أردرويد
الهواتف الذكية

حوار الجمعة: هل أصبحت الهواتف الذكية مملّة؟

منذ وصل أول هاتف يعمل بنظام أندرويد إلى الأسواق في العام 2008، أصبحت الهواتف الذكية الشغل الشاغل للناس، وخاصةً عشاق التكنولوجيا منهم.

وأصبح الجميع يتابع بحرص، وينتظر بشوق، كل ما ستطرحه الشركات من جديد الأجهزة التي تذخر بأحدث التقنيات. وبدأت أحجام الهواتف تكبر، وشاشاتها تزيد دقةً وجمالًا، ومعالجاتها تزيد قوة، ومساحتها التخزينية تتضخم. وكان الفارق ما بين هواتف العام الماضي والعام التالي يزيد بشكلٍ ملحوظ.

لكن ما حدث بعد ذلك بأعوام، وصولًا إلى يومنا هذا، هو أن التقنيات المُستخدمة في صناعة الهواتف شهدت انخفاضًا كبيرًا في الأسعار، وأصبحت المواصفات العتادية قوية جدًا، إلى درجة أن العتاد بحد ذاته لم يعد العامل الوحيد المميز والذي يمكن أن نترقبه باستمرار كما كان الحال سابقًا.

ما زلت أذكر المرة الأولى التي تم الإعلان فيها عن هواتف بمعالجات ثنائية النواة، ثم المعالجات رباعية النواة مما جعل الجميع ينبهر بما وصلت إليه تكنولوجيا الهواتف الذكية. بالمقابل، لو نظرت إلى حال السوق اليوم لوجدت السوق يعج بالأجهزة رباعية وثمانية النواة رخيصة الثمن، وقد أصبحت هذه الهواتف قادرة على تشغيل معظم أو كل ما يحتاجه المستخدم من تطبيقات وألعاب، وبالتالي لم يعد المستخدم يتطلّع بالضرورة إلى الهاتف ذو المعالج الأسرع على الإطلاق، أو الذاكرة الأكبر على الإطلاق.

وهنا يأتي السؤال الذي بدأ الكثيرون بطرحه: هل أصبحت الهواتف الذكية مملّة؟ هل فقدت بريقها السابق وتحولت إلى (بضاعة) معتادة تتحسن قليلًا كل عام لكنها عاجزة عن الإبهار؟

يبدو أن الشركات انتبهت إلى ذلك بالفعل، وبدأت التوجه فعلًا إلى أسواق أخرى كسوق الواقع الافتراضي لتعويض الإشباع الذي وصل إليه سوق الهواتف.

هل أنت مع القول بأن الهواتف الذكية أصبحت مملة، وانتهت أيّام عزّها؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.

أنس المعراوي

مؤسس موقع أردرويد. إضافةً إلى عملي كرئيس تحرير للموقع، أعمل كذلك كمطوّر لتطبيقات أندرويد في ألمانيا.

لمتابعتي على تويتر: [email protected]

17 من التعليقات

  • لا أراها مشوقها
    ولكن سؤال يجول في خاطري كيف اقتني الافضل ومن هو صاحب الجهاز المتميز
    للأسف الشركات لا تهتم لخدمات ما بعد البيع
    وكثير من الشركات لا يعرف مصطلح سهولة الاستخدام
    فالمهم تقديم تجربة متميزة وليست جيدة فحسب

  • هي لم تصبح مملة في حد ذاتها ولكن من وجهة نظري ان المشتري قد يتوه بين تنوع الشركات وهواتفها ولم يعد هناك ما يمكن ان نطلق عليه هاتف العام لشدة تشابه المواصفات الشيء الوحيد الذي يختلف هو التصميم اما العتاد متشابه تقريبا وايضا ليس هناك هاتف مكتمل الموصفات فمثلا هاتف سامسونج s7 ممتاز بكل المقاييس والتصميم انيق ولكن المشكلة في الزجاج انه يجعل من الهاتف قابل للكسر وهش وقابل للاتساخ..lg g5 جميل ولكن نظام تغيير البطارية الجديد ليس سيئا ك فكرة ولكنه جعل من الهاتف هشاً ايضا htc 10 التصميم لم يعد جميلا كالسابق ولا يوجد به شيء يميزه moto x اجمل هاتف من وجهة نظري ولكن فتحة السماعة 3.5 غير موجودة وسماعات usb نادرة في السوق هاتف هواوي p9 plus جميل وكاميرا ممتازة ولكن المشكلة في الشاشة full hd ومعالج الرسوميات لا ينافس الهواتف الاخرى بتاتاً هواتف sony قبيحة ولم تعد الشركة تنافس في مجال الهواتف وكذلكblackberry و nokia واخيرا iphone يكفي فقط انه لا يعمل بنظام اندرويد?

  • أظن أنها لم تصبح مملة ولكن سقف طموحات المهتمين كان مرتفعا وينتظرون تقنيات مازالت في طور الإختبار أن تنزل إلى السوق في أسرع وقت .
    وأرى أن التطوير يسير بخطى ثابتة ويمكننا قياس ذلك على مدار السنين الماضية
    وأرى أنه إن تسارع التطوير يشكل خطر على صحة الإنسان حيث لا تأخذ التقنيات الجديدة الوقت الكافي للإختبار

  • لازال بريقها ساطعا وانتشارها واسعا والدليل اننا لانستطيع ايجاد من لايستخدم الهواتف الذكيه إلا قله قليلة ، ايضا في الفتره الحاليه لاتتوجد طفرة ناضجة تقلب موازين التكنلوجيا ، على سبيل المثال كان السوق مشبع بهواتف النوكيا وذلك لم يعطي المستخدم دفعة قوية لتغيير اجهزتهم حتى ظهرت شاشات اللمس ذو نظام الاندرويد ، والانظمة الاخرى التي تحاول جاهده بكل الحيل الاحتكاريه ? الجشعة عبر توضيف المحاكم المنحازه وذلك موضوع اخر ?

    شكرا استاد انس مواضيع شيقه

    اللهم صل على محمد

  • قد نشعر بالملل لكنا مازلنا نتطلع للمزيد والمزيد، فعجلة التطور لا يمكن إيقافها.

    كل من LG و Motorola فتحتا باب الأجهزة ذات الملحقات وأطلقتا هواتف مثيرة للإهتمام (ولا أعني بالضرورة نجاحها). ولا ننسى ara project من جوجل الذي سبقهم.

    سام أظهرت لنا الشاشات المنحنية، وقد نرى شاشات مرنة في العام القادم. ولن تكون سام الوحيدة حتما.

    دعم VR من العديد من الشركات، ولا ننسى دعمها في إصدار Nought من جوجل.
    دعم AR من شركات أولها SONY، ولا نعلم ما يخفيه المستقبل.

    المشكلة الرئيسية أن الشركات المصنعة ((غالبا)) ما تنتظر آبل لتطلق تقنياتها الجديدة لإحداث ضجة تقنية (بواسطة مطبلي آبل)، بعدها تبدأ الشركات بإتباع خطى آبل. لذا بالتأكيد سنشعر بالملل.
    فمثلا البصمة من Motorola وخدمة الدفع من جوجل، كلتاهما قديمتين إلا أنهما لم تظهرا تلك الضجة مثل ما تقدمه آبل.
    في الحقيقة ومع الأسف لا يمكننا لوم الشركات على ذلك?

  • اعتقد انها لم تفقد بريقها ولم تصبح مملة ، ولكن ما تشعر به واشعر به انا ايضا انها فقدت شخصيتها ..

    في السابق كنت تشعر ان للهاتف شخصية ، هوية ، شيئ لا يمكن وصفه بشكل دقيق ولكنه ملحوظ ، هاتف نكسس اس ، هاتف جالاكسي نكسس ، هاتف htc incredible , هواتف من العصر الذهبي ، عندما تمسكها تشعر بوجود هوية للهاتف ، شخصية ، شيئ يميزه ، ربما هو الشغف الذي دخل في عملية تصنيعه ، وربما كنا فقط حديثي عهد في التكنولوجيا ولكنه شعور افتقده ..
    بصراحة هاتف سامسونغ اس ٦ ، عند نزوله اعاد لي بعضا من ذلك الشعور ، تصميمه فيه شيئ يشعرك بوجود ذلك العامل الخفي من تلك الحقبة الذهبية ..

  • من وجهة نظري لا ارى ان الهواتف اصبحت مملة فهناك الكثير لا يزال لم يطرح فمثلا شاشة ٤كي الواقع الافتراضي كاميرا تصور في الظلام من خلاله اكبر فتحة عدسة و معالج صور خارق و كذلك قارئ قزحية العين و معالج عشاري النواة و تحسين نظام الاندرويد ليصبح مستحيل اختراقه لذلك لم نصل لتلك الحقبة لنقول ان الهواتف اصبحت مملة

  • لن اممل حتى ارى هاتف احلامي بالمواصفات التالية

    بطارية 6000 ملي

    معالج ابل A9X

    رام 6 جيجا

    ذاكرة داخلية 128 جيجا

    شاشة قياس 4.7 انش fullhd

    وزن الهاتف 90 جرام

    بدون حواف مثل الجلاكسي ادج

    تصميم شبيه لهاتف sharp aquos crystal

    سماعات مزدوجة في الأمام

    كاميرة 23 ميجابكسل ولاكن بتقنيات سامسونج (فوكس سريع, فتحه عدسه كبيره……..)

    نظام يمتلك اداء نظام الios وقابلية في التخصيص مثل نظام اندرويد

    بعد ذالك سوف اممل من الهواتف ولن احتاج إلى التحديثات او الترقية لهاتف اخر

  • بالنسبة السبب الذي يجعل الهاتف متجددا هو السوفتوير. عندما تشتري هاتف من أي شركة مع ميزات جديدة مثل س7 إيدج أو جي5 أو غيرها، يكون لديه شكل مميز وميزات جيدة من كاميرا وتصميم وبعض الإضافات على النظام، ولكن منذ أن يطرح الجهاز إلى أن يتوقف دعمه رسميا لن يضاف له ميزات كثيرة. بينما شراء هاتف نيكسوس أو أندرويد ون أو تنزيل رومات للجهاز هو الذي يجعل الهاتف متجددا ويمنع الملل. وهنا تأتي ميزة الأيفون، حيث كل الهواتف الجديدة والقديمة تأخذ كافة الميزات الجديدة للسوفتوير (إذا كان عتادها يتحمل) وبالتالي يكون الهاتف من أول شراءه وحتى انتهاء عمره بعد أربع أو خمس سنوات متجددا ويمنع الملل

  • كلامك صحيح … لدرجة اني تخليت عن هاتفي الذكي واشتريت موبايل قديم غير ذكي لا يوجد فيه اي امكانيات سوى الاتصال الهاتفي والرسائل النصية العادية SMS … مللت وزهقت من الهواتف الذكية … اردت ان اخذ استراحة منها .

  • أعتقد بأن حوار الجمعة لهذا الأسبوع هو الممل
    وكأنه كتب على عجل
    أتمنى طرح مواضيع قوية في الجمعات القادمة
    ???

  • ليست مملة لكن التطور الحالي اصبح يمس تفاصيل دقيقة جدا قد لا تحصل على اهتمام المستخدم