أردرويد

هاتف جالاكسي نوت 7 – القصة الكاملة

من أفضل هاتفٍ ذكيّ قامت بإنتاجه سامسونج بتاريخها، إلى أكبر فضيحةٍ عرفها سوق الهواتف الذكية حتى الآن…هكذا يمكن أن نلخص قصة هاتف Galaxy Note 7 من سامسونج، الذي كان ربما أحد أبرز الأحداث التقنية الخاصة بالعام الماضي، نظرًا لحجم الفضيحة، ونظرًا لاسم سامسونج العملاق، ونظرًا لأن الهاتف نفسه كان في طريقه لتحقيق نجاحٍ ربما لم يعرفه أي هاتف آخر من إنتاج سامسونج.

كيف بدأت القصة؟ وكيف انتهت؟ وما الذي يمكن أن نتعلمه من حكاية هاتف جالاكسي نوت 7؟ هذا ما سأحاول تغطيته عبر التقرير التالي..

البداية: أفضل هاتف في 2016

بتاريخ 2 أغسطس/آب من عام 2016 أعلنت شركة سامسونج عن هاتفها الرائد الجديد: جالاكسي نوت 7، مع تضمينه بتشكيلةٍ من الميزات والتطويرات الكبيرة على سلفه جالاكسي نوت 5، فمع شاشة كبيرة بقياس 5.7 إنش ودقة QHD وجمالية إظهار شاشات أموليد الخاصة بسامسونج، فضلًا عن عتادٍ قويّ ومنافس وماسحٍ جديد للقزحية والميزات التي يضيفها قلم S-Pen، لم يبدو أن الهاتف يمتلك أي منافس في فئته.

خلال سرعةٍ قياسية، حصل الهاتف على مراجعاتٍ وتقييماتٍ إيجابية جدًا، وعبر متابعتي الشخصية للكثير من المواقع التقنية والمراجعين على اليوتيوب، أستطيع القول أن هاتف نوت 7 هو أكثر ما نال رضى المراجعين التقنيين – الذين يقومون عادةً بمراجعة الهواتف بالمجهر، بما تحمله الكلمة من معنى – من ناحية الأداء والتصميم وتجربة الاستخدام التي يقدمها.

التقييمات الإيجابية المصحوبة بالآلة الإعلامية الضخمة لسامسونج ساهمت بتحقيق رواجٍ كبير للهاتف ومبيعاتٍ هائلة خلال فترةٍ قياسية، وبدا للحظةٍ وكأن سامسونج وصلت للنقطة التي لم يعد بإمكان أي شركة أخرى منافستها، فمع نجاحات أول العام عبر هواتف Galaxy S7، ومن ثم النجاحات الكبيرة التي حققها نوت 7، أنجزت سامسونج أكثر مما تمنت بكثير…ولكن لفترةٍ قصيرة فقط!

الدّخان: هل تتعرض سامسونج لحملة لتشويه سمعتها؟

لم يكد يمر شهر واحد فقط على الإعلان عن الهاتف حتى بدأت ترد تقارير كثيرة تتعلق بانفجار بطارية الهاتف. في البداية، معظم التقارير كانت من الولايات المتحدة الأمريكية، وبسبب الطريقة “الهستيرية” التي يتعامل معها الإعلام الأمريكي لمثل هكذا قصص، بدا وكأن هنالك من يحاول تشويه سمعة سامسونج عبر تلفيق الاتهامات واختلاق القصص.

أثارت الصور المنشورة لهواتف نوت 7 المحترقة الكثير من الضجة حول العالم

ببداية الأمر، ساد اعتقاد لدى شريحة كبيرة من الأشخاص – وأنا منهم – أن هذه الحوادث طبيعية وتحصل مع أي شركة، فلا يمكن لأحد أن يضمن جودة تصنيع 100% ومن المتوقع دومًا أن يتم إنتاج بعض القطع بعيوبٍ تصنيعية لأسبابٍ مختلفة. لوهلةٍ أيضًا، وبسبب الطريقة التي تم عبرها بث القصص المتعلقة بالهاتف وحوادث الاحتراق الأولى، شعرت للحظة أن هنالك بالفعل من يحاول “الإيقاع” بسامسونج، إلا أني لطالما اعتقدت أنه “لا يوجد دخان بلا نار”.

