محرك البحث العربي “لَبلِب” يحصل على حزمة خدمات جديدة

قالت مختبرات لبيب، المطورة لمحرك البحث “لبلب” إن الخدمات الجديدة من الإجابات الفورية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

أعلن محرك البحث العربي “لَبلِب” Lableb، الذي يتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقرًا له، عن إطلاق حزمة خدمات جديدة من الإجابات الفورية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

ويعد هذا التحديث الخامس منذ الإطلاق الأول لـ “لبلب” في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2017، بعد إضافة خدمات معلومات الأشخاص والشركات والطقس ووصفات الطبخ وأوقات الصلاة، بالإضافة إلى خدمة الأخبار، وخدمة معلومات الكتب والأفلام.

ويتضمن التحديث الجديد على محرك لبلب خدمة التأكد من صحة الأحاديث النبوية، إضافة إلى خدمة النصوص الدينية، مثل البحث عن الآيات القرآنية، وخدمة الآلة الحاسبة.

بالإضافة إلى ذلك قام “لبلب” بتحسين خدمة البحث على نحو يعرض، أثناء إدخال كلمات البحث، اقتراحات لمساعدة الباحث، كما قام بتحسين خدمة أوقات الصلاة، فحين البحث عن مواعيد الصلاة في الرياض، مثلًا، ستُعرض الصلاة التالية مع عداد للزمن المتبقي.

وأعلن محرك البحث العربي أنه حسن خدمات الوصفات والكتب والأفلام، إذ أصبح الآن بعد عرض النتائج يمكن الضغط على صندوق النتيجة لعرض المزيد دون الخروج من الصفحة.

وصرح مسؤول من مختبرات “لبيب”، وهي الشركة المطورة لمحرك البحث، بأن لبلب مستمر في إضافة الخدمات المناسبة للمستخدم العربي للوصول إلى إجابات مباشرة، وأنه قد بدأت النقاش مع شركات عالمية حول التكامل مع نتائج لبلب لتحسين تجربة مستخدمي المنطقة، مضيفًا بأن لبلب ما زال في مرحلة الإطلاق التجريبي، إلا أن التفاعل مع المستخدمين الأوائل أظهر الحاجة والفرصة الكبيرة المتاحة لتحسين تجربة المستخدم العربي.

وكانت مختبرات لبيب قد أطلقت في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2017 محرك البحث لَبلِب الذي يعالج طبيعة المحتوى العربي على الانترنت، ويتيح للمستخدم استثناء صفحات ذات مواضيع معينة من نتائج البحث، كالمواقع الدينية والمنتديات ومواقع المنوعات، التي تسيطر على المحتوى العربي وتعيق الوصول إلى المحتوى المفيد. كما يتيح لَبلِب للوصول إلى بعض المعلومات كإجابات مباشرة دون الحاجة للضغط على رابط.

وقالت مختبرات لبيب بأن “زواحف لَبلِب تقوم بفهرسة الويب العربي بكامله عن طريق أدوات فهرسة خاصة، ولا يتم استثناء أي صفحة باللغة العربية، ثم يضيف لَبلِب معالجة ذكية مصمّمة لتصفية النتائج وإعادة ترتيبها بما يحقق تجربة أفضل للمستخدم وبالتالي وصوله إلى غايته من البحث بسرعة.” ويركز لَبلِب على تقنيات الذكاء الصنعي وتعلّم الآلة لتحسين الفهم الآلي للغة العربية، وبالتالي تحسين جودة النتائج بالنسبة للمستخدم العربي. كما ستطرح مختبرات لبيب خدمات بحث باللغة العربية للمؤسسات والشركات.

هل سبق أن استخدمت محرك البحث “لبلب”؟ شاركنا تجربتك له بالتعليقات.

قد يعجبك أيضًا
تعليق واحد
  1. Ali Qassem يقول

    محرك بحث سخيف وتافه… لا قيمة له في سوق المحركات البحثية الأخرى

اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.