يوتيوب

يوتيوب تؤكد أن خدمتها لبث الموسيقى قادمة

خدمة ريميكس Remix الجديدة تأتي كمحاولة من شركة جوجل للحاق بركب منافسيها الأساسيين في هذا المجال آبل وسبوتيفاي.

بالنسبة للعديد من الأشخاص فإن منصة يوتيوب تعد المصدر الرئيسي للموسيقى، وقد أدى إصدار YouTube Red قبل بضع سنوات إلى تحسين تجربة الاستماع عن طريق التخلص من الإعلانات، كما تتضمن الخدمة بعض المحتوى الفيديوي غير الموسيقي، وهناك أيضًا Google Play Music، والتي تتضمن YouTube Red، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الاشتراك في YouTube Red يتضمن اشتراكًا مجانيًا في موسيقى Google Play والعكس صحيح.

وخلال شهر ديسمبر 2017، ظهر تقرير نشرته وكالة بلومبرج يتحدث عن أن شركة يوتيوب تخطط لإطلاق خدمة اشتراك موسيقية جديدة في شهر مارس الحالي، والتي تحمل بشكل مؤقت اسم ريميكس Remix، وتتميز بالبث بحسب الطلب مع تضمين مقاطع فيديو من موقع يوتيوب، كما أوضح التقرير أن شركة الترفية المتخصصة بنشر الموسيقى Warner Music Group قد وقعت عقدًا مع يوتيوب.

والآن، توضح المنصة على لسان المسؤول Lyor Cohen بعض التفاصيل الإضافية حول الموضوع، وبالرغم من أنه لم يتطرق إلى وقت وصول الخدمة أو تكلفة الاشتراك، إلا أنه كشف عن بعض التفاصيل البسيطة حول خدمة بث الموسيقى الجديدة القائمة على اشتراك شهري، بحيث أنها ستجمع بين أفضل ما هو موجود ضمن Google Play Music ويوتيوب، وستتميز بنظام التوصية الخاص بها لاكتشاف موسيقى جديدة وأعمال جديدة يتم التعرف عليها من خلال إقرانها مع فنانين معروفين.

كما أشار إلى أن الخدمة الجديدة ستتفوق على سبوتيفاي Spotify وآبل ميوزك Apple Music من وجهة نظر الفنانين، بحيث أن أكثر جوانب منصة يوتيوب قوة هو قدرتها على السماح للفنانين والمديرين والناشرين وكتاب الأغاني التفاعل مع معجبيهم.

ويبدو أن التواصل مع الفنانين سوف يشكل محورًا مركزيًا ضمن هذه الخدمة الجديدة، وبالرغم من أنه لا يزال هناك الكثير مما لا نعرفه عن خدمة الموسيقى من يوتيوب، ولكن من الواضح أن الشركة تنفق الكثير من الوقت في إعدادها، ونظرًا إلى أن يوتيوب متأخرة عن الباقين فمن المنطقي أنها ترغب في أن تكون هذه الخدمة متفوقة بشكل واضح على منافسيها.

وعلى صعيد متصل، فقد استغل المسؤول الوقت للحديث عن إحصائيات وقت المشاهدة على يوتيوب، حيث من الواضح أن 80 في المئة من وقت المشاهدة على المنصة بأكمله يأتي فقط من قوائم التشغيل ومقاطع الفيديو الموصى بها من جهات أخرى.

المصدر

إقرأ المزيد عن

أحمد عنتر

محرر مختص بالشؤون التقنية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *