أردرويد

منصة PAX الجديدة من جوجل تساهم بتطوير هواتف أندرويد لمستوى جديد كليًا

قامت شركة جوجل بداية الشهر الحاليّ بالكشف عن تعاونٍ جديد وهام، وهو الإعلان عن منصة PAX الجديدة التي من شأنها الانتقال بمستوى تطوير هواتف أندرويد إلى مجالٍ جديد أكثر إبداعية.

بالبداية ينبغي ذكر معني كلمة PAX، والتي هي كلمة لاتينية تعني “السلام”. هدف جوجل من اختيار هذا الاسم هو إنهاء حالة “الحرب” بين الشركات والانتقال بالتصنيع والتطوير لمستوى وفلسفةٍ أخرى، مبنية على النجاحات الكبيرة التي حققها نظام أندرويد وبنيته مفتوحة المصدر.

تقوم الفكرة على تشارك المصادر ورخص براءات الاختراع بين الشركات المصنعة لهواتف أندرويد، فهدف هذه المنصة هو تبادل الخبرات بدون قيود وبدون أي مشاكل قانونية بسبب حقوق الملكية الخاصة ببراءات الاختراع التي تمتلكها الشركات، والتي لطالما كانت سببًا للكثير من المشاكل والاتهامات المتبادلة حول سرقة الأفكار، والتي كانت غالبًا ما تنتهي بمحاكم طويلة ودفع أموالٍ طائلة.

الآن ومع وجود منصة PAX وانضمام العديد من الشركات لها، فإنه من المرجح انخفاض هذه المشاكل لحدٍ كبير من ناحية، ومن ناحيةٍ أخرى ومع تبادل الخبرات وبراءات الاختراع وإتاحة المصادر بشكلٍ أكبر، فإنه سيكون بوسع الشركات الاستفادة من بعضها البعض بما يساهم بتطوير الهواتف الذكية بشكلٍ أفضل من أيّ وقتٍ مضى.

في الوقت الحاليّ، فإن الشركات المنضوية تحت منصة PAX هي:

  • جوجل
  • سامسونج
  • إل جي
  • إتش تي سي
  • HMD Global – Nokia
  • فوكسكون
  • ألكاتيل
  • CoolPad

بكل تأكيد، لن نشاهد اسم آبل ضمن قائمة الشركات للعديد من الأسباب، أولها أن آبل لا تقوم بتصنيع هواتف أندرويد، وثانيًا، آبل تصر على إبقاء كافة منتجاتها (العتادية والبرمجية) ضمن قوقعتها الخاصة بدون مشاركة المصادر والخبرات، فضلًا عن إجبار الشركات مبالغ كبيرة لقاء استخدام أحد براءات الاختراع الخاصة بها.

بكل الأحوال، تقول جوجل أن الشركات المنضوية تحت منصة PAX تمتلك مجتمعةً ما يقارب 230 ألف براءة اختراع وتطوير مختلفة حول العالم، وهو الأمر الذي سينعكس بشكلٍ إيجابيّ على جودة الهواتف التي يتم تصنيعها. للوهلة الأولى، قد يجد البعض أن هذه الخطوة مضرة لمصالح بعض الشركات الكبيرة مثل سامسونج، ولكن فعليًا هنالك مصلحة للجميع بمثل هكذا أمور: الآن مثلًا سيكون بإمكان سامسونج استخدام العلامة التجارية لمكبرات BoomSound الخاصة بإتش تي سي بكل مميزاتها التقنية بدون أي مشكلة – على سبيل المثال، أو مثلًا ستكون إتش تي سي قادرة على استغلال المميزات الخاصة بتقنية Dual-Pixel الخاصة بكاميرات سامسونج لتعزيز أداء البصريات وجودة التصوير في هواتفها، كمثالٍ آخر.

في الوقت الحاليّ، لا نعلم كيف ستكون نتيجة هذا التعاون الكبير، ولكن من المفترض أن نشهد أواخر هذا العام هواتف أكثر تميزًا بين معظم الشركات، كما أنه سيكون من الجيد انضمام شركات أخرى مثل هواوي وسوني، بما يساهم بتبادل خبرات أكبر بين الشركات، وينعكس على المستخدم بحصوله على منتجاتٍ بجودة أفضل.

المصدر

ماريو رحال

مهندس طبي. مهتم بكل ما يتعلق بالتعلم وتطوير القدرات الذاتية. مهووس بالتقنية، ومدير موقع عالم الإلكترون التعليمي التقني.

8 من التعليقات

ضع تعليقًا

  • بس بهالحالة مابيضل يميز شركة عن الاخرى الا الشكل الخارجي طبعا اذا كانت المقارنة بين الاجهزة الرائدة

  • اعتقد أن هذه خطوة ذكية استباقية للسيطرة على سوق الهواتف الذكية من حيث مواصفات العتاد وما يميز الهواتف التي تعمل بنظام الأندرويد؛ لكن الأهم أن هذه الخطوة لن يكون لها أثر على ما يبدو من الناحية التقنية في النظام وهذا ما ينبغي أن تلتفت إليه جوجل بشكل أكبر قياسا إلى كفاءة الأنظمة الأخرى.

  • المستفيد الأكبر برأيي هي الشركات الصينية التي سوف تأخذ ولا تعطي .

    • إذا كنت تتسائل عن عدم ترحيب ابل في هذه المنصة :
      آبل تقاضي شركة الساعات السويسرية على خلفية حملتها الإعلانية المسماة “Tick Different” وتقول آبل أن الشركة تستفيد من الاسم المشابه لحملة آبل الشهيرة “Think Different” في ترويج منتجاتها.

  • أظن أنني قرأت عن هذا الأمر منذ مدة طويلة
    حسبما قرأت في أحدى المواقع الموثوقة فإن الأمر يشمل الجانب البرمجي فقط.

%d bloggers like this: