التفاعل
        اتمنى لك مزيدا من التقدم والنجاح
        تحياتي

  • ابدعت يا أنس … ومدونتك راااااائعة جداً … ربما اضر الى تغير صفحة البداية عند تشغل المتصفح من قوقل الى مدونتك الرائعة اتمنى لك التوفيق دائما وانا عن نفسي كل يوم اتشوق للوجبة مثل الطفال الجائع المتشوف للعشاء الفاخر ….

    عندي بالحقيقة سؤال كلما واجهته يصعب علي الاجابة عليه عند اصدقائي وافشل في اقناعهم باندرويد ونكسس ون معاً. فلو طرح عليك سؤال احد وانت لا تملك جوالك. ما هي مميزات النكسس ون مثلا ما هو ردك؟ لانه بالحقيقة كل ما اوجهه هذا السؤال يصعب علي البدء من اين معه فالمميزات كثيرة جدا ويصعب علي حصرها وابدا باسلوب متأتأ ومن بعدها يصعب عليهم القناعة فيهم…

    • أهلاً بك وشكراً على تعليقك اللطيف ..

      كما قلت فالميزات كثيرة جداً, لهذا إن أردت الحديث عن ميزات نيكسوس ون مع شخص حاول الحديث عن الميزات التي ستكون مهمة بالنسبة لهذا الشخص, فلو كان من هواة الالعاب تستطيع الحديث عن المعالج الخارق وقوة معالجة الرسوميات ثلاثية الأبعاد .. الخ. ولو كان رجل أعمال تستطيع الحديث عن دمج الجهاز مع خدمات غوغل كالجيميل والمفكرة وغيرها والتي ستقدم له تجربة ممتازة ومريحة ولو كان من هواة تصفح الويب فيجب أن تتحدث من هذه الناحية: سهولة التصفح والشاشة عالية الدقة التي تجعل القرائة ممتعة دون جهد يذكر. نفس الأمر بالنسبة لموضوع دقة الشاشة وروعتها لو كان من هواة متابعة الأفلام والكليبات. شيء من هذا القبيل 🙂

  • امر رائع جدا انا محب لجهاز الايفون اتمنى ان تزيد المنافسة اكثر واكثر حتى يخرس جوبز ويقوم بتنفيذ كآفة متطلبات المستخدمين وبدون اعذار وآهية ..

    المنافسة سوف تجعل كل الشركات تبدع اكثر واكثر والمستفيد من كل هذا هو نحن 🙂

  • تستاهل أبل كل الى هيحصل لها وقلة شعبيتها , حتى أمد قريب كنت متحيز جدا للآيفون بما انى مستخدم وعاشق له ولكن ليس بعد الآن , لست مضطرا للتماشى مع سياسات أبل العقيمة ومنعها للفلاش ومنعها لآلاف البرامج فى الأب ستور , نعم هاتفى القادم قد يكون أندرويد

  • سياسة ستيف جوبز دائما تقابل بالنقد ورغم ذالك ينجح نجاح باهر .. عندما اعلن عن الايفون نسبة كبيرة من المحليلين توقعو لة الفشل ولكن نجح نجاح باهر

    وارخ مؤرخين التقنية عصر الهواتف الى عصرين (ما قبل الايفون) و (و مابعد الايفون)

    جوجيل لها فضل كبير في مجال الويب فهي الافضل دون منازع وكان اندرويد استنساخ من نجاح الايفون وهذا حق مشروع لأي احد.. ولكي تتفوق جوجل يجب ان تقدم ما يفتقدة الأيفون حتى وان لم تقتنع به

    انا سعيد بهذة المنافسة فهي في مصلحتنا وهذا يجعل كل من الشركتين تتنافس لتقديم خدمات افضل لنا

    انتظرو رد ابل الشهر القادم … اتوقع رد ابل لن يكن سهل .. لا تستعجلو 🙂

  • السلام عليكم
    أحب أن أنوه أن سياسة كثرة الإصدارات هيا نفسها سياسة اللينوكس كثرة التوزيعات بإصداراتها المتنوعة
    لأن أندرويد هو نظام لينوكس بحت مفتوح المصدر ومعدل من قبل شركة قوقل
    في أنظمة اللينوكس جميعها يمكنك أن تعدل على توزيعة ما وتصدرها بنفسك وبالإسم والشكل الذي تحب
    وفعلا نظام اللينوكس متطور بشكل سريع وقوي وآمن في الهواتف أو الحاسبات الشخصية
    آسف خرجت عن الموضوع
    المستقبل للمصادر المفتوحة
    بالتوفيق للجميع

  • صراحه كنت متحمس للمؤتمر ومتأكد مائه بالمائه ان العربيه وصلت للانرويد وقررت شراء droid incredible لكن حتى الان لم يتم دعم العربي ,, واضن ان الانتضار سيطول وآخر شي قبل ينزل العربي باسبوع اشتري اي فون وارتاح من الانتضار !!!!

