أردرويد
جوجل

تقرير: جوجل توسع جهودها في الصين للتركيز على تصنيع الأجهزة

جوجل تسعى للحصول على موطئ قدم في الصين لتعزيز جهودها في مجال تصنيع العديد من الأجهزة.

تسعى شركة جوجل للحصول على موطئ قدم في الصين مع اقتصار تواجدها في الوقت الحالي على مكتب موجود في مركز شنغهاي المالي العالمي، حيث زادت الشركة عدد موظفيها في هذا المركز من 20 موظفًا في العام السابق إلى 150 موظفًا في العام الحالي، ويتمتع أغلب الموظفين الجدد بخبرة في مجال الأجهزة وإدارة سلاسل التوريد.

هذا التوسع السريع في الصين يستهدف بناء فريق جديد من المهندسين للإشراف بشكل أكبر على تصنيع وإنتاج الأجهزة المختلفة. ويضم الفريق حاليًا 5 مدراء يقدمون تقاريرهم مباشرة إلى مكتب جوجل في ماونتن فيو.

وطالت عمليات التوظيف بعضًا من موظفي شركة Jide Technology السابقين، وهي الشركة المصنعة لنظام التشغيل Remix OS وغيره من حواسيب أندرويد، وتبعًا للمعلومات فإن الفريق يعمل على أنواع مختلفة من الأجهزة بما في ذلك الأجهزة القابلة للارتداء ونظارات الواقع الافتراضي وحواسيب Pixelbook المحمولة.

ويبدو بأن جوجل ليست مهتمة في الوقت الراهن ببيع الأجهزة في الصين، لكنها تحاول الاستفادة من شركات التصنيع منخفضة التكلفة لتصنيع منتجاتها المستقبلية بكميات أكبر وبتكلفة أقل لتتمكن من المنافسة عند إطلاق هذه الأجهزة عالميًا.

وبالحديث عن الأجهزة، يتواجد في السوق اليوم العديد من الساعات الذكية العاملة بواسطة نظام التشغيل أندرويد وير، لكن جوجل لم تطلق بعد ساعة ذكية خاصة بها تحمل علامتها التجارية، وهناك تكهنات تشير إلى إمكانية أن يعمل الفريق على تصنيع مثل هذه الساعة التي قد تحمل اسم Pixel Watch.

هذه التحركات قد تساعد على تحسين العلاقة المتوترة بين الشركة والحكومة الصينية في بكين، التي ترحب بالتوسع في التصنيع ولكنها لا تزال تحظر محرك بحث جوجل وتطبيقاتها الأخرى مثل يوتوب ومتجر بلاي منذ عام 2010، وليس هناك شك بأن القيود المفروضة قد أضرت بشكل كبير بالشركة الأمريكية نظرًا إلى أن الصين تعتبر موطنًا لأكثر من مليار مُستخدم للهواتف الذكية.

وفي وقت سابق من هذا العام صدرت عدة تقارير تتحدث عن أن جوجل تعمل على توفير نسخة مخصصة من متجر بلاي للجمهور الصيني من خلال شراكة مع شركة محلية، وبغض النظر عما تخطط له جوجل لكن يبدو بأنها سوف تكون في وضع يسمح لها بإنتاج منتجات مستقبلية متميزة.

المصدر

أحمد عنتر

محرر مختص بالشؤون التقنية

أضف تعليقًا

ضع تعليقًا