أردرويد
فيفو

فيفو تكشف نموذج هاتفها APEX

تبلغ نسبة الشاشة إلى الواجهة الأمامية ضمن هذا الهاتف ما يقرب من 98 في المئة، مع كاميرا أمامية قابلة للسحب للأعلى.

خلال الشهر الماضي، كشفت فيفو Vivo النقاب ضمن حدث أقامته في العاصمة الصينية بكين عن هاتفها Vivo X20 Plus UD، والذي يعتبر أول هاتف ذكي في العالم يتضمن قارئ بصمات الأصابع بشكل مدمج تحت الشاشة، وبالرغم من أن الهاتف تضمن شاشة من نوع Super AMOLED بقياس 6.43 إنش وبدقة 2160×1080 بيكسل ونسبة عرض 18:9، إلا أنه تضمن أيضًا حواف جانبية سميكة حول الشاشة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، ظهرت تقارير تفيد بأن الشركة الصينية تخطط لإطلاق هاتف ذكي خلال الأشهر المقبلة دون حواف جانبية، وذلك تبعًا لرغبتها في تقليل الحواف إلى أقصى حد، بحيث تكون نسبة الشاشة إلى الواجهة الأمامية ما يقرب من 100 في المئة.

وأثناء مشاركتها في فعاليات المؤتمر العالمي للجوال MWC 2018 المنعقد حاليًا بمدينة برشلونة الإسبانية، كشفت الشركة عن نموذجها الأولي الجديد لهاتف Vivo APEX، بحيث يظهر الجهاز المفاهيم المستقبلية للهواتف الذكية، وبالرغم من أنه ما يزال نموذجًا أوليًا، إلا أنه يظهر العديد من الاحتمالات التي قد تمتلكها الأجهزة المحمولة في السنوات المقبلة.

هذا الهاتف يتضمن مستشعر لبصمات الأصابع مدمج تحت الشاشة يغطي تقريبًا نصفها، بحيث أن المستشعر يتواجد ضمن النصف السفلي من الشاشة بأكمله، مما يسهل عملية المصادقة بشكل كبير، مع سرعة استجابة تصل إلى 0.7 ميلي ثانية، وكاميرا أمامية بدقة 8 ميغابيكسل مخفية ضمن الهيكل قابلة للسحب والخروج من الأعلى عند الحاجة ضمن 0.8 ثانية.

كما أن الهاتف لا يتضمن سماعة أذن قياسية في الجهة الأمامية منه، واستعاضت عنها الشركة بتقنية SoundCasting التي تعمل على جعل الشاشة تهتز لإنتاج الصوت، والتي تستهلك طاقة أقل بالمقارنة مع الأساليب الصوتية العادية، جنبًا إلى جنب مع تصميم يوفر حواف سماكتها 1.8 ميليمتر ضمن ثلاثة جوانب، مع حافة رابعة سماكتها 4.3 ميليمتر، وتواجد أجهزة الاستشعار المحيطة ومستشعر القرب ضمن الشاشة.

ومن حيث المواصفات الأخرى فإن نموذج الهاتف يتضمن منفذ سماعات الرأس التقليدي 3.5 ميليمتر، مع مكبر صوت خارجي مزدوج، وكاميرا خلفية مزدوجة، مع نوع من تكنلولوجيا التبريد التي تمنع ارتفاع درجة حرارته، وبطارية أكبر تبعًا لتقليل مساحة لوحة الدوائر بنسبة 60 في المئة تقريبًا.

ومن غير المرجح أن يتطابق هذا التصميم مع الشكل النهائي للمنتج، إلا أنه يمثل إثبات لتقنيات المصادقة البيومترية القادمة، بحيث قد يتواجد مثل هذا المستشعر الذي يحتل نصف الشاشة ضمن الهواتف القادمة خلال السنوات اللاحقة، إلى جانب الحواف الرقيقة جدًا والكاميرات الأمامية القابلة للسحب.

 

المصدر

أحمد عنتر

محرر مختص بالشؤون التقنية

أضف تعليقًا