أردرويد

لا جديد: إتش تي سي تسجل خسائر إضافية في الربع الأخير من 2016

أصدرت شركة إتش تي سي التايوانية تقريرها الماليّ الخاص بأداء الشركة خلال الربع الرابع من عام 2016. بشكلٍ عام ولمن يتابع أخبار الشركة عن كثب، فإن التقرير لا يحمل أي أخبار جديدة: مزيد من الخسائر المالية، ولا تحسن في المبيعات.

بلغة الأرقام، حققت الشركة مدخولًا قدره 720 مليون دولار أمريكيّ، وبذلك تكون الشركة قد سجلت تراجعًا قدره 13% بالمقارنة مع نفس الفترة من سنة 2015. أيضًا، أظهر تقرير الشركة أنها سجلت خسائر مالية قدرها 116 مليون دولار أمريكيّ، ويمكن القول أنه يوجد جانب إيجابيّ وحيد بهذه النقطة، وهو انخفاض نسبة الخسائر بالمقارنة مع الربع الثالث من 2016، حيث سجلت الشركة خسائر قدرها 133.1 مليون دولار أمريكيّ.

تقول الشركة أن انخفاض نسبة الخسائر يعود لسياسة تخفيض نفقات التشغيل التي تم اتباعها، حيث قلصت إتش تي سي من نفقات التشغيل Operating Expenditures بنسبة 34%.

من ناحيةٍ أخرى، تحاول الشركة أن تعزز من مدخولها عبر قطاع الواقع الافتراضيّ المتمثل بنظارة HTC Vive، والذي يمكن القول أنه الجانب المشرق الوحيد للشركة في الوقت الحاليّ، نظرًا للأداء القوي والمتميز الذي تقدمه نظارة إتش تي سي.

بالنسبة لقطاع الهواتف الذكية، فلا تزال الوضع سيئًا بالنسبة للشركة من حيث عدم القدرة على جذب المستخدمين وزيادة نسبة المبيعات، في ظل المنافسة القوية من شركات مثل سامسونج وهواوي، والشركات الصينية الأخرى التي تحتكر السوق الصينية ومعظم الأسواق الناشئة الأخرى.

مع بداية هذا العام، عملت إتش تي سي على إحداث تغييرٍ كبير في سلسلة هواتفها الذكية، حيث أطلقت هواتف HTC U Ultra و HTC U Play بتصميمٍ جديدٍ كليًا مختلف عن المنحى التصميميّ السابق لهواتف إتش تي سي، حيث اعتمدت الشركة على هيكلٍ من المعدن والزجاج. لا يزال صعبًا في الوقت الحاليّ الحكم على الهواتف كونها لم تتوفر بعد في الأسواق، ولكن على الورق وبشكلٍ نظريّ، يمكن القول أن هاتف HTC U Ultra يمتلك كل المقومات اللازمة للمنافسة، مع تضمينه بميزة الذكاء الاصطناعيّ عبر المساعد الذكيّ الجديد Sense Companion المطور من إتش تي سي. تبقى مشكلة تمسك إتش تي سي بأثمانٍ مرتفعة لهواتفها أحد أهم أسباب عدم قدرتها على تسويقها بشكلٍ جيد، كما أعتقد.

هاتف U Ultra الجديد من إتش تي سي. هل سيكون قادرًا على جذب المستخدمين من جديد؟

لا يزال العام الحاليّ ببدايته، وتمتلك إتش تي سي آمالًا كبيرة لتجاوز مشاكل وأزمات الماضي، ولكن نظرة سريعة لسوق الهواتف الذكية تكشف أن الشركة تمتلك آمالًا ضئيلة بتحقيق قفزة، خصوصًا مع عودة نوكيا وجذبها لشريحةٍ كبيرة من المستخدمين، ومع الهواتف المنتظرة – بشدة – من سامسونج وإل جي وهواوي.

هل ستتمكن إتش تي سي من تحقيق عودةٍ جيدة خلال 2017؟ أم أن هذا العام قد يشهد وفاة الشركة رسميًا؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.

المصدر 

ماريو رحال

مهندس طبي. مهتم بكل ما يتعلق بالتعلم وتطوير القدرات الذاتية. مهووس بالتقنية، ومدير موقع عالم الإلكترون التعليمي التقني.

3 من التعليقات

ضع تعليقًا

  • أنا أحترم هذه الشركة لكن قد كتبت سابقا بأنها والله العالم حتى هي بنفسها لاتعلم ماتفعل في مجال الهواتف ..! هل من أحد يعطيني سبب واحد فقط مقنع للتخلي عن منفذ السماعات 3.5 مم ؟ للينوفو سبب مقنع وهو أن تقليل سماكة الهاتف لكن هاتف HTC الجديد سمكه 8 مم ولا يدعم مقاومة الماء ومع ذالك لا يدعم المنفذ .. عجبا ..كثير من الناس استائوا من أبل بسبب الغائها لهذا المنفذ وهل HTC ستتعلم شيء من هذا الدرس ؟ طبعا لا ! يقال أن هذه السنة ستكون إنتقال الى المرحلة الجديدة سامسونج وهواوي و إلجي وشاومي وأوبو وعدة شركات ستخوض هذه الثورة ومن سيفوته القطار سيخسر ويتأخر بالطبع .. المنافسة شرسة والساحة لاتتسع للكثير فهل ستترك HTC مكانها لـ nokia التي يبدوا أنها تعلمت الدروس وعادت من جديد ؟

    • أتفق معك حول نقطة إزالة منفذ السماعة التقليدي لأنها فكرة غبية جداً وغير مدروسة من الشركة.. فقط تقليد أعمى للآيفون مع الأسف…

  • تنتج هذه الشركة العريقة منتجات أقل ما يقال عنها رائعة مثل التحفة HTC 10 … ولكنها شركة فاشلة في التسويق حتى الآن مع الأسف الشديد…

    ومع ذلك لازلت أعتقد وأتمنى بأن تتعلم من أخطائها وتخرج من محنتها في هذا العام إن شاء الله.. وفي إنتظار تحفتها القادمة HTC 11

%d bloggers like this: