أردرويد

تطبيق جريدة الرياض متوفر في الماركت ، ونظرة حول التطبيقات الإخبارية العربية في الاندرويد

قد يكون المحتوى العربي الاكتروني بطيء وغير كاف مقارنة بالمحتوى العالمي ، ولكن على الأقل يوجد مواقع تريد اللحاق بالمستوى العالمي ، ومن هذه المواقع جريدة الرياض.

مع أن جريدة الرياض لم تصمم نسخة مصغرة من موقعها للجوالات إلا أنها قامت ببديل عن طريق طرح تطبيق مستقل عن المتصفح . التطبيق لا يزال يحتاج بعض التحديثات و التعديلات ولكنه خطوة جيدة للمحتوى العربي الاكتروني عامة وللأندرويد خاصة ، ونأمل أن تقوم باقي المواقع أن تقوم بهذه الخطوة.

لن يكون عادلاً أن نقوم مقارنته بالصحف العالمية ، ولذلك من الأفضل أن نقارن التطبيق بصحيفة أخرى عربية. ولسوء الحظ لو نظرت إلى الماركت لرأيت أن التطبيقات العربية للأخبار –أو المفيدة بشكل عام- نادرة ، ولو نظرت إلى الصحف العربية لرأيت أنها محدودة جداً.

على أي حال ، لو أردنا أن نقارن تطبيق جريدة الرياض بتطبيق جريدة الاتحاد الإماراتية ، نجد أن تصميم جريدة الرياض معتنى به أكثر – بالرغم من ضعف التجاوب و البطء لكلا التطبيقان – ولكن جريدة الاتحاد استطاعت أن تفرز تصنيفات مواضيعها بشكل متناسق أكثر.

من اليمين نرى أن تطبيق جريدة الاتحاد قد فرز تصنيفات مواضيعه بشكل منظم ، ولكن عند فتح التصنيف نرى أن تصميم التطبيق بدائي و بسيط جداً ، مما يعطي الأفضلية لتطبيق جريدة الرياض برغم عدم تنظيم تصنيف المواضيع.

هنا يمكن القول أن تطبيق جريدة الرياض أفضل من تطبيق جريدة الاتحاد.

نقارن الآن تطبيق جريدة الرياض بتطبيق من جريدة سعودية أخرى وهي صحيفة السبق ، عند التجربة العملية يتضح أن تطبيق صحيفة سبق أكثر تجاوباً من تطبيق الرياض ، كما أنه أكثر تنظيماً لتصنيفات المواضيع.

كلا التطبيقين مصممين بشكل جيد ويحتويان على الصور الرمزية Thumbnails، ولكن تطبيق جريدة سبق يتفوق على تطبيق الرياض من ناحية تصنيف المواضيع ، كما أنه أسرع بالتجاوب

هنا يمكن القول أن تطبيق جريدة سبق أفضل من تطبيق جريدة الرياض

نأتي لآخر مقارنة وهو مقارنة تطبيق جريدة سبق بتطبيق الجريدة البحرينية الوسط ، عند النظرة الأولى قد يبدو أن تطبيق الوسط هو أفضل من ناحية الشكل و التصميم ، ولكن في التجربة العملية هناك بعض التأخير في التجاوب و حدوث أخطاء (force close) مما يعطي الأفضلية لجريدة سبق من ناحية التجاوب.

قد يتفوق تطبيق الوسط على تطبيق جريدة سبق من ناحية التصميم ولكن عند التجربة العملية هناك بعض الـتأخر و البطء في التجاوب ، يمكن اعتبار تطبيق جريدة الوسط أفضل عندما يأتي تحديث و يحل مشاكل الأداء

هنا يمكن القول أن هناك تعادل بين تطبيق سبق و بين تطبيق الوسط ، ولكن يمكن لتطبيق الوسط أن يكون الأفضل إذا صدر تحديث يحل مشكلة الأخطاء و بطء التجاوب.

على أي حال يأتي الرأي الشخصي هو الحاكم ، فتجربة كل شخص  – وكل جهاز – هي نسبية و قد تختلف من شخص إلى آخر. وبغض النظر عن المحتوى العربي نرى أن هناك تباين في تصميم التطبيقات الإخبارية و لا يوجد معيار واحد حتى تعتمد عليه الصحف و المجلات.

حسب رأيي الشخصي و تجربتي لعدة تطبيقات ، أرى أن تطبيق Huffingtonpost  هو التصميم الأنسب حتى الآن ، حيث استطاع أن يجمع بين سرعة التجاوب ، تنظيم التصنيفات ، مع المحافظة على تصميم جميل يشبه الموقع الرسمي. و أتمنى أن تقوم الصحف – عربية كانت أو عالمية – أن تتبع نفس الطريقة بالتصميم و الأداء.

تطبيق Huffingtonpost يجمع بين التصميم الجيد و تنظيم المواضيع و سرعة الأداء

نهايةُ ، برامج الأخبار عديدة و تتحسن مع التحديثات ، ما هو أفضل برنامج أخبار – أو صحف- الذي استخدمته حتى الآن؟ شارك برأيك؟

أنس أفدار

من مواليد دمشق، من مقيمي الرياض، خرّيج إدارة أعمال. ومهتم بكل شي :)
حسابي على تويتر:http://goo.gl/Alxi0 وحسابي على غوغل+: http://goo.gl/Bvd7V

17 من التعليقات

ضع تعليقًا

  • موضوع ممتاز و أتمنى من المبرمجين تحسين البرامج أكثر و أكثر، و لكن للعلم برنامج جريدة الإتحاد من صنع مطور لا علاقة له بالجريده  

    • مشكور على النصيحة ، بالفعل التطبيق جيد وخاصة نسخة التابلت.

  • السلام عليكم

    أخي الحبيب أشكر لك موضوعك الجميل ولكني اتسائل عن الآاليه التي وضعتها للمقارنة بين التطبيقات بينهم و بين بعض مثل التنظيم و الترتيب والمحتوى و السرعة و سرعة الفتح و كمية البيانات المحملة و قدرة التطبيق على العمل في حاله الاتصال بالانترنت و المساحة المستهلكة من الذاكرة … إلخ ,ليكون الموضوع أكثر موضوعية تخيلت انك تقوم بوضع هذة المعاير و تبدأ في القياس عليها و يكون من الممتاز ان تأخذ شريحة من الناس وتنقل لنا انطباعاتهم عن التطبيقات و هكذا سوف تكون النظرة على التطبيقات الإخبارية مكتملة و مفيدة للمستخدم ,

    هذة ملحوظة درات في خاطري بعد ان قرأت الموضوع

    واأشكر لك صدرك الرحب  

    • شكرا Mr.Xprt ، أغلب الاقتراحات هذه كانت مشمولة ولكن لن يكون عادل للتطبيقات العربية أن نضع معيار عالي حتى لا تكون النظرة سلبية.

      أو كما يقولوا “حبة حبة!” و إن شاء الله أول الغيث قطرة

      ننتظر الخطوة التالية من التحديثات حتى نقوم بنظرة ثانية تشمل جميع اقتراحاتك.

      وشكراً

  • رائع اخي
    بس ممكن حل لمشكلتي
    المشكلة :انو الجمل العربية في جهازي الحروف منفصلة يعني هيك (م ش ك ل ة )

    جهازي: htc wildfire s
    في انتظار الحل يالغالي

    • للأسف يبدو أن العربي في جهازك خير كامل ولا يوجد إلا حلان:

      – أن تنتظر الشركة حتى تصدر تحديثات رسمبة لحل هذه المشكلة.

      – أن تقوم بتركيب روم عربي كامل غير رسمي بعد القيام بفك حماية الجهاز أو الرووت.

      هذا ما أعلمه شخصياً ، وللتأكد أكثر يمكنك سؤال الوكيل الرسمي عن هذه المشكلة.

  • أتوقع أن المحتوى العربي في الأندرويد لا زال فقيرا جدا
    و الفرصة كبيرة للمطورين لا ستغلال هذا التعطش مع كثرة المستخدمين و قلة المحتوى ، و لو قام بعض المطورين بإصدار تطبيقات سيجد أن الفرص أمامه كبيرة و كثيرة جدا لعدم وجود المنافس .

    • أنا معك 100% المطورين لديهم فرصة للفوز و خاصة أن الزبائن المحتملين كثر ، ولا يوجد أي احتكار أو هيمنة من قبل الشركات حتى الآن.

  • شكرا على الموضوع
    ولاكن اراكم لم تتطرقو لذكر اول جريده في الشرق الاوسط على الايفون والاندرويد, جريده الشبيبة العمانبه, صحيح ان البرنامج يحتاج للعمل ولاكنها كانت اول مبادره شرق اوسطيه وعربيه. وكما اعجبت بالبرنامج press reader الذي يجلب لك الجريده كل يوم بنسختها الكامله ولاكن بسعر محدد

  • شكرا اخي أنس على العرض السريع لتطبيقات الأخبار العربية. جهد رائع تشكر عليه. اعتقد ان هذا العرض السريع سوف يحفز القائمين على صحافتنا العربية نحو تقديم المزيد من الخدمات والحرص على الاستثمار في توظيف التقنيات الحديثة لتطوير تجربة القارئ العربي مع المحتوى الإخباري.

    نتطلع الى مشاهدة دراسات مقارنة اكثر عمقاً تنطلق من معايير عامة مجربة مع التطبيقات العالمية، لتتناول في تحليلها جوانب تهم القارئ العربي في المقام الأول، وبالتالي سوف تحرص صحفنا العربية على التنافس بمصداقية ووضوح لاضافة الميزات المتقدمة في الاصدارات القادمة من تطبيقاتها. حسب وجهة نظري، من المفترض ان تشمل معايير دراسات المقارنة للتطبيقات الإخبارية مستقبلاً على الجوانب التالية:

    – سهولة الاستخدام: الى أي حد يوظف التطبيق تقنيات اللمس Touch في أجهزة أندرويد لخدمة المستفيد (الضغط او الوخز مرة او مرتين، اللمس، السحب يميناً او شمالا او من فوق او تحت والعكس، الخ) للتنقل بين الاقسام والاخبار بكل سهولة ويسر؟

    – السرعة: سرعة تحميل التطبيق عند التشغيل وعند عرض الاخبار والصور (في حالتي الاتصال عبر WiFi او 3G)

    – المساحة: كم المساحة التي يستهلكها التطبيق في ذاكرة الجهاز او في مساحة التطبيقات او في الكاش او الاسطوانة المرفقة SD ، واين يحتفظ التطبيق بالاخبار والصور المفضلة (ان كان يدعم هذه الخاصية) ؟

    – اختزال تجربة المستفيد: هل يحافظ التطبيق على تجربة المستفيد مع أندرويد (كنظام تشغيل) ومع الجهاز ذاته (مثل تصميم اتش تي سي/سامسونغ/موتورولا/سوني/وغيرهم ) ؟

    – عمق المحتوى وثراءه: هل يعرض التطبيق متن الخبر بالكامل ام يجبر القاريء للذهاب الى موقع الصحيفة ؟ هل يتيتح التطبيق الوصول الى مواد مشابهة و/او ذات علاقة بالخبر او الصور المعروضة ؟ هل يقدم التطبيق صور اضافية مرتبطة بالخبر عبر واجهة مايسمى معرض الصور ؟

    – كثافة الصور وتنوعها: هل يعرض أي صور مع الخبر؟ اذا نعم هل يعرض صورة واحدة فقط ام جميع صور الخبر ؟ هل يقدم احجام متعددة لنفس الصور (مصغرة في الفاءمة وكاملة ضمن متن الخبر) ؟ او يقدم التطبيق معرض للصور المختارة من قبل الصحيفة ؟ أنظر تطبيقات الصحف العالمية المشار اليها ادناه للتعرف على معرض الصور (Photos Galleries )

    – الاحتفاظ بالمفضلات: هل يتيتح التطبيق فرصة حفظ الاخبار و/او الصور المفضلة على الجهاز محلياً للقراءة في وقت آخر وخاصة عند انقطاع الاتصال (عند ركوب الطائرة مثلا) ؟

    – الاحتفاظ بعناصر الجلسة: كيف يتصرف التطبيق عند انقطاع الاتصال وقت التصفح/القراءة: هل يتم تحميل كامل الاخبار على الجهاز عند بدء التشغيل لمواصلة القراءة حتى عند انقطاع الاتصال او فقط يحتفظ بالخبر او القوائم في حالة تصفحها او لا شيء على الاطلاق؟

    – المشاركة: هل يتيتح التطبيق ارسال الخبر و/او الصور الى الآخرين عبر أي من او بعض او كل الشبكات الاجتماعية (تويتر، فيس بوك، قوقل+) ؟ ماذا عن الرسائل القصيرة او البريد الالكتروني او التطبيقات المركبة على الجهاز والمعنية بالبوك ماركنغ Bookmarking،

    – التعليقات: هل يتيح التطبيق امكانية ارسال تعليقات الى الصحيفة ؟

    – التويتات: هل يتيح التطبيق الوصول الى تويتات الصحيفة (ان توفرت) عبر الواجهة الخاصة بالتطبيق ؟ اذا نعم، الى اي مستوى من التفاصيل تكون الاتاحة، واذا كان هناك تويوتات خاصة بكل قسم في الصحيفة هل يقوم باتاحتها والتفاعل معها مباشرة عبر واجهة التطبيق ؟ ماذا عن قوائم التويتات Lists ؟

    – التعريب: مستويات التعريب تتدرج من اظهار النصوص العربية للمنيو والرسائل وعناوين الحقول الى يمينية اتجاه الشاشة الى اتجاه نص الخبر الى اتجاه عناصر الشاشات (القوائم المسندلة، ازرار الريدو، الخ) الى موقع السلايدر او السكروول (يمين او شمال الشاشة) الى امكانية البحث بالنص العربي الى مراعاة السوابق واللواحق الى معالجة المشتقات (stemmings) خلال البحث والاسترجاع.

    – الاحاطة الجارية: هل يتم اخطار القارئ عند وصول خبر أو اخبار جديدة ؟ اذا نعم، كيف يتصرف التطبيق عندها ؟ هل يكتفي بارسال اشارة (صوت، فلاش،عرض عدد الاخبار الجديدة بلون احمر على ايقونة التطبيق مثلا) ام يقوم بتشغيل نفسه تلقائياً ؟

    – المرونة والتوطين والتخصيص: هل يتيح التطبيق واجهات للمستفيد لضبط عرض/ اخفاء الاقسام واعادة ترتيب تسلسل الاقسام حسب رغبة المستفيد، وهل يتيح تعريف حسابات تويتر وفيس بوك مرة واحدة، هل يمكن تغيير انواع واحجام الوفنتات لمتن الاخبار والتويتات والاحتفاظ بتلك التغييرات ؟ هل يتيح التطبيق خيارات التصرف في حالة وصول خبر او اخبار جديدة ؟

    – الاحصائيات: هل يقوم التطبيق بتزويد الصحيفة بأي احصائيات حول استخدام التطبيق لاضافتها الى موقع الصحيفة ؟ احصائيات مثل: عدد مرات فتح خبر او صورة ما (عبر معرض الصور ان وجد) ومكان (دولة/ مدينة) القاريء له، عدد مرات حفظ الخبر او الصورة على ذاكرة التطبيق المحلية.

    – التصرف في الحالات الطارئة: هل يتم اخطار المستفيد عند حدوث حالات طواريء خلال تشغيل التطبيق، مثل انقطاع الاتصال او حدوث خطأ في الخادم المغذي للاخبار والصور او عند عدم جهوزية التطبيق لتنفيذ طلبات المستفيد لانشغاله في عمليات أخرى او حصول ضروف غير طبيعية لمكوناته او المصادر المغذية له ؟

    – الدعم الفني والصيانة: هل يتيح التطبيق طلب المساعدة مباشرة من قسم الدعم الفني في الصحيفة ؟ هل يحيط التطبيق الصحيفة في حالة حصول اخطاء في التطبيق ؟ هل يمكن ارسال رسالة ملاحظات او مقرحات تطويرية الى الصحيفة عبر واجهة التطبيق ؟ وهل يتيح التطبيق واجهات لصيانة مكونات نظام التشغيل أندرويد (تنظيف الذاكرة والدسك) الخاصة بالتطبيق وماهي سعة تلك الاتاحة ؟

    – المجتمع: هل يوجد منتدى او صفحة للتطبيق على الفيس بوك او تويتر او اي وسيط اجتماعي شبكي لتبادل الافكار وطلب المساعدة والمساهمة في تقديم حلول للمشاكل بين المستفيدين/ المستخدمين/المطورين للتطبيق ؟

    – التوثيق: هل يوجد دليل استخدام للتطبيق ضمن واجهة التطبيق ؟ ماذا عن تراخيص الاستخدام وشروط الاقتباس للتطبيق والاخبار والصور ؟

    ولعرض الفكرة بشكل عملي اقترح تنزيل تطبيق صحيفة شيكاغو تربيونChicago Tribune او عصر لوس انجلوس LA Time على الاندرويد (كلاهما متاح مجاناً عبر سوق أندرويد) للوقوف على هذه المعايير وهي مطلبقة بدرجات شبه متكاملة.

    والله يحفظم ويرعاكم.

    اخوكم/مسعود محمد الشريف
    شركة موبايل سوفت العالمية المحدودة

  • شكرا على الموضوع لكن – حسب تجربتي – أعتقد ان جريدة الرياض لديها نسخة مصغرة للأجهزة الجوالة وهي تعمل على الاندرويد وغيره من انظمة التشغيل بمجرد كتابة اسم الموقع في متصفح الجوال يتم تحويلك إلى تلك النسخة من الموقع

%d bloggers like this: