أردرويد

جوجل تكشف عن Pixel Buds – سماعات لاسلكية بدعمٍ ذكيّ من Google Assistant

بالتزامن مع الكشف عن الهواتف الرائدة Pixel 2 و Pixel 2 XL، قامت جوجل بإطلاق عددٍ من الأجهزة العتادية الأخرى التي يمكن استخدام بعضها بشكلٍ مباشر مع الهواتف الجديدة، مثل سماعات Pixel Buds.

كنا قد علمنا سابقًا نيّة جوجل إطلاق سماعاتٍ لاسلكية خاصة بها بالتوازي مع الكشف عن هواتف بيكسل 2، وقد تم تأكيد كافة هذه الأخبار اليوم عندما قامت جوجل بالكشف عن سماعاتها اللاسلكية الجديدة التي من المفترض أنها تأتي لتعويض غياب منفذ السماعات 3.5 ميللي متر…ولكن هل هي كذلك؟ لنتعرف أولًا عليها بشيءٍ من التفصيل…

تأتي السماعات الجديدة على شكل قطعتي أذن متصلتين مع بعضهما البعض عبر شريطٍ قماشيّ لتتيح للمستخدم سهولةٍ وأريحية من حيث كيفية وضعها حول الرقبة، وبدون أن يقلق المستخدم من إمكانية سقوطها كما هو الحال مع تصميم سماعات AirPods الخاصة بهواتف أيفون من آبل.

إلى جانب ذلك، يتوفر مع السماعات صندوق صغير ذو تغليفٍ قماشيّ أيضًا والذي يمكن استخدامه لشحنها لاسلكيًا، بالإضافة طبعًا لاستخدامه كصندوقٍ لحفظها أثناء التنقل والسفر.

أبرز ميزات السماعات الجديدة هي التوافق مع المساعد الذكيّ Google Assistant ما يتيح للمستخدمين استعمال الأوامر الصوتية بشكلٍ مباشر للاستعلام عن الطقس أو معلومةٍ ما أو حتى من أجل تنفيذ مهام الترجمة. من ناحيةٍ أخرى، لا تحتوي السماعات على أي أزرارٍ جانبية وبالتالي فإن كافة مهام التحكم (مثل رفع وخفض الصوت) ستتم عن طريق الإيماءات واللمس، كما أن السماعات متوافقة مع كافة هواتف أندرويد العاملة على نظام أندرويد 5.0 وما فوق – استخدام المساعد الذكيّ يتطلب أندرويد 6.0 مارشميلو وما فوق – أو هواتف أيفون العاملة على نظام iOS 10 وما فوق.

الآن نأتي للجزء الصعب: لن توّفر جوجل السماعات ضمن صندوق هواتف بيكسل 2، بل سيتوجب على المستخدمين شراؤها بسعرٍ قدره 159 دولار أمريكيّ بشكلٍ منفصل. هذا يعني أن جوجل قامت بإزالة منفذ السماعات 3.5 ميللي متر من هواتفها الجديدة، ولم توّفر للمستخدم بديلًا عنها، ثم تأتي لتطلب منه دفع مبلغٍ كبير من أجل الحصول على سماعاتٍ ذكية. أعتقد أنه يمكن تسمية هذا بالـ “وقاحة” التسويقية من جوجل، خصوصًا أنها نفسها سخرت من آبل العام الماضي عندما قامت بإزالة منفذ 3.5 ميللي من هواتف iPhone 7.

في الواقع، أكثر ما يزعج بالإعلان عن سماعات Pixel Buds هو أن جوجل نفذّت بالحرف ما قامت به آبل العام الماضي (وهو الأمر الذي سخرت منه جوجل)، فلو تغاضينا عن الثمن المرتفع لهواتف بيكسل 2، لماذا بيع السماعات بشكلٍ منفصل وعدم تضمينها داخل الصندوق؟ لماذا “الجشع” التقني على حساب حاجة المستخدم؟ ألا يكفينا “آبل” واحدة بالسوق؟ لا أعلم بالضبط دوافع جوجل وراء هذا القرار، وأعلم أني سمحت لنفسي بالحديث عن رأيي أكثر مما يجب، ولكن لا يمكن أن أجلس وأكتب ببساطة أن جوجل قررت إلغاء تقنية من هواتفها مع إجبار المستخدم على دفع ثمن البديل. كان يمكن على الأقل التعلّم من إتش تي سي التي تُصارع من أجل البقاء وعلى شفير الإفلاس، ومع ذلك وفرّت ضمن صندوق هاتفها الرائد U11 سماعاتٍ تدعم إخراج الصوت عالي النقاوة وعزل الضجيج عبر ميزة USonic، علمًا أن سعر الهاتف نفسه بكامل إكسسواراته أقل بكثير من بيكسل 2.

بكل الأحوال، وبالعودة للسماعات نفسها، فإننا سننتظر حاليًا توّفرها الرسميّ في الأسواق والذي سيبدأ من شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل ضمن عددٍ محدودٍ من الأسواق وهي: الولايات المتحدة، كندا، بريطانيا، ألمانيا، أستراليا، سنغافورة.

المصدر

ماريو رحال

مهندس طبي. مهتم بكل ما يتعلق بالتعلم وتطوير القدرات الذاتية. مهووس بالتقنية، ومدير موقع عالم الإلكترون التعليمي التقني.

7 من التعليقات

  • غوغل على خطى آبل منذ السنه الماضيه ولولا امتلاكها لنظام الأندرويد لوضعتها على القائمه السوداء ..

  • كان واضح منذ زمن بعيد ان جوجل تعشق ابل كثيرا ولها سوابق في تقليدها وهاهو كل عام يتضح لنا اكثر مدى حبها لسياسات ابل .. خطوه السماعه كنت متوقعها بشده (لكني للأسف لم اصبر واشتريت الآير بودس التابعه الآبل) بكل امانه بعيدا عن السعر المرتفع قليلا فالسماعات تلبي احتياجاتي كثيرا وخاصة البطاريه الممتازه جدا

  • لماذا تظلمون joojle فقد ألغت منفذ السماعات و لكنها أرفقت علبة الهاتف بمحول USB-C .
    أي يمكنك ربط السماعات التقليدية بهذا المحول و ربط هذا المحول بالهاتف و كل شيء تمام.
    إضافة إلى أن هذه السماعات مختلفة تماما عن سماعات آبل. فهي تأتي مع ميزات الذكاء الإصطناعي و الترجمة الفورية. لذلك فالسعر ليست تكلفة لعتاد السماعات و لكن لبرمجية السماعات.
    joojle لم و لن تكون آبل.
    بالمناسبة ماذا حدث لموقعكم. قسم التعليقات يظهر بلإنجليزية و زمن نشر المقال كذلك.يظهر هكذا: 7hours or 21mins