تطبيق جمهرة: موسوعة معرفية لإثراء المحتوى العربي بمعلومات مختصرة وموثّقة

لا أحد يُنكر ضعف المحتوى العربي القيّم على شبكة الإنترنت مقارنةً بمثيله في اللغات الأخرى. والمشكلة الرئيسية هي ليست في قلّة المحتوى بل في ضعفه وافتقاره إلى المصادر والموثوقية بشكل عام. تطبيق جمهرة الذي سنتحدث عنه اليوم يُمثل إحدى المحاولات العربية الجادة للنهوض بالمحتوى العربي على الشبكة العنكبوتية، بأسلوب جديد ومُبتكر.

تقوم فكرة التطبيق على تقديم المعلومات المتنوعة للقارئ بشكل يعتمد على مبدأ الإيجاز والاختصار مع تكثيف الفائدة، لذا فمحتوى المعلومات هو عبارة عن منشورات لا يزيد عدد أحرف كل واحد منها عن 600 حرف، أي بحدود 100 كلمة، ولا تقل عن 130 حرفاً، تصنف تلك المنشورات ضمن “تصنيف رئيسي” واحد و”مواضيع”، كل موضوع يتسع لعدد غير محدد من المنشورات، ليكون ممكناً للقراء متابعة ما يهتمون له فقط والحصول على جرعتهم اليومية من المعرفة خاصة بهم وباهتماماتهم.

بعد تثبيت “جمهرة” يستطيع القارئ متابعة التصنيفات الرئيسية التي يرغب، مثل الطبيعة، الآداب والفنون، التجارة والاقتصاد، التكنولوجيا والإنترنت، الأغذية والأطعمة، الرياضة، التاريخ وغيرها.

ضمن كل تصنيف من هذه التصنيفات توجد مجموعة كبيرة من المواضيع التي يمكن مُتابعتها أيضًا، على سبيل المثال وتحت تصنيف “التجارة والاقتصاد” توجد مواضيع مثل “مشاريع عملاقة”، “وول ستريت”، و”الاقتصاد السياسي”، وتحت تصنيف التكنولوجيا تجد مواضع مثل “إنترنت الأشياء” و”إنستاغرام” و”تطبيقات” و”سامسونج” وغيرها. متابعة هذه المواضيع تشكل طريقة دقيقة جدًا تتيح لك الحصول على المعلومات التي ترغب بها تحديدًا، كما ستحصل على إشعار لدى توفر أية معلومات جديدة تتعلق بالمواضيع التي تقوم بمتابعتها.

بإمكان القراء الإعجاب بالمنشورات، التعليق عليها، ومشاركتها. لكن ما يميز “جمهرة” هو أنه بإمكان أي شخص المساهمة بإثراء المحتوى عبر إضافة معلومة جديدة، أو موضوع جديد وهو ما يقوم فريق التحرير بالتحقق من صحته وجودته أيضًا قبل نشره.

يقدم الفيديو التعريفي التالي لمحة عن الهدف من التطبيق وميزاته:

يمكن الوصول إلى “جمهرة” عبر متصفح الويب، أو عبر تطبيق أندرويد الذي ورغم أنه ما يزال حاليًا بنسخته التجريبية (بيتا) إلا أنه يقدم تجربة استخدام متكاملة وسريعة تتيح تصفح المواضيع والاشتراك بها وقراءة المنشورات بسهولة. كما يقدم التطبيق قائمة إعدادات غنية تتيح للمستخدم تحديد أنواع الإشعارات التي يرغب بتلقيها، وتعديل ملفه الشخصي ومعرفة حالة المنشورات التي ساهم بإرسالها.

التطبيق ممتع ومفيد وهو من أفضل التطبيقات العربية التي صدرت في الفترة الأخيرة، وهو بالطبع مجاني وننصح بتنزيله من متجر جوجل بلاي وتجربته.

إقرأ المزيد عن

مصنف في

أنس المعراوي

مدوّن حالي، مطوّر ويب سابق، مهووس دائم بالتكنولوجيا والمصادر المفتوحة. مؤسس موقع أردرويد.

عنواني على تويتر: [email protected]

تعليقات 7 ضع تعليقك

مؤمن يقول:

تطبيق جميل وفكرة جميلة
ولكن كيف يتم توثيق المعلومات ضمنها؟ ماذا يضمن أن المعلومات صحيحة؟ لا يوجد ضمن المقالة مراجع توضح مصدر المعلومة، وبالتالي فقد يتحول إلى مثل الواتساب، كل واحد تصله رسالة فيها معلومة، يقوم بنشرها إلى كل مكان، بدون التأكد هل المعلومة صحيحة أم لا، فلا يوجد دقة علمية ولا مصدر علمي دقيق، مثله مثل الفرق بين مقالات الويكيبيدا العربية والأجنبية، بالأجنبئة تكون مليئة بعشرات المصادر التي توثق المعلومة، بينما أغلب المقالات العربية تكون إما بدون مراجع أو من مرجع ومرجعين، وقد يكون المرجع نفسه هو عبارة عن موقع إنترنت وليس مرجعا علميا
يجب إدخال التوثيق العلمي إلى المقالات العربية للارتقاء بمستواها

ستجد في كلا التطبيق والموقع مصدر المعلومة اعلى نص المعلومة، بجانب انه لا يتم نشر اي معلومة قبل مراجعتها من قبل فريق جمهرة

على ما أعتقد بأنك من مطورين التطبيق، فإليك هذه الملاحظة: 😀

قمت بتنزيل التطبيق، فتحته، وسجلت كمستخدم جديد، ولكن تفاجأت للأسف بأنني أنا والملايين من المكفوفين من حول العالم لا يمكننا التعامل مع هذا التطبيق، وذلك لأنه غير داعم لقارئ الشاشة TalkBack الذي يأتي مدمَج ضمن نظام Android. فنرجوا منكم دعم قارئ الشاشة عن طريق وضع أسماء لأزرار وأيقونات التطبيق وعدم الاكتفاء بالرسومات فقط، لكي يقرأها قارئ الشاشة دون مشاكل.

شكراً لكم وبالتوفيق.

أهلاً يا محمد.
أمهلنا بعض الوقت فقط، وسيدعم جمهرة قارئ الشاشة TalkBack بحول الله.

شكراً جزيلاً لكم أيها المبدعون. تحياتي وتقديري.

RAFIE يقول:

مجهود رائع وأتمنى للقائمين التوفيق.. المحتوى العربي يا صديقي ضعيف لانه.. فمثلا عندما تدخل لويكيبيديا لقراءة موضوع بالعربية متعلق بميكانيكا الكم تصادف محتوى عبثي بكل ما للكلمة من معنى (استدلالات بنصوص دينية وأقوال الشيوخ) وهذا من بين الاسباب ما يجعل المحتوى العربي هراء وكلام فارغ

تطبيق رائع وجهد جبار. بالتوفيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *