أردرويد

فيسبوك تقرر العودة إلى جذورها كشبكة تواصل مع الأقارب والأصدقاء

خلال عام 2018 ستبدأ فيسبوك التركيز على عرض المنشورات التي تهم المستخدمين والتقليل من منشورات الصفحات.

حينما انطلقت شبكة فيسبوك الاجتماعية قبل نحو 14 عامًا كانت الغاية الأساسية منها تقديم منصة للتواصل بين الناس. أنت تضيف أقاربك وأصدقاءك، ثم تشاركهم ويشاركونك أخبارهم.

ومنذئذ ظلت فيسبوك أداة للتواصل والتفاعل بين الناس الذين تهتم لأمرهم. ولكن مع مرور السنين، تحولت فيسبوك من مجرد شبكة اجتماعية إلى أكثر من ذلك، خاصةً بعدما دخلت الشركات والمعلنون ووسائل الإعلام والشخصيات العامة على الخط، فتحولت صفحة “آخر الأخبار” من مجرد مساحة للتواصل والتفاعل مع الأقارب والأصدقاء إلى منصة إخبارية وترفيهية وسياسية ودينية.

ولكن مع كل هذه الفوضى، يبدو أن فيسبوك قررت تغيير مظهر صفحة “آخر الأخبار”. ولكن قبل الكلام عن التغيير الذي سيحصل خلال عام 2018، نُذكّر بأن كل منشورٍ يُنشر على فيسبوك يُعطى؛ في ظل النظام الحالي، نتيجة أو علامة. وتلك العلامة تُحدد المكان الذي يجب أن يظهر فيه المنشور ضمن “آخر الأخبار”.

أما بالنسبة للنظام الجديد، فإنه سوف يُقيّم المنشورات، ليُحدد ما يهمّ المستخدم فقط، وبالطبع، سوف يتضمن ذلك منشورات الأقارب والأصدقاء، خاصةً أولئك الذين يثيرون مواضيع للنقاش.

ولأن المساحة المتاحة على “آخر الأخبار” محدودة، فإن النظام الجديد سوف يُقلل من ظهور منشورات الصفحات، ولكن ذلك لن يشمل الصفحات التي يختار المستخدم ظهور منشوراتها أولًا.

وقالت فيسبوك، التي تملك أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم، إن التغيير سوف يشمل أيضًا أصحاب الصفحات والأشخاص الذين يلجأون إلى “طُعم التفاعل”، وهي تقصد بذلك أصحاب المنشورات الذين يتسولون من المستخدمين النقر على زر الإعجاب أو التعليق أو الإشارة إلى أشخاص آخرين في قسم التعليقات من أجل الحصول على رؤية أوسع لمحتواهم.

ولكن كيف سوف تقوم فيسبوك بكل ذلك؟ أوضحت الشركة قبل نحو شهر أنها سوف تُعدّل على خوارزمية عرض المنشورات على صفحة “آخر الأخبار”، على نحو يكون أكثر صرامةً في التعامل مع المنشورات.

أتعتقد أن فيسبوك سترضي كلًا من المستخدمين والمعلنين في آن؟ شاركنا رأيك بالتعليقات.

المصدر

تعليق واحد