  • رائع
    اليس من الرائع ومن الجميل ان يعتمد مؤتمر جوجل فى ابراز مزايا نظامه الجديد على ما يحاول ان يوهم بانها عيوب فى منتجات ابل ؟؟
    الا يحتسب هذا الامر لصالح ابل ومنتجاتها التقنية الرائعة كونها متفوقة وكونها مقياس معتمد وحقيقى الامر الذى دفعه جوجل الى ان تعمد الى مهاجمتها بشكل واضح وبين ” اين منه هجوم آبل ” و ارتكز علمها عند هذا الحد على اعتبار وكان جوجل فعلا قامت بجلب الذئب من ذيله 🙂

    فى الواقع لم تكن جوجل سوى مقلدة اكثر منها مبدعة ومطورة اكثر منها مخترعة ولكن هذا لا يعنى بالطبع الوقوف امام كل جديد ..بالعكس فهذه المنافسة فى النهاية ستكون لصالح المستخدم والذى سيستفيد قطعا من افضل ما يملكه الاثنان وهى بطبيعة الحال ليست السخرية لدى كلا الطرفين …

    مقالة جميلة ياصديقي

    • لم يعتمد مؤتمر غوغل على ابراز مزايا النظام عن طريق ابراز عيوب منتجات آبل, النقاط المذكورة هنا كانت لمحات سريعة وعبارات عابرة ذكرها مهندسوا غوغل كرد على تهجمات ستيف جوبز المتكررة ولا ألومهم. ربما فقط نقطة مقارنة السرعة بين الآيباد وفرويو كانت مقصودة لكن أعتقد أنها كانت ضرورية لمعجبي آبل لأن قصة السرعة والاستخدام السلس دائماً ما يشير إليها جمهور آبل كأحد عيوب أندرويد مقارنةً بالآيفون. هذا صحيح فهواتف أندرويد القديمة مثل G1 و Magic كانت أقل من الآيفون من حيث السرعة وسلاسة الاستخدام لكن هذا تغير بشكل كبير الآن بينما بقي جمهور آبل على معلوماتهم القديمة ولم يستوعبوا بعد السرعة التي تطور بها أندرويد. لهذا كانت مقارنة غوغل ضرورية.

      أيضاً لا أدري كيف ترى بأن غوغل مجرد مقلدة أرجو أن توضح لي. هل مجرد صنعها لنظام تشغيل للهواتف الذكية صار تقليداً لآبل؟ أم مجرد صنعها لهاتف ذو شاشة كبيرة تعمل باللمس صار تقليداً للآيفون؟ هل هذا يعني إذاً أن جميع الشركات تقلد بعضها البعض؟ بهذه الطريقة نستطيع القول بأن آبل عندما قدمت الآيبود كانت تقلد شركة سوني التي كانت أول من قدم فكرة الـ Walkman .. فكرة أجهزة تشغيل الموسيقا الصغيرة المحمولة !!! لكن لا تقاس الأمور بهذا الشكل ..

      أليست آبل هي التي حاولت أن تقلد غوغل وقامت مسرعة بتبني تعدد المهام وإمكانية خجولة لوضع الاختصارات على سطح المكتب (لم ترتقِ حتى لدرجة الـ Widgets الموجودة في أندرويد) في محاولة منها (لإسكات) بعض جمهور آبل الذي بدأ يتذمر من فقدان النظام لبعض الميزات الأساسية؟

      • عزيزي أنس

        نعم كل جهاز يعمل باللمس مقلد للايفون ويريد ان يستفيد من هذا نجاح هذة الفكرة وهذا مشروع وانا سعيد بهذا واعتبر اي شركة تفعل هذا ذكية جدا وهذا من ذكاء جوجل انها بدأت من الطريق الصحيح وهذا ايضا ما يخيف ابل جدا وفي اعتقادي ان هذا سيكون احد اسباب نجاح اندرويد ..
        اما فكرة التقليد بين الايبود والوكمان هناك اختلاف كبير المنتج يقدم خدمة واحدة ولكن اسلوبهم مختلف. كما نقول ان اندرويد والايفون هواتف محمولة تقليد نوكيا 🙂 نعم الايفون هاتف ولكن جاء بافكار مختلفة منها اللمس وسهولة الاستخدام ومتجر البرامج وغيرها ولم نري جهاز يعمل باللمس قبل الايفون وجاءت جوجل بعدها وقدمت لنا جهاز ايضا يعمل بالمس. (انظر للكيبورد في الايفون والاندرويد هل تري اي تشابه؟ نعم فهم متشابهين جدا .. لماذا؟)

        انا لا ارى عيب ابدا في ان جوجل تقلد ابل او يكون هذا تقليل من شأن جوجيل فعندما نريد نحن ان نصنع شي دائما نري ما عمله الاخرين وكان جميل وناجحا فنقتبس منه.

        اما بالنسبة لتعدد المهام فصدقني جمهور ابل غير متذمر ابدا من عدم وجودة والدليل نجاح الايفون الي الان ومازال ليس بة تعدد مهام 🙂

        عزيزي أنس لا تتسرع فرد أبل الشهر القادم سيكون مهم (رغم توقعى انك سوف تقلل من شأنة)
        ونصحية أخ (لا تنحاز لاحد فكلهم هراء)

        • شكراً على الرد, لكن دعنا نصحح نقطة: آيفون ليس أول جهاز يعمل باللمس بل أول جهاز يعمل باللمس المتعدد, هناك أجهزة عديدة ظهرت قبل الآيفون تعمل باللمس لكن آيفون -وهذا صحيح- كان أول جهاز يعمل باللمس المتعدد وآبل لم تبتكر اللمس المتعدد لكنها أول من أحضره إلى أجهزة الهواتف النقالة وهذه نقطة ذكية تحسب لصالحهم بالتأكيد.

          البشرية تطورت من أشخاص أو شركات استفادت من أفكار ناجحة لشركات أخرى وطورتها لهذا لا أحبذ أبداً استخدام مصطلح (تقليد). هل كان الآيفون نقلة نوعية في عالم الهواتف المحمولة؟ نعم, وهل قدم شيئاً جديداً لم يقدمه أحدٌ من قبله؟ نعم, وهل تأثرت شركات عديدة بما قدمه؟ نعم بالتأكيد لكن كما ذكرت تطور البشرية هو تراكم علوم وإلا لقلنا بأن البشرية لم تفعل شيئاً خلال التاريخ سوى تقليد بعضها البعض 🙂 مصطلح تقليد ليس موفقاً هنا.

          بالنسبة لإشارتك إلى تعدد المهام, في الواقع قرأت العديد من المتذمرين لكن ربما كانوا من المستخدمين الخبراء (كتاب في مواقع تقنية) وربما معك حق قد لا ينتبه المستخدم العادي الذي يشتري الآيفون لأن شكله جميل ولأنه موضة بين أصدقائه إلى مثل هذه الأمور :). في الواقع لا ننكر إن الشركة التي تستطيع أن تقنعك بأن تشتري منتجاً لا يحتوي على وصلة USB مباشرة (آيباد) ولا يمكن مزامنته لاسلكياً ونحن في العام 2010 لهي شركة جديرة بالاحترام في رأيي! وكما يقولون بأن آبل تقول للمستخدم ماذا يريد وتقنعه به أما غوغل فترى ما الذي يحتاجه المستخدم وتقدمه لك. يبدو أن كل شركة ناجحة في سياستها.

          لن أقلل مما ستقدمه آبل الشهر القادم ولم أقلل ولا في أي مقالة سابقة من شأن آبل بناءاً على هوى شخصي أو ما شابه فالمقالات التي ننشرها هنا تكون بناءاً على معلومات موثقة سواء في هذه المقالة أو غيرها.

          مع التحية

        • عزيزي تامر،

          على عكس ما تعتقد، الآيفون لم يكن أول هاتف يعمل باللمس، قدمت سوني إريكسون ونوكيا هواتف تعمل بشاشات اللمس قبل إطلاق الآيفون بسنوات. يرجى التحقق من معلوماتك قبل أن تناقش.

          أما بالنسبة لتعدد المهام، لو لم يكن مطلباً لما تعدى مشتروا أندرويد مبيعات الآيفون في الولايات المتحدة في الربع الأول لهذه السنة، ولما كانت آبل قدمت الميزة أساساً في هاتفها الذي ستعلن عنه قريباً.

          وحتى متجر البرامج لم تطبقه آبل إلا عندما رفض الناس حصرهم بتطبيقات الويب والتطبيقات التي تقدمها آبل وأخذوا يفكون قفل الجهاز للاستفادة من التطبيقات المطورة من قبل أطراف ثالثة. فقط عندئذ قررت آبل إطلاق متجر البرامج، ومن ثم التحكم فيه بطريقة دفعت عدداً من المطورين للهرب ومنهم مطور تطبيق فيس بوك وحتى الآن لا تحتوي الآيباد على تطبيق فيس بوك رسمي.

          يسرنا سماع الآراء التي تخالفنا ولكن ليس عندما تقدم حقائق مغلوطة (من نوع الأيفون كان أول هاتف لمس)، الآراء آراء والحقائق حقائق ويجب أن يكون التمييز بينها واضحاً وصريحاً في كل الأوقات.

          شكراً لمرورك.

          • نحن نقصد اللمس المتعدد وان الجهاز بالكامل يعتمد على هذا وقدم بطريقة مبتركة …
            علي العموم لا يهمك سارمي الايفون واشتري اندرويد 🙂 المهم لا تزعل 🙂

  • نشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالة بعنوان 10 أسباب لعدم شراء آي فون وهي :

    1- أنه باهظ الثمن، ولو لم يكن من إنتاج آبل لكان ثمنه أرخص بكثير.

    2- أنه مضاد للتكنولوجيا، فعندما أطلق كان قمة التطور، والآن كما يعلن مصنعون آخرون أن بالإمكان استخدام هواتفهم وسيلة مشاركة في واي فاي مثل آي فون. ولأن الأمر يتعلق باقتصاديات السوق -العرض والطلب- التي تملي توفر ميزات بالجهاز.

    3- لا تمكنه عرض رسومات الفلاش، في حين أن غوغل أندرويد يمكنه ذلك وسيكون متاحا مجانا.

    4- أنه غير متعدد المهام، فليس فيه نظام إرسال رسائل فورية، إذ عليك أن تفتح التطبيق لتعرف هل لديك رسالة ما.

    5- أن عمر بطاريته قصير، وإذا كان هذا حال كثير من الأجهزة فإن هواتف الشركات الأخرى متعددة المهام أيضا وبها كاميرات وشاشات أفضل وعمر البطارية بها أطول.

    6- أن تطوير التطبيقات بالجهاز يكلف مالا.

    7- أن سماعات الأذن المصاحبة له سيئة، فإذا جلست قريبا من شخص يستخدم سماعات آي فون أو آي بود الأصلية فيمكنك سماع كل شيء يمكنه سماعه.

    8- أن تصميمه ليس بالشكل الجيد جدا، فاستخدامه هاتف استقبال ليس مريحا لفترات طويلة. فهو حاسوب تصادف أن فيه هاتفا.

    9- أنه يتقاضى رسوما على ملاحة الأقمار الصناعية، ففي حين أن نوكيا وغوغل أندرويد توفران خرائط وتسهيلات ملاحة قمرية مجانية، فإن أرخص طريقة لفتح هذه الخدمة في آي فون تكلف نحو 30 دولارا للتطبيق.

    10- أن هذه النوعية من الأجهزة تعوق تقنيات أفضل، ولولا انتشارها لكان هناك المزيد من مذياعات واي فاي والمزيد من التقنيات الجديدة وعدد من خيارات مختلفة منافسة ومتجددة.

    http://aljazeera.net/NR/exeres/C35562FD-7281-4F4C-BA4A-43B5F341DBC3.htm

  • تعجبني كثيرا مثل هذه المقالات التي تشير الى التنافس في التقنيات الحديثة
    وفعلا كما قال بعض الزملاء المعلقين
    نحن هم المستفيدين من هذا التنافس
    ارى انه حان الوقت لآبل ان تستجيب لهذه المطالب العشرة التي نقلها الاخ حمزة هنا

    بالمناسبة ياشباب
    تطبيقات الفلاش الان متوفرة على اندرويد 2.1
    مجرد انك تنزل النسخة الاخيرة من متصفح دولفين dolphin browser hd
    كل التطبيقات والمواقع التي تحتاج فلاش تلقاها شغالة وبلاااااااااااااااااااااااااااااااش

    ياحبيبي ياقوقل هههههههههههههه