مراجعة Galaxy Watch .. ماذا فعلت سامسونج لتجعلها أفضل ساعة ذكية في 2018؟

خلال مؤتمرها Unpacked 2018 الذي عقدته في بداية شهر آب/أغسطس المُنصرم، كشفت سامسونج عن ساعة ذكية جديدة اختارت لها اسم Galaxy Watch.

كان من المُفترض أن تكون الساعة الذكية مُتاحة في متاجر التجزئة ابتداءاً من 7 أيلول/سبتمبر لكن يبدو أنّ الشركة الكورية واجهت بعض المشاكل في تلبية طلبات الشراء المُسبقة وهو ما يُفسّر سبب تأخر بيعها في بعض الأسواق. هذه مراجعتي لجالاكسي ووتش نُسخة الـ 46 ملم بعد 3 أسابيع من الاستخدام.

التصميم

تأتي Galaxy Watch بشاشة دائرية كبيرة الحجم مُناسبة لحجم الرسغ ممّا يُعطيها مظهراً كلاسيكياً أنيقاً من حيث الحزام المطّاطي القابل للإزالة والتيجان الجانبيان والإطار القابل للدوران الذي يُعتبر أفضل طريقة مُمكنة للتبديل بين التطبيقات وواجهات الاستخدام.

كلا النموذجين من جالاكسي ووتش يمتلكان شاشة AMOLED مزوّدة بطبقة حماية من نوع +Gorilla Glass DX، وهو الأمر الذي ربّما ساهم في تقديم ألوان أكثر سطوعاً بحيث أنّي – وطوال فترة الاستخدام – لم أُعانِ من أيّة مشاكل مشاهدة مُحتوى الشاشة حتّى تحت ضوء الشمس.

البطارية

لا يمكن توقّع فترة طويلة من التشغيل بالنسبة لساعة ذكيّة تمتلك شاشة مُلونّة مزوّدة بعدّة تقنيّات مثل تطبيقات تحديد المواقع العالمي GPS وتتبّع أنشطة اللياقة البدنية ونبضات القلب وجودة النوم وحالات التوتّر. حين وعدت سامسونج بـ “عدّة أيّام من الاستخدام” لم أتوقّع أكثر من 3 أيّام لكنّ الساعة وفّرت لي من 4 إلى 5 أيّام ونصف خلال الاستخدام العادي.

هذه المُدّة يمكن أن تصل إلى 12 يوماً عند تفعيل خيار “توفير الطاقة” و40 يوماً في وضعية “الساعة فقط”. وهو ما يعني أنّه يمكنك شحن الساعة مرّة واحدة فقط في الأسبوع إذا قمت بتفعيل وضعية “توفير الطاقة” حال وصول البطارية إلى 20%.

من ناحية أخرى فإنّ تشغيل الشاشة الشاشة بشكل دائم وتفعيل وضعية Always-On Display ستدّمر تجربة الاستخدام تماماً ولن تحصل على أكثر من يوم ونصف من الاستخدام بأحسن الأحوال. الساعة قابلة للشحن سواء عبر منصّتها الخاصة – والتي للأسف ما تزال تمتلك مقبس microUSB وليس USB-C – أو لاسلكياً من 0 إلى 100% خلال ساعتين و30 دقيقة فقط.

واجهة الاستخدام

الإطار الدائري المُتحرّك هو الطريقة الرئيسية للتبديل بين الواجهات حيث يمكن تحريكه إلى اليسار للوصول إلى قائمة الإشعارات وإلى اليمين للوصول إلى الواجهات الأخرى، وبالطبع يمكن الاعتماد عليه في التنقّل داخل القوائم.

التاج العلوي يقوم بإرجاع المُستخدم إلى الواجهة السابقة في حين أنّ التاج السفلي يذهب بالمُستخدم إلى الواجهة الرئيسية كما أنّ الضغط المزدوج على التاج السفلي يقوم بتفعيل المُساعد الصوتي Bixby.

الضغط المُستمر على الشاشة يسمح للمستخدم بتعديل الواجهات وتحريكها ومسحها وإداراج واجهات جديدة، كما أنّ تمرير الإصبع من أعلى الشاشة إلى أسفلها سيُظهر قائمة مُنسدلة تحوي مجموعة من الاختصارات السريعة مثل السطوع ووضع الطيران والبطارية وقائمة الإعدادات ووضع عد الإزعاج.

بفضل امتلاكها لمُكبّر صوت ومايكروفون يمكن لجالاكسي ووتش في حال اتصالها مع هاتف ذكي عبر بلوتوث، بإمكانك إجراء المُكالمات والرد على الإشعارات عبر الساعة مُباشرة دون الحاجة حتّى إلى لمس هاتفك.

بالإضافة إلى ذلك، يمكنك التحكّم بمحتوى الساعة وتنزيل وإزالة التطبيقات والتعرّف إلى حجم الذاكرة المُتبقيّة واستهلاك البطارية عبر الهاتف الذكي بفضل تطبيق Galaxy Wearable. في حين أنّ تطبيق Galaxy Health يسمح للمُستخدم بمتابعة بيانات النشاطات البدنية ونبضات القلب وجودة النوم ومستوى التوتّر.

نظام التشغيل

على عكس مُعظم الساعات الذكية المتوافرة في السوق اليوم فإنّ سامسونج ما زالت تعتمد على نظام تشغيل تايزن الخاص بها في جميع أجهزتها الذكية القابلة للارتداء بما فيها Galaxy Watch التي تعمل بنسخة Tizen 4.0.0.0 تمّ تحديثها لاحقاً إلى Tizen 4.0.0.1.

الإطار القابل للدوران يوفّر تجربة استخدام سلسلة وفريدة في التنقّل بين الخيارات والتطبيقات والواجهات ولا أعتقد أنّه سيكون موجوداً لو أنّ سامسونج قرّرت الاعتماد على نظام Wear OS الخاص بجوجل. يمكنني القول أنّ سامسونج فكّرت خارج الصندوق في هذه النقطة، فلا يمكن أن يعتمد المُستخدم على اللمس فقط في شاشة دائرية مساحتها 1.3 إنش.

بالمقابل، فإنّ نظام تايزن ما زال فقيراً جداً من حيث عدد ونوعية التطبيقات المُتاحة كما أنّ المساعد الصوتي الخاص بسامسونج Bixby – والمُثبّت بشكل مُسبق في الساعة – لا يمكن وصفه بالذكي إطلاقاً إذا ما قارنته بـ Google Assistant.

النتيجة

تُوفّر Galaxy Watch تجربة استخدام فريدة شبه مُتكاملة ولا شك أنّها واحدة أفضل من الساعات الذكية المُتاحة في السوق اليوم. إذا كنت ترغب باقتناء ساعة ذكيّة وقادر على استثمار مبلغ 329 يورو في هذه التقنيّة فهي بالتأكيد خيار ممتاز.

قد يعجبك أيضًا
عدد التعليقات 6
  1. Eyad يقول

    الساعة مميزة فعلاً، ولكن لا اعتقد ان من يمتلك Gear S3 سوف يحتاج الترقية فالتجربة التي تقدمها فريدة ايضاً وسعيد بها رغم مرور حوالي السنة على استخدامها. شكراً لك

    1. هاني السعيد يقول

      بالضبط .. لم أُجرّب الـ Gear S3 لكن المواصفات على الورق تبدو مُتشابهة إلى حد بعيد اللهم باستثناء بعض النقاط التي لا تهم كل المُستخدمين.

  2. عبدالعزيز يقول

    مع الأسف.. الكُتّاب الجدد غالبًا ما يستخدمون أسلوب Clickbait الرخيص.

    1. Emad يقول

      فعلا
      هل أستاذ أنس مؤسس الموقع يقبل هذا المنحى الجديد؟

  3. Emad يقول

    بالتأكيد خيار ممتاز برأي أيضا.
    ولكن
    بطلو كتابة عنوان زائفة لحتى الناس تدخل تقرأ المقال.
    هل في مقياس لحتى تكون أفضل ساعة ذكية ل 2018

  4. Surface Pro يقول

    ساعة رائعة في كل شيء خصوصا التصميم جميل جدا اعجبني كثيرا لانه كلاسيكي حتى من ناحية السعر

اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.