الانفجار – الحلقة الأولى: سامسونج توقف بيع الهاتف 

بعد تكرار حوادث الانفجار، أعلنت سامسونج بتاريخ 2 أيلول/سبتمبر عن إيقاف بيع الهاتف وسحبه من الأسواق للمرة الأولى، وذلك بعد أن قامت بمعاينة 35 حالة مُختلفة وتأكدت أنه يوجد مشكلة ضمن بطارية الهاتف على نطاقٍ واسع، وليست محدودة بعددٍ قليل من الهواتف.

شكلت خطوة سامسونج صدمةً بالنسبة لمستخدمي الهاتف، حيث كان الكثير من الأشخاص ينتظر الهاتف الجديد، وبعد صدوره والإعلان عن مواصفاته والتقييمات التي حظي بها، ازداد عدد الأشخاص الراغبين باقتنائه، ولكن بقي هنالك أمل بأن المشكلة ستحل خلال وقتٍ قصير وستستأنف سامسونج المبيعات خلال وقتٍ قصير، وهو ما حصل.

أعلنت سامسونج أن المُشكلة كانت تتعلق ببطارية الهاتف، وهي سبب حوادث الانفجار التي تم تداولها والتبليغ عنها، ولحل هذه المشكلة، قامت سامسونج باستبدال بطاريات الهاتف بشكلٍ كُليّ عبر اعتماد بطارياتٍ من شركةٍ جديدة، كما قامت بطلب إذنٍ رسميّ من جوجل لتغيير لون أيقونة البطارية في لوحة إشعارات النسخ الجديدة لتصبح خضراء اللون، كدلالة على أن هذه النّسخ من الهاتف هي التي تمتلك بطاريةً مُتوافقة ومَوثوقة وغير قابلة للانفجار…أو هكذا بدا الأمر لسامسونج.

الانفجار – الحلقة الثانية: سامسونج تقتل نوت 7

بعد أن قامت سامسونج باسترجاع النسخ المُباعة من الهاتف واستبدال البطاريات وتغيير لون أيقونة البطارية، استأنفت الشركة عملية بيع الهاتف وبدا لفترةٍ قصيرة أن ما حصل كان مشكلة عابرة تمكّنت سامسونج من استيعابها بسرعة.

مع الأسف، لم تكد تمر فترة قصيرة عن إعلان سامسونج استئناف بيع الهواتف حتى بدأت تقارير تُفيد بأن النسخ “السليمة” تعاني من بعض المشاكل من ارتفاع الحرارة، وهو ما ردت عليه سامسونج وأكدت أنه “أمرٌ طبيعيّ” ولا يدعو للقلق.

لم تقتصر التقارير الجديدة على الكلام عن ارتفاع حرارة الجهاز، حيث عادت سريعًا قصص الاحتراق لتظهر على السطح، والتي كان أشهرها حادثة احتراق الهاتف على متن طائرة في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي نشر تفاصيلها الحصرية موقع The Verge، وساهمت بعودة الجدل والنقاشات حول الهاتف، وليُفتح الباب مرة أخرى على “المؤامرة” التي تتعرض لها سامسونج.

أعادت قصة احتراق هذا الهاتف على طائرةٍ أمريكية الجدل والضجيج حول نوت 7

خلال هذه الفترة، أي الفترة التي عادت فيها تقارير وأخبار احتراق البطارية للظهور من جديد، انقسمت الآراء بين الكثير من الناس حول ما يحدث: البعض لم يُصدق أن شركة بحجم سامسونج قد تقع بمثل هكذا خطأ لمرتين مُتتاليتين، وبالتالي لابد وأن سامسونج تتعرض لمؤامرةٍ من نوعٍ ما، ربما من آبل التي أزعجها النجاح الكبير الذي حققته سامسونج في 2016 بشكلٍ عام، والنجاح الكبير الذي حققه نوت 7 بشكلٍ خاص. البعض الآخر من الناس اعتبر أن مثل هكذا أخطاء تحصل مهما كان اسم الشركة كبيرًا، والبعض الآخر فرح لما تعاني منه سامسونج وأصبحت الشركة بالنسبة له محل سخرية.

أنهت سامسونج الجدل مرةً واحدة، وقامت بإعلانٍ جريء بإيقاف إنتاج الهاتف كليًا وسحبه بشكلٍ كامل من الأسواق وإيقاف تصنيعه بالكامل بتاريخ 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ما يعني أنه لن يكون هنالك هاتف نوت 7 من جديد. لم تكتفِ سامسونج بسحب الهاتف وإيقاف إنتاجه، بل اعتذرت أيضًا للمستخدمين، وبدأت برنامجًا خاصًا لتعويض المتضررين من أصحاب الهاتف، سواء عبر استبداله بهاتفٍ آخر من سامسونج، أو إرجاع قيمته المالية، بالإضافة لتعويضاتٍ مالية أخرى.

بلغة الأرقام، قامت سامسونج باسترجاع 3 ملايين هاتف تقريبًا من المستخدمين، وتم تقدير خسائر الشركة بحدود 17 مليار دولار أمريكيّ، عندما يتم أخذ كلفة تطوير والتصميم والإنتاج، بالإضافة لبرنامج التعويض، وأخيرًا الخسائر التي لحقت بالشركة جراء انخفاض ثقة المستخدمين وهبوط المبيعات التي تلت فضيحة الهاتف.

بعد الصدمة: ما الذي حصل؟

بعد الإعلان الثاني عن سحب الهاتف من الأسواق، أكدت سامسونج أنها ستعمل على تحديد أسباب المشكلة وعرضها أمام المستخدمين بشكلٍ شفاف، ولكنها لم تحدد أي وقتٍ للقيام بذلك.

خلال نفس الوقت، عمل الكثير من الأشخاص بشكلٍ مُستقل على دراسة القضية ومحاولة تحديد السبب الذي جعل البطارية تحترق في الهاتف مرتين، على الرّغم من استبدالها.

تم نشر الكثير من الشروحات والنظريات التي تحاول تفسير أسباب احتراق البطارية، وأقرب هذه النظريات للمنطق (وكذلك للتفسير الذي نشرته سامسونج) هو التفسير الذي علل سبب الاحتراق بتصميم الهاتف نفسه. (للمزيد من التفاصيل: اضغط هنا).

هاتف نوت 7 يمتلك تصميمًا فريدًا من نوعه، حيث قامت سامسونج بحني اللوحة الأمامية والخلفية للجهاز بشكلٍ متناظر، ما جعله نحيفًا بشكلٍ كبير (أنحف هاتف في فئته)، فضلًا عن ضيق المساحة الداخلية بسبب ضرورة ترك مكان فارغ لقلم S Pen.

قامت سامسونج بحني حواف الهاتف بشكلٍ متناظر من الأمام والخلف، ما جعله حافته الجانبية ضيقة جدًا

ما توصل إليه الكثير من الأشخاص أن تصميم الهاتف أدى لاحتراق البطارية، عبر ضغطٍ مارسه الهاتف على حواف البطارية (الحافة اليمينية العليا بالتحديد) والذي أدى بدوره لحدوث تلامس بين الأقطاب الموجبة والسالبة داخل البطارية، وبالتالي ارتفاع درجة حرارتها، فاحتراقها.

صور من تحليلٍ مستقل للهاتف تظهر كيف أثر تصميمه على تقارب الأقطاب الداخلية للبطارية حتى تلامست

وبين هذا التفسير وذاك، بقي المستخدمون ومتابعو التّقنية بانتظار الرد والتفسير الرسميّ من سامسونج، فهي ستبقى مُطالبة بتوضيح ما حصل أمام المستخدمين وإثبات قُدرتها على عدم تكرار ما حصل وضمان أعلى جودة مُمكنة قبل طرح أي هاتفٍ آخر.

وأخيرًا سامسونج تخرج عن صمتها: البطارية هي السبب!

بتاريخ 23 يناير/كانون الثاني من العام الحاليّ، أوفت سامسونج بوعودها وأجرت مؤتمرًا صحفيًا مخصص للحديث عن أسباب احتراق هاتف نوت 7، وكان فحوى حديثها مشابهًا بشكلٍ كبير لما خلصت إليه التحقيقات المستقلة السابقة: هنالك مشاكل تصميمية أدت لاحتراق البطارية في كلتا الحالتين. من أجل الوصول لهذه النتيجة، قامت سامسونج بفحص أكثر من 200 ألف هاتف، وسخرت أكثر من 700 مهندس لهذه المهمة، وتعاونت مع شركاتٍ عالمية مثل TUV Reihnland الألمانية.

أظهرت سامسونج كيف احترقت بطارية الهاتف في كلا الحالتين، ولكنها لم تحدد ما هي البطارية التي احترقت أول مرة أو البطارية التي احترقت ثاني مرة، كما أنها لم تحدد هوية الشركات الصانعة للبطاريات، بل اكتفت بالإشارة إلى “بطارية-أ Battery A” و “بطارية-ب Battery B”. بغض النظر عن ذلك، تشابهت الصور التي نشرتها سامسونج مع الصور المنشورة سابقًا من التحقيقات المستقلة، والتي تظهر كيف حصل تشوه ببنية البطارية الداخلية أدى لاحقًا لاحتراقها وانفجارها.

الفرق الأساسيّ بين تفسير سامسونج والتفسيرات المستقلة الأخرى هو الجواب على السؤال: من يتحمل المسؤولية؟ بالنسبة لسامسونج، فهي ألقت بمعظم اللائمة على الشركات المصنعة للبطاريات، وأظهرت أن ضعف تصميم البطاريات وعدم توافقها مع هاتفها هو ما أدى لحصول المشكلة. بالنسبة للتحقيقات المستقلة، فإن سبب المشكلة هو تصميم الهاتف نفسه، الذي أدى بالحالتين لتشكيل تشوّه ببنية البطارية.

في ميزان المحكمة: كيف سننظر لسامسونج؟

بالنسبة لي شخصيًا، أعتقد أن سامسونج تتحمل المسؤولية الكاملة عما حصل، ليس بسبب مشكلة البطارية الأولى ثم الثانية ثم سحب الهاتف، بل لأسبابٍ أخرى أقدم بقليل.

أعتقد أن السبب الأساسيّ وراء مشكلة هاتف نوت 7 هو التّسرع الكبير من سامسونج لطرح هاتفها قبل هواتف أيفون الجديدة من آبل، وذلك بهدف القضاء على أي منافسةٍ مُمكنة معها. حققت سامسونج نجاحًا هائلًا ببداية العام مع هواتف جالاكسي اس 7، ويبدو أنها قررت المضيّ قدمًا بشكلٍ أكبر باتجاه تضييق الخناق مع آبل، التي كانت تعاني من مشاكل بانخفاض المبيعات والأرباح لأول مرة بتاريخها.

طرح هاتف نوت 7 بميزاتٍ جديدة كليًا، مع تصميمٍ ضيق ونحيف وتضمينه ببطارية كبيرة السعة يتطلب وقتًا لا يُستهان به من أجل ضمان جودة المنتج، ولو أن سامسونج تأخرت قليلًا بالإعلان عن الهاتف، لكانت ستظهر مشكلة البطارية بشكلٍ أكيد ضمن مخابرها التجريبية، وهو أمرٌ أفضل بكثير من أن تظهر المشكلة على شكل انفجار الهاتف بين أيادي المستخدمين.

أعتقد أن سبب المشكلة هو عدم مرور الهاتف باختبارات تجريب وجودة كافية، ويمكن القول أن شيئًا من “الغرور” قد أصاب سامسونج لدرجة أنها ستطرح الهاتف بموعدٍ أبكر من موعده المعتاد وهي على ثقة كاملة بجودة تصنيعها وتصميمها. ربما ستكون هذه النقطة درسًا مفيدًا للشركة عبر هواتفها المقبلة.

من ناحيةٍ أخرى، فإنه يجب القول وبكل إنصاف أن ردة فعل سامسونج كانت سريعة، وتمكنت من استيعاب الأزمة خلال وقتٍ سريع، وقدمت اعتذارًا رسميًا حملت نفسها عبره المسؤولية الكاملة، بالإضافة لاتخاذها أفضل ما يمكن من حيث إجراءات الأمان الخاصة بإرسال الهواتف المباعة، حيث قامت بتخصيص علبٍ مُقاومة للاحتراق كي يتم إرسال الهواتف عبرها، وأخيرًا، التزمت الشركة بوعودها وأعلنت عن تفسيرها لسبب احتراق الهاتف وكيفية ضمانها لعدم تكرار ما حدث عبر خطة “النقاط الثمانية” التي تتكون من 8 نقاط تحقق أساسية سيتم تطبيقها على كل الهواتف المقبلة لضمان عدم حصول أي مشكلة تتعلق بالتصنيع، الجودة أو أي مشاكل أخرى قد تنتج عن البطارية.

وماذا عن المستخدمين؟

هنالك جانب هام بهذه القصة انكشف بشكلٍ أوضح من ذي قبل، وهو موضوع ولاء المستخدمين للشركات، أو بالأحرى مدى ولاء المستخدمين للشركات. يمكن القول أن سامسونج قد وصلت لنقطةٍ بحيث أصبحت تمتلك ولاءً وثقةً كبيرة من مستخدميها، وظهر ذلك بشكلٍ جليّ عبر عدم انخفاض شعبية هواتفها أو مبيعاتها إلا خلال فترةٍ قصيرة، وهي فترة أزمة الاحتراق، بينما استمرت الشركة بتحقيق مبيعاتٍ وأرباحٍ كبيرة خلال الربع الأخير من العام الحاليّ.

ولكن هذا ليس ما يهم، ما يهم فعليًا هو “الصراعات” التي حدثت بين المستخدمين، حيث استمات محبو سامسونج في الدفاع عنها، واستمات أيضًا كارهو سامسونج (خصوصًا مستخدمي الأيفون) بالسخرية من الشركة والتقليل من قيمتها. عبر متابعة التعليقات المكتوبة على موقع أردرويد وحده، يمكن إدراك مدى تمسك المستخدمين بالشركات التي يشترون هواتفها، والذي يصل أحيانًا لحد “الجنون” برأيي الشخصي.

ما أود قوله هنا هو أن سامسونج، سوني، آبل، إتش تي سي وغيرها من الشركات المصنعة للإلكترونيات الاستهلاكية موجودة لخدمة المستخدم وليس العكس. ما يهمني من هذه الشركات هو الحصول على أفضل منتج يلبي حاجاتي الشخصية مقابل السعر الذي سأقوم بدفعه. عندما أتحول إلى “مدافع” عن الشركات، فقد نجحت حيل التسويق الخاصة بها بنسبة 100%، حيث تعمل كل الشركات على اكتساب ولاء ومحبة وتعاطف المستخدمين بأي طريقة، بحيث يصبح المستخدمون أنفسهم أفضل أدوات تسويق ممكنة. لا أنتقص من ذكاء الشركات بهذا المجال، ولكن يحزنني الخلافات والصراعات التي تحصل دومًا بين المستخدمين، حول أشياءٍ وأغراضٍ وجدت لخدمتهم وليس العكس.

بهذه الصورة تنتهي قصة جالاكسي نوت 7، الهاتف الذي لا يزال يعتبر من قبل العديد من الأشخاص أفضل هاتف تم تصنيعه في 2016، والهاتف الذي يعتبر أيضًا أكبر فضيحة بتاريخ سامسونج وسوق الهواتف الذكية.

ماريو رحال

مهندس طبي. مهتم بكل ما يتعلق بالتعلم وتطوير القدرات الذاتية. مهووس بالتقنية، ومدير موقع عالم الإلكترون التعليمي التقني.

15 من التعليقات

ضع تعليقًا

  • كنت أنوي اشتريه بكل ثقة ولم استطع الصبر وانصدمت بعد اخبار انفجار الهاتف وسحبه من الاسواق ولم اجد بديلا له سوى S7 Edge ، صحيح ان S7 Edge هاتف جبار ورائع ولكنه لا يضاهي روعة Note 7 بخاصة مع وجود S Pen فهو مايميز سلسلة ال Note . أرجو ان يكون Note 8 أفضل بكثير .

  • مقال مفصل ورائع..

    هناك ملاحظتين على المقال وهي..

    ١. سام لم تتسرع حيث تم طرح النوت ٧ في نفس شهر طرح النوت ٥
    ٢. لا أدري مالمطلوب من سام أكثر من اختبار وتجارب وفحوصات مـن معامل خارجية دولية معتبرة لتثبت أن المشكلة من البطارية؟!

    حيث أن..
    أ. مشكلة البطارية الآولى في تصميم البطارية نفسها حيث لسبب أو لآخر تتلامس القطع الداخلية خلاص لما هو مصمم له.
    ب. مشكلة البطارية الثانية خلل مصنعي في الغلاف الفاصل بين مواد البطارية الداخلية.

    هذا ما تم ذكره في التقرير.. يبدو أنك استعجلت واكتفيت بالصور. 🙂

    • شكرًا على الرد والتعقيب.

      أنا لم أقل أن سامسونج مخطئة، وإنما أشرت إلى أن الشركة ألقت اللائمة على البطارية فقط، بينما التحقيقات المستقلة الأخرى وضعت اللائمة على تصميم الجهاز نفسه. لا يمكنني اتهام سامسونج بأنها “تلفق” النتائج، ولكن أعتقد أنه ينبغي الإشارة للتفسيرات الأخرى الممكنة طالما أنها موجودة.

      • تصميم الهاتف ليس له علاقة بهذه المشكلة،
        فسامسونج أثبتت عبر فحص أكثر من 200 ألف هاتف وبطارية وبالتعاون مع شركات دولية على أن البطاريات هي سبب المشاكل في كلا النسختين،
        ففي النسخة الأولى كان هناك مشكلة في تصميم الحافة اليمنى العليا للبطارية مما أدى إلى تلامس الأقطاب الموجبة والسالبة للبطارية
        أما في النسخة الثانية فكان هناك مشكلة باللحام للطبقة الفاصلة بين طبقات البطارية وهذا بسبب استعجال الشركة المصنعة للبطاريات.
        أي أنه لا يوجد أي علاقة لتصميم الهاتف بهذه المشكلة.

        موقعك هو الوحيد الذي يلقي اللوم على تصميم الهاتف ولا أدري لماذا !!!
        هل لكي ترضي أهوائك الشخصية أو لكي تظلل المتابعين أو لكي تشوه صورة الشركة؟
        أولاً/: في هذا الخبر كله وفي كل الأخبار السابقة لم أجد ذكر للسبب الحقيقي (أن المشكلة في تصميم البطارية) بل كل ما وجدته هو هذا التفسير الغير الصحيح (أن المشكلة في تصميم الهاتف)
        وللأسف أنت تقوم بتعليل الأمر بأن هذه هي نتائج ما تسميه بالتحقيقات المستقلة !!!
        أولا هذه لم تكن تحقيقات بل كانت مجرد محاولات لتفسير سبب المشكلة من بعض التقنيين.

        ولكن للأسف أنت تقوم بنشر نتائج التحقيقات المستقلة وتقوم بالتغاضي عن نشر نتائج التحقيق الرئيسي والصحيح.

        ثانياً/: عندما قمت بنشر نتائج تحقيق سامسونج في هذا الخبر (https://136.243.32.88/سامسونج-تكشف-عن-سبب-احتراق-نوت-7-وتؤكد-ب/)
        قمت أيضاً بذكر تلك التحقيقات التي تدعي أنها مستقلة ولم تقم بذكر السبب الريئسي.

        أيها الأستاذ ماريو رحال، موقعك يفتقد إلى المصداقية والمهنية في نقل الأخبار ويساهم في تظليل المتابع وتشويه صورة الشركات.
        فكل من قرأ نتائج التحقيقات من موقعك أيقن أن تصميم الهاتف هو السبب وجهل أن تصميم البطارية السبب الحقيقي.

        أرجو منك أن تنشر الأخبار بشفافية وبمصدقاية وأن تكف عن نقل الأخبار الغير صحيحة والكاذبة فقط لكي ترضي أهوائك الشخصية.

        • كلامك صحيح اخي الكريم ، وقد كتبت ردا حينها ، وضحت فيه ان التقرير خلص ان البطارية هي السبب ، بعد ان نشر الموقع ان التحقيق يتوافق مع التقارير القائلة ان التصميم هو المشكلة !!
          بالطبع عاد الكاتب وحذف كلامه، والآن محاولة اخرى لاعادة الموضوع لتصميم الهاتف عبر جعل تحقيق سامسونغ مجرد رأي يحتمل الخطأ ، وترجيح اشاعات وتفسيرات بعض الهواة على انها حقيقة !!
          ربما هو قلة معرفة باللغة الانكليزية فقط، او يستخدم مترجم غوغل ربما ، لا اعلم السبب ولكن الموقع هو الوحيد المصر على ان التصميم الخاص بالهاتف لا زال يمكن ان يكون السبب، حتى بعد ذكر سامسونغ في اكثر من مرة بالتقرير المصور ، خلو الهاتف من اي عيب في التصميم ..

      • تفسيرات الهواة بنظرك ، تقف امام تقرير مفصل ومصور و مستندات وصور اكس راي ، توضح كل شيئ. ؟
        هل انت جدي !!

        • مع الاحترام لجميع التعليقات فإن البعض لم يفهم المقال بشكل جيد. عنوان المقال هو (الحكاية الكاملة) وهدفه ليس تكرار ونسخ التقرير الرسمي الذي نشرته سامسونج (فهذا أصبح معروفًا). الحكاية الكاملة تتطلب تناول القصة من جميع الجوانب وكيف تدرجت وكيف انتهت ويحق للكاتب هنا إبداء رأيه أو آراء مستقلين وترك التساؤل مفتوحًا ربما. هناك فارق بين المقال والخبر. هذا مقال وليس خبرًا لكن الأمر اختلط على بعض القراء بحسب ما يبدو رغم وضوحه.

  • أخ ماريو
    أذكر أنك طرحت تطبيق يحل مشكلة تشغيل الصوت في الخلفية عبر التطبيقات التي لا تدعم ذلك من خلال استغلال حساس الضوء الموجود في الهاتف
    ما هو هذا التطبيق ؟

  • تجميع جيد لاحداث القصه لاكن من الواضح جدا ان كاتب المقال من مؤيدي ايفون بشكل اعمى

  • أختلف تماماً مع الكاتب في أنه سامسنج لو انتظرت لظهرت المشكلة بشكل أكيد في المعامل التجريبية.
    أتمنى أن لا نجزم أموراً لمجرد اعتقادنا لها.

    شكراً على جهودكم

%d bloggers like this: