أردرويد

كشك الجرائد: تابع أخبارك المُفضّلة من مُختلف المصادر ضمن تطبيقٍ واحد

إن كنتم ممن يتابع الأخبار بشكلٍ يوميّ، ويود أن يبقى على اطلاع على آخر المستجدات، فقد تكون هذه المهمة صعبة قليلًا بالنسبة لكم، في ظل كثرة المصادر الإخبارية وضرورة التنقل فيما بينها. لهذا السبب، فإن استخدام تطبيق مثل “كشك الجرائد” سيكون ضمن خياراتكم المفضلة.

ما هو تطبيق “كشك الجرائد”؟ 

ببساطة حافظة أخبار، حيث يشكل التطبيق مكانًا لقراءة الأخبار المتنوعة من مختلف المجالات ومن مختلف المصادر، سواء كانت سياسية أو رياضية أو تقنية، مع مصادر لأخبارٍ محلية في عدة بلدان عربية.

التطبيق بسيط مع واجهةٍ مستوحاة من تصميم الماتيريال ديزاين، وهو يقدم العديد من الميزات التي تجعل من عملية متابعة الأخبار أكثر سهولة.

واجهة التطبيق

عند فتح التطبيق للمرة الأولى، ستظهر نافذة لتفعيل خيار الوصول بالتنبيهات، وذلك من أجل إرسال تنبيهات خاصة بالأخبار المنشورة من المصادر المتنوعة. بعد ذلك، ستظهر  واجهة التطبيق الأساسية، والتي ستكون فارغة للمرة الأولى بسبب عدم الاشتراك بأي من المصادر الإخبارية. الواجهة تتضمن أربعة أقسام أساسية:

  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • عاجل
  • الطقس

هنا أيضًا سيكون بإمكان المستخدم اختيار مصادر الإخبارية التي يود متابعتها، وهي عبارة عن قائمة تضم عدد كبير من القنوات والمواقع، سواء كانت مختصة بالأخبار السياسية، الاقتصادية، الرياضية، التقنية والصحية، فضلًا عن أقسام خاصة بأخبارٍ البلدان العربية.

عند النقر مثلًا على “رياضة” أو “تقنية” ستظهر صفحة جديدة تتضمن المصادر الإخبارية المتاحة والتي يمكن متابعتها، وكل ما على المستخدم هو تفعيلها بالنقر على الأيقونة المتوضعة على يسار كل مصدر إخباريّ. في حال كان هنالك مصدر إخباريّ محدد غير موجود ضمن القائمة، يمكنكم إرسال اقتراح للفريق المطور بإضافته، حيث يقول الفريق أنهم يعملون على إضافة أكبر عدد من المصادر الإخبارية.

بعد إضافة المصادر الإخبارية، ستصبح واجهة التطبيق مليئة بالأخبار، المرتبة بحسب تاريخ النشر، والتي يمكن تصفحها بسهولة عبر السحب للأسفل.

screenshot_2016-12-04-15-38-17

قراءة الخبر

الآن لنفرض أنكم اشتركتم بالمصادر الإخبارية التي ترغبون بها وفتحتم التطبيق لتشاهدون خبرًا مثيرًا عن شرحٍ للعالم الشهير ستيفن هوكينج، يوضح فيه لماذا يمر كوكبنا بأخطر حقبة! عند النقر على هذا الخبر، سيفتح ضمن التطبيق نفسه، ولن يقوم بالذهاب إلى المصدر أو فتح صفحة ويب جديدة. هذه الميزة ممتازة وتساهم بتخفيض استهلاك الإنترنت بشكلٍ كبير.

صفحة قراءة الخبر نفسها تتضمن بعض الميزات، مثل إمكانية مشاركة الخبر من مصدره على وسائل التواصل الاجتماعيّ، بالإضافة لخيار تكبير أو تصغير حجم الخط بما يناسب المستخدم نفسه. تتوضع هذه الخيارات بأعلى صفحة الخبر على اليمين.

أخيرًا، يتضمن التطبيق أحد الميزات الممتازة بمثل هكذا حالات، وهي إمكانية حفظ الخبر من أجل قرائته لاحقًا في حال عدم الاتصال بشبكة الإنترنت، وكذلك إمكانية إضافته لقائمة الخيارات المفضلة.

إعدادات التطبيق

تتضمن قائمة إعدادات التطبيق عدة خيارات، الخيار الأول بالطبع هو اختيار المصادر الإخبارية وتعديلها، وهنالك خيار تفعيل التنبيهات الذي يؤدي للحصول على إشعارٍ بآخر الأخبار المنشورة، بالإضافة لخيار رائع وهو إلغاء إظهار صور الأخبار في حال ضعف الاتصال بشبكة الإنترنت.

هنالك أمر آخر هام يتعلق بصفحة الإعدادات، حيث سيظهر بأسفل صفحة الإعدادات قائمة المصادر التي تم الاشتراك بها، بحيث يمكن النقر عليها وقراءة الأخبار الصادرة منها فقط.

أمور أخرى

بالنسبة أجد أن التطبيق متميز ومناسب لشريحة كبيرة من المستخدمين. ما لم يعجبني هو عدم وجود تخصيصات في كيفية عرض الأخبار، فعند مشاهدة قسم “آخر الأخبار” ستظهر الأخبار من مختلفة المصادر الإخبارية دفعةً واحدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو رياضية أو غيرها، ولو كان هنالك إمكانية لمشاهدة الأخبار التابعة لكل قسم لكان ذلك أفضل وأنسب للمستخدم.

بكل الأحوال، فإن إرسال الاقتراحات للفريق المطور متاح عبر التطبيق، ويمكنكم ببساطة إرسال أي اقتراح حول المصادر الإخبارية التي تودون متابعتها أو اقتراحاتٍ تتعلق بآلية عرض الأخبار نفسها.

تحميل التطبيق

التطبيق مجانيّ ويمكنكم تحميله من متجر بلاي، وهو يتطلب فقط أن تكون نسخة أندرويد 4.0.3 وما فوق.

ما رأيكم بتطبيق كشك الجرائد؟ هل سبق وأن جربتموه؟ شاركونا خبرتكم ضمن التعليقات.

 

ماريو رحال

مهندس طبي. مهتم بكل ما يتعلق بالتعلم وتطوير القدرات الذاتية. مهووس بالتقنية، ومدير موقع عالم الإلكترون التعليمي التقني.

2 من التعليقات

ضع تعليقًا

  • شكرا جزيلا لفريق العمل المتميز لموقع اردرويد. ونشكركم على التقرير المفصل.
    بخصوص كل ملاحظاتكم وملاحظات زواركم الكرام تم التوصل بها وسيتم العمل عليها في اقرب وقت ان شاء الله. ومنها الاعلانات التي سنعمل على التقليل منها واعادة توزيعها بشكل لا يؤثر على المستخدم. كما ان فكرة التخصيصات سنضعها من اولويلتنا.
    دمتم بود. تحياتي.

%d bloggers like this: