تقرير يتهم جوجل بالسماح لشركات خارجية بقراءة بريدك الإلكتروني على جيميل

في عصر الفضاء المفتوح والعولمة، التي جاءت بها الإنترنت، فإن مسألة الخصوصية تعد تحديًا كبيرًا، ويصعب علينا تصديق أن هناك خدمة آمنة تمامًا، حتى لو أقسمت الشركة المقدمة على ذلك، وهو ما كشفته لنا السنوات الماضية، مع شركات مثل فيسبوك والآن جوجل.

فبعد أن كُشف حديثًا أن فيسبوك شاركت بيانات مستخدميها مع شركات خارجية، ها هي صحيفة وول ستريت جورنال تفيد اليوم بأن جوجل فعلت الأمر ذاته مع رسائل مستخدميها على خدمة البريد الإلكتروني جيميل، والسبب في ذلك، هو أن ثمن خدماتٍ مجانيةً توفرها لك مثل تلك الشركات، التي هي في الأصل ليست منظمات خيرية، قد يكون أن تُباع بياناتك للحصول على مزيد من عوائد الإعلانات.

وفي حين أن العديد من الشركات المعنية تستخدم آلات لتحليل رسائل البريد الإلكتروني بحثًا عن كلمات رئيسة وعبارات ذات صلة بمنتجاتها وخدماتها، إلا بعض الشركات سمحت لموظفين بشريين بقراءة رسائلك بالطريقة القديمة.

إن كنت تذكر، فقد كُشف في العام الماضي أن جوجل نفسها تقوم بقراءة رسائل البريد الإلكتروني على جيميل، الأمر الذي دفعها إلى الاعتراف بذلك وقطعت وعدًا بالتوقف عن قراءة رسائل البريد الإلكتروني لمستخدميها؛ ولكن وفقًا لتقرير وول ستريت جورنال هذا، فإنها لم تفعل الكثير لمنع المنظمات الأخرى من القيام بذلك.

تجدر الإشارة إلى أن كل مقدم خدمة للبريد الإلكتروني تتيح للمطورين إمكانية الوصول إلى صناديق البريد الوارد لمستخدميها، مع تمكين الأشخاص دائمًا من تفعيل هذه الخاصية أو تعطيلها.

هل تستخدم بريد جيميل؟ شاركنا رأيك بما كشفت عنه صحيفة وول ستريت جورنال.

المصدر

قد يعجبك أيضًا

اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.