تطبيق Google Translate يحصل على إعادة تصميم

أصبحت واجهة الترجمة الرئيسية للتطبيق تضم أربعة أزرار بارزة للوصول إلى الكاميرا وطرق الكتابة اليدوية، مع أيقونات أكبر وتسميات نصية.

في شهر أبريل 2006، أي قبل 12 عامًا تقريبًا، بدأت خدمة Google Translate كخدمة إحصائية للترجمة الآلية، حيث استخدمت نصوص الأمم المتحدة والبرلمان الأوروبي لجمع البيانات اللغوية، وفي شهر نوفمبر 2016 أعلنت جوجل التحول إلى محرك الترجمة الآلية العصبونية، مما يعني فهم النص المراد ترجمته بالكامل من أجل الحصول على المعنى بأفضل شكل ممكن، والبحث عن معنى النص كاملًا وإيجاد الكلمات الأنسب التي من شأنها تمثيل معنى النص.

وخلال هذه الفترة أصبحت الخدمة أكثر طرق الترجمة استخدامًا عبر الإنترنت بفضل العدد الكبير من اللغات المدعومة والتي وصل عددها إلى 103 لغات حول العالم، فضلًا عن التحسن الكبير بالأداء والخدمات المختلفة التي تقدمها جوجل عبر التطبيق الخاص بالخدمة على الهواتف الذكية، والتي كان أبرزها إضافة ميزة Tap to Translate التي يمكن عبرها ترجمة أي نص في الهاتف الذكي بشكل فوري بغض النظر عن التطبيق المستخدم.

وفي وقت سابق من الشهر الماضي طرحت جوجل تحديثًا جديدًا لتطبيق الخدمة على أندرويد يحمل رقم البناء 5.16، بحيث أدخل هذا التحديث تغييرات طفيفة على الإعدادات، ومع ذلك، وكجزء من تحديث جديد تم مؤخرًا من جهة الخادم فقد حصل التطبيق على عملية إعادة تصميم لعناصر التحكم الأساسية بعملية الترجمة مع التركيز على البساطة.

وبالحديث بشكل أوضح فقد أصبحت واجهة الترجمة الرئيسية للتطبيق تضم أربعة أزرار بارزة للوصول إلى الكاميرا وطرق الكتابة اليدوية، وتحتوي هذه الأزرار على أيقونات أكبر بالمقارنة مع الإصدار السابق من التطبيق، إلى جانب أنها حصولها على تسميات نصية.

وبالرغم من أن الواجهة القديمة كانت واضحة، إلا أن التصميم الجديد يسهل المهمة بشكل أكبر، وخاصة فيما يتعلق بالترجمات الصوتية، حيث تتواجد الآن أيقونة جديدة لوضع المحادثة تسمح بتشغيل واجهة مخصصة لشخصين، وفي الوقت نفسه، هناك واجهة صوتية جديدة تسمح لك ببساطة بإدخال النص المراد ترجمته إلى المربع الرئيسي بشكل لفظي.

المصدر

قد يعجبك أيضًا

اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.