أردرويد

شركة ARM تعلن عن تصاميم Mali G52 و Mali G31

ARM تعلن عن مجموعة من المنتجات الجديدة المتعلقة بالرسوميات، بما في ذلك تصاميم وحدات معالجة الرسوميات Mali-G52 و Mali-G31.

خلال عام 2016 استحوذت شركة سوفت بانك Softbank اليابانية في صفقة بلغت قيمتها 31 مليار دولار على شركة ARM البريطانية التي تعمل على تطوير وترخيص معماريات SoC ضمن المليارات من الهواتف الذكية وأجهزة إنترنت الأشياء، وتشكل تكنولوجياتها الأساس الذي تقوم عليه SoC من شركاء مثل سامسونج وميدياتيك و HiSilicon، حيث قام هؤلاء الشركاء وغيرهم بشحن أكثر من 125 مليار رقاقة حتى الآن، في حين تتوقع ARM أن يصل العدد إلى 200 مليار رقاقة بحلول عام 2021.

وقبل حوالي عام، أدخلت الشركة وحدة معالجة الرسوميات Mali-G51 للرقاقات متوسطة الأداء، إلا أنه لم يتم استخدامها، بحيث واصلت شركات تصنيع الرقاقات استخدام Mali-G71 و Mali-G72، والآن، تعلن عن مجموعة من المنتجات الجديدة المتعلقة بالرسوميات، بما في ذلك تصاميم وحدات معالجة الرسوميات Mali-G52 للرقاقات متوسطة الأداء، و Mali-G31 للرقاقات منخفضة الأداء، جنبًا إلى جنب مع معالج العرض Mali-D51 و معالج الفيديو Mali-V52.

هذه الوحدات تركز بشكل خاص على إمكانيات تعلم الآلة والألعاب وتطبيقات الواقع المختلط، وبحسب الإعلان فإن Mali-G52 تعد بتوفير كثافة أداء أفضل بنسبة 30 في المئة بالمقارنة مع Mali-G51، مع إمكانية توافرها ضمن أجهزة التلفاز والحواسيب اللوحية والهواتف الراقية، وتقديمها كفاءة أكبر من حيث استخدام الطاقة، حيث تستهلك Mali-G52 طاقة أقل بنسبة 15 في المئة، وتنتج حرارة أقل بكثير من الجيل السابق لوحدات معالجة الرسوميات.

وبما أنه لا يمكن الإعلان عن أي شيء في عام 2018 دون التطرق إلى الذكاء الاصطناعي، فإن وحدة معالجة الرسوميات الجديدة تعد بأداء أعلى بمقدار 3.6 أضعاف فيما يتعلق بإمكانيات تعلم الآلة، جنبًا إلى جنب مع دعم OpenGL ES 3.2 ومنصة Vulkan.

في حين تعد وحدة معالجة الرسوميات Mali-G31 أقل من Mali-G52 من حيث الأداء، وتعتبر خلفًا لوحدة Mali-400، وتعتمد على Mali-G51، إلا أنها تقتصر على نواتين كحد أقصى، مع وحدات تنفيذ أقل ضمن كل نواة، كما أنها أصغر من حيث الحجم بنسبة 20 في المئة بالمقارنة مع Mali-G51 MP2، لكنها تقدم كثافة أداء أفضل بنسبة 20 في المئة، وأداء أفضل بنسبة 12 في المئة للمهام الأخرى مثل واجهة المستخدم، مع دعم OpenGL ES 3.2 ومنصة Vulkan.

المصدر (1)، المصدر (2)

أحمد عنتر

محرر مختص بالشؤون التقنية

أضف تعليقًا