أردرويد

جوجل تُعلن دخولها مجال تقديم خدمة الاتّصالات الخليوية

ليس غريبًا على جوجل الدخول في مجالات جديدة كُليّا غير متوقعة. حيث عُرِفَ عن الشركة التي بدأت كمُحرّك بحث خوضها غمار أسواق وتجارب جديدة، حيث دخلت مجالاتٍ بدت في وقتٍ من الأوقات بعيدة عن تخصص الشركة، مثل السيّارات والقطاع الصحّي والطاقة وغير ذلك.

حتى دخولها في مجال الهواتف الذكية كان غير متوقعًا في حينه. واليوم أعلنت الشركة عمّا هو أكثر من تقديم خدمات الاتصالات عبر الإنترنت، وذلك عبر إطلاقها لمشروعها الجديد Project Fi، الذي أصبحت الشركة من خلاله رسميًا شركة مُتخصصة بتقديم خدمة الاتصال الهاتفي عبر الشبكات الخليوية.

تقول الشركة بأنها تسعى لتقديم خدمة اتصال أفضل للمُستخدمين، بميزات وأسعار أفضل. وفي حين أنها لم تقم بإنشاء بُنيتها التحتية الخاصّة (بعد!) تعتمد جوجل حاليًا على استئجار الترددات واستخدام البنية التحتية لشركتي Sprint و T-Mobile الأمريكيتين، ثم تقديم خدمتها الخاصة بأسعارها وميزاتها الخاصة.

الخدمة ما زالت تجريبية حاليًا، ومن الغني عن الذكر القول بأنها متوفرة في الولايات المتحدة فقط. تعمل الخدمة حاليًا مع هاتف Nexus 6 فقط. وبحسب الشركة فإن ما يُميز الخدمة عن غيرها هو بالدرجة الأولى استقبال الإشارة القوي وسرعة الإنترنت العالية بغض النظر عن الشبكات التي يتنقّل المُستخدم فيما بينها. وبحسب الشركة فإن شريحة الاتصال الخاصة بالخدمة مصممة خصيصًا بحيث تعمل مع مختلف أنواع الشبكات بأداء ممتاز. وهذا يشمل المحافظة على جودة الإشارة والسرعة أثناء انتقال المُستخدم ما بين الشبكات (أثناء التحرّك عبر السيارة مثلًا).

يُكلف الاشتراك بالحزمة الأساسية للخدمة 20 دولار شهريًا تتضمن:

  • اتصالات ورسائل محلية غير محدودة
  • رسائل قصيرة دولية غير محدودة
  • اتصالات دولية بتكلفة منخفضة
  • تغطية في أكثر من 120 دولة (التجوال الدولي)

وتُقدم الخدمة عدة خيارات للاتصال بالإنترنت تبدأ من 1 غيغابايت من الحزمة شهريًا بتكلفة 10 دولار. وهذه الأسعار رخيصة جدًا مُقارنةً بأسعار الاتصال من الشركات الأخرى في الولايات المتحدة.

تُقدم الخدمة بعض الميزات التي تدمج ما بين الاتصال الخليوي واللاسلكي. على سبيل المثال يُمكن للمُستخدم استخدام الاتصال أو الرسائل بنفس الطريقة سواء كان مُتصلًا عبر شبكة واي فاي أو عبر شبكة الهاتف. كما تتيح الخدمة استخدام رقم الهاتف مع أي جهاز آخر، كالحاسب اللوحي أو حاسب كروم بوك.

تهدف جوجل من خدمتها الجديدة إلى جعل الاتصالات أكثر سهولة، وردم الهوّة ما بين الخدمات المتوفرة على الاتصال الخليوي، والخدمات المتوفرة عبر اتصال الإنترنت فقط. يبدو هذا طريقًا طبيعيًا لتطوّر الاتّصالات وقد بدأت به جوجل بالفعل.

هل ترى لهذه الخدمة مُستقبلًا قويًا قد يُغير قِطاع الاتصالات كما غيّر أندرويد قِطاع الهواتف الذكية؟ أو كما غيّر “جيميل” البريد الإلكتروني؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.

أنس المعراوي

مدوّن حالي، مطوّر ويب سابق، مهووس دائم بالتكنولوجيا والمصادر المفتوحة. مؤسس موقع أردرويد.

عنواني على تويتر: [email protected]

4 من التعليقات

ضع تعليقًا

  • طبعا العالم العربي هيقوموا بحجب بعض البرامج او فكرة المشروع ده عشان هيكون خساره ليهم

  • لم تدخل جوجل قطاعاً الا و تحسن ذلك القطاع بشكل جذري ، و انتهى الاحتكار فيه و استغباء المستهلكين ..
    جوجل الشركة الاقل جشعاً بكل تأكيد و أعتقد ستترك لمساتها المدروسة طريقاً يحتذى به في المستقبل .

%d bloggers like this: