Galaxy S9

هواتف Galaxy S9 و S9+ تستخدم مستشعرات كاميرا مختلفة في بعض الأسواق

سجل هاتف Galaxy S9+ رقمًا قياسيًا جديدًا في اختبارات DxOMark، بحيث أنه تفوق على iPhone X و Galaxy Note 8 و Google Pixel 2.

في شهر فبراير، وبالتزامن مع مشاركتها في فعاليات المؤتمر العالمي للجوال MWC 2018 بمدينة برشلونة الإسبانية، كشف شركة سامسونج عن أحدث هواتفها الرائدة Galaxy S9 و Galaxy S9+، وبحسب الشركة فإن هذه الهواتف تعمل على إعادة تشكيل طريقة الناس في التواصل والمشاركة وتجربة العالم في عصر ازداد فيه تواصل المستهلكين وتعبيرهم عن أنفسهم أكثر عن طريق الصور والفيديوهات والرموز التعبيرية.

ومن خلال هذه الأجهزة أضافت سامسونج أحدث ما لديها من ميزات وتقنيات جديدة من شأنها أن تغري الناس الذين يبحثون عن هاتف ذكي جديد مثل مراقبة معدل ضربات القلب ومستوى الأوكسجين وقياس ضغط الدم ومستوى الإجهاد دون الحاجة إلى أي أجهزة خارجية، إلى جانب نظام جديد يسمى المسح الضوئي الذكي يجمع بين إمكانية التعرف على الوجه والمسح الضوئي لقزحية العين.

ووفقًا لتقرير جديد فإن سامسونج قامت بتزويد هذه الهواتف بمستشعرات تصوير مختلفة اعتمادًا على المكان الذي تشتري منه الأجهزة، إذ قد يكون لديك مستشعرات IMX345 المصممة من قبل سوني، أو مستشعرات S5K2L3 ISOCELL التابعة للشركة الكورية الجنوبية، والتي تختلف فيما بينها تصميميًا عند فحصها على المستوى المجهري، ولكن ذلك لم يساهم في تسجيل أي تناقض في جودة الصورة بين الاثنين.

وفي حين يعتبر مستشعر S5K2L3 بمثابنة نسخة مطورة من مستشعر S5K2L2 الموجود ضمن الكاميرات الخلفية لهواتف الشركة الرائدة للعام الماضي Galaxy S8 و Galaxy S8+ و Galaxy Note 8، فإن مستشعر IMX345 يشابه مستشعر IMX400 الذي ظهر لأول مرة ضمن هاتف سوني للعام الماضي Xperia XZs، والذي كان أول هاتف ذكي في العالم يتميز بإمكانية تسجيل فيديوهات وضع الحركة فائقة البطء بمعدل 960 إطار في الثانية.

ويحتوي كلاهما على تصميم ثلاثي الطبقات يتكون من مستشعر صورة CMOS، ومعالج إشارة صورة ISP، وشريحة DRAM من أجل تخزين والتعامل مع مقاطع الفيديو فائقة البطء بمعدل 960 إطار في الثانية، بحيث أن الفرق يكمن في أن مستشعر IMX يضع شريحة DRAM بين معالج ISP ومستشعر CMOS، في حين أن مستشعر ISOCELL لديه مستشعر CMOS ومعالج ISP بشكل تقليدي ملتصقة وجهاً لوجه، مع اتصال شريحة DRAM بمعالج ISP وجهًا لظهر.

تجدر الإشارة إلى أنه ليس من الواضح بعد حتى الآن ما إذا كان هناك نمط خاص لمعرفة وتحديد المستشعرات المتواجدة في كل سوق على حدى، ولكن الاختلافات في جودة الصورة من المرجح أن تكون غير مثيرة للقلق، كما يفترض أن لا تتعدى المسألة أن سامسونج لا يمكنها لوحدها تلبية الطلب المتزايد على مستشعرات التصوير، مما دفعها إلى الاستعانة بشركة سوني.

المصدر

مصنف في

أحمد عنتر

محرر مختص بالشؤون التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *