أردرويد

لا تجوز على الميّت إلا الرحمة: الحصة السوقية لنظام بلاك بيري تصل إلى 0%

نشرت شركة Gartner المتخصصة بدراسات السوق تقريرها الجديد الذي يكشف عن الحصة السوقية للشركات وأنظمة التشغيل في سوق الهواتف الذكية في الربع الأخير من العام 2016. ومن بين ما يكشفه زيادة الحصة السوقية لأندرويد، وبأن آبل تفوقت على سامسونج في المبيعات، وأن نظام تشغيل بلاك بيري قد أصبح رسميًا في عداد الموتى.

بالنسبة للشركات فقد حققت آبل الترتيب الأول من المبيعات خلال الربع الرابع من العام الماضي بـ 17.9% من الحصة السوقية، جاءت بعدها سامسونج بفارق ضئيل (17.8%) تليها هواوي في الترتيب الثالث (9.5%) و Oppo رابعةً (6.2%)، وفي الترتيب الخامس BBK بحصة 5.6%. يُذكر أن BBK هي الشركة الأم لكل من Oppo و OnePlus و Vivo، لكن من غير الواضح لماذا أدرج التقرير Oppo كشركة لها نسبتها المنفصلة.

أما بالنسبة لمبيعات العام 2016 بمجمله فما زالت سامسونج هي الأولى (20.5%) وآبل الثانية (14.4%) وهواوي الثالثة (8.9%) و Oppo الرابعة (5.7%) و BBK الخامسة (4.8%).

على صعيد أنظمة التشغيل فقد احتل أندرويد في الربع الأخير من 2016 الترتيب الأول بحصة سوقية بلغت (81.7%) في زيادة بنسبة 1% عن نفس الفترة من 2015، وجاء iOS ثانيًا بنسبة 17.9% وويندوز ثالثًا بنسبة 0.3% في حين حصلت جميع أنظمة التشغيل الأخرى مجتمعة على 0.1% من السوق، وخرج نظام بلاك بيري رسميًا من المنافسة بنسبة 0.0% فقط لا غير!

بالتأكيد فإن خروج نظام بلاك بيري من السوق ليس مُفاجئًا حيث نعرف بأن الشركة أوقفت نظام تشغيلها وانتقلت بشكلٍ كامل إلى أندرويد، كما توقفت حتى عن تصنيع هواتفها وتعاقدت مع آلكاتيل لهذا الغرض. لكن الملفت للنظر هو حصول ويندوز على 0.3% في سوق الهواتف الذكية، وهذا يأتي بعد سنوات من محاولة العملاقة مايكروسوفت جاهدةً الدفع بنظامها بكل ما تملك من قوة، حيث بلغ عدد هواتف ويندوز المباعة في الربع الأخير من العام الماضي حوالي مليون هاتف مقابل أكثر من 352 مليون هاتف بنظام أندرويد.

المصدر: Gartner

أنس المعراوي

مؤسس موقع أردرويد. إضافةً إلى عملي كرئيس تحرير للموقع، أعمل كذلك كمطوّر لتطبيقات أندرويد في ألمانيا.

لمتابعتي على تويتر: [email protected]

9 تعليقات

  • هههههههههه العنوان مثير للدمعة , بلاك بيري كررت درس نوكيا في التخلف عن متطلبات السوق وتوجهت لفئة الأعمال , لم تتدارك موقفها سريعا الا بعد ان تأكدت من اعدام نظامها لدى المستخدم وفقدان أمله من شركته المفضلة
    حينها قررت مجاراة التيار و تبني اندرويد , او انه لم يكن من المسموح لها بتبنيه اصلا ضمن مايعرف ب المؤامرة 😛

  • اكيد حصل تآمر على بلاكبيرى :
    – لماذا قررت شركة فيسبوك وقف الواتساب على البلاك بيرى فى هذا التوقيت بالتحديد والاغرب انهم حددو موعد ايقافه نهاية 2016 ثم اجلوه بمعنى ان القرار صدر فقط لتشويه صورة العملاق ولكن وقت الجد تراجعوا عن فقد مستخدميهم على اجهزة بلاكبيرى
    – ايضا لماذا لا توجد نسخة قابلة للاستخدام على اجهزة بلاكبيرى لخرائط جوجل وهى الاكثر استخداما فى تطبيقات الخرائط ولا غنى عنها. وكذلك الكثير من التطبيقات الاخرى التى ادارت ظهرها عمدا لبلاكبيرى.

    ولكن ايضا ينبغى ان نلوم شركة بلاكبيرى نفسها لعدة امور:
    – التقاعس امام ظهور اجهزة آيفون ثم تطورها السريع ولم تحرك بلاكبيرى ساكنا حتى وجدت نفسها تنهار من قمة الاجهزة الذكية إلى القاع بسرعة الضوء.
    – ضعف التسويق الغريب فى حين يوجد لوحة اعلانية لسامسونج فى كل شارع فى العالم تقريبا, ووقت اطلاق نظام بلاكبيرى 10 كان ينبغى اطلاق حملة دعائية شرسة معه ولكن كان التحرك ضعيف جدا حتى الاعلانات المتواجدة حينها كانت تفتقر للإبداع.

  • ربما عليها التركيز على شيء الأخر عوض تلقى الصدمات
    هذا السوق يحتاج الاستمرارية في التطوير وهذا مالم تفعله بلاكبيري