قناة الجزيرة متوفرة على Google TV في الولايات المتحدة

تعاني قناة الجزيرة من ضغوطات تمنع شركات الكيبل في الولايات المتحدة من توفير قناة الجزيرة الانكليزية إلى مشتركيها على الرغم من الشهرة الفائقة التي تمتلكها القناة في الولايات المتحدة كمصدر حيادي وممتاز للأخبار إلا أن معظم المواطنين الأمريكيين محرومون من مشاهدتها.

الجزيرة تسعى للوصول إلى الجمهور الأمريكي الذي يطلبها بطرق مختلفة, منها البث الحي لقناة الجزيرة الانكليزية على الانترنت الذي شهد في الأيام الأخيرة زيادة مهولة في عدد الزيارات كان نصفها من الولايات المتحدة. أضف إلى هذا إطلاقها لحملة Demand AL Jazeera لحث المشاهدين في الولايات المتحدة للضغط على شبكات الكيبل وطلب قناة الجزيرة.

اليوم تم الإعلان عن خبر ممتاز وهو توفر قناة الجزيرة رسمياً على تلفاز غوغل Google TV والذي جاء نتيجة تعاون كان يتم خلال الفترة الماضية ما بين الجزيرة وغوغل. مع العلم بأن الجزيرة تولي اهتماماً كبيراً لتطبيقها على تلفاز غوغل و بحسب مصدرنا من الجزيرة فهذه هي البداية فقط وبأنه سيتم تحديث التطبيق بشكل أسبوعي.

غوغل وضعت الجزيرة ضمن قائمة الأقنية المُفضلة Featured ضمن صفحة Google TV Spotlight.

قد يعجبك أيضًا
عدد التعليقات 15
  1. Khaled Musaied يقول

    أين علاقة أندرويد في الموضوع؟

    1. عبدالعزيز بن عبدالله يقول

      تلفزيون قوقل يعمل بنظام أندرويد.

    2. أنس المعراوي يقول

      نعم, Google TV يعمل بأندرويد, شاهد جميع مواضيعنا عن تلفاز غوغل من هنا:

      http://ardroid.aitnews.com/tag/google-tv/

  2. الاسير يقول

    هل بالامكان مشاهدت محطات تلفزيون جوجل على الاجهزه الوحيه سيكون الامر ممتع

  3. د اسعد يقول

    وايه الفايده قناة ملفقه واخبارها كاذبة شوفوا عبارة نعم لاسقاط مصر على موقع الحقيرة:
    ووثيقة ويكيلكس التي تثبت ذلك
    الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها

    1. أنس قطيش يقول

      على من يتهم أن يأتي بدليل، أين رابط عبارة نعم لإسقاط مصر وأين رابط وثيقة ويكيليكس التي تثبت ذلك. الاتهامات العشوائية لا تنفع أحداً بل تشعل الفتنة كما ذكرت.

      أرجو أن تذكر أيضاً بعض الأخبار التي ثبت بالدليل القاطع أن الجزيرة لفقتها وتضع روابط للأخبار ولدلائل كذبها.

      عبر متابعتي قناة العربية هي من تنشر الفتن الطائفية وغيرها. قناة الجزيرة عليها بعض المآخذ ولكن لا تصل لدرجة أن نتهمها بالتلفيق والكذب.

    2. Nayef يقول

      القناة ردت على هذا على الرابط
      http://aljazeera.net/NR/exeres/1E9CAA58-363D-4C26-A269-1744FCF2F88E.htm

      1. د اسعد يقول

        لا تعليق

        1. Yasser A Saeed يقول

          قناة الجزيرة رغم بعض المأخذ عليها تعتبر أفضل قناة عربية أخبارية وأكثرها حيادية وإتهامك الباطل لن يغير ذلك يا دكتور سعد ..
          وقبل أن تلقي التهم جزافا ، تذكر قولع تعالي: { يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين } صدق الله العظيم ……………

  4. محمد الشمري يقول

    قوقل تعاطفت مع مصر بشكل واضح خصوصا بعد فقدانها لمدير التسويق في المظاهرات واعتقاله..
    والوحيدة التي اظهرت هذه الحقيقة هي الجزيرة
    ربما يكون رد لهذا المعروف

    1. أنس المعراوي يقول

      الجزيرة كانت تقوم بالتنسيق مع غوغل لإتاحة المحطة على Google TV قبل أن تبدأ أحداث مصر بفترة. لكن تصادف أن اصبحت القناة جاهزة على تلفاز غوغل هذه الفترة.

    2. tutti يقول

      اضف إلى ذلك قوقل تتعامل دائما بلغة الأرقام والجزيره أثبتت ذلك بقوة الأرقام التي حصدتها في عدد المشاهدين أو ككلمة بحث عالأنترنت

  5. خالد يقول

    السلام عليكم

    انا من المتابعين لهذا الموقع واشكر من قام في بنائه وتوصيل عالم الاندرويد للمستخدم العربي ومنكم دائما نتطلع للجديد من مقالات واخبار .. واما بخصوص تلفزيون جوجل شي طبيعي ان نشاهد قنوات عربية قادمه عليه وقبل الجزيرة كان العربي بي بي سي وأ بي سي الاقتصادية هذا تعاون من صالح السوق العربية وليس تفكير فينا 🙂

    ===

    بخصوص قناة الجزيرة أتمنى من الجميع تقبل الراي الاخر وليس التعصب لهذة القناة وما تحمله من اخذ امور تخصه وترك امور اخره .. الجزيرة قناة تزرع الفتنه تبحث عن المشكلة وتقوم بتضخيمها والله والله سوف ياتي يوم وتعرفو هي السبب بما يحدث من مشاكل في العالم العربي واما عن برقيات ويلكس مدري ويليكس ادخلو على صفحة قطر وسوف تعرفو ماذا تفعل هالقناة .. واذا القناة تنشر الخبر الصحيح لماذا لم تنشر ماذا دار بين حمد بن جاسم وسيلفان شالوم والخبر عند جهينة 🙂

  6. حاتم يقول

    الجزيرة قناة الفتن

    أينها من اخبار الاجتماعات بين المسؤولين القطريين و الاسرائيلين

    و اينها من تغطية انقلاب قطر قبل اسبوعين

اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.