أردرويد

سامسونج وإل جي تنضمان للركب وتؤكدان “لا نبطئ هواتفنا القديمة”

بعد فضيحة آبل، أكدت شركتا سامسونج وإل جي الكوريتان أنهما لا تبطئان أداء هواتفهما القديمة للحفاظ على عمر البطارية.

بدأت شركات صناعة هواتف أندرويد الاستجابة للمطالبات التي تتساءل عما إذا كانت؛ كما آبل، تقوم بإبطاء معالجات أجهزتها القديمة في محاولة للحفاظ على البطاريات أطول مدة ممكنة.

وكانت شركة آبل أقرّت في الأسبوع الماضي بأنها قامت بإبطاء أداء هواتف آيفون القديمة للحفاظ على بطارياتها، ولكن التبرير؛ الذي أُجبرت الشركة على التصريح به بعد أن اشتكى مستخدمون من المشكلة وانتشر الخبر على الإنترنت، وبدأ الناس يتهمونها بأنها ما قامت بذلك إلا لدفع المستخدمين إلى شراء أجهزتها الجديدة، لم يكن مقنعًا لكثيرين.

ولأن المسألة لم تقف عند مجرد الاتهام، إذ رُفعت على آبل دعاوى قضائية في الولايات المتحدة، هرعت شركات هواتف أندرويد إلى نفي التهمة عنها، فكانت البداية مع شركتي إتش تي سي وموتورولا، والآن جاء الدور على سامسونج وإل جي.

وحصل موقع PhoneArena على تصريح رسمي من الشركتين الكوريتين، قالت إل جي من جهتها: “لم ولن (نفعل ذلك)! إننا نهتم بما يفكر فيه عملاؤنا”.

أما سامسونج فقد قالت: “لطالما كانت جودة المنتج، وسوف تبقى دائمًا، الأولوية القصوى لسامسونج. نحن نضمن عمر البطارية الطويل لأجهزة سامسونج المحمولة من خلال تدابير السلامة متعددة الطبقات، والتي تشمل خوارزميات البرمجيات التي تتحكم بتيار شحن البطارية وفترة الشحن. نحن لا نقلل أداء وحدة المعالجة المركزية من خلال تحديثات البرامج على مدى دورات حياة الهاتف”.

على ما يبدو أن الأيام القادمة سوف تشهد مسارعة شركات أخرى، مثل جوجل وسوني، إضافة إلى الشركات الصينية، وأبرزها هواوي، إلى نفي التهمة عنها.

أتعتقد أن الشركات تخفي عن مستخدميها أمورًا أم أنها واضحة وشفافة؟ شاركنا رأيك بالتعليقات.

المصدر

4 من التعليقات

ضع تعليقًا

  • تبرير ابل للصراحة احمق ، يعني هناك تدابير اخرى للحفاظ على البطارية، منها تغيير نمط الجدولة للمعالج ، بمعنى جعله لا يقفز لأعلى تردد عند اقل حاجة ، وجعل التردد الأعلى فقط عند الحاجة القصوى له وهذا امر معلوم يفعله كل من يمتلك هاتف اندرويد مع روت .
    المهم شركة ابل تستغبي مستخدميها منذ سنوات وليس من الآن ، بالعكس الشركة من ناحية الاستغباء هي في افضل حالاتها ، عالاقل اصبحت هواتفها ذات مواصفات عتادية مقبولة ، ولو انها مع ذلك متخلفة بسنتين عن مواصفات السوق من ناخية الرام و دقة الشاشة و نحوه و لكنها عالاقل مقبولة، في السابق تشتري هاتف ب 2 جيغا رام و الشاشة لم تصل حتى ٧٢٠ بيكسل ، و باقي الشركات كانت quad HD و رام اربعة ..

  • لولا شاشات سامسونغ ما تمكنت ابل من انتاج هواتف ايفون ١٠ . لقد ارغمت سامسونغ رئيس ابل ان ياتي صاغرا ليشتري ٦٠ مليون شاشة لانتاج ايفون اكس او ١٠

  • وما خفي اعظم .. حتى الأحمق سيعرف ان هذا الإجراء تفعله ابل لتدفعك الى ترقية الهاتف وتزيد الرغبة على عندك على الترقية .. فتبريرها غير منطقي .. فبحق السماء كيف لي ان اعرف ان السبب هو البطارية عندما يتباطئ هاتفي ؟ اعرف ابل ككف يدي .. وهي كمن لديها القدرة على تخدير الناس وسحب اموالهم لاكن في الآونة الأخيرة بدأ الناس يصبحون اكثر وعي ، بخصوص سامسونج وال جي اشهد لهم بإنهم لا يفعلون مثل هذه الحماقات .. فأنا أكتب هذا التعليق من هاتفي الإلجي ٤ اندرويد ٧ وهاتفي الأخر هو النوت ٤ اندرويد ٦ وهاتفي الإحتياطي نوت ٣ اندرويد ٥ كلهم يعملون بشكل ممتاز !

%d bloggers like this: