لماذا لن أشتري هاتفًا آخر من ون بلس (أو من أي شركة ناشئة أُخرى)؟

“لا تتنازَل” … هذا هو الشعار الذي انطلقت به شركة ون بلس OnePlus الصينية وخطفت به أنظار واهتمام المُتابعين. وكانت الفكرة المُثيرة للاهتمام في الهاتف الأول للشركة OnePlus One هي طرحه بسعر يبدأ من 300 دولار فقط، لكن بنفس جودة ومواصفات الهواتف التي تُباع بضعف هذا السعر تقريبًا.

في مُراجعتنا للهاتف، لم نُخفِ إعجابنا به، فهو يُقدّم بالفعل مواصفات عتادية ممتازة وجودة صناعة عالية. لكن ما تبيّن بعد استخدام الهاتف لفترة، هو أنك في النهاية ستجد بعض “التنازلات” دون شك.

الآن وبعد استخدامي للهاتف كهاتفي الرئيسي لحوالي السبعة أشهر، قررت أنّي لن أقوم مرّةً ثانية بشراء هاتف من “وَن بلس” أو من أي شركة جديدة ناشئة مهما كانت المُغريات. في الواقع لم يكن من مُخططاتي شراء الهاتف أساسًا، حيث كنتُ قد راسلت الشركة أوّل طرحه طالبًا منهم هاتفًا لمُراجعته فقط وإعادته إليهم فاعتذرت الشركة عن ذلك قائلةً بأن الضغط الكبير على طلب الهاتف لن يُتيح لهم الإمكانية لذلك. لكن ما حدث لاحقًا بأن هاتفي القديم Nexus 4 تعرّض للسرقة في فترة كنت أعتزم فيها أساسًا تبديله بهاتف Nexus 5، لكن في ذات الوقت الذي فقدت فيه الهاتف، وصلتني دعوة لشراء OnePlus One، فقررت شراءه كي لا أخسر الدعوة (النادرة) وكانت الفكرة أن أقوم بتجربته لفترة ثم بيعه.

ورغم أن قراري كان استخدام OnePlus One لفترة قصيرة بهدف التجربة ثم بيعه، إلا أنني وجدتُ نفسي مع الهاتف لفترة طويلة لعدة أسباب، منها أن طرح هاتف Nexus 6 كان يقترب، فقلتُ أنتظره. لكن تبيّن لاحقًا بأن قياس شاشته هو 6 إنش وهذا كبير جدًا بالنسبة لي فأحجمت عن الفكرة وقررت شراء الجيل الثاني من Moto X لكن أخافني بأن بطاريته صغيرة نسبيًا، خاصة بعد أن اعتدت على بطارية OnePlus One الممتازة. ثم قررت شراء HTC One M8 وتحويله إلى نسخة جوجل بلاي GPE فكان أني لم أعثر على النسخة القياسية من الهاتف في السوق ووجدتُ عوضًا عنها نسخة الشريحتين التي لا يُمكن تحويلها إلى نسخة GPE. قررتُ العودة إلى فكرة الهاتف الممتاز Nexus 5 لكني بعدها فضلتُ انتظار مؤتمري CES 2015 و MWC 2015 وهذا ما كان.

كل هذه الفقرة السابقة الطويلة هي استباقًا لمن يُريد أن يسألني لماذا إذًا بقيت مع OnePlus One كُل هذه الفترة رغم أن الهاتف لم يُعجبني؟ في الواقع وكي أوضّح: لا أريد أساسًا القول بأن الهاتف لم يُعجبني، الهاتف أعجبني من نواحٍ عدّة -وما زال- لكن تبيّن بأن فكرة أنك (لن تتنازل) ليست بالدقيقة، والآن سأوضح الأسباب:

1- الشركة مُتخبّطة من الناحية البرمجية: جاء الهاتف بروم “سيانوجين” دعمًا لفكرة بأن هذا الهاتف هو Community Driven، أي أن تطويره يتم بدعم من مُجتمع المصادر المفتوحة وما إلى هُنالك من هذا الكلام الذي كان تسويقيًا لا أكثر. كل هذا جميل، لكن الهاتف لم يحصل على تحديث أندرويد 5.0 – Lollipop حتى الآن، في الوقت الذي حصلت فيه مُعظم الهواتف المُنافسة الرئيسية على التحديث من موتورولا إلى سامسونج إلى إل جي إلى سوني. وهذا كان عكس ما توقعه الجميع عندما كان الهاتف في بداياته.

الأسوأ من ذلك هو أن الشركة الناشئة وقعت في خلاف مع شركة “سيانوجين” انتهى بشجار شبه علني ما بين الشركتين، لحسن الحظ ما زالت سيانوجين ستقوم بتحديث الهاتف لكن هذا لم يحدث بعد، وذكرت “وَن بلس” حرفيًا قبل يومين بأنه لا سُلطة لديها على سيانوجين ولا تستطيع تحديد موعد وصول التحديث.

وبسبب الخلاف مع سيانوجين قامت وَن بلس بتطوير الروم الخاصة بها OxygenOS، وهي عبارة عن نسخة أندرويد مفتوحة المصدر AOSP مع بعض التحسينات الصغيرة هُنا وهناك. الشركة قامت بتطوير الروم بشكل سريع نسبيًا ومُفاجىء، وذلك بعد الخلاف مع سيانوجين الذي جاء مُفاجئًا كذلك. وبعد أن كانت “سيانوجين” أحد نُقاط قوّة الهاتف، ستعتمد الشركة الآن نظامًا هو تقريبًا نفس نسخة أندرويد الخام. هذا ليس سيئًا بالطبع فأنا أعشق أندرويد الخام، لكن الموضوع ليس أنا تحديدًا، بل هذا التخبّط غير الاحترافي من الشركة، حيث أصبح هُناك الآن تحديثين: تحديث “سيانوجين” الذي سيصل عبر الهواء خلال فترة غير معروفة، وتحديث OxygenOS الذي وعدت الشركة إطلاقه قبل أيام وأخلفت بوعدها. التحديث الثاني يجب على المُستخدم أن يكون خبيرًا بتثبيت الرومات من أجل تثبيته. أتوقع بأن التحديث القادم الخاص بسيانوجين سيكون آخر تحديثٍ ستُرسله الشركة، بعدها إن أراد المُستخدم الحصول على التحديثات اللاحقة سيكون عليه اللجوء إليه تثبيت روم OxygenOS يدويًا (والحصول على تجربة استخدام مُختلفة كليًا عمّا اعتاد عليه مع سيانوجين).

روم سيانوجين على الهاتف ليست مثالية بحد ذاتها، فالأمر الصوتي OK Google من على سطح المكتب لم يكن يعمل في البداية، ثم أصدرت الشركة تحديثًا لإصلاحه فأصبح يعمل مرة، ولا يعمل عشرة مرات أخرى. إطفاء الشاشة ثم إعادة تشغيلها مُباشرةً (في حال تذكرت شيئًا بعد إطفاء الشاشة واردت فتحها مرة أخرى) يؤدي إلى مشاكل غريبة في مُعظم الأحيان، مثل عدم الاستجابة لضغطك على زر التشغيل حيث تبقى الشاشة سوداء مهما ضغطت الزر وهذا مزعج جدًا حيث تتأخر استجابة الشاشة حتى لو ضغطت على الزر عدة مرات. ناهيك عن مشكلة تحدث بشكل عشوائي وهي فشل تشغيل الكاميرا من شاشة القفل، سواء عند محاولة فتح الهاتف بتقنية Face unlock أو عند الضغط على اختصار الكاميرا في شاشة القفل من أجل التصوير.

لا أنكر أن أداء الهاتف سريع جدًا بفضل العتاد القوي، لكن مثل هذه المشاكل الصغيرة التي لم يتم حلها حتى الآن مُزعجة بالفعل. لا مُشكلة لدي لو حدث بعض التأخير وبطىء الاستجابة أثناء استخدام الهاتف (وهذا للأمانة لا يحدث)، لكن بالنسبة لي فمشاكل أخرى مثل عدم استجابة الشاشة للفتح عندما أرغب بفتحها لأمر سريع والتعطل المُفاجىء لتطبيق الكاميرا عند الحاجة السريعة إليه هي أمور لا تُحتمل.

2- الشركة دخلت سوقًا لا تستطيع مُجاراتها، الحصول على الهاتف ما زال صعبًا، عندما تعد الشركة -أي شركة- بطرح هاتف -رخيصًا كان أم مُرتفع الثمن- يجب أن تتأكد بأنها تستطيع إنتاجه وإيصاله للمُستخدمين. الشركة وعدت بتقديم هاتف رخيص لكن الحصول عليه بالغ الصعوبة، حيث لا تمتلك هذه الشركة الصغيرة القدرة الإنتاجية لتلبية طلب السوق، وما زالت لا تشحن الهاتف إلا إلى 16 دولة، وعليك الحصول على دعوة بصعوبة شديدة كي تتمكن من شرائه، وعليك بعد كل ذلك تدبير طريقة لشحنه إلى بلدك في حال لم يكن من البُلدان المدعومة. صحيح أن الشركة فتحت كُل يوم ثلاثاء لطلب الهاتف بدون دعوة، لكن هذا جاء مُتأخرًا وما زال توفّر الهاتف محدودًا.

3- المواصفات العتادية للهاتف قوية لا شك، لكن لا شيء فيه مميّز بشكل خاص عدا السعر. في الحقيقة سعر الهاتف رخيص ليس لأن باقي الشركات مثل سامسونج وإتش تي سي وسوني (شَرِهة) وتُريد (سرقة) المُستخدم، كما تُريد “وَن بلس” لك أن تعتقد. السعر رخيص لأن الشركة لا توجد لديها أية تكاليف للأبحاث والتطوير، ولا أية تكاليف للإعلان حيث اعتمدت على الترويج للهاتف من خلال نظام الدعوات والسعر المُنخفض. هاتف “وَن بلس” يمتلك مواصفات عتادية قوية لكنه عبارة عن هاتف مُجمَّع لا يمتلك أية مواصفات استثنائية.

وهذه فكرة هامّة تُظهر الفرق ما بين الشركات الناشئة الصغيرة، والشركات العملاقة. الشركة الناشئة تقوم بالتجميع بينما تقوم الشركات الكبيرة بالتطوير. تُنفق الشركات الكُبرى المليارات من تكاليف البحث والتطوير والاختراع، لهذا تجد في هواتف سامسونج أفضل شاشة وأسرع ذاكرة داخلية من أحدث الأجيال، وفي هواتف سوني أعلى مُقاومة للماء والغُبار ضمن هيكل بالغ النحافة والأناقة بشكل يجعلك لا تُصدق كيف تمكنت الشركة من تحقيق ذلك، وفي هواتف إل جي أصغر حواف للشاشة بهيكل مُدمج صغير قابل للحمل بسهولة رغم حجم الشاشة الكبير (قارن بين هاتف OnePlus One و LG G3 من حيث سهولة الحمل والاستخدام رغم امتلاكهما لشاشة بنفس القياس)، وهواتف إتش تي سي هي قطع فنّية رائعة من الجودة والإتقان والجمال، وقِس ذلك على بقية الشركات.

هناك سبب يجعل هواتف الشركات الكُبرى مُرتفعة الثمن نسبيًا، وهو أنك تحصل على هاتف مميز مدعوم من شركة كبيرة تعرف أنه وحتى الوصول إلى إنتاجه تم ضخ الملايين من الأبحاث والتطوير، وتعلم أنه لديك بالفعل قطعة مميزة، وتعلم أنه -حتى لو تأخر وصول التحديث- فإنك في النهاية ستحصل على تحديث واحد بميزات أفضل، وليس تحديثين لا تدري أيّاهما يجب أن تُثبّت.

بالتأكيد لا يوجد هاتف خالٍ من المشاكل، وما ذكرته هُنا هو رأي شخصي عن تجربة شخصية لا أكثر. من وجهة نظر أُخرى قد يُنظر إلى OnePlus One بأنه هاتف رائع بالفعل، لكن بالنسبة لي لن أقوم مرةً ثانيةً بشراء هاتف من شركة تُريد تجريب استراتيجية جديدة على حساب المُستخدمين.

هاتف OnePlus One ما زال ممتازًا بالنسبة لفئة كبيرة من المُستخدمين (إن أمكنهم الحصول عليه بسعره الأصلي فعلًا) وهم المُستخدمون الذين لا تسمح ميزانياتهم بشراء هواتف الشركات الكُبرى، لكنهم يرغبون بشراء هاتف قوي عتاديًا. وكي لا نظلم الشركة كثيرًا، هُناك نقاط إيجابية يجب أن نحترم “وَن بلس” من أجلها، مثل الشكل المميز للهاتف رغم أنه غير مُريح كثيرًا في الاستخدام، لكن شكله جميل ومميز وحاولت الشركة فيه الابتكار بالفعل كي لا يبدو مُشابهًا للهواتف الأخرى. كما أُعطي الشركة نقطة إيجابية أُخرى في طريقة تواصلها الشفافة والمباشرة والصادقة مع المُستخدمين وهذا أمر نتمنى رؤيته من الشركات الكُبرى كذلك.

لكن لأني شخص يعشق الاستمتاع بأحدث التقنيات، لن أشتري مرةً أخرى هاتفًا من شركة تقوم بتجميع قطع لصناعة هاتف، بل سأشتري هاتفًا من شركة تقوم بتطوير وابتكار التقنيات الجديدة بهدف جعل حياتنا أسهل، بدل اعتمادها على الفُقاعات الإعلامية المؤقّتة لبيع هاتف غير مدروس.

إقرأ المزيد عن

،

أنس المعراوي

مؤسس موقع أردرويد. إضافةً إلى عملي كرئيس تحرير للموقع، أعمل كذلك كمطوّر لتطبيقات أندرويد في ألمانيا.

لمتابعتي على تويتر: [email protected]

التعليقات: 51 ضع تعليقك

زياد يقول:

هلكتو سمانا بالجهاز فهمنا بقى , عشو صارعينا فيه ما بعرف !!!

رامي السهام يقول:

كلام منطقي وسبق ان كتبت تعليقا على هذه الشركات مشابه لحد كبير لما ذكره الاخ انس.شركات ناشئة من الخطر تجربة هواتفها.شكرا لك

المغترب يقول:

شراء هاتف بدون ضمان الوكيل المحلي وخدمات مابعد البيع بالاضافة الى عدم توفر قطع الغيار في السوق اعتبره مجازفة خطيرة ورمي نقود في البحر !!!!

abdoo يقول:

شكرا جزيلا على هذه المراجعه
لان اغلب المراجعات الموجوده على النت تكون عندما يكون الهاتف جديد و تكون وصر للعتاد و المظهر
لا لوصف الاستخدام العملي و التجريبي في الواقع
دمت سالما

و الله يا اخ انس قلت كل شي كان يجول في خاطري انا مثلك تماما انتقلت من النكسس 4 الى جهاز ون بلس ون و كان رائعا و لا يزال لكن هذه المشاكل الصغيرة جدا و ضعف دعم هذا الجهاز بالتحديثات هي ما تجعلني اكره هكذا شركات .

Ammar يقول:

على العكس انا عندي ال جي جي 3 وكذلك مي 4 من شياومي الشركة الصينية وهو جهاز اكثر من رائع وضمان سنه كهاردوير . اما بخصوص السوفتوير فيوجد تحديث اسبوعي او احيانا نصف اسبوعي للنظام(ميوي6) .
والصراحة اراه جهاز ممتاز وسلس جدا وسريع نظرا للعتاد الي فيه وكذلك النظام ممتاز..

هذه وجهة نظري وشكرا لك لانك اوضحت وجهة نظرك

Ammar يقول:

وكذلك نزل تحديث لولي بوب نسيت ان اذكر ذلك ولكن ماحبيت التحديث لاني واجهت مشاكل بصرف البطارية على المصاصة في ال جي جي 3 فابقيت مي 4 على اندرويد 4.4.4

M.o.a.b يقول:

هذا الهاتف تم التطبيل له بشدة عند اطلاقه و كأنه جاء لينقذنا من جشع الشركات و اصبح الناس يقارنوه مع الاس5 و بنصف السعر الخ الخ لكن اتضح انه مقلب كبير .. مجرد الحصول على دعوة مذلة كبيرة بالاضافة الى عدم شحنه للدول العربية و ستضطر لشحنه بشكل غير مباشر و الآن تظهر مثل هالمشاكل و تخبط الدعم .. لم يحصل على اللولي بوب للآن !!! مع ان الدعم و سرعة التحديثات كانت اهم نقاط المطبلين

فعلا هاتف يغري بسعره المنخفض لكنه مقلب و اعجبني وصفك للهاتف “مجمع” وصف دقيق جدا والله

هكذا يكون الحكم على الهاتف من خلال التجربة و ليس ورقة المواصفات و السعر المنخفض

شكرا لك ايها الكاتب على المقال .. لعل بعض الناس تقتنع ان الشركات الكبيرة تجتهد لتوصل تجربة ممتازة للمستخدم و لهذا السعر مرتفع و ليس لانها تريد سرقة المستخدم

m7tar007 يقول:

