مصيبة جديدة: بعض هواتف Pixel 2 XL تصل للمستخدمين بدون نظام تشغيل!

عادةً ما تحصل مشاكل أثناء الفترة الأولى من طرح الهواتف الذكية في السوق، وهو أمرٌ اعتياديّ وسبق وأن حدث مع العديد من الشركات وغالبًا ما يكون مرتبطًا بجانبٍ محدد مثل مشاكل في الشاشة أو الاتصال أو الكاميرا، وهي أمور يمكن من الممكن إصلاحها عبر التحديثات الهوائية لنظام التشغيل. ولكن ماذا لو كانت المشكلة هي نظام التشغيل نفسه، أو بالأحرى غيابه؟ هذا ما يتوجب على جوجل الإجابة عنه بخصوص آخر فصول مشاكل هاتف Pixel 2 XL.

وفقًا للعديد من المستخدمين الذين نشروا تجربتهم على منصة Reddit، قامت جوجل بشحن نسخٍ من هاتفها الرائد الجديد Pixel 2 XL بدون نظام تشغيل! المشكلة ظهرت بشكلٍ واضح بعد تشغيل الهاتف، حيث ظهرت رسالة خطأ على الشاشة تقول:” لا يمكن العثور على نظام التشغيل، الهاتف لن يعمل”.

الآن وعند الذهاب للرابط الذي تظهره صفحة الخطأ g.co/ABH فإنه سيؤدي لفتح الصفحة الخاصة بالتحذيرات المتعلقة بسلامة نظام التشغيل على هواتف نيكسوس، حيث تتضمن هذه الصفحة عدة أمثلة لما قد يشاهده المستخدم وهي تشتمل على رسالة الخطأ السابقة. بحسب الشرح الموجود على الموقع، فإن هذه الرسالة تظهر بحالة حصول تعديل أو تغيير ما على نظام التشغيل قد يؤدي لإحداث خللٍ ما به، وأنه يتوجب عادةً التواصل مع الشركة المصنعة. تشير الصفحة أيضًا إلى أنه يمكن إهمال هذه الرسالة وأنها ستزول تلقائيًا بعد حوالي 10 ثواني، ولكن المشكلة هنا أنها تحصل مع أشخاص بعد التشغيل الأول للهاتف.

لا تزال هذه المشكلة محدودة الانتشار في الوقت الحاليّ، ومن المستبعد أن نشاهدها على نطاقٍ واسع كما حصل سابقًا مع مشاكل الشاشة أو الصوت. على الرّغم من ذلك، يجب القول أن جوجل لا تزال سيئة فيما يتعلق بالتصنيع العتادي وتوفير خدمة ملائمة للزبائن.

هل أنتم من مستخدمي هاتف Pixel 2 XL؟ هل واجهتكم مشاكل مماثلة مؤخرًا؟ دعونا نعرف رأيكم وخبرتكم ضمن التعليقات.

المصدر

إقرأ المزيد عن

ماريو رحال

مهندس طبي. مهتم بكل ما يتعلق بالتعلم وتطوير القدرات الذاتية. مهووس بالتقنية، ومدير موقع عالم الإلكترون التعليمي التقني.

التعليقات: 11 ضع تعليقك

صحح معلوماتك يقول:

ايش هذا الغباء جوجل لم تصنع الهاتف علشان تقول ذلك ياماريو
الا تعلم ان ال جي التي صنعته لجوجل ياماريو؟ تاكد من حقك المعلومات قبل ان تتهم جوجل

ماريو رحال يقول:

إل جي تتولى مسؤولية تجميع الهاتف في مصانعها فقط. مراقبة الجودة وضمان سلامة ووثوقية المنتج هي مسؤولية جوجل. لو كان الهاتف صناعة إل جي (بما تنطوي عليه هذه الكلمة من مسؤولياتٍ أخرى) لوجدت شعارها عليه بدلًا من شعار جوجل. اللوم أولًا وأخيرًا يقع على جوجل ولا نقاش بذلك على الإطلاق.

متابع S يقول:

أنت يا أبو معلومات وافيه هل تظن أن مدير غوغل اتصل على مدير إل جي وقال له صنعوا لنا هاتفاً وسكر السماعه ؟
صدعتو رؤوسنا من أيام النيكسوس إلى الآن برمي الإتهامات للشركات المصنعه لأجهزة غوغل المليئه بالأخطاء ولم تلومو غوغل مره واحده وكأن هذه الشركات تصنع على هواها واختيارها ! يا عمو غوغل تعطي الشركه المصنعه كافة التفاصيل بما فيها الدقيقه التي يجب أن يصنعو الجهاز من خلالها ، ومنذ أيام النيكسوس إلى الآن أغلب المشاكل التي كانت ولا زالت تصيب أجهزة غوغل هي برمجيه بالمقام الأول وكفانا ضحك على الذقون ، لولا الشركات المصنعه التي تعدل نظام الأندرويد وفي طليعتها شركة سامسونغ لكان الوضع عكس ما هو عليه الآن مع شركة تفاحه !
يجب علينا كمستخدمين أن نفرح بفشل غوغل في مجال التصنيع ونتمنى لها مزيد من الفشل والخسائر كي لا تسير على طريق شركة تفاحه وتتوجه نحو الإنغلاق والإحتكار ورفع الأسعار وتبقى تهتم فقط بالنظام والأندرويد ون ..

رامي يقول:

معك حق واتفق معك بان غوغل يجب ان تركز على اي شيء الا تصنيع الهواتف لانها ستصبح مثل ابل وحش يفرض اسعاره باعتباره هو من اوجد (الهواتف) ? الكذبة الكبرى

Hassan يقول:

شكرا أخي ماريو على المقال
استغرب من الاخ اللي بيدافع عن جوجل كأنها ملك له أو ملك أبوه
الجميع يعرف أن أجهزة بيكسل تجميع الشركات المصنعة مثل ال جي و اتش تي سي و باقي الامور تبع جوجل من مراقبة الجودة وضمان سلامة المنتج و غيرهن من الامور
الاخوة لازم يفرقوا بين النيكسوس و البيكسل لان سياسة جوجل في الجهازين مختلفة النيكسوس كان برنامج لجوجل حيث الجهاز بكامله تصنعه شركة و النظام على جوجل فقط أما بيكسل فكامل مسجل بإسم جوجل نفس الايفون باسم آبل
أن من المعجبين بجوجل و اعتمد على خدماتها كثير بس في سياستها مع بيكسل فاعتقد بانها غبية و مضحكة جهاز غالي جدااا و به مشاكل الله يرحم أيام النيكسوس

بلاي ماستر يقول:

أخ ماريو معلوماتك غلط فجوجل لم تصنع التلفون بل قامت بتصميمه وتم تصنيعه من قبل lg وجوجل أصلاً لا تملك موظفين في مصنع lg علشان تتحمل مسؤولية مراقبة الجودة ولهذا مسؤلية مراقبة الجودة تقع على عاتق صاحب المصنع وهو lg واي مشاكل تصنيعه هي مسؤلية المصنع الحقيقي إلا لو كان العيب في التصميم

بالنسبة لماذا Lg لا تضع شعارها هذا لأنها لم تصمم الهاتف أو لأن هذا إتفاق بين صاحب التصميم او صاحب العلامة التجارية وصاحب المصنع وهذا أمر طبيعي فأنا ممكن اطلب من مصنع معين ان يصنع لي هاتف بعلامة تجارية خاصة فيبي بدون ان يضع اسمه على الهاتف يعني الموضوع كله تجاره وطالما المصنع سيكسب فلوس فسوف يوافق على عدم وضع اسمه

ماريو رحال يقول:

كلا معلوماتي ليست خاطئة 🙂

أكرر أن المسؤولية تقع على جوجل أولًا وأخيرًا والسبب بسيط جدًا: جوجل لم تصرّح ولا مرة عن أن إل جي هي من قامت بتجميع هاتف Pixel 2 XL بل أعلنت عن الهاتف على أنه “صُنع من جوجل Made By Google”. الأخبار المتعلقة بهوية الشركات المصنعة للهواتف علمناها من التسريبات وليس من جوجل مباشرةً. لو قالت جوجل:” نحن تولينا فقط التصميم وإل جي تولت التصنيع” عندها سأتفق معك 100% وهذا ما كان عليه الحال أيام هواتف نيكسوس لأن إنتاج الهاتف كان مسؤولية مشتركة بين شركتين، ولذلك فإن هواوي مثلًا لا تزال تتحمل مسؤولية أي عطل عتادي في Nexus 6P لأن الهاتف يحمل علامتها التّجارية، ولكن عندما تبيع شركة ما هاتف وتسوّقه على أنه منتجها الذي أشرفت هي على تصميمه وصناعته ويحمل فقط علامتها التجارية، فهذا يعني أنها ستتحمل مسؤولية خدمة ما بعد البيع After-Sale Services بما تشتمل من ضمان جودة المنتج وتوفير خدمة ملائمة للمستخدم. بمعنى آخر، عندما تقول شركة ما “هذا الهاتف صناعتنا” فإنها تتحمل كامل مسؤولياته، برمجيًا وعتاديًا.

بالمناسبة مراقبة وضمان الجودة لا تتطلب وجود موظفين من جوجل داخل مصانع إل جي. ضبط وإدارة الجودة يعني الالتزام بمعايير وإجراءات محددة، بعضها عالميّ متعارف عليه من قبل كل الشركات (مثل معايير ISO) وبعضها خاص بكل شركة (وهو ما يميز شركة عن أخرى بمسألة جودة ومتانة التصنيع). جوجل وتحدد هذه الشروط والمعايير وتطلب من إل جي تنفيذها، وبالتالي، ومرة أخرى، المسؤولية تقع على من صمم وحدد بيئة التصنيع وشروطها.

لنأخذ مثالًا عمليًا بسيطًا: نعلم أن إتش تي سي قامت بتجميع هاتف بيكسل 2، الآن اذهب إلى الصفحة الرسمية الخاصة بالهاتف على متجر جوجل (الرابط هنا)، وحاول البحث عن أي إشارة أو تلميح بإتش تي سي. لن تجد. الآن، كمستخدم لا يعرف أن إتش تي سي هي من قامت بتجميع الهاتف، وطالما أن جوجل أخبرتك أنه صناعتها، من تلوم في حال حصل مشكلة؟ من يتحمل مسؤولية تخديمك بعد شرائك للهاتف وتقديم المساعدة؟ الشركة التي تقول لك علانيةً “هذا منتجنا وصناعتنا” أو الشركة السرية التي لم يخبرك أحد أنها قامت بتجميع الهاتف؟

أخيرًا، إل جي (أو إتش تي سي ) لا تضع شعارها على الهاتف لأنه ليس هاتفها وحقيقة أن تجميع الهاتف تم بمصانعها لا يعني تحميلها المسؤولية طالما أن جوجل لم تشر إلى ذلك بشكلٍ صريح وواضح. لنأخذ مثالًا معروفًا لدى الجميع: شركة فوكسكون تقوم بتجميع هواتف أيفون، ولكننا نقول أن الأيفون من آبل، وعندما تحصل مشكلة تصنيعية ما، يقع اللوم بالكامل على آبل وهذا ما حصل سابقًا عند مشكلة الهوائي مع هاتف iPhone 4 أو بمشكلة الانحناء مع هاتف iPhone 6، حيث تحملت آبل المسؤولية بشكلٍ كامل لأنها من وضعت مواصفات الهاتف وكيفية تصنيعه، ولم يقل أحد أن اللائمة تقع على فوكسكون لأنها قامت بتجميع الهواتف.

لا أعلم لماذا يصر البعض على الدفاع بشكلٍ أعمى عن جوجل، والواقع واضح ولا يحتاج للنقاش أنها لا تزال سيئة بمجال تصنيع الهواتف والأهم تخديمها بشكلٍ مناسب بعد بيعها للمستخدمين.

محمد يقول:

جوجل سيئة في التصنيع العتادي؟ ، اثبت للتو انك جاهل في اجهزة الاندرويد وماعندك تجربه فعليه وكل الي تجيبه من مواقع اخبارية. انت كاتب فاشل وتهدد موقع اردرويد في فقد ثقة القارئ وبديت افكر الغي الموقع من المواقع للاخبارية الي اتابعها. ?

afif يقول:

يا حرام يا أردرويد, فقدتم واحد من جواهر متابعيكم. وين تقبلون العزاء؟

ماريو رحال يقول:

نعم جوجل لا تزال سيئة بناحية التصنيع العتادي وهذا ليس عيبًا أو شتيمة. العام الماضي شاهدنا الكثير من المشاكل في الجيل الأول من هواتف بيكسل وهذا العام تكرر الموضوع بشكلٍ أكبر مع الجيل الثاني. الشركة جديدةً بهذا المجال أي تحمل المسؤولية الكاملة في صناعة منتجاتها العتادية مثل هواتف بيكسل أو حاسب بيكسل بوك، وسيكون من المنطقيّ حصول هكذا أمور نظرًا لقلة الخبرة والموارد. بالنسبة لي وكشخصٍ مُحبٍ لنظام أندرويد ومتابع شغوف لأخبار ومشاريع شركة جوجل ومُحررٍ بموقع مُختص بهذه الأمور، سيكون من واجبي النقد الشديد للتقنية التي أحبها وأفضلها في حال لم تكن على قدر التوقعات، وليس “ترقيع” الصورة في حال لم تكن كما تسوّق وتروّج لها جوجل.

من ناحيةٍ أخرى، عدم امتلاك جوجل لجودة تصنيع عالية في الوقت الحاليّ لا تعني ضعف تجربة الاستخدام في هواتفها، فهي تبقى الأسلس والأفضل من ناحية أداء نظام التشغيل ولا خلاف على أن كاميرتها من الأفضل (إن لم تكن الأفضل على الإطلاق). مدحنا الجوانب الإيجابية بهواتف بيكسل-2 وتحدّثنا عنها بمقالٍ كامل (اضغط هنا) ونحضّر لمراجعة تفصيلية لهاتف Pixel 2 XL الذي من المرّجح أنه سيلقى مديحًا كبيرًا منّا لما يوّفره من أمورٍ نجدها هامة عند استخدام هواتف أندرويد. هذا كله لا يلغي واجبنا بالنقد وتسليط الضوء على السلبيات عند وقوعها.

الخلاصة: كي نقول عن شركةٍ ما أنها جيدة من ناحية جودة التصنيع فلا يجب أن تقدم فقط هاتفًا ذو أداءٍ مُمتاز، بل يجب أن ينسحب ذلك على عدد المشاكل التي تحصل بعد الإنتاج والتي يجب أن تكون بأخفض سوية ممكنة، كما أن طبيعة المشاكل نفسها يجب أن تكون ثانوية ولا تؤثر على الوظائف الأساسية للهاتف. ما شاهدناه سابقًا هو أمور تعرقل استخدام الهاتف ككل: مشاكل متنوعة في الشاشة، مشاكل في الصوت، وغياب كامل لنظام التشغيل! كيف يمكن أن تكون شركة جيدة من ناحية التصنيع في ظل ظهور هذا الكم الهائل من المشاكل في هواتفها بعد أقل من شهر على إطلاقها؟

معروف يقول:

يا سادة يا كرام ماريو لم يخطيء.
أولاً ، لماذا الدفاع عن جوجل، عيب كبير ان تظهر مشاكل كهذه مهما كانت محدودة في جهاز
يحمل اسم جوجل مالكة و مطورّرة نظام اندرويد، بينما لا تظهر في أجهزة اصغر الشركات المغمورة
على كثرتها على منصة اندرويد العامرة
ثانياً، بالفعل كما قال ماريو، جوجل هي المسؤولة الوحيدة عن مشاكل أجهزة بكسل، هل تذكرون عندما
اعلنت جوجل العام الماضي عن هواتف بكسل الاولى و قالت أنها اول هواتف من تصميمها و تطويرها و تصنيعها بالكامل و تمثِّل بداية لدخولها لصناعة العتاد لأول مرة، و أنها لم تعد شركة برمجيات فقط.
جوجل تقول ذلك و منذ العام الماضي، و ما زلتم تلقون بالمسؤولية على الآخرين، ماذا؟ ملكيون أكثر من الملك؟.
ثالثاً، لو كانت ال جي مسؤولة عن مشكلة غياب نظام التشغيل في بعض هواتف بكسل، إذاً بهذا المنطق
ستكون مصانع فوكسكون مسؤولة عن مشاكل إنتفاخ بعض هواتف آيفون 8.

شكراً ماريو و شكراً اردرويد

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *