ZTE

شركة ZTE تطلب من وزارة التجارة الأمريكية تعليق حظر العمل

تمكنت شركة ZTE خلال العام الماضي من شحن 46.4 مليون هاتف ذكي، مما يجعلها تحل في المركز السابع في قائمة الشركات المصنعة للهواتف الذكية العاملة بنظام أندرويد.

في وقت سابق من شهر أبريل، تعمقت المخاوف التي تعاني منها الولايات المتحدة فيما يخص شركة صناعة الهواتف الذكية ZTE مع اقتراح الهيئات التنظيمية قواعد جديدة يمكن أن تقلص مبيعاتها، إذ أعلنت وزارة التجارة الأمريكية أن الشركة الصينية قد انتهكت شروط التسوية مع الحكومة، مما يجعلها تخضع لحظر لمدة سبع سنوات يمنعها من الحصول على أي سلع أو تقنيات أمريكية لاستخدامها في منتجاتها، بحيث أنها قد لا تكون قادرة على استخدام برمجيات أندرويد في أجهزتها.

ووفقًا لتقرير جديد من وكالة رويترز فإن شركة ZTE الصينية قدمت طلبًا إلى مكتب الصناعة والأمن في وزارة التجارة الأمريكية BIS تسعى من خلاله إلى تعليق حظر العمل، وبالرغم من أنه ليس من الواضح ما الذي أدرجته الشركة في الطلب، إلا أن التقرير أوضح أنها قدمت مواد إضافية بناءًا على طلب مكتب الصناعة والأمن في وزارة التجارة الأمريكية.

وخلال هذا الشهر، طلب المفاوضون الصينيون الذين يجرون محادثات تجارية مع نظرائهم الأمريكيين في بكين من حكومة الولايات المتحدة الاستماع إلى استئناف ZTE، مع مراعاة جهود الشركة لتحسين امتثالها وتعديل الحظر، إذ تعتمد الشركة الصينية بشدة على واردات الرقاقات الأمريكية، كما أن الحظر المفروض على المبيعات يهدد أعمال الشركة في مجال الهواتف الذكية، حيث أوضحت الشركة أن هذا الحظر غير مقبول ويهدد وجودها.

ومن ناحية أخرى، قال المسؤولون الأمريكيون إن الحظر المفروض على ZTE لا يرتبط بالسياسة التجارية، بل ينظر إليها الكثيرون في الصين باعتبارها جزءًا من الخلاف التجاري الأوسع بين الولايات المتحدة والصين، أكبر اقتصادين في العالم، وأشار أحد المحللين إلى إن طلب ZTE يبدو إجرائيًا، وأن نتائج الطلب المقدم متعلقة بشكل كبير بالمفاوضات بين الولايات المتحدة والصين.

هذا الحظر المفروض على مبيعات شركة ZTE يؤكد اعتماد الصين الكبير على واردات أشباه الموصلات الأمريكية في ظل التوترات التجارية المتزايدة بين البلدين، وقد كتب Yin Yimin رئيس شركة ZTE في رسالة داخلية مؤرخة بتاريخ 4 مايو، بأن الشركة تتخذ إجراءات استباقية تحت إشراف الحكومة الصينية، وتضغط من أجل التوصل إلى حل في أقرب وقت ممكن.

المصدر

إقرأ المزيد عن

، ،

أحمد عنتر

محرر مختص بالشؤون التقنية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *