أردرويد
جوجل

جوجل تعمل على الحد من توقعات الإكمال التلقائي المتسمة بالعنف والكراهية

الإكمال التلقائي عبارة عن ميزة ضمن محرك بحث جوجل تم تصميمها لتسريع إكمال عمليات البحث التي تبدأ في كتابتها، وليس اقتراح أنواع جديدة من عمليات البحث التي يتعين إجراؤها.

غالبًا ما تكون ميزة الإكمال التلقائي ضمن محرك بحث جوجل مصدرًا للتسلية، بحيث يمكن من خلالها الاطلاع على عمليات البحث المضحكة أو الغريبة، ولكن للميزة فوائد أخرى، إذ وفقًا للأبحاث والتقديرات الداخلية لعملاقة البحث في ماونتن فيو بولاية كاليفورنيا، فإن ميزة الإكمال التلقائي توفر حوالي 200 عام من الطباعة في كل يوم.

وبحسب الشركة، فإن هذه الميزة تقلل أيضًا من كمية الطباعة التي يجب على المرء القيام بها لإجراء بحث عبر الإنترنت بنسبة 25 في المئة تقريبًا، وهي مفيدة بشكل خاص على الأجهزة المحمولة، نظرًا لخصائص الشاشة الأصغر، وتسارع جوجل إلى الإشارة إلى أن نتائج الإكمال التلقائي من المفترض أن يتم الإشارة إليها على أنها “توقعات” بدلاً من كونها اقتراحات مقدمة من قبل الشركة.

وأوضحت جوجل أن هذا الأمر يتم تبعًا لتصميم الميزة المتعلق بمساعدة الأشخاص في إكمال البحث الذي كانوا ينوون القيام به، وليس اقتراح أنواع جديدة من عمليات البحث التي يتعين إجراؤها، أي أنها تعمل على تخمين طلب أحدهم وليس تقديم أي نوع من توصيات المحتوى، الأمر الذي من شأنه أن يعتبر بمثابة تحيز.

كما أشارت إلى أن النظام ما يزال غير مثالي، ويمكن أن يؤدي في بعض الأحيان إلى ما تعتبره جوجل توقعات غير لائقة، وتشجع الشركة المستخدمين على الإبلاغ عن أي نتائج من هذا القبيل إذا كانوا متأكدين من أنه لا ينبغي عرضها، حيث تخطط جوجل لإدخال تحديثات جديدة خلال الأسابيع القادمة لتقليل احتمالية حدوث مثل هذا الأمر.

ووفقًا لجوجل فإن سياسات الإكمال التلقائي الموجودة حاليًا تعمل على إزالة التوقعات الجنسية الصريحة، أي الموضوعات التي لا تتعلق بالطب أو العلم أو التعليم، إلى جانب إزالة التوقعات المتعلقة بالكراهية والعنف ضد الجماعات أو الأفراد على أساس العرق أو الدين أو العديد من العوامل الديموغرافية، حيث أن نتائج الإكمال التلقائي لا ينبغي أن تصدم المستخدمين بنتائج غير متوقعة أو غير مرغوب فيها.

تجدر الإشارة إلى أن البحث ما يزال المنتج الرئيسي لشركة جوجل الذي ساعد على انطلاق الشركة، كما أنه يتواجد في قلب نموذج أعمالها المستند إلى الإعلانات، ومن المرجح أن تستمر جوجل في تخصيص موارد هائلة لدعم البحث وتحسينه، وذلك بعد أن أصبحت اليوم بفضل محرك بحثها واحدة من أكثر الشركات قيمة في جميع أنحاء العالم.

المصدر

أحمد عنتر

محرر مختص بالشؤون التقنية

أضف تعليقًا