أردرويد
واتساب

بشكلٍ رسميّ: واتساب أصبح مجانيًا بالكامل

في خبرٍ رائع اليوم، أعلن الفريق المسؤول عن تطوير تطبيق المحادثة الشهير واتساب WhatsApp عن إلغاء الاشتراك السنويّ الخاص بالتطبيق ابتداءً من اليوم، وجعل التطبيق مُتاحًا بشكلٍ مجانيّ لكل المُستخدمين بدون أية رسوم.

يأتي هذا الإعلان بعد أن كان الاشتراك بالخدمة والحصول على كافة مُميزاتها يتطلب دفع رسمٍ قدره 0.99 دولار أمريكيّ. الآن، تم إلغاء الرسم ولن يكون هنالك أي قلق بالنسبة للمُستخدمين في حال انتهت فترة الاستخدام التجريبيّ المجانية، أو أية مخاوف أخرى تتعلق بفرض شروط صارمة من الشركة من أجل إلزام المُستخدمين على دفع قيمة الاشتراك.

بحسب التّصريح الرسميّ، فإن الشركة تجد أنه ومع وصول عدد المُستخدمين إلى قرابة مليار مُستخدم، ومع وجود عددٍ كبير من المُستخدمين الذين لا يمتلكون بطاقةً ائتمانية أو آلية دفع إلكترونية تُمكّنهم من دفع الرسم، فإنه سيكون من غير المُنصف حرمانهم من التّواصل مع أهلهم وأصدقائهم.

من ناحيةٍ أخرى، ذكر التصريح أيضًا أنه لن يكون هنالك أية إضافات إعلانية للتطبيق من أجل كسب الأموال، وذلك إجابةً على الأسئلة التي ستخطر على بال المُستخدمين حول كيفية حصول الشركة على الأرباح من التطبيق. بدلًا من ذلك، ستقوم الشركة بتطوير آلياتٍ أو تطبيقاتٍ جديدة خاصة بمجال الأعمال والشركات والتواصل فيما بينها، حيث من المُرّجح أن تكون هذه التطبيقات أو الخدمات مَدفوعة.

إجراء رائع من واتساب، وخطوة ممتازة برأي تأتي في توقيتٍ ممتاز، حيث ستساهم هذه الخطوة بتعزيز مكانة التطبيق كأكثر تطبيقات المحادثة انتشارًا حول العالم.

ما رأيكم بخطوة الشركة؟ وهل تجدون واتساب أفضل تطبيقات المحادثة؟ أم أنه ليس من خياراتكم المفضلة؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.

المصدر

ماريو رحال

مهندس طبي. مهتم بكل ما يتعلق بالتعلم وتطوير القدرات الذاتية. مهووس بالتقنية، ومدير موقع عالم الإلكترون التعليمي التقني.

19 من التعليقات

ضع تعليقًا

    • صراحة أكره و أمقت وووو كل ما هو مقدم من فيس بوك سواء شبكتها الإجتماعية ذو التطبيق الضخم الذي سيصل قريبا إلى نصف جيجا أو تطبيق ميسنجر أو واتساب لا لشيء فقط لسياستها تجاه المستخدم أو المستخدم نفسه حيث تجد عندنا في المغرب لا أحد يفكر في التعرف على شبكات اجتماعية أخرى أو تطبيقات في الوقت الذي توجد خيارات أفضل

      • مثلك اخي اكره شركة الفيسبوك و كل ما يأتي منها شركة عنصرية و تفكر فقط في الربح و استعباد البشر خصوصا تلك الاعلانات التي تظهر في كل مكان و زمان

  • تيليــــــــجرام وبـــــــس (واتس اب تعلم جيدا ان الناس يعرفون الحقيقة يعرفون من يراقبهم ويتعامل ببياناتهم !)

  • كما يقول الأجانب، إن لم تكن تدفع ثمن المنتج، فأنت المنتج
    if you are not paying for the product you are the product

  • ليس الأفضل بالتأكيد
    لكننا ومع الأسف مضطرين للتعامل معه لأن الغالبية العظمى من الناس تتعامل معه.

    ثم إني لم أتعجب من هذا “الإشتراك السنوي”،
    بينما التطبيق مستمر معي منذ سنين دون دفع سنت واحد..!

  • ….نظرية المؤامرة و الخوف من اختراق الخصوصية دائما حاضر في مثل هذه الانباء ????….الوتس اب لا منافس له دائماً وابدا… وجيد ان الشركة اقدمت على هذه الخطوة… لاني شخصياً اضطررت لتبديل رقمين للتخلص من الاشتراك بحكم اننا في سوريا لايمكن لنا دفعه

  • انا رأي انها ستطلق حقبة من التابلتس الجديدة و بعض التغيرات و المميزات في هواتفها المتوسطة و ان اقدمت الشركة علي طرح ال z6 بمختلف انواعه فمن رأي الشخصي انها ستخرج من سوق الهواتف او علي الأقل سيبغضها اناس كثير اني من عشاق هذه الشركة المحترمة و اتمني من قلبي الا تفعل ذلك

  • ربما الانتشار الواسع لتيلجرام هو ما دفع فريق واتس اب لاتخاذ هكذا قرار ?

  • التليجرام أفضل.. ولكني أستخدم الواتس آب منذ ستة أعوام ولم أدفع يوماً أي فلس! أعتقد أن البرنامج مجاني لبعض الأشخاص وأنا منهم!

  • في بعض الاحيان يبالغ البعض بنظرية المؤامرة, ولكن هنا لا يوجد تفسير منطقي اخر ..
    لم تدفع فايسبوك عشرين مليار دولار ثمن تطبيق, لتتركه مبرة خيرية.. ما هذا الكرم الغير مسبوق ..
    الشركة بكل بساطة و بعلم الجميع, تبيع المعلومات للحكومات التي تدفع, يعني عندما يتم تهديد واتس اب بالحجب من عدة دول في حين عدم التجاوب مع طلبات كشف المعلومات , ومن ثم يختفي التهديد, الا يعني ذلك التوصل لاتفاق..

    على كل الاحوال طالما انك مواطن مثالي, لن تتاثر باعمال الاستخبارات و كشف المعلومات,وكل ذلك لا يعنيك, ولكن ان كنت تدعو لما يخالف التوجه العالمي اليوم وتروج لافكار لا يستسيغها عصر التطور والتقدم الجميل هذا , فانت بكل بساطة تحت مجهر عملاق اسمه شبكات التواصل الاجتماعي و برامج المحادثات..

    تلغرام بالمناسبة لا يختلف, في الامس القريب قالوا ان المطور نفسه لا يستطيع كشف البيانات, و ان التشفير يتم من الجهاز المرسل و فك الشيفرة من المستقبل وهناك خوارزميات متغيرة لفك الشيفرة و كلام كبير ..
    بعدها بايام اغلقوا عشرات القنوات لداعش.. كيف علموا انتماء تلك القنوات !!
    اذا كان الغش في السلع التي تراها امامك و تلمسها و تتحسسها قد وصل الى افكار غريبة عجيبة ومدهشة, فما بالك باكواد برمجية مبطنة وتقنيات متقدمة يجهل معظم الناس كيفية عملها, اللهم الا الاستفادة من وجودها ..

    • تليجرام عندما أغلقت قنوات داعش ليس لأنها تستطيع التجسس على المحادثات لأنها لا تستطيع، ولكن عندما أعلنت داعش بأنها تستخدم تليجرام ومن ثم قام المستخدمين بتنبيه تليجرام على أسماء القنوات الداعشية، قامت تليجرام بعدها بغلق نلك القنوات.

    • أولا قنوات التيليغرام يمكن للأعضاء التبليغ عنها إن كانت مخالفه فيتم حذفها، وبالنسبة للشفرة البرمجية، تيليغرام مفتوح المصدر

      ثانيا هي ليست مؤامرة، لكن هذا واقع الشركات لتربح تبيع المعلومات بثلاث طرق
      1- في مجال الإعلانات، كما تفعل فيسبوك وجوجل باعتبارهم يملكون أكبر منصات أعلانات الكترونية في العالم ودخلهم الرئيسي من الاعلانات، بيع المعلومات يتم عبر تحديد ميول المستخدم او توجهاته او المواد التي يستعرضها، يتم تقديم هذه المعلومات لشركة الاعلانات (وتتبع الشركة الام) فتقوم شركة الاعلانات بتحديد الاعلانات المناسبة له لتضمن انه سيشتري المنتج او يزور الموقع
      2- بيع البيانات للحكومات لشخصيات مطلوب مراقبتها (طبعا انا وانت كمواطنين عاديين لا خوف من هذه النقطة)
      3- بيع كمية بيانات ضخمة او ما تسمى (Data warehouse) يتم تجميع البيانات وتصنيفها بغض النظر عن هوية اصحابيها (بحيث المشتري لن يعرف هويتي او هويتك)، هذه البيانات تباع للمراكز البحثية ومراكز الدراسات التي بدورها تتبع حكومات، تقوم هذه المراكز بتحليل البيانات واصدار التقارير التي تساعد الحكومات في اتخاذ القرارات (اقامة حرب او اقرار سلم، تدمير بلد، انتاج منتج جديد، …الخ) هذه القرارات تبنى على التقارير التي تنتج عن تحليل البيانات لدولة معينه او منطقة معينه او فئة عمرية معينه او طائفة معينة بمعرفة توجهاتها او مشاكلها من خلال تتبع حركات هذه المجموعات على الانترنت

      ثالثا حتى التيلغرام عليه شبهة، في موقع الشركة يقولون انها شركة غير ربحية هدفها توفير وسلة اتصال امنة ومشفرة، وان الشركة تأسست عبر مبلغ 300 ألف دولار تبرع بها مؤسس الشركة من ماله الخاص وسيتبرع بنفس المبلغ سنويا (مؤسس الشركة يملك اكبر شبكة اجتماعية في روسيا)، عموما هذا العام التيليغرام شهد قفزه كبيرة في عدد المشتركين والخدمات وبالتأكيد هناك حاجة لتطوير السيرفرات، سننتظر حتى نهاية العام، من المنطقي ان يطلبوا تبرعات من الجميع لتغطية التكاليف (كما تفعل ويكيبيديا سنويا) إذا لم يتم طلب تبرعات سنضع علامة استفهام عليهم؟!!

  • خطوة وضع البرامج مجانية ممتاز مع اشتراك مليار مستخدم .نتمى استرجاع خدمة الاتصال ليكون كاملا أمام البرامج المستخدمة حاليا.

%d bloggers like this: