أردرويد

ون بلس تنفي إرسال بيانات تطبيق “الحافظة” على هواتفها إلى الصين

لأن مصداقيتها أصبحت على المحك بعد اختراق موقعها الإلكتروني، سارعت ون بلس إلى نفي التهمة الجديدة عنها.

في وقت سابق من شهر كانون الثاني/يناير الحالي، أكدت شركة ون بلس حدوث خرق أمني في موقعها الإلكتروني أسفر عن سرقة بيانات 40 ألف بطاقة ائتمان، والآن ظهرت مشكلة جديدة تتهمها بإرسال بيانات المستخدمين إلى خادم في الصين.

بدأت المشكلة حين اكتشف باحث أمني اسمه إليوت ألدرسون وجود ملفٍ غريبٍ ضمن تطبيق “الحافظة” Clipboard على نظام “أوكسجين أو إس” OxygenOS باسم badword.txt، وزعم أن ون بلس تقوم بالتعرف ورفع بيانات الحافظة، مثل أرقام الحسابات المصرفية، إلى خادم في الصين.

ولأن مصداقيتها أصبحت على المحك بعد الخرق الأمني الذي تعرض له موقعها الإلكتروني، إضافةً إلى مشكلة سابقة في تطبيق “الحافظة” أيضًا، سارعت الشركة الصينية إلى نفي التهمة الجديدة عنها مؤكدة أن الملف الذي اكتشفه ألدرسون يقوم بإيقاف نظام التشغيل عن مراقبة أنواع محددة من البيانات، وهو الآن غير نشط.

ولكن ما قصة ملف badwords.txt؟ الملف ظهر في النسخة التجريبية الأخيرة من نظام OxygenOS، وهو بالأصل موجه للنسخة الصينية من نظام التشغيل، التي تطلق عليه الشركة اسم HydrogenOS، ومهمته (في الصين فقط)، وفقًا لون بلس، ترشيح “فلترة” البيانات التي لا يجب تحميلها. ولكن يبدو أنه وصل إلى النسخة العالمية من نظام التشغيل عن طريق الخطأ.

وبعد أن ذاع خبر الملف الجديد والتهمة التي زعمها الباحث الأمني الفرنسي، الذي يُعرف عن نفسه على تويتر بالقول: “أحاول أن أعرض لكم كيف يجمع صناع الهواتف البيانات الخاصة بكم”، سارعت ون بلس إلى إصدار بيان يؤكد أن كل ما يُشاع عارٍ عن الصحة.

وقالت الشركة: “هناك ادعاء كاذب بأن تطبيق الحافظة يرسل بيانات المستخدم إلى خادم. التطبيق غير نشط تمامًا في النسخة التجريبية المفتوحة من OxygenOS، وهو النسخة العالمية من نظام التشغيل الخاص بنا. لا يمكن أن تُرسل أي بيانات للمستخدم إلى أي خادم دون موافقته في OxygenOS”.

وأضافت ون بلس: “في النسخة التجريبية المفتوحة لـ HydrogenOS، وهو النسخة الصينية من نظام التشغيل الخاص بنا، يوجد المجلد المحدد من أجل تصفية البيانات التي يجب ألا تُحمَّل. يتم تخطي البيانات المحلية في هذا المجلد ولا تُرسل إلى أي خادم”.

هل تعتقد أن شركات صناعة الهواتف الذكية تجسس على المستخدمين؟ شاركنا رأيك بالتعليقات.

المصدر

أضف تعليقًا

ضع تعليقًا