وصف دقيق انه مجمع
هذا كلامك
طيب الآيفون غير النظام الخاص فيها
هل هو تجميع أم لا
طبعا تجميع
وجهاز ون بلس ون
من تجربتي له 6 شهور
جهاز يستحق الاقتناء وبجداره
وأفضل من اجهزه من شركات عريقة
ومقارنته ب اجهزه مشهورة بالنت بالمواقع الأجنبيه
أثبتت هالشي
عيبه الوحيد عدم توفر وكيل له فقط لاغير
وأعتقد من وجه نظري لو الجهاز جاء بسعر مرتفع جدآ
مثل الآيفون وب حمله إعلانية مثل سامسونج
راح يكون ردك ورد غيرك انه أفضل جهاز لعام 2014

أبو محمد يقول:

شكرا لك أخ أنس على نقل تجربتكم ورؤيتكم لهذا الهاتف كنت سأنتظر النسخة الثانية من الهاتف ولكن بعد قراءة المقال تغير رأيي كمستخدم يهمني كثيرا التحديث والدعم المستمر للهاتف

محمد يقول:

شكرا جزيلا أخ أنس لأن هذا النوع من المراجعات ضروري للغاية لقراء موقعكم المميز ويعطينا خلاصة تجربة الخبراء وبالتالي يحدد بشكل أساسي نوع الجهاز الواجب اقتناؤه

ابو سلام يقول:

السلام عليكم أخ أنس ماهو رأيك أو تجربتك لجهاز هواوي اسيند ميت 7 وهل تنصحني بشراء. ومشكور على المقال

Eiaddar يقول:

انس! من طول عمرنا منشتري قطع الحواسب ونطبق حواسبنا بأيدينا وحتى اللابتوب واعي تماما انك فكرت بهذه الفكرة ولو كانت قطع اللابتوب متوفرة بشكل رخيص نسبيا لقمت انت بتركيب قطع على مزاجك لحاسبك المحمول الفكرة هي نفسها الآن تتكرر لكن بمفهوم شركات وبصراحة الهاتف ليس للمستخدم الذي يقول ” ويستاب” بدلا من “واتس اب” هو هاتف للخبراء امثالك.. هاتف لهواة المحمول… لذلك اسمح لي ان اخالفك الراي صديقي سأشتري الجهاز واتمتع بالتجارب عليه بعد نقصان المنفعة الحدية منه إن تمكنت من شرائه

Dr.Lollipop يقول:

أولاً نأسف لسرقة هاتفك .
ثانياً المقال طويل جداً على هاتف لا يستحق
ثالثاً موقعكم الموقر ساهم في زيادة شعبية وإنتشار الهاتف للأسف، والكثيرين يعانون مثلك الأن
رابعاً هواتف الجالكسي الراقية لا يعلى عليها رغم كل أخطاء سام لذلك أنصحك بجعلها دائماً في مقدمة خياراتك عند التفكير بشراء هاتف جديد.
خامساً بعد كل ما حصل هل تنصح أحد بشراء هاتف
Lenovo K3 note والذي يسير على مبدأ هاتف ون بلس إن صح التعبير

Abdulaziz Ali يقول:

مرحباً يا عزيزي لقد اشتقنا لتعليقاتك الرائعة في الكتروني و لكن انا ايضاً تركت الموقع الغير محترم و انتقلت الى هذا الموقع الرائع

Dr.Lollipop يقول:

أهلا عزيزي وصديقي عبد العزيز
الموقع القديم كان كابوس حقيقي
التعليقات والصور البذيئة كانت من الموقع نفسه لإستفزاز المتابعين وإجبارهم على التعليق
وهذا أسلوب رخيص وغير محترم من موقع كان يتابعه الكثيرين قبل أن أفضح حقيقتهم أمام الجميع،
والأن أنا مرتاح في أردرويد وغيره من المواقع المحترمة ،والتي تضع الأخلاق في المقام الأول ،
بدل البحث عن زيادة التعليقات بطرق محرمة وغير شريفة.

moe يقول:

كلام عين العقل لا يختلف عليه إثنان. .. بالنسبة لي كنت أفكر في شراء واحد ولكن ما أن أعلنت الشركة نظام الدعوات ألغيت فكرة الشراء من راسي نهائياً. كلام سليم أستاذ أنس وشكرا لك على مشاركة تجربتك الشخصية مع الهاتف نتطلع إلى المزيد.

منير يقول:

كلامك صحيح نسبيا، لكني أفضل أن تبقى الشركة في المضمار، حتى النهاية، لابد أن عليها الكثير من الأخطاء، برمجيا عتاديا تنظيميا، أو أيا مايكون، لكن ستثبت نفسها في القريب. كما كانت الهواتف الأولى للشركات العملاقة، عادية، هاتف one plus، عادي، لكن لن أحكم حتى أرى one plus 3, و one plus 4…….

ABDULLAH AHIJAZI يقول:

موضوعك جيد وشاكر لك تعبك…صحيح مزعجة المشاكل النظامية البسيطة..لكن بشكل عام..الجوال رااااائع..ويقدم مواصفات وخصائص جميلة..اعتقد انها كانت تجربة ناجحة معي..

oneplus يقول:

الون بلس جهاز خرافي بمعنى الكلمة هذا بعد استخدام 4 شهور
الجهاز مدعوم من ساينوجين هذا يعني انها هي الشركة المتكفلة بنظام الهاتف وهي التي يجب عليها حل المشاكل .
ومشكلة النظامين هي لسبب ليس بتقصير من الشركة بل بغش من ساينوجين حيث ان حقوق ساينوجين الموضوعة على ون بلس وكانها له تظهر عند الدخول الى الهند على انها مقلدة وذلك لوجود شركة لها الاسبقية في عقد مع علامة ساينوجين اعتقد ان سبب تخبط وارباك ون بلس وهو بسبب سابنوجين حتى ان تحديث المصاصة لم يصل الى اي مستخدم قد ثبت روم سابنوجين وهذه هي الحقيقة

dado يقول:

ضيعتلي وقتي بهالمقالة
وليش كل هالتعقيد
اذل كل واحد عندو هاتف وبدو يحدثو كانت كل الناس باعت هواتفها

Abdelrahman يقول:

امتلك الهاتف لشهرين و لم أجد فيه اى من العيوب التي ذكرتها.. هاتف ممتاز

للأمانه الهاتف من اجمل الهواتف التي استخدمتها في حياتي

وتجربة كانت مميزة جدا وكل من شافه انبهر بخلفية الجهاز وملمسها الغريب المميز

ولكن تجربتي للجهاز دامت لمدة شهر تقريبا

وجدت عيبين بالجهاز ولم استطع التأقلم معهما

اولا: ضعف الشبكة مقارنة مع الايفون 5s ( عملت مقارنه للجهازين بنفس الوقت على نفس الشبكة وللأسف كان فرق برجين لصالح الايفون )

ثانيا: لاحظت ارتفاع في حرارة الجهاز بشكل كبير مع الاستخدام المتوسط !!

كان من الممكن ان اتجاهل مشكلة الحرارة لكن مشكلة التغطية لا ، خصوصا مع ضعف الشبكة شركة VIVA في الكويت

وايضا قررت اني لن اشتري من شركة ناشئة مرة اخرى

**** ملاحظة على تعليق احد الاخوة في الأعلى : ( شركة شاومي ليست شركة ناشئة فهي شركة عريقة في الصين ) !

اعتذر عن الاطالة
نتهى

Sharif Khabbaz يقول:

يبدو لي إن تأجيل إصدار أندرويد 5 أزعجك كثيراً. العتب على الشركة انها ألزمت نفسها بتاريخ إصدار التحديث وكانت شفافة مع مستخدميها بعكس الشركات الأخرى إلتي لا يمكنك معرفة تاريخ تحديثاتها إلا عن طريق تسريبات المواقع العالمية المتخصصة فقط وليس الإعلان الرسمي. أخي أنس، تحلى بالصبر وستكون سعيداً بالأوكسجين بإذن الله. تحياتي.

زياد يقول:

مقال أكثر من رائع اخ أنس، و لكن مع ذلك فجميع الشركات العملاقة كانت شركات ناشئة في البداية فمثلاً شيومي شركة جديدة لكن يبدو أنها تتقن عملها….

احمد الراعي يقول:

اخ انس ، انت تلعب بالسوق هكذا ، هههه ..
نصحت الناس به و بعضهم سارع لاقتناءه ، والآن غيرت رأي المئات ومنهم انا ..

اعتقد لمن يرغب بالدعم الفني من ناحية التحديثات ، هناك شركة واحدة وصدقا لا منافس لها في هذا المجال ، انها شركة xiaomi , مع رومها المشهور ،miui , التحديث اسبوعي ايها المستمعون صدقوا او لا تصدقوا ، وكأن الشركة ليس لها اي عمل آخر ..
هناك منتدى للشركة و المطورين ، و يتم طلب ادخال مميزات معينة في النسخ القادمة و يتم عمل تصويت بين الاعضاء و هكذا أمور حتى انتاج نسخ تحديثات بشكل دوري ..

وبما يتعلق بي ، انتظر بإذن الله نزول الاس ٦ ، الهاتف الضخم، الكبير، العملااااق ، وان شاء الله مع سامسونغ تشتري راحة البال ، وحتى بعد توقف سامسونغ عن دعمه ، تبقى هواتفها الرئيسية من اكثر الهواتف المدعومة من مجتمع المطورين على الاطلاق ، يعني لحد الآن هاتف اس ٢ مدعوم من قبل مجتمع المطورين تخيلوا !! اربع سنين و دخلنا بالخامسة و رومات اس ٢ لولي بوب موجودة للتحميل ، تحس ان دعم المطورين لسامسونغ اكثر من دعمهم لهواتف نكسس التي بالعادة هي الاكثر دعما من قبل مجتمع المطورين ..

هو يقول:

في الحقيقة.. الهاتف هو أفضل هاتف جربته.

بالنسبة لي تهمني الكاميرا والبطارية.
أما البطارية فسيتفق معي كل من جربه أنها الأفضل، تستمر لقرابة يومين دون مشكلة. وقد جربت معظم الهواتف الشهيرة الأخرى، ولا مجال للمقارنة.

أما عن التصوير، فقد جربت سوني زد ٣ لعدة أشهر، وكان من أسوأ الهواتف فب التصوير. ولزيادة الطين بلة، فمن أسباب شرائي للزد ٣ أنه يدعم تصوير الفيديو بصيغة 4K.
لكن بعد تصويرك لثلاث أو أربع دقائق، سيصبح الهاتف حاراً لدرجة تجعل الكاميرا تغلق ولا تصور إلا بعدما يبرد الهاتف لخمس دقائق على الأقل.

أما كاميرا الون بلس فلم تخيب ظني، من البداية تخبرك أنه يسمح لك تصوي. خمس دقائق لدواعي الحجم. وفور انتهاء الخمس دقائق يمكنك بدء خمس أخرى وهكذا. دون ارتفاع في الحرارة مخيف كغيره، ولا توقف مفاجئ.

ويمكنني الاستمرار في سرد العديد من المشاكل.

الشركة لم تجمع فقط، بل أتقنت هذا التجميع. الهاتف يملك أقوى مواصفات العام الماضي. وكاميرا ممتازة، وبطارية لا تُقارن بغيرها.
أضف إلى ذلك أنه لا يعلّق ويعمل بسلاسة.

أما الأخطاء التي تحدثت عنها فلم أواجهها والحمدلله.

لكن أتفق معك في مشكلة تأخير التحديث. لكن علينا ألا ننسى أن كبرى الشركات التي ذكرتها أخي أنس، كانت تعاني من نفس المشكلة حنى وقت قريب.

لكن كما ذكر أحد الأخوة.. تبقى مغامرة أن تشتري هاتف لا وكيل لخ ولا قطع غيار.
لكن لم أواجه أي مشكلة معه حتى الآن.

وبطاريته تجعلك لا تفكر بالانتقال لأي هاتف آخر، لأنك ستحظى بوقت أقل.

بالنسبة لي، لو نزل ون بلس تو.. سأكون أول من يشتريه..

أتمنى أن تتقبل رأيي أخي أنس..

شكرا لك ولموقعك الرائع

Drjader Jeb يقول:

أعتقد أن المشاكل التي ذكرتها لا ترقى بأن تكون مشاكل جوهرية, على سبيل المثال مشاكل التحديث لا تقارن بمشاكل الهاردوير, وحتى الشركات الكبيرة مثل سامسونج تعاني من تخبطات في بعض الاصدارات أو التحديثات ولا تنسى أنت حصلت على كل هذه الميزات بسعر لا يتجاوز 350 دولار

محمد ابو حمزة يقول:

شكراً على الكلام المهم والذي جاء في الصميم.
الهاتف معي من ثلاثة أشهر.

كلمة واحدة… ابن العيلة غير.
كل ماذكرت حصل معي بعض تلك المشاكل
لكن المشكلة الكارثة عني هي:

بعد إجراء مكالمة /واتس – فايبر – فيس مسنجر – جي اس ام / في بعض الأحيان بعد انتهاء مكالمتي يتحول صوت السبيكر في الاغاني والإخطارات إلى سماعة المكالمات العلوية.

مرة أخرى ابن العيلة غير. والسلام

SaMy KiNg يقول:

شكرا لك على رأيك لكن لا تعمم يوجد Miui تحديث أسبوعي oppo إذا كان جوالك صيني راح يجيك تحديث أسبوعي بيتا و موضوع اللوليب غير مهم بنسبه ليه اذا جوال شغال مزبوط وبيجي ابديت لتصحيح مشاكل ووضع مميزات جديده ويوجد فيه مميزات كثيره خاصه وقت نزوله مثل الشحن السريع و الشاشه 2k و تشغيل مميزات كثيره وبرامج والجهاز مغلق و جوال n3 n1 كاميرا سلفي و شركة Asus جديده ف سوق الجولات ميزة pixl master التي شركات كبيرة من سنين لم تستطيع عمله و شركة ون بلس ون يعتبر ميزته ف سعره الرخيص جدا

عمار يقول:

السعر المرتفع لأجهزة الشركات الكبرى هو نتيجة طبيعية جداً, فالسعر يحدد حسب استعداد المشتري للدفع على هاتفه القادم… وليس حسب المواصفات الممكنة (ولو ان ذلك يلعب دوراً في تحديد السعر).
لذا من الطبيعي أن تكون أجهزة آبل باهظة الثمن نظراً لقوة عشقها من قبل تجمع آبل (مستخدمي آبل للماك والتلفون والخدمات)… ورخص بعض الشركات الصينية نظراً لعدم وجود درجة “عشق” لديهم تجاهها!

ذي يزن يقول:

“وأنا لن اتنازل عن متابعتك”

طرحك رائع وجميل احسسني وكاني اقراء قصة ولا ينقصني الا موسيقى هادئة وكأس قهوة مع سيجارة 🙂
هكذا طرح يجذبني لـ اعيش مشاركتك وكاني بك امامي (فيس تو فيس).

يعجبني كثيراً، نظرتك للايجابي قبل السلبي حتى في احنك الامور، يعجبني شموليتك وابعاد بصيرتك ومشاركتك، فما يخرج من القلب يصل للقلب، نريد دائما اطروحات كهذه فيه مشاركة بشموليتها التجريبية وصدقها.

بالأمس القريب كتبت عن الجهاز واثنيت عليه، وهاأنت الان تذكر ما اكتشفت فيه، واسباب ابتعادك عنه أو غيره، فتحت عينا القارئ للبعد الرابع.

ليس من عادتي الردود، لكن طرحك اجبرني على احترامك لما تريد ايصاله للاخرين.

أنس، وصلت فكرتك، شكراً لك بحجم السماء.

مودتي.

Ayman AlSharief يقول:

مقال متميز واكثر من رائع استفدت من كثيرا سلطت الضوء على امور قلما يذكرها المدونون .. بالتأكيد تظل الامور التي ذكرتها رأي شخصي ولكن الرأي من شخصك الكريم اقف له احتراما ولا يمر مرور الكرام لاني اعتبرك قدوة ومتميز دوما في مقالاتك واسلوبك – مهما – تشابه عنوان المقال مع مواقع اخرى .. اقرأ بشغف
انا فخور لاني احمل جهاز Nexus 5 ولن اتنازل عنه لصالح جهاز اخر ابدا عدا Nexus 6 الذي سرعان ما تراجعت عن اقتناءه لمثل اسبابك .. ولا انكر انني انتظر بلهفة الاعلان عن one plus 2 فقط اريد ان ارى هل سيبهروننا حقا بجهاز اكثر جمالا من الاصدار السابق واعلى من حيث المواصفات وبسعر مناسب … اما انا لاعلي سوى التمتع بالنظر بجمال هذا الهاتف واخويه التحف الفنية HTC one m9 و LG G3 لاني اعلم في النهاية قلبي متعلق بعائلة ال Nexus مهما كان….نيكسساوي صميم

خالد الناصير Khaled Naseer يقول:

أوﻻً، شُكرًا لك على مُتابعتك الدائمة واللاحقة للمواضيع التي تقوم بنشرها وإعطائنا تجربتك كمُستخدم للأجهزة.
ثانيًا، كُنت أنتظر هذا المقال حول هذا الهاتف (سواء كانت سلبية أو إيجابية حوله) من أجل وضع بعض القناعات، قناعتي هُنا هو إن لم تكُن مُطورًا أو لا ترغب في التورط من المشاكل المُزعجة مهما تكن فاﻷفضل لك شراء هاتف من شركة معروفة أو حتى من شركة مغمورة ولكنها تُقدم كفالة جيدة في سوق بلدك – بناءً على سُمعة الشركة في بلدك – أو أن الهاتف بنسخ قابلة للتطوير (نُسخة آندرويد الصافية مثلاً)، واﻷهم من ذلك أن لا تتعجل في شرا ءالهاتف فور طرحه مهما كانت شركته مرموقة، يُمكنك اﻻنتظار لبضعة أشهر فتضرب عصفورين بحجر ، تكوين فكرة عن الهاتف الذي تُفكر به نظرًا على مُراجعات المُستخدمين بعد فترة كافية من اﻻستخدام لكشف عيوبه وميزاته، واﻷخرى انخفاض سعر إلى درجة معقولة تجعل منه استثمارًا جيدًّا ﻷموالك ويُعطيك قيمة فعلية مُقابل المال الذي تدفعه ثمنًا له.
أخيرًا، بقي لنا انتظار مُراجعاتك أو مراجعات المُستخدمين حول الهواتف الجديدة العاملة بنظام (آندرويد وَن) التي تُصنعها جووجل بالتعاون مع شركات هندية وصينية ناشئة، ولكن يُفترض بها تقديم خدمات جيدة بسعر مقبول وتحديثات مُباشرة من جووجل.

خالد الناصير Khaled Naseer يقول:

بالنسبة للأشخاص الذين يعتبرون شركات عريقة في مجال صناعة الحواسب ومُلحقاتها مثل آسوس Asus أو لينوفو Lenovo على أنها ناشئة، أقول لهم بأنه قد تكون ناشئة في مجال الهواتف الذكية والحواسب اللوحية مثلاً وتطرح بعض الطرازات غير الناجحة نسبيًا، لكنها في نهاية المطاف تتمتع بإمكانيات تُمكنها من تجاوز هذه الثغرات وتأسيس اسم جيد في سوق الهواتف الذكية والحواسب اللوحية، على اﻷقل لديها أقسام بُحوث تُنفق عليها مبالغ مُحترمة لتطوير بعض التقنيات والمزايا وفريق مُطورين ووكاﻻت ومراكز صيانة – كما ذكر السيد أنس في مقاله، علينا أن لا ننسى أيضًا أن بعض هذه الشركات هي أيضًا مُصنِّع من الباطن أو OEM ﻷجهزة شركات عريقة، مثل شركة (إتش تي سي) التي بدأت كمُصنع أجهزة لسوني وغيرها لكن استفادت من خبرتها التي اكتسبتها ﻹطلاق اسمها في عالم الهواتف الذكية، أو فوكسكون Foxconn التي تُصنِّع أجهزة آبل وسوني ونوكيا وديل وغيرها.

* بالنسبة للجوال وتوافره فلم يكن يوما من الايام للاشخاص العاديين. بل هو للهواة والهواة يعرفو كيف يشترونة من طرق غير مباشرة وقطع غيارة متوافرة اذا عرفو الطريق. Online Shopping
* بالنسبة للتحديثات. هذا شيء مؤسف ما حصل بين شركة ون بلص وسيانوجين. ولكن سيانوجين لم يطلقو نسخة اللوليبوب للآن ولهذا هم متأخرين على اللوليبوب. وأتوقع بان كل التحديثات ستكون متوفرة للكل بعد الاطلاق فسيانوجين لديهم نظام تحديث تلقائي ممتاز لكل الاجهزة المدعومة.
* بالنسبة لتأخير الشاشة. لربما يكون عندك برنامج Greenify وهو يقوم بإيقاف البرامج عن إغلاق الشاشة وهذه العملية تسبب تاخير عند تشغيلها مباشرة. ليس لدي ون بلص ولكني شاركت برأيي

محمد بسام يقول:

بالفعل حقق الجهاز صدى كبير جدا لحظة صدوره وذلك لسبب واحد ليس إلا.. الا وهو سعره المنافس وقت الاعلان عنه،لكن من وجهة نظري،موضوع السعر المنافس دعاية ذكية ومدروسة بعناية،الجهاز كان بنصف سعر الاجهزة الاي بنفس المواصفات وقت الاعلان عنه،لكن مع وجود نظام الدعوات الممل الذي يجعلك رغما عنك تتابع صفحة الشركة على مواقع التواصل الاجتماعي وموقعها الالكتروني بشكل شبه يومي..انا من اولئك الاشخاص الذين وضعو صفحة الموقع على فيس بوك بحيث ترسل لي اشعارا عند كل منشور جديد حتى اتابع ادق تفاصيله اول بأول،لكن وبعد ان فتح باب طلب الجهاز للجميع – ولو بشكل جزئي – اصبحت مواصفاته قديمة نوعا ما،بحيث اصبح سعر الاجهزة الاخرى بنفس مواصفاته بنفس سعره تقريبا، علاوة على تكلفة شحن الجهاز وارتفاع ثمن اكسسواراته..اضف ان الجهاز لا يشمل شاحن حائط ولا سماعات اذن!. . لذلك صرفت النظر عنه تماما،واعتقد ان لعبة الشركة ونظام الدعوات لن يغري الكثيرين بعد اليوم،الشركة بحاجة الى شيء مبتكر وكادر تطوير..ولا يمكن ان تقارن بشركة أخرى صينية مثل oppo او xiaomi.. . … .

أحمد الليبي يقول:

اتفق معك فى كل ماذكرت ونأمل ان يصل ماكتبته للشركة كما نأمل ان يتم تلافى كل هذه الاخطاء فى النسخة القادمة والمحدثة من الجهاز ،شخصيا لم اقتنى الجهاز ولكنى اتطلع الى شراء النسخة القادمة منه اذا استطاعت الشركة ان تقدم اصدار محسن بشكل ملحوظ وتجاوز المشاكل فى الاصدار الاول وكان بسعر جيد

Abdulaziz Ali يقول:

مقال رائع و انا ابداً لا احب ان اشتري مثل هذه الهواتف و احب شركة آبل و HTC و كنت في السابق لا احب اجهزة سامسونج ولكن الآن ادهشتني بجهازها الرائع و الجبار و خاصةً جالكسي اس 6 ايدج جهاز جميل و لكن سأنتظر النوت5

Dr.Lollipop يقول:

أنت حاقد على one plus one

عبدو ليبيا يقول:

صح لسانك.

عمر باسم يقول:

من افضل الاجهزة التى امتلكتها فى حياتى و غير نادم ابدا على شراءه لم اجد مشاكل ولا يهمنى التاخير البسيط فى التحديث فلن يكونوا اسوء من سامسونج , الشراء من الخارج صعب هذا شئ عادى و الشركه اتاحت الشراء دون دعوات يوم اسبوعيا , دفعت 2700 جنيه مصرى و حصلت على هاتف خارق ,, لما الشكوى اذن ؟؟

khozima يقول:

الموضوع شخصي جدا ولا اري اي داعي للنشر .. كلناعندنا اراء في جميع الاجهزة والكمال غير موجود .. الجهاز تحفة ومقارناته بجميع الاجهزة علي اليوتيوب كانت لصالحه .. كما قال اخ سابقا تحلي بالصبر

ribei يقول:

بالنسبة للتحديث فلا يوجد شركة تنافس شركة شيومي تحديث اسبوعي ثابت ولكن قرأت قبل يومين ان شركة هواوي ستبدا في بث تحديثات اسبوعية لاجهزتها التي تعمل بالواجهة EMui3.0 ك honor 6 وmate7 وضرب المتحدث مثلا بشركة شيومي وتحديثاتها الاسبوعية اذا بدات الشركة فعلا في تطبيق هذه التحديثات فانا لن اتخلى عن شركة هواوي الا ان يشاء الله.

ماهر يقول:

سامسونج اللي هي سامسونج ما حدثت النوت 4 إيدج الى نسخة لولي لوب فلماذا نلوم شركة حديثة مثل هذه واكبر شركة منتجة لهواتف أندرويد عاجزة عن تحديث جوالاتها الجديدة
كل أصحابي اللي يمكلون ال جي ج٣ واتش تي سي ون وسوني وصلهم تحديث اللولي لوب وانا اللي املك احدث من الأجهزة المذكورة النوت 4 إيدج ما استلمت اي تحديث من سامسونج الى الان
كانت غلطة عمري لما اشتريت من هذه الشركة النصابة

امين ابوهلال يقول:

السلام عليكم،
انا استخدم جهاز ون بلس منذ ستة اشهر، فكرة الشركة الناشئة جديدة و تستحق الدعم بما لها من ايجابيات ( السعر الرخيص/ الاداء الممتاز / نظام سيناجون ) و ما عليها من سلبيات ( صعوبة الشراء / عدم توفر قطع الغيار محليا )، لكن للمتابعين للتطور العلاقية بين شركة سيناجون و ون بلس تجد ان سيناجون هي التي اخلت بالاتفاق بينهم و منعت ون بلس من استخدام نظامها في الهند و مع الاسف فإن ردة فعل سيناجون كانت حقيرة.

كنت مترددا من شراء الجهاز خوفا من انها شركة ناشئة لكن صدمت من جودة الجهاز مقارنة بالسعر و خاصة اذا اخذنا بالاعتبار انه اول جهاز الشركة على العلم انه كان بنيتي استبداله بعد شهرين لكن عدلت رايي خوفا من ان التجهزة الاخرى بطيئة مقارنة به.

Mohammed A. يقول:

كلامك متناقض
نصف المقال مدح فالجهاز
ومشكلتك مع التحديث!
جهاز بهالسعر بالمقارنة مع المواصفات اللي تنافس اكبر الاجهزة
شي خرافي!

خالد يقول:

السلام عليكم بصراحه جهاز ون بلس ون جهاز يستحق المدح انا جربت الجهاز وما عندي اي مشاكل فيه غير التحديث وسوف يصل ان شاء الله

رامي يقول:

اعتقد انك متحامل على اشركة الصينية One Plus
انا شخصياً معجب بهاذي الشركة و و بتصاميمها صحيح صعب تحصل على الجهاز لاكنه مميز و يستحق
حالياً اشتريت ال One Plus 2 بصراحة هاتف خرافي شكل جميل و مميز و فخم و بطارية قوية جداً تجلس احياناً اكثر من يوم لحد الأن لم اعاني من اي مشكلة و انصح بالجهاز بقوة و الجهاز حالياً متوفر بالسعودية عن طريق سوق دوت كوم http://saudi.souq.com و بفرق سعر بسيط 100 ريال زيادة على سعر الجهاز

Fathi Yagoub يقول:

أتفق معك في ما يخص التحديثات و لا مشاكل اللتي تتخبط فيها و لكن اختلف معك في قضية التجميع . كل الشركات تقوم التجميع بما فيها أبل الاغلبية الساحقة من المعالجات الهاتف الراقية تنتجها شركة كوالكوم ما عدا السامسونج اللذي يأتي بنسختين اڨزينوس و اليناب دراڨون. اغلبية العدسات تنتجها شركتين اكسمور التابعة لصوني و اومنيفيزيون الامريكية. كل الحمايات الزجاجية تنتجها شركة كورنينڨ الامريكية الهواتف الراقية. و كلها يعتمد على نوعين في الشاشة: اللي بي اس و السوبر امولد من سامسونڨ.
أخي الكريم أغلبية الشركات العالمية تجمع فقط مع استثناءات. المصاريف الباهضة يدفعها المستهلك لسد ميزانية الاشهار

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *