أردرويد

هاتف Google Pixel: الانطباعات الأوّلية

حصلت اليوم على نسختي الخاصة من هاتف جوجل الأخير Pixel بقياس 5 إنش. ورغم أني سأقوم بنشر مراجعة تفصيلية بعد مرور حوالي الأسبوع على استخدام الهاتف، أحببت تقديم مراجعة قصيرة لانطباعاتي الأولية حوله، واعتقد أن هذه الانطباعات ستجيب على العديد من الأسئلة الأساسية التي يطرحها من يفكرون بالحصول على الهاتف.

ما سأذكره ينطبق بشكل رئيسي على هاتفي وهو النسخة سوداء اللون بقياس 5 إنش، والتي فضّلت شراءها على النسخة الأكبر Pixel XL بقياس 5.5 إنش لسبب بسيط وهو أني أُفضّل الأجهزة الأصغر حجمًا والتي يمكن استخدامها بيد واحدة. لكن معظم ما سأقوله ينطبق أيضًا على هاتف Pixel XL الذي قمت باختباره أيضًا.

الانطباع الأول: أفضل مما يبدو عليه في الصور

20161104_131223

 

لا أنكر أن إحباطًا كان قد أصابني منذ تم نشر الصور المُسرّبة الأولى للهاتف الذي وجدته على شيء من القباحة حتى بعد ما تم نشر الصور الرسمية والإعلان عنه. وهذا يعود إلى الحواف (الآيفونية) العريضة جدًا أعلى واسفل الشاشة. وبما أن قارئ البصمة يقع في الجهة الخلفية، والجهاز لا يمتلك مُكبر صوت من الأمام، فلا يوجد أي مبرر لهذه الحافة السفلى العريضة. لطالما وصفتُ أجهزة الآيفون بالقباحة من حيث تصميم الجهة الأمامية، فجاءت هواتف Pixel بتصميم مشابه.

إضافةً إلى ذلك لم أجد مبررًا لهذه القطعة الزجاجية من الخلف. أفهم ان جوجل أرادت تمييز هاتفها لأنه بدون هذه القطعة كان سيبدو كمعظم الهواتف المعدنية الأخرى الموجودة في السوق (آيفون، ون بلس 3، هواتف اتش تي سي .. الخ). جوجل تُريد لكل من ينظر إلى الهاتف أن يُميزه فورًا، وهناك من قال أيضًا بأن الزجاج يُساعد على تحسين جودة التقاط الإشارة لكني لستُ متأكدًا من هذه المعلومة.

حسنًا، ما ذكرته في الأعلى كان الانطباع من الصور التي شاهدتها، لكن في الواقع فالحقيقة مختلفة تمامًا. لا أقول أن الجهاز مُبهر لكني أقول أنه أفضل بمراحل مما يبدو عليه من الصور. لسببٍ ما فإن الحافة السفلية العريضة لم تبدُ لي ملحوظة أو مزعجة أبدًا أثناء الاستخدام، وكأنها غير موجودة. لم أُفكّر بها أبدًا. في الحقيقة فقد اخترتُ النسخة السوداء من الهاتف على أمل أن أُخفف من تاثير مظهر الحافة البيضاء العريضة في النسخة الفضية من الهاتف ويبدو أني نجحت. عندما تكون الشاشة مُغلقة تندمج الحافة معها (تقريبًا) بحيث تصبح ملحوظة بشكلٍ بسيط فقط. أما أثناء الاستخدام فكما ذكرتُ قبل قليل، لم أشعر بوجودها.

أما بالنسبة للجزء الزجاجي الذي يغطي الجهة الخلفية فهو كذلك ليس قبيحًا على أرض الواقع، وقد اعتدتُ على وجوده سريعًا بل ورأيتُ فيه شيئًا من الجمالية رغم أني سأقوم بتغطيته على أية حال بغلاف حماية لأن هذا الهاتف هو من الأجهزة التي يمكن أن تنزلق بسهولة من اليد.

سأتحدث في المراجعة التفصيلية عن جودة البناء لكن يمكن أن أقول باختصار أن الجودة رائعة والألمنيوم المستخدم في الهاتف ذو ملمس فاخر وممتاز.

الانطباع الثاني: الشاشة ممتازة لكنها ليست الأفضل على الإطلاق

20161104_130949

هاتفي السابق كان Samsung Galaxy S6 Edge، شاشته بنفس القياس تقريبًا لكن بدقة QHD مقابل دقة 1080p في Pixel. في الحقيقة فقد شكّل الانتقال من شاشة من نوع Super AMOLED بدقة QHD إلى شاشة AMOLED بدقة 1080p فارقًا ملحوظًا نوعًا ما.

أوافق بأن دقة 1080p هي أكثر من كافية لقياس 5 إنش، لكن الانتقال إلى دقة أقل وشاشة مختلفة (شاشة Super AMOLED التي تستخدمها سامسونج في هواتفها القوية تحتوي على تحسينات حصرية تجعلها أفضل من شاشات AMOLED كتلك المستخدمة في Pixel)، هذا الانتقال شكّل فارقًا في حال وضعت الهاتفين إلى جانب بعضهما البعض.

هذا لا ينفي بأن شاشة Pixel ممتازة جدًا، لكن ما أقوله بأنك لو أعطيت شاشة Super AMOLED التي تستخدمها سامسونج تقييم 10 من 10، ستُعطي شاشة AMOLED الموجودة في Pixel تقييم 9 من 10. الألوان على شاشة هاتف سامسونج بدت أكثر عمقًا وتباينًا، كما أن النصوص الصغيرة (أسماء الأيقونات) بدت أكثر حدّة (بفضل الدقة الأعلى)، لكن عدا عن ذلك فالفارق صعب الملاحظة. وفي الحقيقة فقد بدت ألوان شاشة Pixel أقل إشباعًا وأكثر واقعية، وبالتالي فمن لا يحب الألوان المشبعة فقد يرى بأن شاشة Pixel أفضل بالنسبة له.

الانطباع الثالث: الأداء لا يوجد ما يوازيه

لا أحب استخدام مصطلحات الوصف المبالغ فيها مثل (رهيب) أو (خرافي)، لكن أداء الهاتف في استخدام التطبيقات رهيب بالفعل، ولا يوجد أي تأخير يُذكر في فتح التطبيقات أو الانتقال بينها. كل شيء يتم بسرعة وبشكل فوري. حساس البصمة في الجهة الخلفية فائق السرعة أيضًا وعملي جدًا، وهذا دون شك أسرع هاتف أندرويد موجود في السوق الآن.

لديك أسئلة؟

اطرح سؤالك ضمن التعليقات وسأحاول الإجابة على جميع الأسئلة في المراجعة القادمة.

أنس المعراوي

مؤسس موقع أردرويد. إضافةً إلى عملي كرئيس تحرير للموقع، أعمل كذلك كمطوّر لتطبيقات أندرويد في ألمانيا.

لمتابعتي على تويتر: [email protected]

32 تعليق