متجر جوجل بلاي يوصي باستخدام النسخ المخففة من التطبيقات

جوجل تبدأ الترويح للإصدارات المخففة من التطبيقات الرئيسية أو إصدارات أندرويد جو Android Go داخل متجرها الرسمي لتطبيقات أندرويد.

على مدار العام أو العامين الماضيين، شهدنا زيادة مضطردة في أعداد التطبيقات المخففة، وهي التطبيقات البديلة خفيفة الوزن والحجم للتطبيقات المشهورة مثل فيسبوك لايت Facebook Lite وسكايب لايت Skype Lite وتويتر لايت Twitter Lite، وهي أمثلة قليلة على ما هو موجود ضمن متجر تطبيقات أندرويد الرسمي المسمى جوجل بلاي.

وتبعًا لكون مثل هذه التطبيقات المخففة البديلة غير واضحة أو معروفة بالنسبة لمعظم المستخدمين ما لم تظهر لهم ضمن نتائج البحث في متجر جوجل بلاي، فإن جوجل تحاول على ما يبدو إصلاح هذه المشكلة، وذلك عبر الترويح لمثل هذه الإصدارات المخففة أو إصدارات أندرويد جو Android Go داخل متجرها الرسمي لتطبيقات أندرويد.

وعلى سبيل المثال، إذا كنت تفكر في تثبيت تطبيق فيسبوك، فإن هناك رسالة جديدة تظهر لبعض المستخدمين توضح لهم وجود نسخة مخففة من التطبيق تحمل اسم فيسبوك لايت Facebook Lite، وهي بمثابة خيار مفضل لهاتفك، حيث يبلغ حجم الإصدار المخفف من التطبيق 1.6 ميغابايت فقط بالمقارنة مع 60 ميغابايت للإصدار الكامل الرسمي من التطبيق.

ومن خلال الضغط على الرسالة الظاهرة، يعمل متجر جوجل بلاي على نقلك إلى قائمة النسخة المخففة من التطبيق المطلوب، كما بدأ المتجر أيضًا بالتوصية بتطبيقات أندرويد جو، وهي التطبيقات المعدة خصيصًا لأجهزة Android Go العاملة بالنسخة المصغرة من نظام التشغيل أندرويد، والتي تتضمن ذاكرة وصول عشوائي بحجم 1 غيغابايت أو 512 ميغابايت.

وخلال الفترة الماضية قامت جوجل بتوفير مثل هذه النسخ للعديد من تطبيقاتها الرئيسية مثل يوتيوب وجيميل وخرائط جوجل وتطبيق محرك البحث، بحيث بدأت عملاقة البحث بعرض رسائل تنبيه تشير إلى إمكانية تثبيت نسخ جو Go من تطبيقاتها الرئيسية باستخدام مساحة تخزين أقل بكثير من المعتاد.

المصدر

إقرأ المزيد عن

أحمد عنتر

محرر مختص بالشؤون التقنية

التعليقات: 2 ضع تعليقك

رامي يقول:

اسوأ مثال يمكن ان يصدضرب بان نستعين بتطبيق الفيس بوك سيء السمعة ومخترق الخصوصية بان يكون هو بالذات من نحمله الى اجهزتنا للتحربة بينما هناك حملة عالمية لالغاءة

Mosaad Aljobair يقول:

كلام جميل، طيب والنسخة الكاملة اللي تجي مع الجهاز كيف احذفها واستبدل محلها النسخة المخففة؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *