من هي الشركة التي ترغب بعودتها: نوكيا، سوني، أم اتش تي سي؟

بالعودة حتى العام 2010، كان مشهد الهواتف الذكية مُختلفًا تمامًا عن الآن: شركة نوكيا الفنلندية تمتلك أكبر حصة سوقية للهواتف الذكية حول العالم، مع بدء منافسة جدية من شركة آبل وهواتف الأيفون الخاصة بها، وتنامي سريع لهواتف أندرويد مع تردد اسم اتش تي سي كأحدى أهم شركات هواتف أندرويد.

لو نظرنا إلى اليوم، سنُشاهد واقعًا مختلفًا تمامًا: سامسونج تتصدر سوق مبيعات الهواتف الذكية، مع منافسة شرسة من الشركات الصينية مثل هواوي وشياومي ولينوفو، وآبل تُحافظ على حصةٍ سوقية كبيرة. نوكيا غائبة تمامًا عن المنافسة، وإتش تي سي تُصارع للتخلص من أزمتها المالية، وسوني تعاني من مشاكل انخفاض المبيعات.

بالنسبة لنوكيا، فهي تمتلك مسيرةً درامية وحزينة جدًا، بعد المشاكل العديدة التي عصفت بإدارة الشركة وعدم تخطيط الشركة بشكلٍ سليم لمواجهة الصعود السريع والكبير لهواتف أندرويد وأيفون، ومن ثم الضربة القاضية عبر صفقة مايكروسوفت التي جرّدت نوكيا من إمكانية تصنيع هواتف ذكية تحت اسمها حتى نهاية عام 2015. النتيجة كانت خروج نوكيا كليًا من السوق، وهي العملاق الذي هيمن لوحده على أكثر من 50% من سوق الهواتف المحمولة ولفتراتٍ طويلة.

سوني تمتلك اسمًا مرموقًا وجودة تصنيع مُمتازة خصوصًا من ناحية البصريات وجودة الكاميرا، إلا أنها عانت بشكلٍ كبير بسبب المُنافسة مع الهواتف الصينية ذات المُواصفات العالية والأسعار المُنخفضة وقيام سامسونج بإغراق السوق بهواتف من كل المواصفات والفئات، ونفس الأمر ينطبق على شركة إتش تي سي التي كانت يومًا ما الطفل المُدلل لنظام أندرويد وإحدى أكثر الشركات جاذبيةً وابتكارًا من ناحية تصاميم الهواتف، أما الآن فهي تُعاني بسبب انخفاض نسبة المبيعات بشكلٍ حاد، على الرّغم من إطلاقها لهاتفها الرائد HTC 10.

الآن لنتخيل قصةً افتراضية: ستتمكن أحد هذه الشركات من العودة للمنافسة وبشكلٍ قويّ يضعها مع الكبار إلى جانب سامسونج وآبل. من هي الشركة التي تتمنى عودتها؟ ولماذا؟ هل تتمنى عودة نوكيا بفضل تاريخها؟ أم تتمنى عودة سوني بفضل جودة كاميراتها وأجهزتها بشكلٍ عام؟ أم تتمنى عودة إتش تي سي بفضل تصاميمها وجودة تصنيعها؟ هل سيُمثّل غياب هذه الشركات خسارةً لسوق الهواتف الذكية، أم أنها تتحمل اللوم بسبب إصرارها على العمل بنفس المنهج وعدم تفهم حاجات المستخدمين؟ هل تتحمل هذه الشركات مسؤولية قراراتها، أم أنها كانت ضحية للعبة التسويق الكبيرة التي قامت بها الشركات الأخرى؟

شاركونا رأيكم ضمن التعليقات…

قد يعجبك أيضًا
عدد التعليقات 27
  1. زكي يقول

    اتمنى عودة سوني طبعا.
    للاسف اعتقد انها تفتقد للتسويق لمنتجاتها حول العالم.
    اشعر ان فريقا من كبار السن يقودها وخصوصا في التسويق.
    اجهزتها راقية ومتميزة ولكن اسعارها للاسف الشديد مرتفعة.
    انا من عشاق سوني، ولكن وجود شركات أخرى منافسة راقية يظل في صالح المستهلك.

    1. Suhail Mohammed يقول

      كلامك صحيح لاكن أتمنى أن ترجع نوكيا بالسلامة ? زي زمان لاكن بنظامين سمبيان و أندرويد مادري ليش أحس أن نوكيا مظلومة

  2. عبدالعزيز يقول

    إتش تي سي ونوكيا.

  3. ابوخالد يقول

    بصراحه اتمنى عودة نوكيا و بنظام سامبين معدل لانه النظام الوحيد ااذي يصعب اختراقه

    1. Yassinovic يقول

      قيل انهم اخترقوه

      1. Hamid Zain يقول

        نوكيا بدل ان تعتمد على وندوز كان يجب ان تطور نظامها الذي كان من الممكن ان ينافس اندرويد و ios بقوة

  4. Anas يقول

    كم تمنيت أن أرى هاتفاً بنظام أندرويد من نوكيا……ربما رأيي عاطفي بعض الشيء لكن أتمنى عودة نوكيا وبقوة إلى السوق فالذكريات مع هواتفها (والتي ما زلت أستعمل بعضها إلى اليوم) لا يمكن أن تعوض

  5. عمار يقول

    أتمنى عودة نوكيا بهاتف اندرويد قوي(يكسر الدنيا) ? يا اخي لا اعرف ماسر اطمئناني وثقتي بنوكيا.

  6. nokia يقول

    اتمنى عودة نوكيا لان نوكيا باستطاعتها طرح هواتف متميزة و مختلفة كليا سوا من ناحية التصاميم او السوفتوير خصوصا انها كانت تملك اقوى هاردوير انذاك

  7. ايهاب صبح يقول

    اتمنى عودة شركة نوكيا لا ادري يمكن هو حنين الماضي الدنيا ?

  8. محمد حمود يقول

    أتمنا عودة الشركة العملاقة (نوكيا) لجودة أجهزتها.

  9. الا الزبالة سوني يقول

    عودة اي شركة الا سوني لان منتجها عبارة عن زبالة حقيقيه

    1. مصطفى يقول

      منتجات سامسونج زبالة وفاشلة

    2. خالد من لبنان يقول

      اغلق فمك التي تفوح منه رائحة الزبالة

  10. rera يقول

    بالتاكيد القلب يحن لهواتف الطفولة فنوكيا لم تكن ابدا مجرد شركة لقد رافقتنا في طفولتنا واما اتش تي سي فتصاميمها التي التي الهمت باقي الشركات لطالما استلهمنا منها الجمال وكانت عنوان للاناقة فانا شخصيا اشبه اجهزة ات تي سي وتصاميمها السابقة بالمراة الحسناء لكن للاسف احيانا لابد من النهاية فلكل شيء نهاية والان هو عصر ابل وسامسونغ

  11. امين يقول

    شكرا على المقال الرائع
    كل الشركات الثلاث فرطت في سبل النجاح اما بغطرستها كنوكيا وسوني او لأسباب اخرى ك HTC لذلك لاأتمنى عودة اي منها بل اتمنى دخول شركات جديدة للسوق

  12. Emad يقول

    Nokia

  13. Mido يقول

    Sony طبعا وبدون الخوض في التفاصيل

  14. Dr.Marshmallow يقول

    لا أتمنى عودة أي من هذه الشركات فالسوق متشبع بهواتف الأيفون الرائدة وبعض من هواتف الأندرويد الرخيصة ذات التعليق المستمر،وهذا أكثر من كافٍ
    ???

  15. Dr.Death يقول

    nokia

  16. حسام الشريف يقول

    اتمنى عوده شركة نوكيا

  17. Nassim يقول

    اتمنى عودة نوكيا لسوق الهواتف الذكية خاصة وهي كانت الشركة الرائدة لعدد سنين

  18. Ziad hassan يقول

    انا اتمنى عودة شركة نوكيا، لكن ايضا شركة سوني و htc سيكونون خسارة كبيرة لسوق الهواتف الذكية إذا سقطوا….

    انا أظن أن الطريقة الوحيدة للرجوع sony و htc انهم يركزوا على سوق الهواتف الرخيصة لكن بجودة جيدة و اكيد الناس هتبقى عاوزة تشتري الجهاز دة و بالتالي هيعوضو خسائر كثيرة و يمكن يرجعوا تاني..

    أما بالنسبة لنوكيا فياريت كانت عملت جهاز قوي عليه الأندرويد و بسعر مناسب كان يمكن ترجع تاني زي زمان.

  19. علي الشريف يقول

    نوكيا بكل تأكيد

  20. Hamid Zain يقول

    Nokia
    نوكيا لديها تاريخها و معروف بجودة تصنيعها العالية و دقة كاميرة و قوة بطارية هواتفها
    الان لو قررت العودة فعليها ان تطلق هاتف بمواصفات بين العالية و المتوسطة
    شاشة بجودة full hd و رام 3 او 4 و ذاكرة 32جيجا او 64 و شريحتي اتصال و بعدسات carl Zeiss و الاهم البطارية لا تقل عن 3600 و يكون بسعر لا يتجاوز ال 450 دولار
    اما htc و سوني عليهم بحل المشاكل التصنيعيه و تقليل أسعار هواتفهم و التخلص من عيبهم الاكبر و هو البطارية

    1. سعد الشيباني يقول

      كان كل كلانك عاجبني الين قلت مشكلة البطارية في سوني انا اعتذر منك غسلت ايدي من كل كلامك تماما

  21. Ghassan يقول

    السلام عليكم جميع الشركات كان لها دور اساسي لما توصلت له الأجهزة اليوم دون تفضيل شركة عن الأخرى وكل شركة قدمت شيء يميزها عن الأخرين وغياب واحدة من هذه الشركات سوف يترك خلفه فراغ كبير للحاظر والمستقبل فمثلاً شركة HTC لا ندري ماذا يمكن أن تقدم لنا في المستقبل وغيابها سيكون خسارة لنا حتى أن لم تكن تقتني أحدى أجهزتها وكما نعلم الشركات تتبنى كثيراً من أفكار بعضها… وغياب شركة نوكيا مؤكد أنه ترك فراغ كبير جداً فلا نعلم ماذا كانت سوف تقدم لنا اليوم من أشياء وتقنيات كانت سوف تبهرنا به ونحن بالنهاية خسرنا خبير استراتيجي نرجو عودتة بأشياء جميلة…..والشركات الصينية التي تقدم أجهزة ذات مواصفات عالية وبأسعار متوسطة هيا شركات جيدة ممتازة لكن لم تقدم شيء بل هي صوت للشركات الأخرى العملاقة التي تملك طاقم كبير ذو خبرى وتاريخ عريق في هذا المجال….. فنحن نحترم كل من يقدم الأفضل

اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.