Google+ Collections ميزة جديدة في شبكة جوجل الاجتماعية

بدأت جوجل قبل قليل إطلاق ميزة جديدة في شبكتها الاجتماعية +Google تحمل اسم “المجموعات” Collections. وكما يُبيّن اسمها، فهي تتيح للمُستخدم “تجميع” ما يُعجبه من منشورات، سواء كانت خاصة به أو بمُستخدمين آخرين، ووضعها ضمن “مجموعة” Collection يستطيع بعد ذلك مُشاركتها مع الآخرين.

Screenshot at May 04 7:03:14 pm

وقد أطلقت جوجل صفحة خاصة يستطيع المُستخدم من خلالها إنشاء مجموعة جديدة، حيث يستطيع اختيار اسم للمجموعة وصورة غلاف، ويُمكن للمُستخدم كتابة المنشورات الجديدة مُباشرةً ضمن المجموعة، أو إضافة المنشورات إليها من خلال زر المشاركة الجديد الذي يُتيح مُشاركة أي منشور إلى داخل المجموعة.

Screenshot at May 04 6:30:56 pm

الهدف من ميزة المجموعات، هو إتاحة الإمكانية للمُستخدم بجمع المنشورات المُفضّلة والتي تتبع لموضوع مُعيّن، ضمن مجموعات يُمكن أن تكون خاصة ويُمكن أن يُشاركها مع الآخرين. على سبيل المثال يُمكن لمُحبي التطبيقات إنشاء مجموعات تتضمن المنشورات التي تتحدث عن التطبيقات الجديدة، ولمُحبي الطعام إنشاء مجموعات بالوصفات الجديدة.

تأمل جوجل من هذه الميزة بث روح جديدة في شبكتها الاجتماعية التي لم تنجح حتى الآن في الحصول على نفس المقدار من النشاط والاهتمام مُقارنةً بفيسبوك أو تويتر.

ميزة المجموعات بدأت الآن بالتوفّر تدريجيًا للمُستخدمين على الويب، ومن المفترض أن تتوفر قريبًا خلال تطبيق +Google على أندرويد.

إقرأ المزيد عن

، ،

أنس المعراوي

مؤسس موقع أردرويد. إضافةً إلى عملي كرئيس تحرير للموقع، أعمل كذلك كمطوّر لتطبيقات أندرويد في ألمانيا.

لمتابعتي على تويتر: [email protected]

التعليقات: 5 ضع تعليقك

ما شاء الله على جوجل بلس بتتحفنا بالميزات الجديده اتمنى ان تلقى رواجا …..

Mazen يقول:

لم يسبق لي على أرض الواقع أن قابلت شخصاً يستخدم غوغل+ !

GX LOAI يقول:

انا استخدمه من زمان وهو احلى من الفيس بوك

joker يقول:

جوجل عبارة شبكة تواصل متطورة لا يوجد فيها الكثير من الناس

iGarni يقول:

من المزايا التي كنت أنتظرها، سابقاً كنت مضطر لعمل مجتمع لأرسل مفضلتي بها والآن تحقق. رأيت الخبر بالأمس وكنت أنتظر ظهورها في التطبيق وقد ظهرت اليوم وبدأت بنقل مفضلتي بها. من أفضل الشبكات الإجتماعية بالنسبة لي لولا عدم إقبال المستخدمين عليها ولو أنها دخلت في نفس فترة ظهور فيسبوك، لأصبح في المركز الأول لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *